رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
الآشراف بني المبارك ... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     هل كان لطلعة المشتري... [ آخر الردود : يحي أحمد حسان. - ]       »     بعض أسر السادة الوفا... [ آخر الردود : محمدى - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : هشام الشهابي - ]       »     نسب قبيلة السماعنة ف... [ آخر الردود : نوح محمود - ]       »     انتقلة يو امة ولدة م... [ آخر الردود : شجاع الشنبري - ]       »     نسب عائلة قرة علي [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     من نشاطات ديوان السا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     لكل من يعرف [ آخر الردود : البراهيم - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: فديتك (آخر رد :البراهيم)       :: الآشراف بني المبارك الرسيين (آخر رد :البراهيم)       :: هل كان لطلعة المشتري الفضل في إنتساب بني حسان تحديدا إلى موسى الهراج بن محمد العالم (آخر رد :يحي أحمد حسان.)       :: بعض أسر السادة الوفائية (آخر رد :محمدى)       :: استفسااااار عن عائلة الشاوي في مكة (آخر رد :هشام الشهابي)       :: مواقع بكل اللغات يسرد سيره الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويوضح الاسلام (آخر رد :abouali)       :: ربيعة الرأي من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: سعيد بن المسيب .... من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: إبـــن بـــاز وســارق الــغــاز (آخر رد :البراهيم)       :: تفسير الأية الكريمة ( انه من كيدكن ان كيدكن عظيم ) (آخر رد :المعتزة بإسلامها)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..منتدى سير وتراجم وأعلام السادة الأشراف..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-03-10, 12:39 AM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية المهدي علي الشريف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 50
افتراضي من انوار الامام احمد الشريف السنوسي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد صلاة محفوفة بنور البقاء دائمة دواما محققا من يوم ظهوره في نقطة الباء وسريان سره واحيائه قلباوقالبا وعلى آل الطيبين الطاهرين وصحابته الكرام المبجلين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احببنا ان نعرفكم عن السادة الادارسة اخوانى (منقول)

جاء فى أ مذكرات "جعفر العسكري" الضابط العراقى المعروف.. وصفا لمعسكر المجاهدين فى ليبيا، ولكتيبة خاصة تخضع للقيادة المباشرة للسيد أحمد الشريف.

ورد في المذكرات عن هذه الكتيبة:

"
كانوا جميعا يعدون أربعمائة من طلبة العلم وحفظة القرآن، وكانوا مسلحين بأحدث الأسلحة، ووظيفتهم المحافظة على حياة السنوسي، وإقامة الحرس في أطراف الزاوية السنوسية، وكانوا يرتلون القرآن بصوت جهوري مدة الحراسة، ولم يخل ذلك من التأثير العظيم في كل من يشهد ذلك الخشوع والإجلال"

ذكرني هذا المشهد الخاطف الرائع بمشهد آخر رواه لي الشيخ "مصطفى المصراتي"، الذي كان ضمن هذه القوة الخاصة المتميزة،

قال الشيخ مصطفى المصراتي:

"
كنا في معية السيد أحمد نتبادل نوبات الحراسة، وكنا نقضي فترة الحراسة بتلاوة القرآن الكريم، وعندما كانت تنقضي نوبة أحدنا فإنه يسلم لمن يليه شيئين: سلاح الحراسة ... والآية التي وقف عندها، فيتابع المناوب الجديد القراءة من حيث وقف سابقه ... وهكذا ..... كان لكل نقطة حراسة ختمتها المنفصلة، والله وحده يعلم كم مرة ختمنا القرآن."
ويواصل الشيخ مصطفى المصراتي:
"
كنت مناوبا في إحدى ليالي الجبل الأخضر الشاتية، وكان الجو شديد البرودة، وكانت أمطار غزيرة قد هطلت، فأحالت المنطقة إلى برك وأوحال، وكنت قد بلغت في تلاوتي آية سجدة، فنظرت حولي، الأرض موحلة، والبرك في كل مكان، والبرد شديد، خملت نفسي وتكاسلت، فلم أتوقف للسجود، وواصلت التلاوة، فإذا بصوت السيد أحمد يناديني من داخل الخيمة قائلا (اسجد أيها القارئ) ... فسجدت .... العجيب أنني لم أجد في سجودي أثرا للوحل أو للبلل، فقد قيض الله لي أرضا جافة سجدت على أديمها...
في اليوم التالي بعد صلاة الفجر، تحدث إلينا السيد أحمد عن حكم سجود التلاوة، ووجوب طاعة الله في المنشط والمكره، دون أن يذكر شيئا عن سبب موعظته. وقد اكتشفنا –بعدئذ- أن السيد أحمد كان يتابع قراءتنا، ويصحح للمخطئ، أو يفتح على الناسي، فسألناه كيف تبقى صاحيا دون أن تنام؟، فقال لنا بل كيف أنام والقرآن يتلى على مسمعي؟!!"


قال عنه محمد أسد في كتابه "الطريق إلى الإسلام":
سبيل مثل أعلى، كما فعل هو. لقد وقف حياته كلها، عالما ومحاربا، على بعث المجتمع الإسلامي بعثا روحيا، وعلى نضاله في سبيل الاستقلال السياسي"

وقال عنه شكيب أرسلان في "حاضر العالم الإسلامي:
"
اتحاد الكلمة على نزاهة هذا الرجل، وتجرده عن المآرب الشخصية، وعزوفه عن حظوظ الدنيا، وانصراف همه كله إلى الذب عن بيضة الإسلام بدون غرض سوى مرضاة الله ورسوله، وحفظ استقلال المسلمين"

أجل .. لقد كانت حياته مشوارا واحدا، لا راحة فيه ولا هوادة، مر فيها بمراحل متعددة:
بدءا من جده واجتهاده طلبا للعلم،
ومعاونته لأستاذه وعمه الإمام السيد المهدي، خاصة أثناء حرب السنوسية مع الفرنسيين،
ثم توليه قيادة الحركة السنوسية، بدءا من سنة استشهاد عمه1902 في ظروف بالغة الحرج،
وتأسيسه وقيادته لحركة الجهاد ضد الطليان،
وحتى بعد أن اضطر لمغادرة البلاد، استمر في متابعة حركة الجهاد، والعمل على تأمين ما يستطيع من احتياجات المجاهدين، ولعل المهمة التي أوكلها إلى محمد أسد هي إحدى صور هذا الجهد، الذي كان السيد أحمد يبذله من المنفى لتقديم الدعم إلى المجاهدين،
ولم تنقطع مراسلاته مع المجاهدين، حتى السنوات الأخيرة من الجهاد. وتدل المراسلات التي وثقتها كلية آداب جامعة الكويت، في حوليتها الأولى، على استمرار هذه المكاتبات حتى بعد استشهاد شيخ الشهداء عمر المختار، وعلى احتوائها على توجيهات إلى المجاهدين، خاصة الرسالة المؤرخة في 16 جمادى الآخرة 1350هـ، التي انتدب فيها السيد أحمد، المجاهد الكبير يوسف بورحيل المسماري لتولي القيادة بعد استشهاد عمر المختار.
ولم يمنع انشغال السيد أحمد الشريف بالقضية الليبية، من أن يهتم للقضايا الإسلامية الأخرى، فكان دعمه الكبير للمقاومة التركية إبان الغزو اليوناني لها خلال الحرب العالمية الأولى، وكان جهده التعبوي واضحا ومؤثرا وتكلل بالنجاح، فكانت خطبه ونداءاته، التي تحث للقوات التركية على الصمود في وجه غزو اليونان، وتحث الأتراك على الاتحاد في وجه هذا الخطر
كذلك نجح في عقد معاهدة سوت الخلاف الحدودي الذي كان مستحكما بين الإمام يحي في اليمن، وأمير عسير الحسن الإدريسي، والملك ابن سعود (نص المعاهدة في كتاب "الفوائد الجلية" لمؤلفه عبد المالك بن علي).

دارت هذه الأعمال والجهود فوق أراضي قارات ثلاث، وفي ظروف بالغة الخطورة والصعوبة، تضافرت فيها قوة الأعداء، مع ضعف الأصدقاء وقلتهم، ونقص في العتاد والعدة والمؤونة.
حارب السيد أحمد على ثلاث جبهات، وواجه أقوى ثلاث دول في ذلك الوقت (بريطانيا وفرنسا وإيطاليا)، فلم تلن قناته، ولا خارت عزيمته، واستمر يرفض الصلح مع العدو، ويرفض مهادنة هذا العدو.
جاء في رسالة وجهها السيد أحمد إلى القائد التركي (أنور):
"
نحن والصلح على طرفي نقيض، ولا نقبل صلحا بوجه من الوجوه، إذا كان ثمن هذا الصلح تسليم البلاد إلى العدو" هذه الرسالة مثبتة في كتاب "تاريخ ليبيا الحديثة" للدكتور محمد فؤاد شكري.

وقد حدد السيد أحمد الشريف بدقة، الثوابت الوطنية التي ينبغي عدم التنازل عنها، كما حدد دوره ومسؤولياته في إطار هذه الثوابت. هذا ما أثبته أكثر من مرجع وخاصة "حاضر العالم الإسلامي":

"
عدم القبول بأن تكون القوة العسكرية في أيديهم، ولا أن تكون الشرطة منهم. لا تنازل عن حقوق الملكية، وسلاحنا لا بد أن يبقى بأيدينا، فلا سلام ولا كلام، لأن طرابلس وبرقة ليستا ملكي لأجود بهما على الطليان، بل هما ملك أهلهما"

واقول بعد النقل:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد صلاة محفوفة بنور البقاء دائمة دواما محققا من يوم ظهوره في نقطة الباء وسريان سره واحيائه قلباوقالبا وعلى آل الطيبين الطاهرين وصحابته الكرام المبجلين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





احببنا ان نعرفكم عن السادة الادارسة اخوانى (منقول)

جاء فى أ مذكرات "جعفر العسكري" الضابط العراقى المعروف.. وصفا لمعسكر المجاهدين فى ليبيا، ولكتيبة خاصة تخضع للقيادة المباشرة للسيد أحمد الشريف.

ورد في المذكرات عن هذه الكتيبة:

"
كانوا جميعا يعدون أربعمائة من طلبة العلم وحفظة القرآن، وكانوا مسلحين بأحدث الأسلحة، ووظيفتهم المحافظة على حياة السنوسي، وإقامة الحرس في أطراف الزاوية السنوسية، وكانوا يرتلون القرآن بصوت جهوري مدة الحراسة، ولم يخل ذلك من التأثير العظيم في كل من يشهد ذلك الخشوع والإجلال"

ذكرني هذا المشهد الخاطف الرائع بمشهد آخر رواه لي الشيخ "مصطفى المصراتي"، الذي كان ضمن هذه القوة الخاصة المتميزة،

قال الشيخ مصطفى المصراتي:

"
كنا في معية السيد أحمد نتبادل نوبات الحراسة، وكنا نقضي فترة الحراسة بتلاوة القرآن الكريم، وعندما كانت تنقضي نوبة أحدنا فإنه يسلم لمن يليه شيئين: سلاح الحراسة ... والآية التي وقف عندها، فيتابع المناوب الجديد القراءة من حيث وقف سابقه ... وهكذا ..... كان لكل نقطة حراسة ختمتها المنفصلة، والله وحده يعلم كم مرة ختمنا القرآن."
ويواصل الشيخ مصطفى المصراتي:
"
كنت مناوبا في إحدى ليالي الجبل الأخضر الشاتية، وكان الجو شديد البرودة، وكانت أمطار غزيرة قد هطلت، فأحالت المنطقة إلى برك وأوحال، وكنت قد بلغت في تلاوتي آية سجدة، فنظرت حولي، الأرض موحلة، والبرك في كل مكان، والبرد شديد، خملت نفسي وتكاسلت، فلم أتوقف للسجود، وواصلت التلاوة، فإذا بصوت السيد أحمد يناديني من داخل الخيمة قائلا (اسجد أيها القارئ) ... فسجدت .... العجيب أنني لم أجد في سجودي أثرا للوحل أو للبلل، فقد قيض الله لي أرضا جافة سجدت على أديمها...
في اليوم التالي بعد صلاة الفجر، تحدث إلينا السيد أحمد عن حكم سجود التلاوة، ووجوب طاعة الله في المنشط والمكره، دون أن يذكر شيئا عن سبب موعظته. وقد اكتشفنا –بعدئذ- أن السيد أحمد كان يتابع قراءتنا، ويصحح للمخطئ، أو يفتح على الناسي، فسألناه كيف تبقى صاحيا دون أن تنام؟، فقال لنا بل كيف أنام والقرآن يتلى على مسمعي؟!!"


قال عنه محمد أسد في كتابه "الطريق إلى الإسلام":
"
ما من رجل ضحى بنفسه تضحية كاملة مجردة، عن كل غاية في سبيل مثل أعلى، كما فعل هو. لقد وقف حياته كلها، عالما ومحاربا، على بعث المجتمع الإسلامي بعثا روحيا، وعلى نضاله في سبيل الاستقلال السياسي"

وقال عنه شكيب أرسلان في "حاضر العالم الإسلامي:
"
اتحاد الكلمة على نزاهة هذا الرجل، وتجرده عن المآرب الشخصية، وعزوفه عن حظوظ الدنيا، وانصراف همه كله إلى الذب عن بيضة الإسلام بدون غرض سوى مرضاة الله ورسوله، وحفظ استقلال المسلمين"

أجل .. لقد كانت حياته مشوارا واحدا، لا راحة فيه ولا هوادة، مر فيها بمراحل متعددة:
بدءا من جده واجتهاده طلبا للعلم،
ومعاونته لأستاذه وعمه الإمام السيد المهدي، خاصة أثناء حرب السنوسية مع الفرنسيين،
ثم توليه قيادة الحركة السنوسية، بدءا من سنة استشهاد عمه1902 في ظروف بالغة الحرج،
وتأسيسه وقيادته لحركة الجهاد ضد الطليان،
وحتى بعد أن اضطر لمغادرة البلاد، استمر في متابعة حركة الجهاد، والعمل على تأمين ما يستطيع من احتياجات المجاهدين، ولعل المهمة التي أوكلها إلى محمد أسد هي إحدى صور هذا الجهد، الذي كان السيد أحمد يبذله من المنفى لتقديم الدعم إلى المجاهدين،
ولم تنقطع مراسلاته مع المجاهدين، حتى السنوات الأخيرة من الجهاد. وتدل المراسلات التي وثقتها كلية آداب جامعة الكويت، في حوليتها الأولى، على استمرار هذه المكاتبات حتى بعد استشهاد شيخ الشهداء عمر المختار، وعلى احتوائها على توجيهات إلى المجاهدين، خاصة الرسالة المؤرخة في 16 جمادى الآخرة 1350هـ، التي انتدب فيها السيد أحمد، المجاهد الكبير يوسف بورحيل المسماري لتولي القيادة بعد استشهاد عمر المختار.
ولم يمنع انشغال السيد أحمد الشريف بالقضية الليبية، من أن يهتم للقضايا الإسلامية الأخرى، فكان دعمه الكبير للمقاومة التركية إبان الغزو اليوناني لها خلال الحرب العالمية الأولى، وكان جهده التعبوي واضحا ومؤثرا وتكلل بالنجاح، فكانت خطبه ونداءاته، التي تحث للقوات التركية على الصمود في وجه غزو اليونان، وتحث الأتراك على الاتحاد في وجه هذا الخطر
كذلك نجح في عقد معاهدة سوت الخلاف الحدودي الذي كان مستحكما بين الإمام يحي في اليمن، وأمير عسير الحسن الإدريسي، والملك ابن سعود (نص المعاهدة في كتاب "الفوائد الجلية" لمؤلفه عبد المالك بن علي).

دارت هذه الأعمال والجهود فوق أراضي قارات ثلاث، وفي ظروف بالغة الخطورة والصعوبة، تضافرت فيها قوة الأعداء، مع ضعف الأصدقاء وقلتهم، ونقص في العتاد والعدة والمؤونة.
حارب السيد أحمد على ثلاث جبهات، وواجه أقوى ثلاث دول في ذلك الوقت (بريطانيا وفرنسا وإيطاليا)، فلم تلن قناته، ولا خارت عزيمته، واستمر يرفض الصلح مع العدو، ويرفض مهادنة هذا العدو.
جاء في رسالة وجهها السيد أحمد إلى القائد التركي (أنور):
"
نحن والصلح على طرفي نقيض، ولا نقبل صلحا بوجه من الوجوه، إذا كان ثمن هذا الصلح تسليم البلاد إلى العدو" هذه الرسالة مثبتة في كتاب "تاريخ ليبيا الحديثة" للدكتور محمد فؤاد شكري.

وقد حدد السيد أحمد الشريف بدقة، الثوابت الوطنية التي ينبغي عدم التنازل عنها، كما حدد دوره ومسؤولياته في إطار هذه الثوابت. هذا ما أثبته أكثر من مرجع وخاصة "حاضر العالم الإسلامي":

"
عدم القبول بأن تكون القوة العسكرية في أيديهم، ولا أن تكون الشرطة منهم. لا تنازل عن حقوق الملكية، وسلاحنا لا بد أن يبقى بأيدينا، فلا سلام ولا كلام، لأن طرابلس وبرقة ليستا ملكي لأجود بهما على الطليان، بل هما ملك أهلهما"

واقول بعد النقل:

رضى الله عن الامام المجاهد احمد الشريف وعلى كل السادة الادارسة احياء ومنتقلين امين الفاتحة والاخلاص 11 لهم جميعا
__________
المهدي علي الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-03-10, 01:38 PM   #2 (permalink)
][::.العلاقات العامه.::][
 
الصورة الرمزية العلاقات العامة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 2,043
افتراضي

بارك الله فيك يا اخى على النقل الطيب

وجزاك الله كل الخير
__________________











العلاقات العامة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-01-11, 04:02 AM   #3 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية لولا
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 9,534
افتراضي

معلومات قيمة بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير
لولا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-11, 11:32 PM   #4 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية ام مريم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 3,900
افتراضي

بارك الله فيكم وسدد خطاكم
ام مريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-02-11, 09:41 PM   #5 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية الشيمـــاء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: مصــــــــر
المشاركات: 14,664
افتراضي

بارك الله فيك اخى الفاضل على النقل المميز .... جزاك الله كل الخير
__________________
الشيمـــاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة