| السيد عبدالقادر بن أحمد بن أحمد الجزائرلي قاضي العلا و المدينة المنورة و المتوفي عام 1404هـ في المدينة المنورة ألا يا أرحم الراحمين أغثنـــي ,,,,, ووفقني لما يرضيك عنــــــــي إلهي لا تعذبني فإنــــــــــــــي ,,,,, مقر بالذي قد كان منـــــــــــــي ضعيف العزم لا أقوى امتحانا ,,,,, فكن لي راحما ورضاك عنـــي إلهي كم عصيتك غـــــير واع ,,,,, و كم عظمت ذنوبي فأعف عني أطعتُ النفسَ والشيطانَ جـهلاً ,,,,, ولكن عظمت ذنوبي فأعف عني فيا أسفا على التفــــــريط مني ,,,,, ويـــا عيـــباه مـــما كنـــتُ أجني يظــــن الناس بي خيراً و كلي ,,,,, عيــــوب فأمحها يــا رب عـــني فيا خجلي بمــاذا ألـــق ربــــي ,,,,, مســيء ، ليــت أمــي لم تلــدني ويــا عينـــاي ابــكي ثــم ابكي ,,,,, عــلى مــا فات من عمـل يسؤني فاقبل توبتي يا رب فضـــــــلاً ,,,,, واغفر زلتي ليزول حزنـــــــــي وأحسن لي ختامي فـــي جوار ,,,,, لهذا المصطفى لتقر عينــــــــــي وثبت حجتي لدى سؤالــــــــي ,,,,, بنفحة ذا الرسول يزيد أمنــــــــي ومن أهوال قبري كن رحيمي ,,,,, بمنك سيدي منها أجرنـــــــــــــــي وآنس وحشتي في القبر ، وأمنن ,,,,, بنور فيه من جنات عــــــــــدني خصومي مع ذوي الحقوق جمعا ,,,,, بفضلك أرضهم يا رب عنـــــي ووالدي وأولادي وأهلــــــــي ,,,,, شمولهم بعفو منك يغنــــــــــــــــي وحقق لي النجاة بيوم حشــــر ,,,,, مع الأبرار صحبتهم تسعنــــــــــي إمام المرسلين لنا إمـــــــــــام ,,,,, وتحت لوائه يعتز شأنـــــــــــــــــي الهي فأستجب مني دعائـــــي ,,,,, بجاه المصطفى جد الحسينــــــــــي عليه الله صلى ذو ألجلالـــــي ,,,,, مادام في الأفلاك ينيرنـــــــــــــــي وآل ثم صحب فأرض عنهـــم ,,,,, محبتهم والله نور عينـــــــــــــــــي |