رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
الآشراف بني المبارك ... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     هل كان لطلعة المشتري... [ آخر الردود : يحي أحمد حسان. - ]       »     بعض أسر السادة الوفا... [ آخر الردود : محمدى - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : هشام الشهابي - ]       »     نسب قبيلة السماعنة ف... [ آخر الردود : نوح محمود - ]       »     انتقلة يو امة ولدة م... [ آخر الردود : شجاع الشنبري - ]       »     نسب عائلة قرة علي [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     من نشاطات ديوان السا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     لكل من يعرف [ آخر الردود : البراهيم - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: فديتك (آخر رد :البراهيم)       :: الآشراف بني المبارك الرسيين (آخر رد :البراهيم)       :: هل كان لطلعة المشتري الفضل في إنتساب بني حسان تحديدا إلى موسى الهراج بن محمد العالم (آخر رد :يحي أحمد حسان.)       :: بعض أسر السادة الوفائية (آخر رد :محمدى)       :: استفسااااار عن عائلة الشاوي في مكة (آخر رد :هشام الشهابي)       :: مواقع بكل اللغات يسرد سيره الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويوضح الاسلام (آخر رد :abouali)       :: ربيعة الرأي من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: سعيد بن المسيب .... من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: إبـــن بـــاز وســارق الــغــاز (آخر رد :البراهيم)       :: تفسير الأية الكريمة ( انه من كيدكن ان كيدكن عظيم ) (آخر رد :المعتزة بإسلامها)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..منتدى سير وتراجم وأعلام السادة الأشراف..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-05-10, 02:31 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 4
افتراضي السيد كدر "قدر" السيد سلمان الياسري الثائر الوطني الذي ظلمته الذاكرة

السيد كدر "قدر" السيد سلمان الياسري
الثائر الوطني الذي ظلمته الذاكرة


أعده قسم الوثائق في
مؤسسة الياسري الخيرية


· شارك ببسالة في ثورة العشرين ومقاومة المحتل البريطاني عام 1914 و1915 و1918 في لواء المنتفك .
· أحد قادة ثورة سوق الشيوخ عام 1935 .
· حكم عليه بالإعدام بعد ثورة 35 وخفف الى الأشغال الشاقة بكرامة شهيرة

عام 1876م ولد السيد كدر السيد سلمان الياسري في ليلة القدر المباركة التي هي خير من ألف شهر وقد أسماه والده (كدر) وهي اللفظة العامية ل(قدر) تيمنا بهذه الليلة المباركة .
وذلك أبان حكم الوالي العثماني مدحت باشا .. ولد في لواء المنتفك ومركزه سوق الشيوخ غابة النخيل وسليلة المجد التي ورثت حضارة سومر بالصميم .. مرتع الأدب والأشعار حارسة الصحراء والقوافل والحداء .. حاضرة المضايف والدواوين .. قامت على أيشان سومرية .. مر بها العثمانيون الأتراك ولم تبتسم لهم ودخلها الإنجليز وإنحسروا بعد أن حاربتهم .
شهدت تسميتها بسوق الشيوخ عام 1761 بعد أن إتخذها الشيوخ مركزا لمشيختهم .. ثم في عام 1870م إعتبرت قضاءا وعين حسين باشا قائمقاما فيها .
هناك وفي إحدى القرى الجميلة التي يقطنها السادة آل ياسر الكبير وتشتهر نخوتهم "أخوة سمية" .. ولد السيد كدر السيد سلمان السيد موسى السيد مذخور بن ناصر بن شلال بن محمود بن محمد بن شوكة بن علي بن خفان بن ياسر الأول الكبير الجد الأكبر للسادة آل ياسر في عموم العراق .. وجائت نخوتهم بأخوة سمية من حادثة طريفة تعبر عن القيم العربية الهاشمية السامية والغيرة الأصيلة التي يتحلى بها السادة حيث إنتصروا لإمرأة مظلومة مضطهدة فأصبحت معززة مكرمة في فومها وهذه النخوة يختص بها أولاد السيد ناصر بن شلال السبعة والسيد ناصر هو أخ السيد ياسر الثاني جد السادة آل علي ومنهم السيد نور والسيد علوان في المشخاب .
نشأ السيد كدر السيد سلمان الياسري في ناحية العكيكة الدرة العالقة في جيد ذي قار وهي أكبر نواخي سوق الشيوخ وقد وصفها أحد أبنائها الأدباء بقوله " جزيرة ساحرة غافية على ضفة الفرات تستظل ببساتين النخيل الكثيفة المحيطة بها من كل الجهات وتمثل أشهر أنواع التمور وأطيبها مذاقا .. حيث نخيل شطئ نهر السفحة المتفرع من الفرات جنوب العكيكة ويمثل مركز الناحية نقطة تفرع لنهر الفرات الى فرعين ينتهيان بعد مسافة قصيرة في هور الحمار بعد أن يمر أحدهما بسوق الشيوخ ليجعل ثلثيه على الجانب الأيمن منه .. ومع نهر غليوين الذي يسبق هذا التفرع لينشق عن نهر الفرات قريب دخوله الى الناحية تلتقي هذه الفروع لتقول أن الفرات واحد بكل مافيه من تجزئة جغرافية وهذه الأفرع الثلاثة تلتقي جميعها جنوب شرقي سوق الشيوخ مشكلة نهرا واحدا يعتبر المصب الرئيسي لهور الحمار والذي بدوره يمتد الى أن يصل الى القرنة ليلتأم شمل الفرات مع دجلة في شط العرب .
وإسم العكيكة جاء كونها مركزا تجاريا نهريا بين الأرياف التابعة لها وفيها سوق تباع فيه البضائع الغذائية المحلية وغيرها وأشهرها " العكة " وهي وعاء يوضع فيه الزيت الحيواني " الدهن الحر " وهناك روايات أخرى في سبب التسمية .
في هذه الطبيعة الجذابة التي تعكس نعم الخالق التي لا تعد ولا تحصى نشأ الثائر الوطني الراحل في أرض طيبة ومجتمع متآخي يضج بالكرم والشجاعة والمضائف العربية المشرعة أبوابها للرائح والغادي .. الحافلة برجالاتها وفحولها وهي مضائف لا تخلو من العلم والأدب والمناظرات والمباريات الشعرية وإحياء الشعائر الدينية وحل النزاعات العشائرية وقد أنجبت العديد من علماء وأدباء ورجال العراق .
وهو من البيت الهاشمي العلوي الذي يتمتع بمكانه خاصة بين العشائر هناك ويكون مسؤولا بدرجة كبيرة عن حل النزاعات العشائرية فتتعقد الأمور وتذكى النزاعات فيأتي السيد ليكون مصلحا بين الأطراف والأكثر من ذلك يدخل السيد في وسط المعارك الضارية التي تدور بين عشيرة وأخرى ليفرض عليهم الهدنة (العطوة) فتتوقف المعركة التي عجزت عن إيقاف بعضها الحكومات المتعاقبة .
وكان الآباء آنذاك يهتمون بتعليم أبنائهم ركوب الخيل والسباحة والرماية والصيد للدفاع عن أرضه وعرضه وكرامته ويربوهم على الكرم وإقراءالضيف وإعزازه والإنتصار للمظلوم .. فتتشكل شخصية كريمة شجاعة متدينة مسؤولة .
وكان السيد كدر السيد سلمان الياسري بحق مضربا للمثل في الشجاعة والكرم فهو وجه قومه وكبيرهم بعد والده .. وكان بارعا في السلاح والقتال مقداما في النزال لا يخشى الرجال وإن كثروا .
وقد برز كمقاتل باسل مقاوم في المعارك الضارية التي شهدتها العكيكة في سوق الشيوخ بين العشائر وقوات الإحتلال البريطاني عام 1915 فكانت العكيكة القلعة التي دمرت عندها أكبر المراكب العسكرية البريطانية والتي غرق الكثير منها قبالة الثكنة في معركة السفحة حيث توجد سدة يبلغ سمكها 30 قدما كانت قد بنتها العشائر وقامت هندسة القوات البريطانية بنسفها .. وكان السيد كدر وعشيرتة كبقية العشائر قد بدأؤوا منذ عام 1914 بتزييت بنادقم كما يشير عبد الرزاق الحسني في تاريخ الوزارات العراقية وحفر الخنادق تحت الأشجار..
وينقل أن إحدى الأشجار قد آذت القوات البريطانية كثيرا حيث كان بعض الثوار يتستر بها فأمر أحد الضباط بنسفها قائلا (إقطعوا تلك الشجرة الخبيثة ) و يعتبر البعض أن ماكنة الدعاية البعثية الصدامية قد أشاعت هذه العبارة ضد أبناء ذي قار لأنها من المدن المعارضة للنظام الجائر .
ويؤكد الدكتور عبد الله الجوراني في كتابه " دراسة وثائقية في تاريخ المنتفك الوطني " ( وبالفعل تحركت القوات البريطانية في السابع والعشرين من حزيران 1915 يحدوها الأمل بإحتلال مدينة الناصرية وعند وصول هذه القوات الى ضفة نهر الفرات اليسرى دارت معركة عنيفة .. وبعد مقاومة أبداها المدافعون تمكنت من عبور هور السفحة الى نهر الفرات في الخامس من تموز 1915 بعد أن فقد " 25" قتيلا و " 84" جريحا ).
من هنا فقد واجه البريطانيون مقاومة عنيفة في المنتفك تكبدوا خلالها خسائر كبيرة .. كما انتشرت في صفوف جنودهم الأمراض مما إضطرهم الى طلب تعزيزات عسكرية لتحشيدها بإتجاه إحتلال الناصرية .
وقد إستجاب السيد كدر الياسري لنداء الجهاد الذي أطلقه علماء الدين في النجف الأشرف .. فقد توجه من النجف الأشرف الى ساحة الحرب عن طريق الفرات عدد من المجتهدين مع أتباعهم مستنهضين همم العشائر .. وكانت أول مجموعة من المجاهدين برئاسة آية الله السيد محمد سعيد الحبوبي وكان أشد المجاهدين حماسا للجهاد وقد أطلق على ذي قار " مدينة الجهاد " وفي منتصف كانون الثاني 1915 كان الثوار بإنتظاره .
وقد إلتحق السيد كدر بركب الجهاد المقدس الذي يقوده المجاهد الحبوبي الذي إلتحق به الالاف من عشائر سوق الشيوخ فتوجه بهم الى الشعيبة .. تحملهم مئات السفن الشراعية وهي تمخر مياه الفرات وهور الحمار .. كما يروي المرحوم الشبيبي في مذكراته .. ويقدر عددهم بثلاثين ألف راجل وعشرة آلالاف فارس وقد إلتحق معهم عدة آلالآف من الجنود .
ونتيجة المقاومة الشديدة التي واجهها البريطانيون من أبناء المنتفك فرضوا عليهم فيما بعد حصارا ومنعوهم من التبضع من المدينة .. فقابلتهم العشائر بالمثل ورفضوا إرسال منتوجاتهم المحلية الى المدينة مما إضطر البريطانيين الإتفاق مع بعض المتعهدين المحلين للحصول عن طريقهم على المواد الغذائية اللازمة لقواتهم وقد أضحى المتعهدون مثار إزدراء الناس .
في هذه الفترة بدأ أبناء العشائر يعدوا العدة لمعركة كبيرة مقبلة وقد أعد السيد كدر السيد سلمان نفسه مع قومه لمعركة طويلة لطرد المحتل البريطاني .
فقد أسهمت السياسة التعسفية للإدارة البريطانية في تأجيج مشاعر العداء ضدهم والإستعداد لثورة العشرين المجيدة وبدأت الإجتماعات في المنتفك ومدن الفرات الأوسط تتوالى وقد ذهب ممثلون عن عشائر سوق الشيوخ للاجتماع في دار السيد علوان الياسري في المشخاب في السادس عشر من نيسان عام 1920م .. وقد إتفق زعماء المنتقك على قطع خطوط سكك الحديد ومهاجمة القوات البريطانية كما تشير التقارير البريطانية السرية الى ذلك .
وفي التاسع من آب 1920 بدأت العشائر بالهجوم على القوات البريطانية وقطعت أجزاءا من سكة الحديد أثناء الليل لمنع وصول الإمدادات العسكرية كما قطع الثوار خطوط التلغراف وفي الحادي والثلاثين من آب 1920 أعلن الثوار بعد معارك كبيرة عن طردهم المحتلين وتسلم إدارة المدينة وقد أنزلوا العلم البريطاني من على سراي السلطة ورفعوا بدله العلم العراقي .
وهكذا شارك السيد كدر الياسري ببسالة في ثورة العشرين وماسبقا من مقاومة ضد المحتل البريطاني .. وهو نضال شعبي عظيم شاركت فيه جميع شرائح المجتمع وعدت المساهمة فيه واجبا مقدسا والفرار عنه عار يلاح الفارون الى يوم الناس .


الدور الوطني الثوري للسيد كدر السيد سلمان الياسري في إنتفاظة سوق الشيوخ عام 1935
كان السركال والنكاش والفلاح في ظل الإدارة البريطانية أكثر شعورا بظلم الملاكين الذين حصلوا على حصص كبيرة من الأرض بفضل نظام الطابو في زمن العثمانيين الذين تعاملوا فيه بنزعة طائفية إنتفع منها آل السعدون .. فقد أعطيت سندات الطابو رغم أنف الزراع الأصليين .. ومن المشاكل التي حدثت في تشرين الثاني 1931 في عشائر العكيكة رفض السراكيل تخفيض أسعار التمور التي كانت باهظة .. والتي لا تسد ثمن محصولات الفلاحيين الأمر الذي رفضه الفلاحون وذلك بإمتناعهم عن دفع المقطوع لهذه المحاصيل الى الملاك وحكومة الإنتداب البريطاني .
وبدأ الفلاحون والنكاشة يضغطون على الإقطاعيين الذين تساندهم الحكومة .. ونتيجة لهذه المشاكل بدأت تنشأ النزاعات العشائرية وبدأت حوادث القتل تبلغ من 20 الى 30 جريمة قتل شهريا بسبب هذه الصراعات .
وكانت العشائر آنذاك قوية التسلح الأمر الذي شجعها على الرفض وعدم الإنصياع والإمتناع عن دفع الضرائب المجحفة التي تشكل عبئا كبيرا على كاهل الجميع .
وقد وصل إستياء الفلاحين والنكاشة والشيوخ غير المتملكين الى نقطة اللارجعة . وبدأت الشكاوى تصل الى النجف الأشرف حيث المرجعيات الدينية خصوصا المرجع الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء الذي وقعت القبائل أمامه ميثاقا وطنيا .. وبدأ الإتصال بالمعارضة ورؤساء العشائر في الحلة والديوانية وكربلاء والنجف وبغداد .. فيما وقف بعض رؤساء العشائر الإقطاعيين وبعضهم كان له دور في ثورة العشرين ضد الثورة لنها تضرب مصالحهم الخاصة وتلك إنتكاسة في تأريخم الوطني .
ويشير الحسني في تاريخ الوزارات العراقية كما يذكره الجوراني في مصدر سابق الى أن أول شراره لثورة 1935 كانت من ناحية العكيكة .
إذ تقدم السيد كدر السيد سلمان الياسري وإبن عمه السيد إعذافه السيد علي الياسري ولفيف من بني خيكان الى ناحية العكيكة في يوم التاسع من مايس 1935 فحاصروها ودارت معركة ضارية بينهم وقد تم إختراق تحصين مبنى الناحية ودارت معركة داخل المبنى حيث كان أحد الضباط يقف على مرتفع فصعد إليه إعذافة السيد علي خالي اليدين بعد نفاذ ذخيرة سلاحه فأمطره بالرصاص لكنه واصل طريقه حتى وصل إله فأخذ سلاحه وقتله به وسقط الإثنان قتيلين .
الأمر الذي حدا بالسيد كدر السيد سلمان بتأجيج الثوار بإتجاه سوق الشيوخ بعد السيطرة على الناحية تماما .. وبدأت العشائر تهاجم مركز سوق الشيوخ حتى سيطرت عليه ولجأ موظفوا القضاء الى دار العالم محمد حسن حيدر فأحسن إليهم وحماهم وألبس الحاكم عبد الرحمن الدوري ألبسة النساء ودخل القائمقام وفيق حبيب على مضيف الشيخ بدر الرميض .
إستبسل الثوار في الهجوم حتى تسلموا حامية السوق بعد أن فقدوا أربعين من قواتهم بينهم إمرأة وطفل .. يوم الرابع عشر من مايس 1935 العاشر من صفر وأصدرت السلطة بيانا رسميا جاء فيه " قامت العشائر المحيطة بسوق الشيوخ ضد السلطة " .
بعدها إستعدت عشائر سوق الشيوخ للوقوق بوجه السلطة فإلتحقت بالثورة عشائر حجام بزعامة ريسان الكاصد وآل حسن وآل شميس وآل إزيرج وغيرها .. فتمت محاصرة مركز المدينة ووصلت أعداد المسلحين أكثر م 2000 مقاتل في الثالث عشر من الشهر المذكور وبدأت المحاصرة لساعات طويلة قطعت خلالها أسلاك ووسائل الإتصال بين الناصرية والسماوة وسوق الشيوخ وتمت سيطرة الثوار على طرق المواصلات .
تمكنت العشائر الثائرة من السيطرة الكلية على المدينة في الرابع عشر من مايس والإستيلاء على مخافر الشرطة ومراكز النواحي .. إعترفت سلطة الإنتداب صراحة بعجزها عن التصدي والمقاومة فسلم قائمقام القضاء علي كمال نفسه للأهالي وتم أسر عدد من قوات سلطة الإنتداب بحدود " 300" شخص .
وقد وصل عدد المقاتلين الذين إشتركوا في الإنتفاظة أو الثورة بحدود " 11000" أحد عشر ألف مقاتل .
بدأت السلطة بتعزيز قواتها للهجوم على سوق الشيوخ فقد وصلت قوات الفوج الرابع ووصل وزير الدفاع والمفتش البريطاني في وزارة الداخلية وكان ممثل الثوار في المفاوضات هو الشيخ محمد حسيت آل كاشف الغطاء في النجف .
ومن الشخصيات التي إلتحقت بالثورة ريسان الكاصد .. وفرهود الفندي الذي تراجع وإستائت العشائر من بعض تصرفاته .. وحاتم العجيل وحمودة المزيعل وعنيد ياسر وخيون عيسى المحسن وعطشان دخيل البشارة وعبد الحسين العفريت وحسين علي مختار الكرمة وعجيل الشويلي وغيرهم .
بدأت السلطة بالهجوم الجوي فإزداد قصف الطائرات على الأهالي وأدى القصف الى قتل المزيد من الأرواح وتدمير المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية .. الأمر الذي حدا برؤساء العشائر كل من عجيل الشويلي شيخ الحسينلت وكاطع البطي شيخ آل إزيرج ومنشد الحبيب شيخ الغزي بالحضور الى الناصرية وتقديم الولاء للحكومة يوم 20 مايس 1935 .
الأمر الذي إستاء منه السيد كدر والثوار معه وعشائر سوق الشيوخ من قيام رؤساء العشائر المذكورين وغيرهم بتقديم الولاء والطاعة للسلطة وإعتبروا ذلك بمثابة خيانة وخروج على الميثاق .. وبدأ الثوار يرددون الأهازيج " الهوسات " المنددة بذلك سنورد لا حقا بعضا من هذه الأهازيج .
كما كان تقديم الولاء من عشائر أخرى قد أدى الى تضييق الخناق على الثوار .. وكان آخر حصن قد قاوم حتى النهاية هو ناحيتي العكيكة والكرمة حيث تمت السيطره عليه في الثاني من حزيران .
وأعلنت هناك الأحكام العرفية وإتخذت إجراءات قاسية ضد الزعماء والثوار وتم زج العديد منهم في السجون والمعتقلات وصدرت أحكاما بالإعدام بحق أربعة من قادة الثورة بضمنهم السيد كدر وسجن 54شخصا ونفي آخرون .
ويروي البعض القيام بلف جثث بعض الثوار القتلى في بواري من القصب وحرقها ودعوة النساء للتفرج عليها وقد قام السيد كدر متنكرا مع بعض أبناء عمومته بإنتشال جثث بعض الثوار بضمنهم إعذافة السيد علي ودفنهم بعيدا عن أعين السلطة .
كانت إنتفاظة سوق الشيوخ من أخطر الإنتفاظات العشائرية المسلحة وقد قدمت خدمة لاتقدر بثمن للحركة الإستقلالية فيما بعد . وكما يقول الجورلني في المصدر السابق " كانت إنتفاظة 1935 الشعبية تجسيدا للتحدي والصمود وعكست الشجاعة الفائقة لدى الأهالي في القرى والأرياف وصدق الروح الوطنية ونبهت المحتلين وأفقدتهم صوابهم في معظم صفحات المقاومة ووقفت مع غيرها من مدن العراق كواحدة من صفحات البطولة والتضحية التي جاهد من خلالها الشعب العراقي ضد المحتلين " .
وفرضت السلطة غرامات باهضة على العشائر من السلاح والمال الذي يذكره الجوراني في كتابه بتفصيل .. وقد إختلفت الأحكام من الإعدام الى الأشغال الشاقة وقد أطلق سراح البعض كالشيخ منشد الحبيب .
هاجمت السلطة دار السيد كدر الياسري فإعتقلته وكما تشير الوثائق البريطانية التي يوردها الجوراني في كتابه فقد حكم المجلس العرفي على أربعة أشخاص بالإعدام وهم كل من :
1ـ بنيان بن بطي .
2ـ جابر إبن حسن .
3ـ سيد كدر سيد سلمان .
4ـ سيد عبد سيد حسن .
وقد نفذ في صبيحة السادس من حزيران بحق كل من بنيان بن بطي وجابر بن حسن وكان تسلسل السيد كدر الياسري هو الثالث وهنا بدأت العشائر بالضغط لإطلاق سراحه أو تخفيف حكم الإعدام وكما يروي السيد كدر أنه رأى في منامه ليلة تنفيذ حكم الإعدام أن جده الإمام علي بن أبي طالب ع قد جاءه وسقاه ماءا عذبا فإستيقظ مطمئنا ممازحا سجانه الذي كان يقتاده الى مقصلة الشنق بأن جدي سينقذي ولن أشنق فرد عله السجان ساخرا لو جاء جدل بطائره من النجف لا يستطيع اللحاق لإنقاذك فرد السيد لو أنقذني فلي الحق ضربك أمام الناس ..
فأصعده الجلاد الى منصة الإعدام وأسدل الكيس على رأسه وقرب الحبل .. فيقول رأيت فارسا على جواده يحوم حولي فهتف ( من ماي الكوثر يسكيني ) هذا جدي قد جاء .. فجاء الضابط بتليغراف مستعجل بقرار تخفيف الحكم من الإعدام الى الأشغال الشاقة وعندها تجمع حوله الناس وجاء السجان مربتا على كتفه ( والنعم من جدك والنعم من جدك ) فإلتفت إليه السيد ليضربه أمام الناس .
بعد ذلك خرج من السجن بعفو عام وواصل دوره الإجتماعي والإصلاحي .. وقد عاصر العديد من الحكومات وكانت له مواقف منها عاصر الحكم الملكي ثم الحكم الجمهوري بقيادة عبد الكريم قاسم والحركة الشيوعية ثم الإنقلاب البعثي الأسود عام 1963 ثم الحكم العارفي وحكم أحمد حسن البكر وآخرها النظام الصدامي الجائر .
أعقب السيد كدر سبعة من الأولاد شارك بعضهم في معارك التحرير العربية في فلسطين ضد الكيان الصهوني كالسيد عبد المتولد 1925 .. قتل أحد أبناءه السيد محمد ودفن في شمال العراق لم يعقب إلا من ولدين وهما السيد عبد ويقطن مع ذريته في مركز مدينة ذي قار .
وإبنه العلامة المجاهد الشهيد السيد شاكر الياسري المتولد 1935 أو قبل ذلك . الذي إغتالته الطغمة البعثية الصدامية في النجف الأشرف عام 1988م وتقطن ذريته في مركز مدينة النجف الأشرف .
كان السيد كدر قد هاجر مع ولده الشهيد السيد شاكر الى النجف الأشرف عام 1970 حيث جاء الأخير لطلب العلم في جامعتها العلمية الدينية العتيدة .. عاش السيد كدر عابدا في النجف الأشرف حتى عام 1980 وقد زاد على المئة عام 100عام . وتوفي ودفن في مقبرة وادي السلام بالقرب من مرقد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
أبو علي الياسري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-05-10, 10:15 AM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
الدولة: الرياض.
المشاركات: 69
افتراضي

شكرا على الموضوع أخوي أبو علي .

اقتباس:
شهدت تسميتها بسوق الشيوخ عام 1761 بعد أن إتخذها الشيوخ مركزا لمشيختهم
احب اضيف:

مدينة سوق الشيوخ : كانت عاصمة لامارة المنتفق لما يقارب من مائة عام, وقد أسسها الأمير ثويني بن عبد الله أحد أشهر حكام المنتفق تاريخيا, وجعلها مدينة اقتصادية للقبائل في جنوب العراق وشمال ووسط الجزيرة العربية وقد كانت أسرة السعدون تسيطر بها اقتصاديا على تجارة القبائل في المنطقة.أما لفظة الشيوخ فهي نسبة إلى آل شبيب (الاسم القديم لآل سعدون) وهي الأسرة الحاكمة في امارة المنتفق (1530م- 1918م).

يذكر الدكتور حميد حمد السعدون في كتابه: امارة المنتفق وأثرها في تاريخ العراق والمنطقة الأقليمية، ص: 288 (((كما كانت مدينة سوق الشيوخ، تشهد طيلة أيام السنة, نشاطا تجاريا واسعا, مستفيدة بذلك من اطلالتها على نهر الفرات ومرور السفن فيه للتبادل التجاري، حيث كانت المنتفق تصدر أو يشترى من أسواقها الحبوب، كالأرز والشعير والذرة, وكذلك الملبوسات وأنواع الأقمشة, خصوصا من قبائل البدو, وبنفس الوقت فهي مفتوحة لكل مصدر لها من قبل الأسواق أسواق البصرة أو بغداد.وكانت سوق الشيوخ ومن بعدها الناصرية والخميسية، المراكز الأساسية لتموين ديار شمال نجد حيث كانت القبائل تترى عليها لشراء ماتحتاجه وترغب باقتنائه حتى في موضوع شراءالسلاح. بحيث كانت "الديرة" المخزن الأساسي لقبائل شمال نجد وحائل.)))


نبذه مختصره

امارة المنتفق: كانت دولة تضم معظم قبائل وعشائر جنوب ووسط العراق حضر وبادية, سنة وشيعة , وتضم مسلمين وغير مسلمين (الصابئة واليهود والمسيحيين في جنوب العراق). والأسرة الحاكمة لها هي أسرة السعدون. وقد أسسها جدهم الشريف حسن بن مانع عام 1530م وسقطت كدولة في الحرب العالمية الأولى 1918م.

أسرة السعدون: حكام وأمراء قبائل امارة المنتفق تاريخيا وشيوخ قبائل المنتفق حاليا , ينتسبون للأشراف وتحديد لأمراء المدينة المنورة لأكثر من خمس قرون (آل مهنا) , وقد أسس جد الأسرة (الشريف حسن بن مانع) امارة المنتفق عام 1530م , وقد كانت أسرة السعدون تعرف بآل شبيب نسبة الى الأمير شبيب بن الشريف حسن وقد تغير الاسم الى آل سعدون بعد منتصف القرن الثالث عشر الهجري وهو نسبة الى الأمير سعدون بن محمد المقتول من الدولة العثمانية عام 1742م ونسبه هو :


الأمير سعدون (شيخ مشايخ قبائل امارة المنتفق) بن الأمير محمد (شيخ مشايخ قبائل امارة المنتفق) بن الامير مانع الثاني(شيخ مشايخ قبائل امارة المنتفق) بن الامير شبيب الثاني(شيخ مشايخ قبائل امارة المنتفق) بن الامير ما نع الاول (شيخ مشايخ قبائل امارة المنتفق) بن الاميرشبيب الاول (شيخ مشايخ قبائل امارة المنتفق) بن الشريف حسن( مؤسس امارة المنتفق) بن الشريف مانع بن مالك بن سعدون الأول بن إبراهيم (أحمر العينين) بن الامير كبش (امير المدينة المنورة) بن الامير منصور (امير المدينة المنورة) بن الامير جماز (امير المدينة المنورة + امير مكة المكرمة 687هـ) بن الامير شيحة (امير المدينة المنورة+امير مكة المكرمة عام 637هـ) بن الامير هاشم (امير المدينة المنورة) بن الامير قاسم (أبو فليته) (امير المدينة المنورة+ امير مكة عام 571هـ) بن الامير مهنا الاعرج (امير المدينة المنورة) بن الامير الحسين (شهاب الدين ) (امير المدينة المنورة) بن الامير مهنا الأكبر ( أبو عمارة ) (امير المدينة المنورة) بن الامير داود (أبو هاشم ) (امير المدينة المنورة) بن الامير القاسم (امير المدينة المنورة) بن الامير عبيد الله (امير المدينة المنورة+ امير العقيق) بن طاهر بن يحي النسابة بن الحسن بن جعفر ( الحجة ) بن عبيد الله ( الاعرج ) بن الحسين (الأصغر) بن علي (زين العابدين) بن الحسين - رضي الله عنه - ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – رضي الله عنه –.




وقد أسست أسرة السعدون العديد من المدن في العراق وأهمها:



1- مدينة الناصرية: رابع أكبر مدينة في العراق حاليا. وقد بنيت على طراز حديث خططه المهندس البلجيكي جولس تيلي. وهي من مفاخر ال السعدون التاريخية.

2- سوق الشيوخ : سبق التعريف بها في بداية ردي.


بعض الاقوال في اسرة السعدون وامارة المنتفق من 1530م إلى 1918 م:



لم تظهر على مسرح الحوادث في تاريخ العراق الحديث أسرة نبيلة تولت الامارة، وتحكمت في مقدرات العراق ومصائره دهرا طويلا من الزمن مثل أسره السعدون المعروفة.فقد بسطت نفوذها على القسم الأعظم من العراق الجنوبي مدة تناهز الأربع مئة سنة، وتولى شيخة قبائل المنتفك وإمارتها ما يزيد على العشرين شيخا من أبنائها البارزين .

وقد كانت هذه الأسرة العربية الكريمة أول من بعث الفكرة العربية من مرقدها في العراق الحديث ،وحمل راية النضال من أجلها بالدم والحديد في وجه الأتراك والايرانين،بعد أن دثرت وانطمست مآثرها على أيدي المغول الأثيمة. والحق أن تاريخ العثمانيين في العراق ،خلال الحقبة الطويلة التي حكموا فيها ، كان تاريخا حافلا بالغزوات والحملات التي كان يجردها الباشوات المتعاقبون في بغداد لتأديب الثائرين من آل سعدون في الجنوب والمتمردين من آل بابان في الشمال . وان دل هذا على شي فانه يدل على أن العنصرين الكبيرين الذين يتألف منهما العراق في يومنا هذا كانا يقفان أبدا ودوما في وجه الحكم الأجنبي والتسلط الغريب.


وقد كان العثمانيون يشعرون بثقل العبء الملقي على عاتقهم في هذا الشان ، ولذلك كان تصرفا تهم وخططهم التي رسمت خلال مدة حكمهم كلها ،ولا سيما في عهودهم الأخيرة ،تستهدف ضعضعة الأسرة السعدونية القوية والقضاء عليها بالحركات العسكرية والتدابير الادارية ،والعمل على انقسامها فيما بينها .



(جعفر الخياط - صور من تاريخ العراق في العصور المظلمة)



ليس بخاف على من له اطلاع على تاريخ آل سعدون ، ذوي الشرف الباذخ والعز الأثيل أنهم جعلوا من (اتحاد) المنتفق قدوة للعشائر والقبائل ، حاربوا به العثمانيين والفرس وأنزلزا بهم الهزائم ...






(يعقوب سركيس - مباحث عراقية -ق 3)







آل السعدون أصلهم من الحجاز فقد هاجروا الى العراق في أوائل القرن العاشر وحكموا المنتفق , وهم ينتسبون الى جدهم الأعلى سعدون بن الشريف محمد وينتهي نسبهم الى الأمام علي زين العابدين ابن الحسين بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-....كانت لهم امارة انتشرت رقعتها ونفوذها حتى اصطدمت هي والنفوذ العثماني مرات عديدة... ومن أطرف مايذكر عن آل السعدون أنهم أول من فكر في تأسيس حكومة عربية تعيد مجد العرب, ولآل السعدون فضل في رد الفرس عن العراق أكثر من مرة, كما حارب آل السعدون الأحتلال الانكليزي بقيادة أعجمي السعدون .... وآل السعدون كانت لهم أمارة كبيرة تضم السماوة والمنتفق وأبو الخصيب والعمارة والبصرة .






(القبائل والبيوتات الهاشمية في العراق) لمؤلفه : يونس الشيخ ابراهيم السامرائي.






آل سعدون هم عائلة شريفة هبطت العراق في أوائل القرن العاشر للهجرة وأسسوا فيه إمارة كبرى دامت أربعمائة سنة تقريباً وقد تولى المشيخة منهم شيوخ كثيرون. وهم قوم يرجعون بأنفسهم إلى الحجاز وبأنسابهم إلى أشارف الحجاز وأمرائه فهم قرشيون هاشميون علويون.






(تاريخ السعدون - المؤرخ عبدالله الناصر)




فان المنطقة الممتدة من القرنة الى الناصرية , ومافيها من مستنقعات وأهوار الشلب وبساتين النخيل والبادية , تسكنها الآن حوالي خمسين قبيلة ذات أصل مختلف كانت كل منها تؤلف في وقت من الأوقات جزءا من مجموعة قبائل المنتفك في ظل الأسرة الحجازية الجبارة, أسرة السعدون.




(المس بيل - فصول من تاريخ العراق القريب)






لقد أستطاع الشريف حسن , ومن بعده أبنائه واحفاده , من انشاء أتحاد عشائري ضخم سمي " المنتفق " أو " المنتفج " تحت رئاسة وقيادة آل سعدون , أستمر حتى أيام مدحت باشا سنة 1871 مستقلا يتمتع بنفوذ ذاتي لا علاقة له تقريبا بالحكم العثماني أن النزعة الأستقلالية لعموم العراق لم تكن خافية على أحد , ولم يكن آل سعدون يترددون من الأعلان عن عزمهم على تحقيق استقلال العراق . رغم أن الظروف والضرورة ألجأت بعض القادة من آل سعدون إلى التعامل مع السلطات العثمانية في اطار من التعاون والتحالف للقيام ببعض المهمات العسكرية المشتركة.



(حليم حسن الأعرجي - كتاب (آل الأعرجي _أحفاد عبيدالله الأعرج).)


مامن قبيلة عراقية تضاهي المنتفق في الأهمية ولا عائلة شيوخ تضاهي عائلة سعدون - شبيب التي أسست في أواخر القرن السابع عشر مملكة المنتفق على الفرات الأدنى والتي جلبت في الحرب العالمية الأولى - عندما كانت تلك المملكة قد سقطت - لاسم المنتفق الفخر والاعتزاز مرة أخرى.


(ماكس فرايهير فون أوبنهايم - البدو ج3 )



فمن أجل عشائرها عشيرة المنتفك – وهي ذات كثرة وتفرع الى عدة قبائل , فمن قبائلها : بنو مالك , والأجود , وبنوسعيد , وبنو ركاب , والخفاجة , والطوينات , والشويلات , والطوكبة , والبدور , والشريفات , والجمعيات , والماجد وآل صالح , والزهيرية , وشمر الزوابع , وشمر العبيدات وبنو سكين , وبنو تميم , والسليمات , والعيايشة , والبراجقة , والغزيوي , والعوينات , والفضيلة , وبنو نهد , وعبوده , والمجاوعة , وخرسان , وأمارة وربيعة , وكويش , وسراج , وآل دراج . وغير ذلك من القبيلة الكثيرة التي يطول بيانها . وكذا في جهة الغراف قبائل كثيرة للمنتفك يطول بيانها . وأنما اقتصرنا على بعضها ليعرف عظم عشائر المنتفك وأكابرهم آل شبيب وأكابر آل شبيب آل سعدون , وهم شيوخ المنتفك في عصرنا .


(عنوان المجد في بيان أحوال بغداد والبصرة ونجد – ابراهيم فصيح الحيدري)






قد كان لأسرة السعدون أثر واضح في تاريخ العراق ،وهم أول من فكر في تأسيس حكومة عربية تعيد مجد العرب.


(القاضي أحمد نور الأنصاري - النصرة في أخبار البصره)





إن اتحاد المنتفق ،أقوى الاتحادات العراقية وأكثرها عددا... وفي مقدوره أن يقدم إلى ساحة المعركة مايقارب من (50,000) ألف مقاتل ،بفضل اتحاد قبائله ورؤسائه من آل شبيب ... (إنه) اتحاد مخيف ، بل مرعب لقوى الدولة وللقوى الأخرى ، طالما جرع الكثيرين هزائم لا تنكر ...




(الكسندر أداموف - ولاية البصره في ماضيها وحاضرها)


في ظل الأسرة الحجازية الجبارة ، أسرة السعدون والتي لعبت دورآ لا يستهان به في تاريخ المنطقة الحافل ، قبائل المنتفق تشكل دومآ مصدر إزعاج للسلطات البريطانية ، وخصوصآ وأنهم رؤوا أمراءهم السابقين (السعدون ) متمسكين بكبرياء وتقاليدهم القتالية التي جعلتهم في معزل عن أي مساهمة أخرى في حكم البلاد ، مما قوى دعاويهم، ولم يسهل أمرنا في أراضي المنتفق حتى عام 1919 ....


(المس بيل - فصول من تاريخ العراق القريب)


إيجاد الفكرة العربية وبث القضية من مرقدها ومحاولة استرجاع الدولة العربية التي كانت معرسة في هذا القطر فإن أول من استفز للقضية بعد أن درت ومزقتها أعمال المغول والتتار والأتراك والفرس هم آل سعدون فأول ساع للبعث وأول دماغ حمل الفكرة الصالحة وهو دماغ الشيخ ثويني العبد الله فسعى لعقد حلف عربي يتكون من أضلاع ثلاثة عقيل وخزاعة والمنتفق تكون غايته طرد الأتراك من العراق وتأسيس دولة عربية


(المؤرخ عبدالله الناصر - تاريخ السعدون -((قسم مآثر آل سعدون))-)


عندما يترعرع الصبي يعلم الرماية والفروسية ويعود على احتمال المشاق ومواجهة المخاطر والصعوبات ويلقن استهجان الموت الطبيعي والاستخفاف به وقد بلغ منهم هذا أنه إذا أصيب الصبي بجرح وجيء به لأهله مضرجا بالدماء يقابله أهله وذووه بقولهم (عريس عريس) وتتعالى الزغاريد وتقام الأفراح والولائم.


(المؤرخ عبدالله الناصر - تاريخ السعدون -((قسم تقاليد آل سعدون وعاداتهم الأجتماعية))-)

وماكاد يحل القرن الثاني عشر حتى انتشرت الفوضى في نجد وعم الانقسام , وتوسعت الفرقة , وتفرقت الكلمة , وتعددت الامارة والمشيخات ,فكانت الأمارة في العيينة لآل معمر , وفي الدرعية لآل سعود , وفي الرياض لآل دواس , وفي الأحساء لبني خالد , وفي نجران لآل هزال , وفي حائل لآل علي , وفي القصيم لآل حجيلان , وفي حدود نجد الشمالية وجنوب العراق لآل شبيب.


(حسين خلف الشيخ خزعل – تاريخ الجزيرة العربية , ج1)



وقد هاجروا من الحجاز الى بلاد مابين النهرين في أوائل القرن السادس عشر. وفي ظل عائلة السعدون حافظ اتحاد المنتفق على استقلاله من الأتراك حتى سنة 1863 .



( ديكسون - كتاب الكويت وجاراتها , ج1 -((عند حديثه عن أسرة آل سعدون))-)





أحدثت دويا في تاريخ العراق , وخذلت قوى الجيش العثماني مرارا عديدة , وحكمت البصرة زمنا طويلا , وزاد نطاق سلطانها الى أكثر مما هو معروف اليوم من حدود لواء المنتفق .



(المؤرخ عباس العزاوي – عشائر العراق -((متحدثا عن امارة المنتفق))- )
عبدالله2005 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-01-11, 03:59 AM   #3 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية لولا
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 9,534
افتراضي

معلومات قيمة بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير
لولا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-02-11, 10:39 PM   #4 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية ام مريم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 3,900
افتراضي

جزاكم الله كل الخير يعطيكم العافية
ام مريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-02-11, 06:50 PM   #5 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية فاطمة الزهـراء
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
العمر: 23
المشاركات: 6,783
افتراضي

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
__________________
فاطمة الزهـراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-02-11, 09:41 PM   #6 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية الشيمـــاء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: مصــــــــر
المشاركات: 14,664
افتراضي

جزاك الله الفردوس الاعلى على النقل المميز
__________________
الشيمـــاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
كدر ، الياسري ، الثائر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة