30-09-10, 12:57 AM
|
#1 (permalink)
|
][::.عضو متميز.::][
تاريخ التسجيل: Feb 2009 الدولة: مصــــــــر
المشاركات: 14,664
| أبو حامد الغزالي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أبو حامد الغزالي
أبو حامد الغزالي، هو أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالي الطوسيالنيسابوري الفقيه الصوفي الشافعي الأشعري الملقب بحجة الإسلام وزين الدين (450 هـ - 505 هـ)، مجدد القرن الخامس الهجري، أحد أهم أعلام عصره وأحد أشهر علماء الدين في التاريخ الإسلامي. مولده ونشأته ولد أبو حامد الغزالي في قرية "غزالة" القريبة من طوس من إقليم خراسان عام 450 هـ الموافق 1058م، وإليها ينسب. ونشأ في بيت فقير من عائلة خراسانية فقد كان والده رجلاً زاهداً  تعليمه ابتدأ طلبه للعلم في صباه، فأخذ الفقه في طوس، ثم قدم نيسابور ولازم إمام الحرمين الجوينينيسابور فأخذ عنه جملة من العلوم في الفقه وأصوله وعلم الكلام والمنطق، وفي هذه الفترة ألف الغزالي كتابه "المنخول" وعرضه على شيخه الجويني، فأعجب به قائلاً: «دفنتني وأنا حي! هلا صبرت حتى أموت؟!». واجتهد الغزالي في طلب العلم حتى تخرج في مدة قريبة وصار أنظر أهل زمانه وأوحد أقرانه. في شيوخه درس الغزالي على عدد من العلماء والأعلام، منهم: - الإمام أحمد الرازكاني، أخذ عنه الفقه في طوس.
- الإمام أبي نصر الإسماعيلي.
- إمام الحرمين أبو المعالي الجويني، أخذ عنه الفقه وأصوله وعلم الكلام والمنطقوالفلسفة.
- الشيخ الفضل بن محمد الفارمذي، تلميذ أبو القاسم القشيري، والذي اشتهر في زمانه حتى صار مقصد طالبي التصوف، وقد أخذ عنه الغزالي التصوف.
- الشيخ يوسف النساج، وقد أخذ عنه التصوف.
تلاميذه - أبو منصور ابن الرزاز.
- أبو عبد الله الجيلي.
- الإمام البارباباذي.
- أبو الفتح الباقرجي.
- أبو العباس الأقليشي.
- أبو بكر بن العربي.
- عبد القادر الجيلاني.
بداية تدريسه جلس الغزالي للإقراء وإرشاد الطلبة وتأليف الكتب في أيام إمامه الجويني، وكان الإمام يتبجح به ويعتد بمكانه منه. ثم خرج من نيسابور وحضر مجلس الوزير نظام الملك فأقبل عليه وحل منه محلاً عظيماً لعلو درجته وحسن مناظرته، وناظر الغزالي وناقش فكرة الجهاد ضد الباطل سواء داخل أو خارج بلاد الإسلام مع الأئمة والعلماء في مجلس الوزير، فبهرهم غزارة علمه وقوة منطقه، وأعجب به (نظام الملك) فولاه منصب التدريس في المدرسة النظامية ببغداد سنة 484هـ/1091م، فأقبل عليه الطلاب إقبالا شديدًا، واتسعت حلقاته، وذاع صيته واشتهر؛ حتى لقب بإمام بغداد، فكلفه الخليفة العباسي (المستظهر بالله) بالردِّ على بعض الفرق التي انحرفت عن الإسلام؛ فكتب الغزالي في الرد عليهم: (القسطاس المستقيم) و(حجة الحق).. وغيرهما من الكتب التي كشفت فساد وضلال هذه الفرق. وترك (الغزالي) التدريس بالمدرسة النظامية، واتجه إلى طريق الزهد والعبادة، ورحل إلى عدة مدن إسلامية، فرحل إلى (دمشق) وأقام مدة قصيرة، ثم رحل إلى بيت المقدس، ومنها ذهب إلى (مكة) واختار طريق التصوف وفضَّله على كل الطرق، ولم يزل الغزالي على حالته في الزهد والعبادة حتى طلب منه السلطان العودة مرة أخرى إلى نيسابور للتدريس ونشر العلم، لكنه لم يمكث بها مدة طويلة، فقد عاد بعد سنتين إلى طوس، وهناك أنشأ الغزالي زاوية للزهاد والصوفية وطلبة الفقه والعلوم الشرعية، وظل بـ(طوس) حتى توفاه الله في 14 جمادى الآخرة عام 505هـ/1111م عن خمسة وخمسين عامًا قضاها في العلم والتعلم ونشر الفكر الإسلامي الصحيح بين المسلمين، والدفاع عن الإسلام ضد أهل الديانات الأخرى والفرق الضالة، ومن هنا لُقِّب الغزالي بـ (حجة الإسلام). من أشهر كتب الغزالي 
صندوق لقلم يعود للإمام الغزالي، موجودة في متحف القاهرة
ألّف الإمام الغزالي خلال مدة حياته (55 سنة) الكثير من الكتب في مختلف صنوف العلم، حتى أنه قيل: إن تصانيفه لو وزعت على أيام عمره أصاب كل يوم كتاب. حيث بلغت 457 مصنفا ما بين كتاب ورسالة، كثير منها لا يزال مخطوطا، ومعظمها مفقود. ومن هذه الكتب: في العقيدة وعلم الكلام والفلسفة - مقاصد الفلاسفة.
- تهافت الفلاسفة.
- الاقتصاد في الأعتقاد.
- بغية المريد في مسائل التوحيد.
- إلجام العوام عن علم الكلام.
- المقصد الأسنى شرح أسماء الله الحسنى.
- فضائح الباطنية.
- القسطاس المستقيم (الرد على الاسماعلية).
- فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة.
في الفقه وأصوله والمنطق - المستصفى في علم أصول الفقه.
- المنخول في تعليقات الأصول.
- الوسيط في فقه الإمام الشافعي.
- الوجيز في فقه الإمام الشافعي.
- معيار العلم في المنطق.
- محك النظر (منطق).
في التصوف - إحياء علوم الدين.
- بداية الهداية.
- المنقذ من الضلال.
- روضة الطالبين وعمدة السالكين.
- الأربعين في أصول الدين.
- منهاج العابدين إلى جنة رب العالمين.
- معارج القدس في مدارج معرفة النفس.
- الدعوات المستجابه ومفاتيح الفرج.
- مدخل السلوك الي منازل الملوك.
- أصناف المغرورين.
- مشكاة الأنوار.
- ميزان العمل.
- أيها الولد المحب.
- كيمياء السعادة (في الفارسية: كيمياي سعادت).
- سر العالمين وكشف ما في الدارين.
- مكاشفه القلوب المقرب الي حضره علام الغيوب.
أخرى - جواهر القرآن ودرره.
- الحكمة في مخلوقات الله.
- التبر المسبوك في نصحية الملوك.
- آداب النكاح وكسر الشهوتين.
- القصيدة المنفرجة.
- شفاء الغليل في بيان الشبه والمخيل ومسالك التعليل.
وفاته توفي أبو حامد الغزالي يوم الاثنين 14 جمادى الآخرة 505 هـ، 19 ديسمبر 1111م، في مدينة طوس، وسأله قبيل الموت بعض أصحابه: أوص، فقال: عليك بالاخلاص فلم يزل يكررها حتى مات. | |
| |