09-10-10, 03:05 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Sep 2010 الدولة: عائلة هارون بمدينة اوسيم محافظة الجيزة بمصر لها فروع كثيرة فى شتى انحاء الجمهورية وخاصة فى صعيد مصر
المشاركات: 228
| نقابة السادة ألأشراف فى العصر ألإخشيدى العصر ألإخشيدى بالديار المصرية فى عام 321 هجرية ولى على مصر من قبل خلفاء بنى العباس ( محمد بن طفح ألإخشيدى ) وهو الذى قام بتأسيس الدولة ألإخشيدية : والتى إنتهت بقدوم الفاطميين عام 358 هجرية وقد سار الحكام ألإخشيديون على نهج سابقيهم الطولونيين في معاملاتهم للأشراف ، وخصوصا فى عهد كافور الإخشيدى وفى هذا العصر ، إستأثر بو الرسى أحد بطون أسرة طباطبا، على منصب النقيب طوال العصر ألإخشيدى ، ومن أشهر نقباء هذه ألأسره فى هذا العهد (أحمد بن محمد بن القاسم بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الحسنى الرسى نسبة الى جبل الرس المصرى ( 281 - 345 هجرية ) كان نقيب الطالبيين بمصر ومن أكابر رؤسائها ترجم له الثعالبى ( فى اليتيمة ) وإبن خلكان فى الوفيات والزركلى فى أعلامه وكانت وفاته بمصر وله من العمر 64 سنة فقد ورد فى ابن خلكان فى سياق ترجمته لأبى محمد ، عبالله بن أحمد بن على بن الحسن بن طباطبا المصرى(286-348 هجرية أنه كان من سراة العلوين ، طاهرا كريما فاضلا ، صاحب رباع وضياع ونعمة ظاهرة .. وكان يرسل الى كافور كل يومين جامين حلوى ، ورغيفا فى منديل مختوم فحسده بعض ألأعيان وقال لكافور بالحلوى حسن فما لهذا الرغيف ؟ فإنه لايحسن أن يقبلك به ، فأرسل اليه كافور ، يجرينى الشريف بالحلوى على العادة ، ويعفينى من الرغيف ، فركب الشريف اليه وعلم أنهم حسدوه وقصدوا إبطاله فلما إجتمع به قال له : أيدك الله إننا لاننفذ الرغيف تطاولا ولا تعاظما ، إنما نرسله على سبيل التبرك فإذا كرهته قطعناه ، فقال كافور : لا والله لاتقطعه ولا يكون طعامى سواه فعاد الى ماكان عليه من إرسال الحلوى والرغيف . وبقيام الدولة الفاطمية ( 358- 567 هجرية 968-1171م) إزدهرت نقابة ألأشراف وتألقت ، ولا سيما أن الخلفاء الفاطميين كانوا يعتبرون أنفسهم من ألأشراف . ولما وردت الى مدين الفسطاط ألاخبار بوصول القائد الفاطمى جوهر الصقلى الى الاسكندرية وإستيلائه عليها إستشار الوزير جعفر بن الفرات ذوى الرأى والنفوذ من أهلها ، فإستقر رأيهم على مفاوضة جوهر على شروط التسليم ، وطلب ألأمان على أرواح المصريين وأملاكهم وأتفقوا على تكوين وفد للمفاوضة ، كان على رأسه أبو جعفر مسلم الحسينى والتقى الوفد بالقائد الفاطمى عند ( تروجة ) إحدى قرى محافظة البحيرة فى18 من رجب358 وتصدى أبو جعفر لمفاوضته وإنتهى ذلك بكتاب ألأمان ألذى كتبه جوهر وأعلنه للمصريين ، على نحو مايذكر المقريزى فى كتابه ( إتعاظ الحنفاء ) وعندما دخل جوهر الفسطاط أظهر تكريمه للشريف أبى جعفر حيث أوقفه عن يمينه بينما جعل الوزير ابن الفرات عن يساره وبينما أمر الجميع بالسجود على ألأرض لجوهر فإن ذلك لم يسرى على الشريف . وفضلا عن ذلك ، فعندما قدمت الهدايا لجوهر من أهل مصر لم يقبل سوى هدية الشريف ومثل هذا يقال عندما قدم المعز لدين الله الفاطمى الى مصر حيث خرج رجال الدولة لإستقباله وخرج معهم ألأشراف وعلى رأسهم الشريف أبو جعفر الذى أظهر له المعز لدين الله الكثير من ألإجلال والتقدير ولم يقبل من المصريين إلا هديته ، وهى إحد عشر سفطا من متاع مدينة توته وتنيس ودمياط وخيل وبغال ، وقال : كنت أشتهى أن يلبس منها المعز ثوبا أو يتعمم بالعمامة فيها فما عمل لخليفة قط مثلها ،. ومما يدل على علو منزلة ألأشراف فى ظل الدولة الفاطمية أن أسماؤهم كانت تأتى فى صدر السجلات الحكومية ،وقبل ألأمراء وقادة الجيش فى معظم ألأحيان كما كانوا يتقدمون على غيرهم من كبار رجال الدولة فى ألإستقبالات الرسمية . |
__________________  |
| |