الشيخ العلامة الإمام السيد ابوالاعلى المودودي رحمه الله - حياته | ولد الإمام أبو الأعلى المودودي في مدينة (أورنك أباد) التابعة لولاية
(حيدر أباد الدكن) في الهند عام 1903م، وتوفي في مستشفى بمدينة نيويورك في
22/10/ 1979م ونقل جثمانه إلى باكستان، ودفن في ساحة منزله بمدينة لاهور. وأسرته أسرة علم وفضل، ويرجع نسبه إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما. درس على أبيه اللغة العربية والقرآن والحديث والفقه واللغة الفارسية، وتعلم اللغة الإنكليزية، وحصل على ثقافة عربية وإسلامية وعالمية موسوعية مركزة. عمل في الصحافة منذ عام 1918م وأصدر مجلة (ترجمان القرآن) عام 1932م واستمرت حتى وفاته، وبعد وفاته، وكانت منبراً فكرياً للجماعة الإسلامية. أسس (الجماعة الإسلامية) في الهند عام 1941م وقادها ثلاثين عاما، ثم اعتزل الإمارة لأسباب صحية عام 1972وتفرغ للكتابة والتأليف. قبل انفصال باكستان عن الهند عام 1947م عمل على تخليص الفكر الإسلامي من المنطق التبريري والاعتذاري الذي كان ينتهجه المدافعون عن الإسلام، تمهيدا لتخليص الشخصية الإسلامية من مركب النقص، وتعزيز الثقة بالإسلام. وبعد انتقاله إلى باكستان، بعد استقلالها، نحا نحواً واقعياً في كتاباته حول الدستور والقانون الإسلاميين، وأساليب تنفيذهما، والعمل الإصلاحي في معالجة قضايا المسلمين ومشكلاتهم حتى عد من رواد الإصلاح الاجتماعي والسياسي والإسلامي. يمثل المحور الفكري للحركة الإسلامية العالمية، ويعد من أكبر منظري الحركة الإسلامية الحديثة، مما جعله يحصل على أول جائزة من مؤسسة جائزة الملك فيصل العالمية، عن خدمته الإسلام والمسلمين. اعتقل في باكستان ثلاث مرات، وحكم عليه بالإعدام عام 1953 وتعرض أكثر من مرة لمحاولة اغتيال. وهو صاحب فكرة ومشروع إنشاء الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وبعد إنشائها، صار عضوا في مجلس الجامعة. وكان عضوا مؤسسا في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي
محب الشيخ المودودي رحمه الله |
التعديل الأخير تم بواسطة المنسق العام ; 11-01-11 الساعة 07:59 PM.
|