03-02-11, 02:11 PM
|
#11 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 11
| 7/ في علم التصوف :
تآليفه في هذا الفن بحورٌ زواخر محتوية علي نفائس الدرر واليواقيت والجواهر منها :
_ " الخزانة القدسية في الحقائق اللدنية " فيها من أسرار التصوف مالا مزيد له .
_ " الفيوضات الإلهية المتضمنة للأسرار الحكمية " : وهي حكم جليلة بيَّن فيها موارد علم الطريق ومصادره ، شرحها بنفسه شرحاً زاهراً حسناً ومرونقاً ، وأتقن فيها القول بالقرآن الكريم والحديث الشريف إستدلالاً على مطابقتها في الظاهر للأُصول .
8 /رسائل في آداب الصوفية منها :
_ الفتح المبروك في كثير من آداب السلوك .
_ الهبات المقتبسة لإظهار المسائل الخمسة أو العطايا الدقيقة في أسرار الطريقة .
_ قصيدة السر الظاهر في بعض أحوال الأكابر وآداب الطرق الصوفية 313 بيتاً .
_ الزهور الفائقة في حقوق الطريقة الصادقة .
_ الحضور في الصلاة للسعداء من أهل حضرة الله .
9/ في الصلوات النبوية :
فهي عديدة أكبرها سماها " فتح الرسول ومفتاح بابه للدخول لمن أراد اليه الوصول " ، جعلها سبعة أبواب في كل بابٍ خمسة فصول ، الفصل الأول : في الأحاديث الواردة بالحث على الصلاة علي رسول الله صلي الله عليه وسلم وفضلها وثواب قارئها وكاتبها والمنقولة منه ، والفصل الثاني : في الصلوات الواردة بالصيغ النبوية ، والفصل الثالث : في الصلوات الواردة بصيغ الصحابة والتابعين ، والفصل الرابع : في صلوات كُمَّل العارفين ، والفصل الخامس : فيما صلَّى به المؤلف بصيغ لفظه رضي
الله عنه ، فيمر القارئ أولاً على الأحاديث الواردة في فضل الصلاة علي النبي صلي الله عليه وسلم والحث عليها فتتوفر عليها همته وتتكامل رغبته ، ثم يمر على الصيغ التي نطق بها صلي الله عليه وسلم بنفسه فيتحصل على المقصود الأكبر والمطلب الأفخر ، ثم يمر على صلوات الصحابة والتابعين فينال من بركاتهم وعظيم نفحاتهم ، ثم يمر على صلوات كُمَّل العارفين فيعرف منها جلالة قدره صلي الله عليه وسلم وعظمة مكانته عند رب العالمين ، ثم يمر على صلوات المؤلف رضي الله عنه فيظفر بكمال النعمة وغاية المقصود ، وهذا النسج لم يسبقه عليه أحدٌ قبله من العلماء ، وقال في خطبة تأليفها : " وبالمواظبة عليها مع الحضور يحصل الفتح وسواطع النور " ، وهي متداولة الإستعمال عند جميع أتباعه المنتبهين وجعل تلاوتها من شروط طريقته تكميلاً وهي مشهورة بالمسبعة الميرغنية .
_ وألف صلاة أصغر منها سماها " باب الفيض والمدد " لا يشك ذو القلب اليقظان إذا رآها أنه نطق بها في حال المشاهدة والعيان .
_ وألف غيرها صلوات عديدة منها " الجواهر المستظهرة من الكنوز العلية في بعض أوصاف الذات المحمدية " .
_ وألَّف صلاة مزجها بسورة الفتح سمَّاها ( جواهر السطح علي سورة الفتح ).
_ وألف صلاة بحسب الحروف الهجائية ، صغيرة وموجزة سماها " صلاة نور الأنوار على النبي المختار " ، وهي ورد يومي .
_ و ألف صلاة أيضاً سمَّاها " نور الإله في الصلاة بتعريف المصطفى نفسه ومولاه " .
_ وألف صلاة تسمى " صلاة الشهود المحمدي " . | |
| |