رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
الآشراف بني المبارك ... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     هل كان لطلعة المشتري... [ آخر الردود : يحي أحمد حسان. - ]       »     بعض أسر السادة الوفا... [ آخر الردود : محمدى - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : هشام الشهابي - ]       »     نسب قبيلة السماعنة ف... [ آخر الردود : نوح محمود - ]       »     انتقلة يو امة ولدة م... [ آخر الردود : شجاع الشنبري - ]       »     نسب عائلة قرة علي [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     من نشاطات ديوان السا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     لكل من يعرف [ آخر الردود : البراهيم - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الآشراف بني المبارك الرسيين (آخر رد :البراهيم)       :: هل كان لطلعة المشتري الفضل في إنتساب بني حسان تحديدا إلى موسى الهراج بن محمد العالم (آخر رد :يحي أحمد حسان.)       :: بعض أسر السادة الوفائية (آخر رد :محمدى)       :: استفسااااار عن عائلة الشاوي في مكة (آخر رد :هشام الشهابي)       :: مواقع بكل اللغات يسرد سيره الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويوضح الاسلام (آخر رد :abouali)       :: ربيعة الرأي من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: سعيد بن المسيب .... من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: إبـــن بـــاز وســارق الــغــاز (آخر رد :البراهيم)       :: تفسير الأية الكريمة ( انه من كيدكن ان كيدكن عظيم ) (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: حقائق علمية عن يوم القيامة (آخر رد :المعتزة بإسلامها)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..منتدى سير وتراجم وأعلام السادة الأشراف..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-04-11, 09:38 AM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 18
Icon (25) كوكبة من أعلام آل جحاف كما ذكرهم العلامة الشوكاني وزبارة في البدر الطالع وملحقه

إليكم إخواني هذه الكوكبة من أعلام آل جحاف في اليمن كما ذكرهم العلامة / محمد بن علي الشوكاني رحمه الله في كتابه الماتع (( البدر الطالع لمحاسن من بعد القرن السابع)) وذكرهم العلامة / محمد زبارة رحمه الله في ملحقه على البدر الطالع.
---------------------------

1- إبراهيم بن المهدى بن على حجاف

صارم الدين إبراهيم المهدي بن على المهدى بن احمد بن يحيى ابن القاسم جحاف الحبورى الحسنى كان عالما كامل ورعا تقيا فاضلا من أعيان أصحاب الإمام القاسم ابن محمد وممن أسر مع المؤيد بالله محمد بن القاسم من شهارة في سنة 1011هـ إحدى عشر وألف ونقل إلى كوكبان ومات في عام اسره بكوكبان رحمه الله تعالى الشيخ إبراهيم بن محمد بن مسعود الحوالى اليمنى الشيخ العالم المحقق إبراهيم بن محمد بن مسعود الحوالى بضم الحاء المهملة الحميرى اليمنى أخذ عن العالمين الفاضلين محمد وعلى ابنى راوع وعن سعيد بن عطاف القدارى اليمنى وله منه أجازة عامة وأخذ عن القاضى المهدى بن أحمد الرجمى وعن عبد الله بن المهدى الرجمي وعبد الله بن المهلا النيسائى قال في طبقات الزيدية وكان صاحب الترجمة من العلماء الأكابر أخذ عنه القاضى عامر الذماري والكثير من العلماء في مغارب بلاد حجة ونواحيها وسكن هجرة الظهرواين ووصل إلى الإمام القاسم بن محمد في سنة 1006 هـ ست وألف إلى مدينة حبور فعظمه الإمام كثيرا ولم يزل صاحب الترجمة في اشتغال بالتدريس في فنون العلم حتى توفى سنة 1008 هـ ثمان وألف سنة رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2- إبراهيم بن المهدى جحاف الحبوري

العلم إبراهيم بن المهدى بن أحمد بن يحيى بن القاسم بن يحيى ابن عليان بن الحسن بن محمد بن الحسين جحاف الحسنى اليمنى الحبوري طلب العلم وأخذه عن عدة من علماء عصره وصحب الإمام المتوكل على الله يحيى شرف الدين قبل دعوته وكان من أخص أصحابه وأعيان أعوانه بعد دعوته وأخذ له البيعة من أعيان القبائل ووجهه الإمام شرف الدين إلى بلاد الأهنوم وغيرها وكان بها الإمام مجد الدين فتم بحسن نظر المترجم له انتقال الإمام مجد الدين بدون حرب وقتال ثم عاد صاحب الترجمة إلى الإمام شرف الدين إلى صنعاء فولاه البلاد الشمالية من صنعاء وفوضه في أمورها ولم يزل على ذلك حتى توفى في رابع وعشرين رمضان سنة 944هـ أربع وأربعين وتسعمائة بمحروس حصن ظفار وقبره عند باب مشهد الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة رحمهم الله وإيانا والمؤمنين آمين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3- إبراهيم بن يحيى جحاف


العلامة إبراهيم بن يحيى بن المهدى بن إبراهيم بن المهدى بن أحمد جحاف الحسنى مولده سنة 991هـ تسعمائة وإحدى وتسعين وكان من أهل الملكة لنفسه والرياضة الكلية عاكفا على كتب الطريقة لا يتخلف عن الحضور لصلات الجماعة في جامع مدينة حبور إلا لعذر عظيم وتولى القضاء وله شرح على المفتاح في الفرائض وشرح على أبيات الجعبرى في التلاوة لآى الفاتحة وله اشعار رائقة فائقة منها تخميس قصيدة الصفى الحلى التى أولها فير زوج الصبح أم ياقوتة الشفق الخ وكان بينه وبين الحسن والحسين إبنى الإمام القاسم بن محمد كل الصداقة وغاية المفاكهة الأدبية ومات بمدينة حبور في سنة 1065 خمس وستين وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ


4- إبراهيم بن زيد بن جحاف الحبورى

العلامة البليغ المؤرخ الأديب إبراهيم بن زيد بن على بن إبراهيم بن المهدى بن أحمد بن يحيى بن القاسم بن يحيى بن جحاف الحسنى اليمنى الحبورى مولده عاشر ذى الحجة سنة 1075هـ خمس وسبعين وألف وأخذ بحبور عن الفقيه يحيى بن أحمد بن الحسن الآنسى والفقيه محمد بن عبد الله الآنسى وغيرهما وألف في الأدب والتاريخ مؤلفات لطيفة مفيدة منها كتاب اللآلى والمرجان في ذكر جماعة من الأعيان وزهر الكمائم المنتزع من كتاب اللآلى والمرجان ومآثر الآباء والأجداد وسيرهم الحميدة التى هى كنز الرشاد وحدائق المنثور ونفثات المصدور في المنظوم والمنثور وقد ترجم في مؤلفاته المذكورة الكثيرة من أهل بيته وأقاربه ومن عاصره وكاتبه وفيها ما يدل على وجوده حيا بعد سنة 1116 هـ ست عشر ومائة وألف ومن شعره :
( بدت فأرتك البدر والأنجم الزهرا ***** وماست كغصن البان في حلة خضرا )
( من القاصرات الطرف حوراء مقلة ***** وعينى ونفسى تعشق الغادة الحورا )
( أسيرة حجل مطلقات لحاظها ***** وما أطلقت إلا لكى تقنص الأسرى )
( بروحي أفدي ثغرها وهو جامع ***** المحاسن شهد النحل والراح والدرا )

إلى آخرها وأشعاره كثيرة ومنها جملة في مؤلفاته المذكورة رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

5- لطف الله بن أحمد بن لطف الله بن أحمد بن لطف الله بن أحمد جحاف الصنعانى

المولد والدار والمنشأة : ولد نصف شعبان سنة 1189هـ تسع وثمانين ومائة وألف.

وأخذ العلم عن جماعة من علماء العصر منهم شيخنا العلامة على بن إبراهيم بن عامر و العلامة على بن عبد الله الجلال وشيخنا العلامة القاسم بن يحيى الخولانى و العلامة إبراهيم ابن عبد القادر وغير هؤلاء من أعيان العلماء ولازمنى دهرا طويلا فقرأ على في النحو والصرف والمنطق والمعانى والبيان والأصول والحديث وبرع فى هذه المعارف كلها وصار من أعيان علماء العصر وهو فى سن الشباب ودرس فى فنون وصنف رسائل أفرد فيها مسائل ونظم الشعر الحسن وغالبه فى أعلى طبقات البلاغة وباحث كثيرا من علماء العصر بمباحث مفيدة يكتب فيها ما ظهر له ثم يعرضها على مشايخه أو بعضهم ويعترض ما فيه اعتراض من الأجوبة وقد كتب إلى من ذلك بكثير بحيث لو جمع هو وما أكتبه عليه من الجوابات لكان مجلدا ولعل غالب ذلك محفوظ لديه وعندى منه القليل وهو قوى الإدراك جيد الفهم حسن الحفظ مليح العبارة فصيح اللفظ بليغ النظم والنثر ينظم القصيدة الطويلة في أسرع وقت بلا تعب ويكتب النثر الحسن والسجع الفائق بلا تروى ولا تفكر وهو طويل النفس ممتع الحديث كثير المحفوظات الأدبية لا يتلعثم ولا يتردد فيما يسرده من القصص الحسان ولا ينقطع كلامه بل يخرج من الشىء إلى ما يشبهه ثم كذلك حتى ينقضى المجلس وإن طال وله ملكة فى المباحث الدقيقة مع سعة صدر إذا رام من يباحثه أن يقطعه في بحث لم ينقطع بل يخرج من فن إلى فن وإذا لاح له الصواب انقاد له وفيه سلامة صدر زايدة بحيث لا يكاد يحقد على من أغضبه ولا يتأثر لما يتأثر غيره بدونه وهو الآن من محاسن العصر وله اقبال على الطاعة وتلاوة القرآن بصوته المطرب وفيه محبة للحق لا يبالى بما كان دليله ضعيفا وإن قال به من قال ويتقيد بالدليل الصحيح وإن خالفه من خالف وهو الآن يقرأ على فى صحيح البخارى وفى شرحى للمنتقى وقد سمع منى غير هذا من مؤلفاتى وغيرها وقد اختص بالوزير العلامة الحسن بن على حنش وصارلديه بمنزلة ولده لا يفارقه فى غالب الأوقات وتستمر المباحثة بينهما فى عدة فنون وإذا طال بينهما الخلاف أشركانى في البحث وأرسلا إلى بما تحصل من ذلك فاكتب ما يظهر وأرجعه إليهما ولم يكن فى طلبة العلم الآن من له فى الرغبة فى المذاكرة على الاستمرار مالصاحب الترجمة وقد طارحنى بقصايد فرايد كتبتها في مجموع شعرى ومما لم أكتبه هنالك ما كتبه إلى فى الأسبوع الذىحررت فيه هذه التراجم وهو قصيدتان القصيدة الأولى هذه:
( إلى منتهى السؤل الذى بحياته *** يقوم على ساق المناضلة المجد )
( إلى دولة العلم الذى حام حولها التقى *** وانثنى عن سوحها الكفر والجحد )
( إلى حيثما قام الفخار وحيثما استقام العلا *** حيث انتهى حيثما يبدو )
( إلى حيثما النقع استدار وحيثما البواتر *** حيث اشتدت الضمر الجرد )
( إلى حيثما خط العلافى صحايف *** المحاسن آثارا بها يزد هى العبد )
( إلى منتهى أمنية حيث تبتدى المنايا *** التى ان قام ذو غيلة تعدو )
( إلى روضة غنا إلى ربوة بها *** معين به تربو الفوايد والرفد )
( إلى بحر علم عن نداه تدفقت *** جداول تحقيق بها استعذب الورد )
( فتى ماربى إلا بحجر التقى ولا *** نشا فاضلا الا وسيمته الزهد )
( جرى فى ميادين الفضائل ساحبا *** ذيول الرضى لمادهى غيره الحقد )
( وأرضعه ثدى الفصاحة من لبانه *** فرأى حقا على الكبر المهد )
( إذا اقتطفت أثمار تحقيق علمه *** أنامل فكري أسعف الحل والعقد )
( وإن غردت فى روضة الحكم نشوة *** بلابله هزت معاطفها الملد )
( وبين يديه الشعر مد بصائغ القوافى *** وما في طيها ربطة جرد )
( وحاك له المنثور ما بطرازه *** تبختر بشار وقال أبى برد )
( وما اتجرت أقلامه غير معجز *** ينمق فى تحقيقه الجوهر الفرد )
( ولما نشا فى الناس فذ أتيته *** فصافح اذ وافيته بيننا الود )
( وشاهدت انسانا بخلق محمد *** تخلق فاستيقنته أنه الرشد )
( وحين استمالتنى الليالى بحكمها *** رجعت وقام الشوق من طرب يعدو )
( وناديت أى نفسى انتباها فإنما *** الليالى بعذر للمنعم تعتد )
( وفى شيخنا البدر المنير محمد *** لرفعة قدرى أسوة دونها القصد )
( هو البر والبحر الذى علم صدره *** يفيض على الطلاب ان جزر المد )
( ومعتقدى فى الناس ان وداده *** من القرب اللاتى ينال بها الحمد )
( اليك نظاما وجهته قريحة *** بمرهفها البيض السلاهب تنقد )
فأجبت بهذه الأبيات :
( أتى منك يا فخر الأوان وزينة الزمان *** نظام دونه الجوهر الفرد )
( كما الدر لا بل كالدرارى بل غدا *** كبدر السما لا بل هو الشمس اذ تبدو )
( وماذا عسى من لم يكن رب نصفة *** يقول وهل فى مثل ذا يحسن الجحد )
( وهل ضر شمس الأفق وهى منيرة *** إذا ضعفت عن نورها الأعين الرمد )
( وماذا على البحر الخضم لدى الورى *** إذا بال فى احدى جوانبه القرد )
( وماعيب بيضاء الترائب فى الدنى *** إذا عافها ذو عفة ماله جهد )
( ومن قال هذا الشهد مر فقل له *** مرارة فيك المرمر بها الشهد )
( وإن قال هذا السيف ليس بقاطع *** فقل حده ما بيننا الفصل والحد )
( مناقب لطف الله جلت فمن غدا *** يرددها جهلا بها بطل الرد )
( فتى قد رقى في مدرج العز وارتدى *** بثوب الهدى وانقاد طوعا له المجد )
( وسؤدده فى كل باب من العلى *** برغم اعاديه هوالسؤدد العد )

وهذه القصيدة الثانية المشار إليها سابقا وقد أشار في الأربعة الأبيات التى فى آخرها إلى الوزير المتقدم ذكره وكتب قبلها نثرا من نثره الذى يعرف به صدق ما أسلفناه فقال الحمد لله برفع القلم إلى مسامع عاقد الوية الهمم سلطان علماء الإسلام من العرب والعجم كعبة الفضل المرتفعة المقام حافظ العصر بالإطباق من أهل الحل والإبرام من تضمنت بطون الدفاتر محامده فلله ذلك التضمن والالتزام وجرى قلمه بروايع البدايع فأعيا من له بالنظم المام المحيى من ربوع المدارس كل مهند داثر دارس السابق فى حلبة ميدان الفضائل المرتدي برد التبجيل وشملة محاسن الشمائل ريحانة فضلاء اليمن سلوة المتحلى بعقد الفرائض والسنن سلاما يعبق بطيبة نسمة الصبا ويعيد لفظه إلى الأجسان نشاط زمن الصبا ثم ذكر بعد هذا التصدير القصيدة وهى :
( لأغالبن الشوق فيما أبرما *** ولاطفين من الجوى ما أضرما )
( ولأ شغلن القلب عند تذكر البيض *** الحسان وإن أبى وتأثما )
( فلقد سقانى اللهو من خمر الهوى *** قدحا وعدت إلى الهدى مستعصما )
( من بعد أن قد كنت أنهى عن مجانية *** السلاف ولا أطيع اللوما )
( وأحرض الصاحى فلا اثم ولا *** جنف وأزجر بالخنا من حرما )
( ثم انثنيت وقد قضيت مآربا *** ورجوت ربا بالرضا أن يختما )
( وإلى مقام العز قدت نجيبة *** في الدو دون هواى تحتمل الظما )
( تجرى فتتبعها رياح ذات اعصار *** فلا يلفى براكبه السما )
( لم تدر ما تسعى إليه وإنما *** رجل تخولها الرضا والأنعما )
( حتى أظل الرحل منها مقصد *** تجب الحقوق به فتنسى المغرما )
( ومليحة كشفت خمارا تحته *** قمر تقود به السواد الأعظما )
( وأحالت اللبات عن كافورتى *** نهد يشاكل فى البياض المعصما )
( ولوت على ذى عفة كلف بها *** جيدا تزان بمثله البيض الدما )
( ونأت مزارا واستطابت موردا *** من دونه الورد الدلهمس حمحما )
( مرموزة بيضاء يمنعها الحيا *** بكليم ذى شغف بها قد اكلما )
( تدعى بسافرة الجبين نتيجة الفتن *** المثيرة فى المكر المقتما )
( ليست لمن بذل النفيسة كفه *** بمجيبة حتى يذوق العلقما )
( لو نازلت باللحظ أشرس فتية *** لثنى الركاب أصم سمع أبكما )
( وعدت بوصل عميدها وتخلفت *** فأذاع فى الملأ الهوى متظلما )
( وأبان معذرة وجاء محجة *** وإلى التى وعدته آب مكلما )
( لو كان برد الوصل أثر حرارة *** الأعراض كان على أن تتكتما )
( ويقول مثلى يضرب الأمثال في *** أمر يعود إلى المعتقة اللما )
( لا يحسبن أخا الهوى يسلو وإن *** أصغى إلى عذاله متندما )
( فالصب يستمع العذول وقلبه *** لمقال ذى عذل ابى أن يفهما )
( والمرء ليس لمن إليه اتى سوى *** الأذنين يلقف بالقبول المؤلما )
( ولرب ملفوظ يقال ولا مساغ *** له وقائله بحنث أقسما )
( ولقد أقول لها وقلبى خافق *** وجل به ما يذهل المتوسما )
( يامى هل نفذت بجسم مثل بارقة *** العيون ظبا تشق الأعظما )
( فأجاب ناظرها سألت عن الذى *** في الجو يسفع بازه والقشعما )
( ويعفر الأسد الهصور ويصفد السبع *** الغيور ويسترق الأعصما )
( وعن الذي بالكف ينبو مرة *** وبضربة أخرى يعود مثلما )
( فالفرق مثل الحد بينهما يميز *** بين مشتبهين فيما أبهما )
( فوقعت بعد العلم هذا جاهلا *** لا تعلمن من اليمين الإشأما )
( فثنت بحاجبها الخطاب وقد قضى *** بنباله لحشاى فيما أسهما )
( قالت أبا لصبر اتزرت فقلت من *** شيمى التصبر ما حييت مسلما )
( قالت ففيم ومم يجري طافح *** من ماق جفنيك إذا تدفق عندما )
( فأجبت فيك ومنك حين نأيت عن *** وطن بك استدعى السلو فخيما )
( قالت فهلا كنت مطرحا لما *** ألهاك عن سنن الهداية مهرما )
( قلت الغرام له يد لولا مجاهرتي *** به بك ما دعيت المغرما )
( قالت فقد فرطت فاسمع طائعا *** إن كنت ذارشد حنيفا مسلما )
( ماقد مضى فبحكم لولم تذنبوا *** فارجع هديت إلى الرشاد ميمما )
( وازمم مطايا الاستفادة واقطع *** لأمتى مجدا جيلها والديلما )
( وارحل إلى من لاح فى عنق العلا *** بدرا وأغنى المستميح المعدما )
( وأنزل باعلا ذروة المنن التى *** فيها معين الفضل يبرى الأغتما )
( تلقى ابن بجدتها الكريم العالم *** المفضال خير فتى إلى العليا سما )
( عز الأنام الماجد البدر الذى *** تبع الأولى شهما فكان الأقدما )
( وحمى حمى الشرع الشريف وخاض فى *** مالم يخضه الأقدمون فتمما )
( حفظ الدقائق وهو يعلم أنها *** لسواه من أقرانه لن تفهما )
( ولو انها اتضحت لذى رشد لما *** عرف الصواب بها ولا كشف العما )
( أترى النسا ولدت نجيبيا مثله *** ان قلت قد ولدت كفرت المنعما )
( وركبت متن الذنب لا متخوفا *** من شؤم فاقرة تضاهى المأثما )
( وجنيت من شجر الأساند ما ومن *** حيث انبعاث الكفر حيث جهنما )
( وعدلت عن سنن الهدى وكتبت فى *** صحف الكرام بلا ارتياب مجرما )
( فهو الذى ظفرت يداه بطائل *** وأشاد ربعا قبل كان تهدما )
( وهدى إلى سنن التقى وأفاد واستقصى *** المباحث واستفاد وعلما )
( وجلا ظلام دجى الجلاد بهيبة *** تدلى الرؤس على الصدور ليحكما )
( فيدين شرعا كل أصيد أغلب *** وينغص الأسد الهصور المطعما )
( ويجازم الإصدار رجح كتابه *** يجرى على القدر النزيل من السما )
( قلم بأبكار المعارف مولع *** وبما يحج الخصم أضحى مغرما )
( وإذا استمد لما يسوء ويتقى *** كسر القنى الخطى وفل المخذما )
( وبيوم بأس لو تناول كفه *** سيفا لأمر ما لخاض به الدما )
( وبلفظ بدر لقبوه لبأسه *** بدرا يجلى الخطب إن ما أظلما )
( فهو الذى لم تلق الا دافعا *** يوم الكتيبة بالكتاب الصيلما )
( ولكل منش زلة ظفرت بها *** الأعدا سواه ولا أحاشى أعلما )
( خرس إذا كتبوا أثاروا فتنة *** وإذا كتبت جعلت طرسك طلسما )
( والناس مختلفون إلا أنه *** يأتى اتفاقهم ولادة آدما )
( والفرق فى الآرا فمن عان ومن *** ذكر بحسن الرأى أطفى المضرما )
( سلاب من ناواه اسهم حربه *** غلاب من ماراه فيما أبرما )
( يجرى على حق ورب مفوق *** جهلا لمهجته أراش الأسهما)
( والحق ان يخفيه قول مكذب *** فالسمت عن سر الفتى قد ترجما )
( ولعل ذا حمق يقول مباهتا *** أغرقت فى حسن الثنا متجشما )
( وكأن ما نظمت يداك تمجه *** الأسماع فامدح ان أردت الأكرما )
-------------------------------------- ( فأجبت من يدعى بأكرم ضاحك *** ومن الذي يهدى به رب العما )
( ومن الذى الأعلام بين يديه فى *** أمر كبيرهم جثى متعلما )
( فأجاب بدر الدين لكن عاقه *** من بعد انكار فساء اللوما )
( فتكلفوا للحق حتى قال *** أرشدهم أرى ما قلت دينا قيما )
( ولو أن فى الدنيا أخا رشد لما *** جهل الصواب وقد انار مؤمما )
( لاغال قدرك صرف دهر واهتدى *** لمرادك الزمن العصي فالزما )
( وعلى محياك التحيات التى *** وجبت بلطف الله من بانى السما )
( ولها مشفعة تحية جهبذ *** ممن إليه الفضل في الخلق انتما )
( حسن الفعال مع اسمه ازكى بنى *** حنش وأهدى من مشى متلثما )
( العالم البر الكريم الماجد *** الندب المصدق فى الورى ان كلما )
( وهو الذى فى راحتيه واصل بن *** عطاء ادخر المحامد مغنما )
( لا زلتما بدرى سماء افادة *** وعليكما صلى الإله وسلما )

ومن سهولة النظم عليه انى لما سألته عن مولده كتب إلى هذا البيت مشتملا على تاريخ السنة مع ذكر الشهر وذكر اسمه وقبله بيت وهما :
( قد قلت للبدر الذى *** غذى الورى افادته )
( أرخ لطف الله فى *** شعبانهم ولادته )
سنة 1189هـ وله إلى قصائد فرائد مشتملة على فوائد وهو الآن مستمر على حاله الجميل مكب على المعارف العلمية ووالده من أهل الخير والصلاح والدين المتين والإشتغال بالعبادة والإقبال على العمل بالأدلة مع اطلاعه على الأخبار والأشعار وحسن محاضرته وجودة بادرتهوفصاحة لسانه وحسن فهمه وعقله وحفظه الكثير من الأحاديث ومذاكرته بها وهو يلازم مجالس تدريسى ويقرأ على فى مثل البخارى وغيره ويحضر فى غير ذلك حضورا ويفهم ويتدبر ويستخرج بفكرته الصافية مالا يستخرجه من هو فوقه فى العرفان وله فى علم المواقيت يد طولى وكذلك في علم التاريخ ويزاحم في حفظ أحاديث الأحكام أكابر العلماء بل قد يحفظ مالا يحفظون ويفهم مالا يفهمون وهو رجل ساكن فاضل منجمع يقتفى آثار السلف ويهتدى بهديهم ويمشى على طريقتهم ومات رحمه الله فى سنة 1223 هـ ثلاث وعشرين ومائتين وألف وولده صاحب الترجمة صار الآن متصلا بمولانا المتوكل على الله احمد بن المنصور وله عنده حظ وافر ولكنها لا تزال تقع منه سعايات إليه بأخبار الناس وما يقولونه واستعمل ذلك حتى فى أصدقائه وأكثر السعاية إليه بمن هو أكثر الناس احسانا إليه وهو العلامة الحسن بن على حنش وقرابته ونالتهم بسببه مصائب عظيمة حتى أخرجوا من بيوتهم وهكذا أكثر السعاية بغيرهم ممن له عليه جميل وإحسان وأظهر الترفع والتعاظم على من كان في حكم خادم من خدامه يتشرف بالوصول إليه والمجالسة له وكشف قناع الحياء وكاشف بالمكروه من يقدر على مكاشفته وأكثر التحرش والسعاية فى السر بمن لا يقدر على مكاشفته وكان يثب على الوصايا والأوقاف فيأخذ أكثرها لنفسه ويحرم الضعفاء من مصارفها ويصول عليهم باتصاله بالإمام فصار اتصاله به من أعظم ما يعده الناس من مثالب الإمام المتوكل رحمه الله على كثرة محاسنه ثم صار يتكلم فى مسائل ويأتى فيها بما يضحك منه ولا مقصد له الا بان يقال انه جاء بما لم يسبق إليه مع أنهيعلم بحقيقة الحال كما قدمنا لك فى صدر هذه الترجمة من عنايته بالطلب وحسن فهمه وصار ذلك منه سببا للاستهزاء به والتضاحك منه وهو مصمم على ذلك كقوله ان المشمس نجس يغسل منه ما وقع في الثوب والبدن وخرافات كثيرة يطول بسطها وكنت أنصحه فلا ينتصح وربما يخطر ببالى أنه قد أصيب فى عقله ولكنى أنظر إلى شدة مكره وعظيم سعاياته فى الناس ومحبة انزاله للمكروه بالمحسنين إليه على مسالك دقيقة لا يهتدى إليها الا من عظم فكره وخبث خداعه مع مكالبته على أموال الوصايا والأوقاف واحتجانه لما ظفر به منها على أي صفة كان فأقول ليس هذا صنيع من فى عقله خلل بل صنيع من يحب أن يتحدث الناس عنه ولو ما فيه عليه مزيد شناعة دع عنك هذا فالشأن كل الشأن أن الرجل صار يتكلم في مواقف الإمام بمسائل فيها الترخيص فيما حرمه الله تحببا وتقربا بحيث ان السامع إذا سمعه اقشعر جلده وكان يتجنب ذلك فى حضورى كثيرا ويفعله إذا غبت وبالجملة فقد انمحى عنه نور العلم ولم يبق عليه شىء من بهجته وصار يتصل بالظلمة من الوزراء ويحسن لهم ما هم فيه وهم يحاسنونه لعلمهم بما هو فيه من التجسس للأخبار ورفعها إلى الإمام ثم لما مات الإمام المتوكل رحمه الله اتصل بولده مولانا الإمام المهدى ولكن دون اتصاله بأبيه فصار يتصل بمن هو مشهور بالشر من وزرائه فيمشى معهم على طريقته ترخيصا وترويجا مع عدم احتفالهم به واحتقارهم له لكنه إذا جاء بما يطابق ما هم فيه من الظلم والنهب للأموال قالوا للإمام وغيره قال سيدنا فلان كذا فيجعلون ذلك ذريعة لما هو في التحريم من قطعيات الشريعة ومن فواقره أنه في مواقفه يكثر الثناء على الحجاج ِ
ابن يوسف الثقفى الذى صار أشهر أهل الملة الإسلامية بالظلم ويصفه بالأوصاف المادحة المرغبة للسلوك فى مسلكه وناهيك بهذا وكفى له ولا يستنكر المطلع على هذه الترجمة مناقضة أولها لآخرها فإن الرجل انسلخ عما كان فيه بالمرة وتخلق بأخلاق يتحاشى عن التخلق بها أهل الجهل والسفه والوقاحة وما ذكرت ههنا الا حقا كما أنى ما ذكرت فى أول الترجمة إلا حقا ولكن اختلفت الأحوال فاختلف المقال وبعد مضى قريب سنتين من خلافة مولانا الإمام المهدى أودعه الحبس وتشفعت له فاطلق وأبعده من حضرته فالله يصلحنا ويصلحه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

6- عبد الرحمن بن محمد جحاف الحبورى

الأديب العالم البارع عبد الرحمن بن محمد بن شرف الدين الجحافى الحبورى وكان علامة محققا في الأصول والمنطق واشتغل آخر أمره بالتفسير وله شرح على غاية السوءل للحسين بن القاسم أجاد فيه كل الإجادة وكان متوليا لأعمال بلاد حفاش ثم استقر بصنعاء وكان لا يطمع في شىء من زينة الدنيا ومات بالحشيشية من أعمال صنعاء في نيف وخمسين بعد الألف من الهجرة رحمه الله تعالى وإيانا والمؤمنين آمين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

7- عبد الله بن إسماعيل جحاف

العلامة عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى بن الهدى الجحافى الحبورى أخذ عن والده وغيره وكان عالما عاملا تقيا فاضلا ابتلى في آخر أيامه بمرض اقعده في داره فعكف على التدريس في بيته بحبور حتى مات في سنة 1104هـ أربع ومائة وألف رحمه الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

8- عبد الله بن حسين جحاف

العلامة عبد الله بن حسين بن على بن إبراهيم جحاف الحبورى الحسنى مولده سنة 1040هـ أربعين وألف وأخذ عن أخيه على بن الحسين وأحمد بن صالح بن أبى الرجال وغيرهما وكان عالما محققا سيما في الأصول وكان يتأول كلام المعتزلة في الصفات وكانت تدار على الفتوى في جهات بلاد حجة ومات في شعبان سنة 1112 هـ اثنتين عشرة ومائة وألف رحمه الله تعالى


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
9- على بن إبراهيم جحاف

العلامة على بن إبراهيم بن على بن إبراهيم بن المهدى بن احمد ابن يحيى بن القاسم بن يحيى بن عليان جحاف الحسنى اليمنى مولده في سنة 991 احدى وتسعين وتسعمائة تقريبا وكان سيدا عارفا عادلا ورعا له اخلاق رضية وشمائل مرضية وتولى الجعفرية وما إليها من بلاد ريمة أصاب نحو ثلاث وثلاثين سنة وهو على حالة واحدة مستقيمة على العدل والإحسان إلى السادة والفقراء ولم يذكر عند احد من أهل الفضل والصلاح إلا أثنى عليه ودعا له وهو والد العالم النجيب زيد بن على جحاف حاكم المخا الشهير ووفاة صاحب الترجمة بكسمة من بلاد ريمة في رجب سنة 1071 احدى وسبعين وألف وقبر بجنب مسجده الذى عمره هنالك رحمه الله تعالى.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


10- الحسين بن زيد جحاف اليمنى

العلامة الحسين بن زيد بن على بن إبراهيم بن يحيى جحاف الحسنى مولده سنة 1054هـ أربع وخمسين وألف وقرأ القرآن من فاتحته إلى خاتمته بقراءة الأئمة العشرة على الشيخ عبد الله بن الباقى المزجاجى الزبيدى وكان أول قرائته على شيخه المذكور ببندر المخافى سنة 1078هـ ثمان وسبعين وألف وتمامها في مدينة زبيد سنة 1086هـ ثم رحل المترجم له إلى صنعاء في سنة 1094هـ فقرأ عليه في علم القراآت الفقيه على بن محمد الشاحذى وغيره وعاد المترجم له إلى زبيد وما زال مقرئا بزبيد حتى توفى في سنة 1127هـ سبع وعشرين ومائة وألف أو قبلها رحمه الله تعالى.


ــــــــــــــــــــــــــــــــ

11- الحسين بن على جحاف الحبوري

العلامة الحسين بن على بن إبراهيم بن المهدى جحاف الحبورى اخذ العلم عن إبراهيم بن المهدى جحاف وعن المؤيد بالله محمد بن القاسم وغيرهما وكان عالما كاملا مرجوعا إليه في علوم العربية والفقه والأصولين وتولى بلاد حجة للإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم ومات بحبور في سنة 1059هـ تسع أو ثمان وخمسين وألف رحمه الله تعالى الحسين بن صلاح بن عبد الرحيم الهدوى العلامة الحسين بن صلاح بن عبد الرحيم بن الباقر بن نهشل ابن المطهر الحسنى الهدوى أخذ عن الإمام المتوكل على الله إسماعيل والحسن بن على العبالى ويحيى بن محمد حنش وغيرهم وكان عالما عاملا فاضلا مدرسا بجامع شهارة مفيدا حسن الهيئة متواضعا ومات بشهارة في رجب سنة 1093هـ ثلاث وتسعين وألف رحمه الله.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

12- زيد بن على بن إبراهيم جحاف

العلامة الوزير الشهير زيد بن على بن إبراهيم بن المهدى بن جحاف الحسنى كان سيدا جليلا ورئيسا نبيلا وزر للإمام المتوكل على الله إسماعيل وكانت له لديه المنزلة الرفيعة والمرتبة العالية المنيعة ولبلغاء وأدباء عصره فيه عدة من المدائح وقد ترجمه ولده إبراهيم بن زيد في الزهر الكمائم وغيره تراجم بسيطة ومن محاسنه عمارة الجامع الكبير الشهير بمدينة حبور وبركة الماء العظمى هنالك وغيرهما ومات بالروضة من أعمال صنعاء في سنة 1108هـ ثمان ومائة وألف ودفن بخزيمة مقبرة صنعاء المشهورة رحمه الله تعالى وإيانا والمؤمنين آمين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

13- على بن عبد الله جحاف

العلامة على بن عبد الله بن الحسين بن على بن إبراهيم بن المهدى جحاف أخذ عن يحيى بن إبراهيم جحاف والسيد إسماعيل بن إبراهيم وعن والده عبدالله بن الحسين والفقيه على بن عبد الله الأكوع وغيرهم وصاحب الترجمة هو العلامة المحقق الثبت الأصولى الفروعى بقية علماء أهل هذا البيت علما وعملا وصلاحا وفضلا له في العلوم اليد الطولى سيما في الأصولين امام المعقول والمنقول جوادا تقيا نقيا حاكما للشريعة بمدينة حبور وسكن في جبل عمر من بلاد حجة ثم انتقل إلى حصن الظفير ومات في ذى الحجة سنة 1135 خمس وثلاثين ومائة وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

14- المهدى بن أحمد جحاف الحبورى

العلامة المهدى بن أحمد بن المهدى بن على بن المهدى بن احمد جحاف الحبورى الحسنى نشأ بمدينة حبور ثم رحل إلى بلاد لاعة وغرة واتصل بالعلامة على بن محمد مطير فأكرمه وخلطه بأولاده وأسمع عليه صحيح البخارى وصحيح مسلم وأخذ في وطنه عن إبراهيم بن يحيى جحاف وغيره وكان عالما فاضلا ورعا تقيا كاملا وكتب الكثير بخطه الحسن ومات في حبور سنة 1039 هـ تسع وثلاثين وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين القاضى المهدى بن جابر العفارى القاضى العلامة المهدى بن جابر بن نصار العفارى بلدا الحجى مسكنا أخذ عن الإمام المتوكل على الله إسماعيل ابن الإمام القاسم وعن الحسين ابن المؤيد بالله محمد بن القاسم وغيرهما وكان عالما محققا تولى القضاء والتدريس بمدينة شهارة بعد القاضى صلاح الذبويى وتولى القضاء والتدريس بحصن الظفير وجهات حجة ومن تلامذته القاضى محمد بن على العفارى والحسن بن صالح العفارى وغيرهما ومات في سنة 1102هـ اثنتين ومائة وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
15- يحيى بن إبراهيم بن على جحاف

العالم الأديب يحيى بن إبراهيم بن على بن إبراهيم بن المهدى جحاف الحبورى الحسنى كان عالما أديبا أريبا ناظما بليغا بلغ الغاية القصوى في النظم والنثر وسلك في الأدب طريقة لم تسلك في سهولة الألفاظ وصحة المعانى وكان طيب المحاضرة حلو الحديث لازم المولى على ابن المتوكل على الله إسماعيل وكتب له وكان يميل في شعره إلى الرقائق والغزليات ولما كان قيام المولى يوسف بن المتوكل كتب له صاحب الترجمة وأنشأ له الرسائل ولما آل الأمر إلى صاحب المواهب حبس المترجم له بالقاهرة في تعز مدة ثم افرج عنه وجمع بعض آل جحاف ديوان شعره في مجلد سماه درر الأصداف من شعر السيد يحيى بن إبراهيم جحاف وكان يسكن تارة في حبور وتارة بصنعاء وحينا بضوران وبلاد ريمة وحينا بجبلة ومن لطائف شعر قوله :

( يقول لى العذول وقد رآذنى *** حليف هوى بمن حاز الجمالا )
( أبن لى هل أنا لك ما تمنى *** وهل تسلو فقلت له أنا لا )
وتوفى بريمة وصاب في سنة 1117 سبع عشرة أو ثمان عشرة ومائة وألف رحمه الله تعالى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

16- يحيى بن إبراهيم بن يحيى جحاف


العلامة يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن المهدى بن إبراهيم بن المهدى بن احمد جحاف الحبورى كان سيد وقته علما وعملا وتولى القضاء بمدينة حبور أيام المتوكل على الله إسماعيل ونشر العلم وأحيا المعالم وكان في النحو الغاية وله شرح على الحاجبية عظيم الشأن وكان في الفقه المجلى في الرهان وله ما يجرى مجرى الشرح لنهج البلاغة وشعره على منهج العرب العرباء ومات في حدود سنة 1103 ثلاث ومائة وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين.



__________________
{ كتاب وسنة على فهم سلف الأمة }
الشريف ابن جحاف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-04-11, 11:23 AM   #2 (permalink)
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 3,600
افتراضي

انعم واكرم بأعلام آل جحاف

جزاك الله خير الجزاء على البحث الطيب
__________________

الفارس الاسلامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-04-11, 12:16 AM   #3 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية ام مريم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 3,900
افتراضي

ماشاء الله تبارك الله بارك الله فيك اخوي
ام مريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-04-11, 05:14 AM   #4 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية لولا
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 9,534
افتراضي

جزاك الله خير الجزاء
لولا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-05-11, 06:47 PM   #5 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية فاطمة الزهـراء
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
العمر: 23
المشاركات: 6,783
افتراضي

انعم واكرم بأعلام آل جحاف

جزاك الله كل خير

وجعله في موازين حسناتك
__________________
فاطمة الزهـراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة