رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
نسب قبيلة السماعنة ف... [ آخر الردود : نوح محمود - ]       »     انتقلة يو امة ولدة م... [ آخر الردود : شجاع الشنبري - ]       »     نسب عائلة قرة علي [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     من نشاطات ديوان السا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     لكل من يعرف [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     السادة الحيادرة في ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     موضوع هام جدا [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : هل من تلاف - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : الشرررررررررررريف - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مواقع بكل اللغات يسرد سيره الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويوضح الاسلام (آخر رد :abouali)       :: ربيعة الرأي من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: سعيد بن المسيب .... من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: إبـــن بـــاز وســارق الــغــاز (آخر رد :البراهيم)       :: تفسير الأية الكريمة ( انه من كيدكن ان كيدكن عظيم ) (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: حقائق علمية عن يوم القيامة (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: سرعة الذبابة (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: ضياء الشمس ونور القمر (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: نبى الله يحيى عليه السلام (آخر رد :المعتزة بإسلامها)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات العلم والايمان المنتديات الاسلامية ::::- > »؛°..السيرةالنبويه الشريفه..°؛« > »؛°..يا حبيبي يا رسول الله..°؛«

»؛°..يا حبيبي يا رسول الله..°؛« كل ما يتعلق بنصرة جدنا رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وآخر الأخبار العالمية حول الموضوع

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-01-08, 03:26 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 65
Icon (25) أفضل عليك رب العالمين

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

خُلقت أيها الإنسان ظلوما جهولا خصيما مبينا هلوها جزوعا كنوداً جدولا. أليست تلك وصمة ضعفك وقصورك؟ هل ينبغي لك إلا أن تكون عبداً لله منقاداً ومطيعا؟
فنهمس في أذنك، قول الله تعالى في محكم التنزيل: " لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة " الأحزاب: 21 ، وقوله تعالى: " وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوه " الحشر: 7.
لقد عرف صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم خصاله الطاهرة، فدخل الإيمان بقلوبهم، فاقترن القول بالفعل، وتطابقت صورة المسلم في ذلك الزمان مع الإسلام.
واليوم لانقف على صورة صحيحة متطابقة بين المسلمين والإسلام، ولازلنا نلمس الفارق الكبير بينهما. إن الماثل مفقود، فقد أضيع وديعة الأمانة ( الإسلام ) من صدور الكثيرين، الذين قرنوا على المجون، وأصبحوا متلونين بألوان الدنيا، حتى نبا ذلك المجد عن أخلاف القوم الماجدين.
لقد تلاهى الناس في الأهواء والملذات والمشاهي ومطاعم الدنيا، وإنغمست في ضمائرهم وولائجهم وتاوت شياطين الإنس والجن، لما راغوا الى الدنيا، وتَحِموا في جهلهم الذي عسكر ليله. لقد فسق الكثيرون عن أمر رب العباد، مغترين بغرور الدنيا المخادع، وخوادع آمالهم ونفوسهم، كما غلو في أمور حياتهم، وأُجوزوا عن دينهم الحق، وكأنهم لايبغون عدلا لأنفسهم وأمتهم.
وهاهم اليوم دائبون على إقتراف عبلات الذنوب وكل أمرٍ مهين، ومفرطون في جنب الله، وليتهم يذرون عليهم ذمامة أفعالهم، ورين عرائكهم. لقد غطوا في الريب، وأشكل عليهم حتى يقينهم بالله خالقهم، حتى هداهم ضلالهم الى ليل بهيم صريم.
لقد أفضل علينا رب العالمين بنعمة الاسلام والايمان وببعث رسول الهدى صلى الله عليه وسلم، ونحن لازلنا بُغاة مترفين، نُرذل حياتنا رغم بسطة الفضل التي أنعم بها رب العباد علينا. كيف أضحى المسلمون يجيزون الممنوعات والمحظورات، وتحولوا شيئا فشيئا عن قيم دينهم السمحة الكريمة؟ وكيف يتجوهون على أنفسهم ويعيبون صُغرهم بذات الوقت؟ كيف أضحوا ينوحون بمآسيهم ويشدون بمهازلهم؟.
إن من يشكو ضيق فرجه وفسيح غمه، هو المنغمس بعيشه الراه والنكد، وها هي الناس ترائي باستقامة عرائكها لتبين عِوَج الآخرين. ووكيف أضحى المسلمون يتعففون عن إجتراس الذنوب، وفي ذات الوقت يبغون على أنفسهم والآخرين؟ هم خانعون مطيعون لأهوائهم ولايعصون نفوسهم، ولايقوون على كبح جماحها؟ لقد تخاذل الكثيرون في التنسك لله وتراهم يتبشمون إن أقبلوا على الطاعات، فجهلوا ربهم، لكنهم متحاذقين وعارفين ببواطلهم؟
لقد أضحى الغالبية يعبثون في أعمارهم، بعد أن عدنت أهوائهم النفوس. لقد أصاب الكثيرين الطيش والنزق وعدم الرزان، وضلت نفوسهم وتاهت عقولهم، فحلت الصفافة محل الخجل، وانتزعت البركة من بينهم وأُختلجت الرحمة من صدورهم.
من أفضل عليه رب العباد، لابد أن يحترز بدينه، فلايركن الى أهواء دنياه، ولايترنم على صوت المعازف والطبول، ولايعيش عياء حياته المزمن وهناؤه الذي يمر عليه بشكل عرضي، ولا يغتر بسبغة النعمة وشظف العيش، ولايتسامى في مسالكه الهابطة، أويتحادر في أخلاقه فوق الحدود.
ومن أفضل عليه رب العباد، لايحلل حراما أويحرم حلالا، أويزين شراً على أنه مباحاً، كما لا يأخذه غناه إلى التخمة، ولا يأخذ سغبه على منزور قوته التافه ذريعة وحيلة للخداع. كما لايستبدل الحذق بالرعونة، ويفسد بين الناس، ويجزع في النوائب، أويتصابر بدل أن يصبر. ومن أفضل عليه رب العباد لايركد خيره ولا يجري شره، ولايجيش صدره بِغله، ولايجحد بشكل بين ربه، ولايوفي عدوه، ولايهجر براً ولايصل شراً ولا يدنس طهرا ولايستعيي بشؤم ولايرضى بأواً وذلا من أحد، بل يأتسي ويحتفي بخير سيد المرسلين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم.
إن غيظ الصدور هو من فيض الشرور، ومن يجنب عن فضل الله، يقتل سعادته، ويحيي تعسه ونحسه، ولاحول ولا قوة الا بالله رب العالمين، وإنا له وإياكم من الشاكرين، نحمده ونستغفره ونستعينه، فهو ولينا ووالينا وهو النصير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشريف اياس المفتي الحسني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة