قاعدة تتضمن ذكر ملابس النبي وسلاحه ودوابه 2 | عنوان الكتاب:
قاعدة تتضمن ذكر ملابس النبي وسلاحه ودوابه
تأليف:
أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني
تــــــــابع ..
ص -21- 1- وكانوا يلبسون: "السراويلات" أيضا بإذنه.
2- وكان يلبس: "الخفين"، ويمسح عليهما1.
3- ويلبس: "النعال" التي تسمى التواسم2.
ما كان يتخذه النبي صلى الله عليه وسلم من دواب للركوب وغيره
4- وكان يركب:
(1) "الخيل".
(2) و"الإبل".
(3) و"الحمير".
5- وركب:
(4) "البغلة" أيضا.
صفة ركوبه صلى الله عليه وسلم للدواب.
6- وكان يركب: "الفرس":
- تارة عريا3.
- وتارة مسرجا، ويطرده.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 يأتي تخرج ذلك ص(38).
2 مفردها: "تاسوما". وراجع: "زاد المعاد" (1/139).
3 البخاري (2866). واللفظ له ومسلم (2307). (48) عن أنس رضي الله عنه: استقبله النبي صلى الله عليه وسلم على فرس عري ما عليه سرج في عنقه سيف.=
ص -22- 1- وكان:
- يردف خلفه.
- وتارة: يردف خلفه وقدامه؛ فيكونون ثلاثة على دابة1.
ما كان يملكه النبي من دواب وسلاح في حياته وبعد مماته
2- وكان يتخذ: "الغنم" أيضا.
3- وكان له: "الرقيق" أيضا.
4- ولم يكن يجتمع في ملكه في الوقت الواحد من هذه الأمور شيء كثير.
5- بل لما مات لم يكن عنده من ذلك إلا شيء يسير؛ خلف درعه؛ وكانت مرهونة عند يهودي على ثلاثين وسقا من شعير ابتاعها لأهله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
= فائدة: قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "العري: بضم المهملة وسكون الراء، أي: ليس عليه سرج ولا أداة ولا يقال في الآدميين إنما يقال عريان، قاله ابن فارس: قال وهي من النوادر..
وفيه: ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من التواضع والفروسية البالغة، فإن الركوب المذكور لا يفعله إلا من أحكم الرموب وأدمن على الفروسية
وفيه تعليق السيف في العنق إذا احتاج إلى ذلك حيث يكون أعون له.
وفي الحديث ما يشير إلى أنه ينبغي للفارس أن يتعاهد الفروسية ويروض طباعه عليها، لألا يفجأه شدة فيكون قد استعد لها" (فتح الباري) (6/70).
1 راجع: "زاد المعاد" (1/159) وللحافظ ابن منده جزء فيمن أردفهم النبي صلى الله عليه وسلم وهو مطبوع وقد أوردهم وزاد عليهم الصالحي في "سبل الهدي والرشاد" (7/606-617).
ص -23- الأحاديث الواردة في ذلك
1- وفي "صحيح البخاري"1 عن عمرو بن الحارث – ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخي جويرية بنت الحارث – قال: "ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته دينارا ولا درهما، ولا عبدا ولا أمة، ولا شيئا إلا بغلته البيضاء وسلاحه، وأرضا جعلها صدقة".
2- وفي "صحيح مسلم"2 عن عائشة قالت: "ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا ولا درهما، ولا شاة ولا بعيرا، ولا أوصى بشيء".
3- وعن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات ودرعه رهن عند يهودي بثلاثين.
وروي: "بعشرين صاعا من شعير؛ أخذه لأهله".
رواه أهل السنن، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح"3.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 البخاري (4461).
2 مسلم (1635) (18).
3 الترمذي (1214) وعنده: "بعشرين صاعا من طعام"، والنسائي (7/303) وابن ماجة (2439) وأحمد (1/236،361) والدارمي (2585).
وعندهم: "بثلاثين صاعا من شعير".
وهو بهذا اللفظ أيضا: عند البخاري (4467) من حديث عائشة رضي الله عنها.
ص -24- 1- وفي الصحيحين1 عن عائشة رضي الله عنها: "أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى من يهودي طعاما إلى أجل، ورهنه درعا له من حديد".
2- وكذلك في البخاري2 عن أنس بن مالك: "وقد رهن النبي صلى الله عليه وسلم درعه بشعير".
ما في الأحاديث من الفوائد
3- فهذه الأحاديث تبين:
أنه حين الموت لم يكن عنده خيل ولا إبل ولا غنم ولا رقيق وإنما ترك البغلة والسلاح وبعض السلاح مرهون.
4- ولكن ملك هذه الأمور في أوقات متفرقة.
5- والمعروف: أنه كان يكون عنده الواحد من ذلك، فيكون له فرس واحد، وناقة واحدة.
6- ولم يملك من "البغال" إلا بغلة واحدة، أهداها له بعض الملوك، ولم تكن البغال مشهورة بأرض العرب.
بل لما أهديت له البغلة، قيل له: ألا ننزي البغل على الحمر؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 البخاري (2068) ومسلم (1603) (126).
2 البخاري (2508).
ص -25- فقال: "إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون"1.
1- وكذلك: آلات السلاح كـ: "السيف" و"الرمح" و"القوس".
لم يذكر عنه أنه كان يقتني لنفسه أكثر من واحد.
2- وأما "الغنم":
فقد روي2: أنه اقتنى مائة شاة؛ وقال: "إن لنا مائة شاة، لا نريد أن تزيد، فكلما ولد راعي بهمة ذبحنا مكانها أخرى".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 أحمد (766، 785، 1359)، وأبو داود (2565)، والنسائي ()6/2241 وابن حبان (4682) والبيهقي (10/22). وصححه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على "المسند."
"الذين لا يعلمون": قال الطحاوي رحمه الله: "أي أنهم يتركون بذلك لإنتاج ما في ارتباطه الأجر، وينتجون ما لا أجر في ارتباطه".
"شرح معاني الآثار" (3/271).
2 رواه أحمد (4/33،211)، وأبو داود (1472)، والبخاري في "الأدب المفرد" (166) والحاكم (4/123) وابن حبان (3/332) والبيهقي (7/303).
وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (130،131)
"بهمة": قال الخطابي رحمه الله: "البهمة ولد الشاة أول ما يولد، يقال للذكر والأنثى: بهمة". "معالم السنن" (1/105).
ص -26- آلات الحرب في القرآن الكريم
1- وقد ذكر الله تعالى: آلات الحرب في كتابه:
السيف
2- فقال في "السيف": {سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ} (لأنفال: من الآية12)
3- وقال: {فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ} (محمد: من الآية4)
وهذا الضرب للأعناق وبنان الأصابع هو بـ"السيف".
القوس والنشاب
4- وقال في "القوس والنشاب": {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ} (لأنفال: من الآية60)
5- وفي "صحيح مسلم"1 عن عقبة بن عامر: أن النبي ، ، قرأ وهو على المنبر: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ} (لأنفال: من الآية60).
ثم قال: "ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 مسلم (1918) (167). وللحافظ أبي يعقوب القراب رحمه الله (ت429هـ) جزء في "فضائل الرمي في سبيل الله" وهو مطبوع.
ص -27- 1- وفي "صحيح مسلم"1 عنه أيضا أنه قال: "ارموا واركبوا وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا، ومن تعلم الرمي ثم نسيه فليس منا".
وفي رواية: "فهي نعمة جحدها"2.
الرماح
2- وكذلك "الرماح": قال الله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ} (المائدة: من الآية94).
وقد فسرت بالرماح المتصلة باليد.
وفسرت بالنشاب أيضا.
الدرع
3- وكذلك "الدرع."
4- قال تعالى في قصة داود: {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ} (الأنبياء: من الآية80).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 الذي في مسلم عنه (1919) (169) هي الجملة الأخيرة بلفظ: "من علم الرمي ثم تركه فليس منا أو قد عصى". وأكمل اللفظ الذي ذكره المصنف فهو عند أحمد (4/144، 146، 148) وأبي داود (2513) والترمذي (1637) وقال: "حديث حسن صحيح" وابن ماجة (2811) والدارمي (2405) والطيالسي (1007).
2 الطبراني في "المعجم الصغير" (543) وفي الأوسط (4177) بلفظ: "فهي نعمة كفرها".
ص -28- 1- وقال: {وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} (سـبأ: 9، 10).
فكان الحديد بيده بمنزلة العجين.
والسابغات: هي الدروع الكاملة التي تكون لها أيدي وأفخاذ.
2- وقال تعالى: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَاناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ} (النحل:81)
ص -29- آلات الحرب في السنة المطهرة
1- وقد جاء ذكر هذه الأمور في الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مفرقا:
2- فأما "السيف":
3- ففي "الصحيحين"1 عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وأشجع الناس، وأجود الناس.
ولقد فزع أهل المدينة فزعا ذات ليلة، فخرجوا نحو الصوت. فاستقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم، وقد سبق الناس إلى الصوت، وقد استبرئ الخبر، وهو يقول: "لم تراعوا، لم تراعوا".
ثم قال: "إن وجدناه لبحرا" أو قال: "إنه لبحر".
4- وعن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تنفل سيفه "ذا الفقار" يوم بدر.
رواه الإمام أحمد، وابن ماجه والترمذي، وقال: "حديث حسن"2.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 البخاري (6033) ومسلم (2307) (48).
2 رواه أحمد (1/271) والترمذي (1561)، وقال: "حديث حسن غريب"، وابن ماجه (2808)، وصححه الحاكم (2/141، 3/42).
ص -30- أشياء لا أصل لها بين الناس
1- وأما ما يذكره بعض الناس:
- أن "ذا الفقار"1 كان سيفا منزلا من السماء!
- وأنه كان لـ"علي"، وكان يطول إذا قاتل به!
فكل هذا كذب باتفاق أهل المعرفة بهذه الأمور.
47- وكذلك: ما يذكره بعض من أنه كان للنبي صلى الله عليه وسلم سبعة أسياف لا أصل له2.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 قال المصنف رحمه الله: "وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد قال: رأيت في سيفي ذي الفقار فلا فأولته فلا يكون فيكم، ورأيت أني مردف كبشا، فأولته كبش الكتيبة، ورأيت أني في درع حصينة فأولتها المدينة ورأيت بقرا تذبح فبقر والله خير. فكان الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الكذب المذكور في ذي الفقار من جنس كذب بعض الجهال أنه كان له سيف يمتد إذا ضرب به كذا وكذا دراعا وهذا مما يعلم العلماء أنه لم يكن قط لا سيف علي ولا غيره، ولو كان سيفه يمتد لمده يوم قاتل معاوية" "منهاج السنة النبوية" (8/103).
2 ذكر الحافظ ابن القيم رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له تسعة أسياف فقال: "كان له تسعة أسياف "مأثور"، وهو أول سيف ملكه ورثه من أبيه و"العضب" و"ذو الفقار" بكسر الفاء وفتح الفاء وكان لا يكاد يفارقه، وكانت قائمته وقبيعته وحلقته وذئابته وبكراته ونعله من فضة، و"القلعي"، و"البتار"، و"التف" و"الرسوب"، و"المخذم" و"القضيب"" "راد المعاد (1/130)".
وكذا عده تسعا: ابن جماعة في "مختصر السيرة".
ونفله عنه التلمساني في "تخريج الدلالات السمعية" (409).
وكذا عدها تسعا: الحافظ العراقي رحمه الله في ألفيته للسيرة (268- بشرح المناوي).
وعدها الصالحي أحد عشرة سيفا "سبل الهدى والرشاد" (7/581-584).
--------------------------
آل هاشم :
يوسف بن احمد بن يوسف بن محمد بن بلقاسم بن عثمان بن صالح الى عبيد الله الشريف بن خثير بن عبد العزيز بن سليمان بن سالم بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن عبد السلام بن محمد بن عبد الجبار بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن على كرم الله وجهه وفاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم |
__________________
يوسف بن احمد بن يوسف بن محمد بن بلقاسم بن عثمان بن صالح الى الجد أحمد الشريف *-عرش عبيد الله الشريف-* بن خثير بن عبد العزيز بن سليمان بن سالم بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن عبد السلام بن محمد بن عبد الجبار بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن على كرم الله وجهه وفاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
|