20-02-08, 08:04 AM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Feb 2007 الدولة: USA
المشاركات: 269
| ولنا كلمة إلا رسول الله... وإسلاماه! | أستغل البعض ممن يدعّون الحيادية والموضوعية في الصحافة الدنماركية سكوت عامة المسلمين لإعادة نشر الرسوم المسيئة لشخص النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، في إشارة واضحة إلى الاستهانة بمعتقدات وديانة وشريعة سماوية تحترم الآخر دون المساس بكرامته، فالإهانة عبرت عن مخزون من الحقد لدى من يعتقدون بالحرية ولا يحترمون أصولها، وممن يروجون للتعبير بطلاقة دون حكمة اللسان.
أساءت بعض الصحف الدنماركية لشخص النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، بإعادة نشر الرسوم والتي مثلته بأنه أب الإرهاب والتخلف! والعياذ بالله، وعبروا عن تضامنهم بإعادة نشر الرسوم لنصرة صحافي أو رسام كاريكاتوريا هُدد بالقتل، لكنهم تجاهلوا " أن حرية الكلمة والتعبير لا تحلل المساس بالعرق والجنس واللون والنسل والدين..." وفي انتهاك واضح لأخلاقيات المهنة الصحفية. وتجاهلوا أيضاً تهديد حياة الملايين في العراق وفلسطين وأفغانستان والشيشان ودارفور... ولماذا لم يهين هؤلاء رئيس دولة أو زعيم وليس نبياً ؟.
فالرد الإسلامي جاء من شيوخ وعلماء، فكان عبارة عن " تحذير بعدم النشر مرة أخرى..."، فهذه المرة الثانية التي تنشر فيها الرسوم، وقبلها الكثير مما فعله الاسرائيليون في الخليل ونابلس وطولكرم ومساجد عدة في فلسطين حين كتبوا على جدرانها عبارات تسيء إلى النبي الطاهر الأمين محمد صلى الله عليه وسلم .
وفي ظل سكوت الأمة الإسلامية إزاء ما يتعرض له نبيهم ورسولهم الكريم صلى الله عليه وسلم من إساءة على يد صحف باعت حريتها لغرص الحصول على الربح المادي عبر بيع أكبر عدد ممكن من الجرائد في مختلف العواصم الأوروبية، وربما صمت أمة الإسلام دليل على انتظارهم يوم 13 مارس القادم في السنغال حين عقد قمة منظمة المؤتمر الإسلامي للخروج بقرار يهز النفوس كما فعلت أخبار الجرائد الدنماركية .
وأخيراً مع كل الاستفزازات التي شنت من خلالها 17 صحيفة دنماركية هجوماً لاذعاً على المسلمين بالمساس بنبيهم الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، والتي تدل على فراغة رأيهم وفقرهم لمعاني حرية الرأي والتفكير، والبحث عن كل ما هو ملفت للنظر لجذب الانتباه ليس إلا، ليكونوا موضوع حديث أمام العالم... في ظل صحوة الملايين من المسلمين وحملات الرد الطبيعية بالتظاهر العفوي والنداءات الداعية إلى عدم الإساءة للإسلام بشكل عام... ولنا كلمة إلا رسول الله... وإسلاماه!.
الكاتب الشريف أحمد بن فايز عرفات القدوة الحسيني
منقول من وكالات | |
| |