رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
نسب قبيلة السماعنة ف... [ آخر الردود : نوح محمود - ]       »     انتقلة يو امة ولدة م... [ آخر الردود : شجاع الشنبري - ]       »     نسب عائلة قرة علي [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     من نشاطات ديوان السا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     لكل من يعرف [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     السادة الحيادرة في ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     موضوع هام جدا [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : هل من تلاف - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : الشرررررررررررريف - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مواقع بكل اللغات يسرد سيره الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويوضح الاسلام (آخر رد :abouali)       :: ربيعة الرأي من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: سعيد بن المسيب .... من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: إبـــن بـــاز وســارق الــغــاز (آخر رد :البراهيم)       :: تفسير الأية الكريمة ( انه من كيدكن ان كيدكن عظيم ) (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: حقائق علمية عن يوم القيامة (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: سرعة الذبابة (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: ضياء الشمس ونور القمر (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: نبى الله يحيى عليه السلام (آخر رد :المعتزة بإسلامها)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات العلم والايمان المنتديات الاسلامية ::::- > »؛°..السيرةالنبويه الشريفه..°؛« > »؛°..يا حبيبي يا رسول الله..°؛«

»؛°..يا حبيبي يا رسول الله..°؛« كل ما يتعلق بنصرة جدنا رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وآخر الأخبار العالمية حول الموضوع

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-02-08, 12:17 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية الشريف حاتم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 729
افتراضي بدعة الهدى و بدعة الضلالة



قال الامام مالك بن أنس للخليفة هارون الرشيد : "إن اختلاف العلماء رحمة من الله تعالى على هذه الأمة كل يتبع ما صح عنده وكل على هدى وكل يريد الله تعالى "
فلا داعى ابدا للغضب او العصبية وفى الاختلاف فى الرأى او المذاهب امر محمود يدفع دائما نحو زيادة التعلم و البحث و التدقيق و الارتقاء بعايتنا لوجه الله و رسوله.


بدعة الهدى و بدعة الضلالة


والبدعة تنقسم إلى قسمين:
بدعة ضلالة: وهي المحدَثة المخالفة للقرءان والسنة.
وبدعة هدى: وهي المحدَثة الموافقة للقرءان والسنة.

وهذا التقسيم مفهوم من حديث البخاري( صحيح البخاري : كتاب الصلح: باب إذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود. )

ومسلم( صحيح مسلم: كتاب الأقضية: باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور)
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد".

ورواه مسلم(صحيح مسلم، التخريج السابق. ) بلفظ ءاخر وهو: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد".
فأفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله:"ما ليس منه"

أن المحدَث إنما يكون ردًّا أي مردوداً إذا كان على خلاف الشريعة،
وأن المحدَث الموافق للشريعة ليس مردودًا.

وهو مفهوم أيضًا مما رواه مسلم(صحيح مسلم: كتاب الزكاة: باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة وأنها حجاب من النار.
وكتاب العلم: باب من سن في الإسلام سنة حسنة أو سيئة ومن دعا إلى هدى أو ضلالة. )
في صحيحه من حديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه أنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شىء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شىء".

وفي صحيح البخاري(صحيح البخاري: كتاب صلاة التراويح: باب فضل من قام رمضان. ) في كتاب صلاة التراويح ما نصه: "قال ابن شهاب: فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس على ذلك"،
قال الحافظ ابن حجر( فتح الباري (4/ 252). ): "أي على ترك الجماعة في التراويح".
ثم قال ابن شهاب في تتمة كلامه: "ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرًا من خلافة عمر رضي الله عنه".
وفيه أيضًا(صحيح البخاري: كتاب صلاة التراويح:باب فضل من قام رمضان. ) تتميمًا لهذه الحادثة عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاريّ
أنه قال:خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط. . . .
فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارىء واحد لكان أمثل . . .
ثم عزم فجمعهم على أُبيّ بن كعب، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم
قال عمر: "نعم البدعة هذه".ا.هـ.

وفي الموطأ( الموطأ: كتاب الصلاة: باب بدء قيام ليالي رمضان. ) بلفظ: "نِعمت البدعة هذه".

قال الحافظ ابن حجر( فتح الباري (4/253). ): "قوله قال عمر: "نعم البدعة" في بعض الروايات "نعمت البدعة" بزيادة التاء، والبدعة أصلها ما أحدث على غير مثال سابق،

وتطلق في الشرع في مقابل السنة فتكون مذمومة، والتحقيق إن كانت مما تندرج تحت مستحسن في الشرع فهي حسنة،
وإن كانت مما تندرج تحت مستقبح في الشرع فهي مستقبحة،
وإلا فهي من قسم المباح،
وقد تنقسم إلى الأحكام الخمسة"ا.هـ.
ومراده بالأحكام الخمسة: الفرض والمندوب والمباح والمكروه والحرام.

وأخرج البخاري(صحيح البخاري: كتاب الأذان: باب فضل اللَّهم ربَّنا لك الحمد. ) في صحيحه عن رِفاعة بن رافع الزَّرقي قال:
كنا يومًا نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رفع رأسه من الركعة قال:
"سمع الله لمن حمده"،
قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيراً طيبًا مباركًا فيه، فلما انصرف
قال: "من المتكلم"
قال: أنا،
قال: "رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أول".
قال الحافظ ابن حجر( فتح الباري (2/287). ) في الفتح في شرح هذا الحديث: "واستدل به على جواز إحداث ذكر في الصلاة غير مأثور إذا كان غير مخالف للمأثور" .

وروى أبو داود( سنن أبي داود: كتاب الصلاة: باب التشهد. ) عن عبد الله بن عمر أنه كان يزيد في التشهد: "وحده لا شريك له"، ويقول: "أنا زدتها"

وقال النووي في كتاب تهذيب الأسماء واللغات
( تهذيب الأسماء واللغات، مادة (ب د ع)، (3/22). ) ما نصه: "البدعة بكسر الباء في الشرع هي: إحداث ما لم يكن في عهد رسول الله صلّى الله عليه وءاله وسلم،
وهي منقسمة إلى حسنة وقبيحة.
قال الإمام الشيخ المجمع على إمامته وجلالته وتمكنه في أنواع العلوم وبراعته أبو محمد عبد العزيز ابن عبد السلام رحمه الله ورضي عنه في ءاخر كتاب القواعد:
البدعة منقسمة إلى: واجبة ومحرمة ومندوبة ومكروهة ومباحة. قال: والطريق في ذلك أن تعرض البدعة على قواعد الشريعة،
فإن دخلت في قواعد الإيجاب فهي واجبة
أو في قواعد التحريم فمحرمة
أو الندب فمندوبة
أو المكروه فمكروهة
أو المباح فمباحة" كلام النووي.
وقال ابن عابدين في رد المحتار( رد المحتار على الدر المختار (1/376). ) ما نصه:
"فقد تكون البدعة واجبة، كنصب الأدلة للرد على أهل الفرق الضالة، وتعلم النحو المفهم للكتاب والسنة،
ومندوبة كإحداث نحو رباط ومدرسة، وكل إحسان لم يكن في الصدر الأول،
ومكروهة كزخرفة المساجد،
ومباحة كالتوسع بلذيذ المآكل والمشارب والثياب"

وقال النووي في روضة الطالبين( روضة الطالبين (1/253 - 254). ) في دعاء القنوت ما نصه: "هذا هو المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وزاد العلماء فيه: "ولا يَعِزُّ من عاديت"
قبل: "تباركت وتعاليت" وبعده: "فلك الحمد على ما قضيت أستغفرك وأتوب إليك".
قلت: قال أصحابنا: "لا بأس بهذه الزيادة". وقال أبو حامد والبَنْدَنِيجيُّ وءاخرون: مستحبة" كلام النووي.

وروى الحافظ البيهقي( مناقب الشافعي (1/469). ا ) بإسناده في مناقب الشافعي عن الشافعي رضي الله عنه قال: "المحدَثات من الأمور ضربان:
أحدهما ما أحدث مما يخالف كتابًا أو سنةً أو أثرًا أو إجماعًا، فهذه البدعة الضلالة،
والثانية: ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا، وهذه محدثة غير مذمومة"


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صلى على سيدنا محمد سيد خلق الله
وعلى آله وصحبه وسلّم
{ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ }الأحزاب4
__________________
{ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
« إِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعِتْرَتِي كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي وَإِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَانْظُرُونِي بِمَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا »
الشريف حاتم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة