رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
نسب قبيلة السماعنة ف... [ آخر الردود : نوح محمود - ]       »     انتقلة يو امة ولدة م... [ آخر الردود : شجاع الشنبري - ]       »     نسب عائلة قرة علي [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     من نشاطات ديوان السا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     لكل من يعرف [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     السادة الحيادرة في ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     موضوع هام جدا [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : هل من تلاف - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : الشرررررررررررريف - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مواقع بكل اللغات يسرد سيره الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويوضح الاسلام (آخر رد :abouali)       :: ربيعة الرأي من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: سعيد بن المسيب .... من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: إبـــن بـــاز وســارق الــغــاز (آخر رد :البراهيم)       :: تفسير الأية الكريمة ( انه من كيدكن ان كيدكن عظيم ) (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: حقائق علمية عن يوم القيامة (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: سرعة الذبابة (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: ضياء الشمس ونور القمر (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: نبى الله يحيى عليه السلام (آخر رد :المعتزة بإسلامها)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات العلم والايمان المنتديات الاسلامية ::::- > »؛°..السيرةالنبويه الشريفه..°؛« > »؛°..يا حبيبي يا رسول الله..°؛«

»؛°..يا حبيبي يا رسول الله..°؛« كل ما يتعلق بنصرة جدنا رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وآخر الأخبار العالمية حول الموضوع

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-03-08, 12:37 AM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 158
Icon (30) عفوًا قداسة البابا!! هذا هو محمد

هل يمكن أن يكون محمد صلى الله عليه وسلم نكرة حتى نواصل تقديمه إلى الناس؟ هل يمكن أن يكون هذا الرجل العالمي مجهولاً عند الناس، ويدين بديانته خمس سكان الأرض؟ هل يعقل أن تغيب شخصية هذا النبي الكريم عن البعض، وهي التي لم يترك جانب منها خاص أو عام، وفي أصغر تفصيلاته، إلا ملأت الكتب والمعاجم، واستوطنت الصدور وملأت الأفاق؟ هل يعقل ألا يعرف قداسة البابا قصة هذا الرجل الطيب، وما حمله للبشرية من جديد وتجاوز للقديم، ومن ورائه قصة أمة وقصة دين؟



سوف نبني على حسن النوايا وندعو قداسة البابا، لمرافقتنا في هذه الرحلة القصيرة، نحو جانب بسيط من حياة هذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وتعامله مع الآخر.

وسنقتصر على مشاهد تروي العلاقة التي أفرزها مجيئه الكريم على التقارب بين أتباع عيسى عليه السلام وأمة محمد صلى الله عليه وسلم، وهي محطة نخالها إحدى هذه التعبيرات الإنسانية، لهذا الرجل الصالح عليه الصلاة السلام ومحبته؛ للتعارف والتقارب بين الأمم والشعوب، وبين الثقافات والأديان.

تبجيل وتشريف

كانت آل عمران -ثاني أكبر السور القرآنية- تحمل اسم أسرة المسيح عليه السلام، ثم تفاجئنا سورة تحمل اسم العذراء -السيدة مريم عليها السلام- تشريفًا وتكريمًا لها، ولن تجد في المقابل اسم فاطمة ولا خديجة ولا عائشة ولا الحسن ولا الحسين، كعناوين بارزة أو ذكرًا مباشرًا، وهم من البيت النبوي وأقرب الناس إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

وذكر القرآن الكريم سيدنا عيسى عليه السلام بالاسم 25 مرة، بينما لم يذكر محمد صلى الله عليه وسلم إلا 5 مرات! ولن تجد أحداثًا خاصة وعصيبة مرّ بها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من موت أم وأبناء وبنات وزوجة وجدّ وأعوام حزن وفراق، وسوف تجد بالمقابل سردًا تفصيليًّا لمولد المسيح عليه السلام من قبل الإنشاء إلى حد الرفع.

هذا القرآن الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم جعل من النصارى أقرب الناس إلى المسلمين: {وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ ٱلَّذِينَ قَالُوۤاْ إِنَّا نَصَارَىٰ ذٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ} (المائدة: 82).

وهذه الدعوة القرآنية تأكيد مباشر على خاصية الرهبنة والرحمة والمحبة والتواضع في قوم عيسى عليه السلام، ودعوة للعدل المتبادل بين قوم عيسى عليه السلام، وأمة محمد صلى الله عليه وسلم حيث تسطّر المودة أحلى إطار إنساني لها.

وسنتجاوز آيات التبجيل والتمجيد والتكريم للمسيح وأمه الصديقة التي ملأت أرجاء القرآن، لترسو سفينتنا على هذا التعظيم الذي حمله هذا النبي الكريم نحو المسيح، بأن تنبأ له بالعودة إلى الأرض في آخر الزمان؛ ليحمل مشعل الإسلام، ويواصل المشوار دفاعًا عن المؤمنين.

هلال وصليب

وكان لقاء عجيبًا الذي جمع هذا الرجل الطيب عليه الصلاة والسلام مع نصارى نجران، حيث جاءوا إلى المدينة والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في قوته وبين أهله وذويه، وجاء القوم من بلادهم وهم ضعاف ينظرون ماذا سيفعل بهم هذا الرسول الذي لا يؤمنون ببعثته.

ودخل 60 فردًا على الرسول صلى الله عليه وسلم في مسجده، وهم يلبسون أحلى ما رأى الناس حتى قيل لم نرَ وفدًا مثلهم، ولم يغضب الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا الاستعراض وهذه الجلبة وهو في محرابه، بل استقبلهم داخل مسجده وبجانب محرابه، وفي موطن عبادته وتوحيده.

ولما حان وقت صلاتهم، اتجهوا نحو المشرق، وأرادوا أداءها في المسجد، وفي اتجاه مخالف لاتجاه المسلمين.. تثليث وصلبان وصلاة مغايرة في مقابل التوحيد وصاحب الرسالة، ورفض الصحابة هذه الإثارة، ولعلّ البعض رآها استفزازًا.

ولكن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قَبِل ذلك، وطلب من أصحابه الأفاضل السماح للضيوف الكرام أداء صلواتهم في المسجد، على مرمى عين صاحب الرسالة؛ احترامًا لعيسى وآل عيسى وأتباع عيسى عليه السلام.

ولقد بقي هذا الجمع يسكن المسجد لأيام، في ضيافة النبي صلى الله عليه وسلم، يأكلون ويشربون ويصلون وينامون، دون إزعاج أو مضايقة أو منع أو تنديد.. هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم!.

إخوة ومواطنة

ولقد كان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يعود المرضى من غير المسلمين، ويزور جيرانه، ولو لم يكونوا من أصحاب ديانته، ولا يبخل على الإحسان إلى محتاجهم. وقد وقف ذات يوم عند مرور جنازة احترامًا لجثمان الميت، فقيل له إنها جنازة يهودي، فقال عليه الصلاة والسلام: "أليست نفسًا".. تذكيرًا بأصل الخِلقة وتكريم الخلق على اختلاف مشاربهم وأجناسهم وأديانهم وثقافاتهم.

قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناس.. إن ربكم واحد وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} ألا هل بلغت؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: فيبلغ الشاهد الغائب".

ولن يقف هذا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام موقف المحايد أو الشامت أو الداعي إلى الخلاص، ممن رفض دينه وعايشه في وطن، علت فيه قيم المواطنة على انتماءات العقيدة والجنس، وغلبت فيه لغة حقوق الإنسان مهما غربت أو شرقت وجهته الدينية، فكان دستور المدينة تعبيرًا فريدًا وإفرازًا نوعيًّا وإنشاء قانونيًّا جديدًا، جمع تحت بنوده أمة محمد والأمم الأخرى التي تساكنه نفس الوطن لها ما لهم وعليها ما عليهم.

ولن يتوقف هذا المدد الإنساني الذي حمله محمد صلى الله عليه وسلم بين دفتي رسالته، بل تجاوزه إلى اعتبار ديني غليظ، يصبح فيه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم سندًا روحيًّا مباشرًا لأهل الديانات الأخرى، إذا طالهم ظلم أو حيف أو انتقاص: "ألا من ظلم معاهدًا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس؛ فأنا حجيجه يوم القيامة".. هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم!.

لقد كان في كتاب النبي الكريم إلى أهل نجران: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}، وهذه الآية تبني علاقة الاحترام والتعارف بين الأديان والثقافات والتي حملها رجل جاء رحمة للعالمين!.. هذا يا قداسة البابا هو محمد صلى الله عليه وسلم!
dinasharaf غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-01-12, 04:10 PM   #2 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية المعتزة بإسلامها
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 5,370
افتراضي

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

__________________

المعتزة بإسلامها غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-01-12, 06:22 PM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: الاسكندريه
المشاركات: 13
افتراضي

اللهم صلى وسلم وبارك على حبيبنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
عمرو احمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة