أفضل الذكر القرآن الكريم فائدة في أن أفضل الذكر القرآن الكريم فقراءة القرآن أفضل من الذكر * والذكر أفضل من الدعاء هذا من حيث الإطلاق بمعني في الوقت المطلق الغير مقيد إلا أنه قد يعرض للمفضول ما يجعله أولى من الفاضل بل يوجبه إي أن يكون الذكر أفضل من القرآن وذلك في أوقات ومواضع مثل التسبيح في الركوع والسجود فالذكر في مثل هذه المواضع أفضل من القرآن بل أن قراءة القرآن في السجود والركوع منهي عنها وكذلك من الأوقات بعد السلام من الصلوات المفروضة فذكر الله بالتهليل والتسبيح والتكبير والتحميد أفضل من الاشتغال عنه بالقراءة وكذلك إجابة المؤذن وتكرر الأذان معه أفضل وإن كان فضل القرآن على كل كلام كفضل الله على خلقه لكن لكل مقام مقال فالأذكار المقيدة بمحل ووقت مخصوص أفضل من القراءة والقراءة المطلقة أفضل من الذكر إذ أن تلاوة القرآن وتدبره هي أعظم أبواب الهداية فالمطلوب من القارئ فهم معاني القرآن والعمل بها. خاتمة أخيرا أحذروا الغفلة هذا الداء الكبير والخطر الأحمر كما وصفه أحد العلماء فكم أهلكت الغفلة من خلائق وأفسدت من قلوب وصدت عن حقائق فالغفلة سلطان إبليس على القلوب بل وفرحته التي يجدها من الخلق يقول ابن القيم (( على قدر غفلة العبد عن الذكر يكون بعده عن الله )) وقال أيضا (( أن الغافل بينه وبين الله عزوجل وحشه لا تزول إلا بالذكر )) الغفلة طريق ذو شرور إذا سلكه السالك إلى نهايته أوصله إلى النار والعياذ بالله فأكثروا من فعل الطاعات وذكر سبحانه وتعالى فالطاعات مضاد قوي للغفلة لأن الطاعة تقرب من الله كما أن المعصية تبعد عن الله فكلما كثرت الطاعات ازداد العبد قربا من الله وكثرة ذكرك لله تعالى جلاء لقلبك من أدران الغفلة جعلني الله وإياكم من أهل الذكر لله البعيدين عن الغفلة وآخر مقالنا إن الحمد الله رب العالمين و صلى على نبنا محمدا صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه الكرام |
__________________
أم بدر
|