نحري دون نحرك يا رسول الله ترنيمة الروح ( 2 ) أبصرتُ هارونَ الرشيد ِيقولُ لي أيَّنَ المسارُ الحُرُّ والزُّعمَاءُ هلْ عادَ (هولا كو) يَسوسُ بلادَكم ؟ فأجبتُهُ عـُذراً طَغىَ الأعداءُ ولمحتُ ميسونا ً تقودُ حَميدة ً وعلى طَريقِهما تـُطلُّ َسناءُ قدْ ُقلْنَ لي يَا أيها الشُعراء أنْتمْ في رحاب ِبلادِكُم غُرباءُ قـُلْ مِن جَميل ِالشِّعر واقطفْ وَردة ً مـِنْ جنة ٍ أشجارُها فيحَاءُ واكتبْ قَصيدة َ ثَائر ٍوابصُقْ علىَ مَن ضَمّهُ يومَ الرِّهان خِـبـَاءُ فرجعتُ تخنـُقُني الهمومُ لأنَّني أغْفوُ و أصْحوُ فالرّؤى عَجفاءُ هي صَرخة ُالشُّهداء ِتَلعنُ كُلَّ مـَنْْ عَشقَ الرُّكوع َو لمْ يـَنـَله ُحياءُ يَا أيُّها الأحرَارُ دِيني لمْ يزلْ دِيني ولكنْ مـَسَّـَهُ السُفهاءُ و النَّخوة ُالغـَرَاءُ ماتتْ مِثلمَا ماتَ الشُعورُ و شـَرَّشَ الجُبناءُ قدْ هبّتْ الريحُ العَصُوفُ و صُمْتـُنا مُرٌ و رِيحُ عـَدُوّنا هَوجَاءُ لا تَفتحُوا الشـُبَّاكَ حتَّى لا أرَى في الأرض ِأكْداسَا ًهُمُ الفُقراءُ لا تفتحوا الشُباكَ إنّي شَاعرٌ قدْ حَاصَرتْني الطُـّغمةُ الرَعناءُ لا تفتحوا الشُباكَ إلاّ عِندمَا يَأتي النَّبيُّ وراية ٌ بيضَاءُ بمُحمّد ٍأجِدُ الخَلاصَ فكبرّوا الله ُأكبرُ يَسقط ُ اللــُّؤماءُ لكَ يا رسولَ الله مَجدٌ خَالدٌ يَسموُ به الأُدباءُ و الخُطباءُ وحّدْتَ أقواما ً تَفرّقَ شَملـُها فَزهتْ بَراعمُ عَهدِها الغنَّاءُ لإِرادةِ المَولى يَخـُرُّ سُجودُها فَيَلِي السُجودَ تـَضَرّع ٌ و دُعاءُ يَا أيُّها الرجلُ النَّبيُّ عليكَ صَلـَّى الله ُو الأبرارُ و الشُهداءُ صَلَّى المَلائكة ُ العِظامِ عليكَ واحتفلتْ بِنُورِ بَهَائِك َالجَوزاءُ حـَيـَّا خـُطاكَ المُسلمونَ تَحية ً هُمْ رَهنُ ما أمـَرَ الإله ُ سواءُ |
__________________ الإسلام فوق المذهب ، والوطن فوق الطائفة ، والأمة فوق العرق ، والمصلحة العامة فوق المصلحة الخاصة , kanar |