أسيـــــــــــــــــر !!! ..
أسير بعقل مشتت .. مشاعر متزاحمة متضاربة .. حيرة تغتالني .. ينتابني شعور مخيف يحطمني .. أعيش كأني وحيدة رغم كثرة من يحيطون بي..
رغم تقربنا مسافات عنيدة تلك التي تفصل بيننا .. تاهت عبرها المشاعر واغتيلت أجمل الأحاسيس ..
ومازلت أسيـــــــــــــر!! ..
زهورنا ذبلت وتساقطت .. نحاول الصمود فنضحك من ألم لنبدأ من جديد .. نبدو في وجوه ضاحكة تحوي في خباياها الكثير .. مجاملات وعبارات من قلوب تفتقد الكثير ..
ومازلت أسيــــــــــــــر!! ..
مواقف تكتم الأنفاس .. تجمد الكلمات في الألسن .. تشل الأفكار .. أصبحنا أجساداً بلا أرواح بلا تفكير ..
ومازلت أسيـــــــــــــــر!! ..
لم كل هذا!! ..
لم لا نبدو بقلوب أنصع بياضاً من ضوء القمر!! ..
لم لا نشرع أبوابنا لنحوي كل من حولنا بالحب والخير!! ..
لماذا المسافات والآهات !!
ومازلت أسيــــــــــــر !! ..
أسيـــــــر لأقف!!
لأقف عند ذلك الينبوع الصافي الذي يملأ حياتي بكل الحب والحنان..
حبيبي (صلى الله عليه وسلم) يا إشراقة شمس تملأ الكون نوراً وحرارة..
.. أشتاق إليك دائماً وأبداً .. كلماتك توحي لي بالأمان ..
.. سيرتك الطاهرة تبعث الاطمئنان.. مواقفك الشريفة الرائعة تشعل بي الأمل ..
.. وكلي رجاء أن ألقاك يا سيدي في أعالي الجنان ..
حبيبي .. أنت الشمعة المضيئة التي ما أن اقترب منها إلا واشعر بدفئها وحنانها .. فتغنيني عن كل من حولها..
إخوتي فلتقفوا جميعا حيثما وقفت ولنكن كما أراد نبينا عندما قال عليه الصلاة والسلام:
((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى))..