20-07-09, 03:00 AM
|
#11 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 788
| | حديثك عن حبه اللهم صلى وسلم عليه يلهب فؤاد محبيه بنار الشوق اليه ولذكره وللترنم بسماع سيرته وهديه ويحضرني فعل صحابته رضي الله عنهم الذين سقوا الامة كؤس حمى المحبه الصادقه.
فعندما نزلت آيه " والله يعصمك من الناس " صرف الحبيب اللهم صلي عليه من كان ببابه يقوم على حراسته من الصحابه . فرضوا وانصرفوا الا واحد لم تتق نفسه البعاد عنه فظل يقف كما كان . فلاحظه الحبيب فسأله ألم تسمع ما قلت لكم ؟ فقال : بلى لكن نفسي لاتقوى . فصمت الحبيب وأطرق ثم سآل الصحابي تمنى على ما تشاء ففكر الرجل طويلا فقال لا اريد شيئا فآعاد عليه الحبيب بل تنمنى .فقال: أنت إذا كنت في الجنة فلن أكون بقربك لانك رسول الله ودرجتك من ينالها فانى اسآلك أن اكون معك لاهنئ بقربك وتسكن نفسي ..
فابتسم الحبيب وقال : أذن أعني على نفسك بكثرة السجود
فانظر كيف كان حنين قلوب الصحابة له صلى الله عليه وسلم وهو معهم بينهم فكيف بقلوبنا وابصارنا التى لم تراه ولم تعش بقربه وتهنئ فبعد هذا آترى يصح لها لوم أو عذل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فاين القلوب من هذه المحبة ولله در من قال في هذا الشعور:
أبحب احبابي آلام لا والذي خلق الائنام عيناي بعد فراقهم ما ذاقتا طيب المنام
إني شغفت بحبهم من فبل نطقي بالكلام وأنا رضيع خصالهم والطفل يؤلمه الفطام
عن حبهم لا انتهي وسواهم لا أشتهي بالله رح يا ملتهي بالعذل أكثرت الكلام
ياساكنين المنحنى ظهري من الشوق انحنى هلا مننتم بالمنى يوماًلمأسور الغرام
يا واقفين على الصفا قلبي بكم نال الصفا منو بحق المصطفى للصب في دار السلام | |
| |