رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
نسب قبيلة السماعنة ف... [ آخر الردود : نوح محمود - ]       »     انتقلة يو امة ولدة م... [ آخر الردود : شجاع الشنبري - ]       »     نسب عائلة قرة علي [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     من نشاطات ديوان السا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     لكل من يعرف [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     السادة الحيادرة في ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     موضوع هام جدا [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : هل من تلاف - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : الشرررررررررررريف - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مكعبات الشوكلاته (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: كاسات (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: نسب قبيلة السماعنة فى مركز ابو تشت (آخر رد :نوح محمود)       :: أدوات للمطبخ (((حلووووووة))) (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: لسجاد لامع زاهي!!!!!! (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: خوآتم شآنيل (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: طريقة عمل بوكيه الفواكه (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: موس الفرولة (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: طبق اليوم (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: مربعات الكنافة بالصور (آخر رد :المعتزة بإسلامها)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات العلم والايمان المنتديات الاسلامية ::::- > »؛°..السيرةالنبويه الشريفه..°؛« > »؛°..يا حبيبي يا رسول الله..°؛«

»؛°..يا حبيبي يا رسول الله..°؛« كل ما يتعلق بنصرة جدنا رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وآخر الأخبار العالمية حول الموضوع

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-03-10, 11:51 PM   #1 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية ابراهيم البنانى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 328
Icon (15) اخر ايام سيد الخلائق‏

قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت حجة الوداع، وبعدها نزل قول الله عز وجل




( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )




فبكي أبو بكر الصديق عند سماعه هذه الآية..



فقالوا له:ما يبكيك يا أبو بكر أنها آية مثل كل آية نزلت علي الرسول ..



فقال : هذا نعي رسول الله .



وعاد الرسول.. وقبل الوفاة بـ 9 أيام نزلت آخر آية من القرآن



( واتقوا يوما ترجعون فيه إلي الله ثم توفي كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون)..



وبدأ الوجع يظهر علي الرسول صلى الله عليه وسلم



فقال : أريد أن أزور شهداء أحد



فذهب إلي شهداء أحد ووقف علي قبور الشهداء



وقال السلام عليكم يا شهداء أحد، أنتم السابقون وإنا إنشاء الله


بكم لاحقون، وإني إنشاء الله بكم لاحق ).



وأثناء رجوعه من الزيارة بكي رسول الله صلى الله عليه وسلم



قالوا: ما يبكيك يا رسول الله ؟



قال: ( اشتقت إلي إخواني )



قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟



قال : ( لا أنتم أصحابي، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني ) ..



اللهم أنا نسألك أن نكون منهم




وعاد الرسول صلى الله عليه وسلم وقبل الوفاة بـ 3 أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيدة ميمونة



فقال: ( اجمعوا زوجاتي )



فجمعت الزوجات ،



فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشة ؟ )



فقلن: نأذن لك يا رسول الله



فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي صلى الله عليه وسلم


وخرجوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة فرآه الصحابة علي هذا الحال لأول مره ..



فيبدأ الصحابة في السؤال بهلع :ماذا أحل برسول الله..


ماذا أحل برسول الله.



فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه.



فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزاره



فقالت السيدة عائشة : لم أر في حياتي أحد يتصبب عرقا بهذا الشكل .



فتقول: كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه، لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي..



وتقول : فأسمعه يقول لا اله إلا الله ، إن للموت لسكرات ).



فتقول السيدة عائشة : فكثر اللغط ( أي الحديث ) في المسجد إشفاقا علي


الرسول



فقال النبي : ( ما هذا ؟ ) ..



فقالوا : يا رسول الله ، يخافون عليك .



فقال : ( احملوني إليهم ) ..



فأراد أن يقوم فما استطاع



فصبوا عليه 7 قرب من الماء حتى يفيق . فحمل النبي صلى الله عليه وسلم وصعد إلي المنبر..



آخر خطبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم و آخر كلمات له



فقال النبي: صلى الله عليه وسلم ( أيها الناس، كأنكم تخافون علي )



فقالوا : نعم يا رسول الله .



فقال : ( أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض..


والله لكأني أنظر إليه من مقامي هذا. أيها الناس، والله ما الفقر أخشي عليكم، ولكني أخشي عليكم الدنيا أن


تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم ) .



ثم قال : ( أيها الناس ، الله الله في الصلاة ، الله الله في الصلاة


بمعني أستحلفكم بالله العظيم أن تحافظوا علي الصلاة ، وظل يرددها



ثم قال : ( أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء،


أوصيكم بالنساء خيرا )



ثم قال : ( أيها الناس إن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله ،


فاختار ما عند الله )


فلم يفهم أحد قصده من هذه الجملة ، وكان يقصد نفسه



سيدنا أبو بكر هو الوحيد الذي فهم هذه الجملة ،


فانفجر بالبكاء وعلي نحيبه ، ووقف وقاطع النبي



وقال : فديناك بآبائنا ، فديناك بأمهاتنا ، فديناك بأولادنا ،


فديناك بأزواجنا ، فديناك بأموالنا


وظل يرددها ...



فنظر الناس إلي أبو بكر ، كيف يقاطع النبي.. فأخذ النبي يدافع عن أبو بكر



قائلا : ( أيها الناس ، دعوا أبو بكر ، فما منكم من


أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به ، إلا أبو بكر لم أستطع مكافأته ، فتركت مكافأته


إلي الله عز وجل ، كل الأبواب إلي المسجد تسد إلا باب أبو بكر لا يسد أبدا )



وأخيرا قبل نزوله من المنبر .. بدأ الرسول بالدعاء للمسلمين قبل الوفاة كآخر دعوات لهم



فقال : ( آواكم الله ، حفظكم الله ، نصركم الله ، ثبتكم الله ، أيدكم الله ) ...



وآخر كلمه قالها ، آخر كلمه موجهه للأمة من علي منبره قبل نزوله



قال صلى الله عليه وسلم : ( أيها الناس ، أقرءوا مني السلام كل من


تبعني من أمتي إلي يوم القيام ) .



وحمل مرة أخري إلي بيته. وهو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك،


فظل النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى السواك ولكنه لم يستطيع أن يطلبه من شدة مرضه.


ففهمت السيدة عائشة من نظرة النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذت السواك من عبد الرحمن


ووضعته في فم النبي، فلم يستطع أن يستاك به، فأخذته من النبي صلى الله عليه وسلم


وجعلت تلينه بفمها وردته للنبي مره أخري حتى يكون طريا عليه



فقالت : كان آخر شيء دخل جوف النبي هو ريقي ،


فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي وريق النبي قبل أن يموت .



تقول السيدة عائشة : ثم دخلت فاطمة بنت النبي ،


فلما دخلت بكت ، لأن النبي لم يستطع القيام ، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه ..



فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( أدنو مني يا فاطمة )



فحدثها النبي صلى اله عليه وسلم في أذنها ، فبكت أكثر . فلما بكت



قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: ( أدنو مني يا فاطمة )



فحدثها مره أخري في أذنها ، فضحكت ......



بعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي


فقالت : قال لي في المرة الأولي : ( يا فاطمة ، إني ميت الليلة ) فبكيت ،


فلما وجدني أبكي قال : ( يا فاطمة ، أنتي أول أهلي لحاقا بي ) فضحكت .



تقول السيدة عائشة : ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم :


( أخرجوا من عندي في البيت ) وقال : ( أدنو مني يا عائشة )



فنام النبي صلى الله عليه وسلم علي صدر زوجته ، ويرفع يده للسماء



ويقول : ( بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى ) ....



تقول السيدة عائشة: فعرفت أنه يخير.




دخل سيدنا جبريل علي النبي


وقال : يا رسول الله ، ملك الموت بالباب ،


يستأذن أن يدخل عليك ، وما استأذن علي أحد من قبلك ...



فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( ائذن له يا جبريل )



فدخل ملك الموت علي النبي صلى الله عليه وسلم


وقال : السلام عليك يا رسول الله ، أرسلني الله أخيرك ،


بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله .



فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( بل الرفيق الأعلى ، بل الرفيق الأعلى )



ووقف ملك الموت عند رأس النبي صلى الله علي وسلم


وقال : أيتها الروح الطيبة ، روح محمد بن عبد الله ، أخرجي إلي


رضا من الله و رضوان ورب راض غير غضبان ...



تقول السيدة عائشة: فسقطت يد النبي وثقلت رأسه في صدري ،


فعرفت أنه قد مات ... فلم أدري ما أفعل ، فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي


وفتحت بابي الذي يطل علي الرجال في المسجد وأقول مات رسول الله ، مات رسول الله .




تقول: فانفجر المسجد بالبكاء. فهذا علي بن أبي طالب أقعد،


وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمني ويسري وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من


قال أنه قد مات قطعت رأسه، إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسي للقاء ربه وسيعود ويقتل من قال


أنه قد مات.. أما أثبت الناس فكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه دخل علي النبي واحتضنه


وقال : وآآآ خليلاه ، وآآآصفياه ، وآآآ حبيباه ، وآآآ نبياه .



وقبل النبي صلى الله عليه وسلم






اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد






دعواتكم لكل من قرأ الموضوع
__________________

ابراهيم البنانى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-03-10, 12:41 AM   #2 (permalink)
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 3,600
افتراضي


اللهم صلى وسلم على الحبيب المصطفى وعلى اله وصحبة وسلم

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
__________________

الفارس الاسلامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-03-10, 01:17 AM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية السيد فاضل الرضوي الغالبي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: العراق
المشاركات: 58
افتراضي

وفاة النبي ودفنه صلى الله عليه واله وسلم
لما قفل
النبي ( صلى الله عليه وآله ) راجعاً من مكة إلى المدينة المنورة ، بدأت صحته تنهار يوماً بعد يوم ، فقد أَلَمَّ به المرض ، و أصابته حُمّىً مبرحة ، حتى كأنَّ به لَهَباً منها .
و هرع المسلمون إلى عيادته ، و قد خَيَّم عليهم الأسى و الذهول ، فازدحمت حجرته بهم ، فنعى ( صلى الله عليه وآله ) إليهم نفسه ، و أوصاهم بما يضمن لهم السعادة و النجاه قائلاً :(

أيُّها الناس ، يوشك أن أُقبَضَ قَبضاً سريعاً فينطلق بي ، و قدمت إليكم القول معذرة إليكم ، أَلاَ إني مُخَلِّفٌ فيكم كتاب الله عزَّ و جلَّ و عترتي أهل بيتي ).
ثم أخذ ( صلى الله عليه وآله ) بيد وَصِيِّه ، و خليفته من بعده ،

الإمام علي ( عليه السلام ) قائلاً لهم :( هَذا عَلِيٌّ مَعَ القُرآن ، و القُرآنُ مَعَ عَلِيٍ ، لا يفترقان حتى يَرِدَا عَلَيَّ الحوض )
رَزِية يوم الخميس :
لقد استَشفَّ الرسول ( صلى الله عليه وآله ) من التحركات السياسية ، التي صدرت من أعلام صحابته – كما في سَريَّة أُسَامة – أنهم يبغون

لأهل بيته ( عليهم السلام ) الغوائل ، و يتربّصون بهم الدوائر ، و أنهم مجمعون على صرف الخلافة عنهم .
فرأى ( صلى الله عليه وآله ) أن يصون أمّته من الزيغ ، و يحميها من الفتن ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) :(

اِئتُوني بالكَتفِ والدَوَاة أكتبُ لَكُم كِتاباً لَن تَضِلُّوا بَعدَهُ أَبَداً ) .
فَرَدَّ عليه أحدهم : حسبنا كتاب الله .

ولو كان هذا القائل يحتمل أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، سوف يوصي بحماية الثغور أو بالمحافظة على الشؤون الدينية لَمَا رَدَّ عليه بهذه الجُرأة ، ولكنّه عَلم قصد النبي ( صلى الله عليه وآله ) من النص على خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .

و اشتدَّ الخلاف بين القوم ، فطائفة حاولت تنفيذ ما أمر به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، و طائفة أخرى أصرّت على معارضتها خوفاً على فوات مصالحها .

و بدا صراع رهيب بين القوم ، و كادت أن تفوز الجبهة ، التي أرادت تنفيذ ما أمر به الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، لكن انبرى أحدهم فَسَدَّدَ سهماً لما رامه النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : إن النبي لَيَهجُر .

فقد أنسَتْهم الأطماع السياسية مقام النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، الذي زَكَّاه الله و عَصَمَهُ من الهَجر و غيره ، مما يُنقِص الناس .

أَوَلم يسمعوا كلام الله تعالى يُتلَى عليهم في آناء الليل و أطراف النهار ، و هو يُعلن تكامل النبي ( صلى الله عليه وآله ) و توازن شخصيته ، فقد قال تعالى :(

مَا ضَلَّ صَاحِبُكُم وَ مَا غَوَى * وَ مَا يَنطِقُ عَنِ الهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدَيدُ القُوَى ) ، ( النجم : 2 - 5 ) .
و قال تعالى :(

إِنَّهُ لَقَولُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي العَرْشِ مَكِينٍ * مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ * وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ ) ، ( التكوير : 19 - 22 ) .
فإن القوم ، قد وَعَوا آيات الكتاب في حَقِّ نَبِيِّهم ( صلى الله عليه وآله ) ، و لم يُخَامرهم شَكٌّ في عِصمَتِه و تكامل شخصيته ، لكن الأطماع السياسية دفعتهم إلى هذا الموقف الذي يَحِزُّ في نفس كل مسلم .

و كان ابن عباس ، إذا ذُكر هذا الحادث الرهيب ، يبكي حتى تسيل دموعه على خديه ، و يُصعِد آهاتَه ، و يقول : يوم الخميس ، و ما يوم الخميس ؟!! .

حَقاً إنها رزية الإسلام الكبرى ، فقد حيل بين المسلمين و بين سعادتهم وتقدمهم في ميادين الحق والعدل .

إلى جنّة المأوى :
وقد آن الوقت لتلك الروح العظيمة ، التي لم يخلق الله نظيراً لها فيما مضى من سالف الزمن ، و ما هو آتٍ أن تفارق هذه الحياة ، لِتَنعَم بِجِوار الله و لطفه .

فَهبط جبرائيل على النبي ( صلى الله عليه و آله ) فقال له :( يَا أَحمَدْ ، إِنَّ اللهَ قَدِ اشتَاقَ إِلَيكَ ) ، فاختار النبي ( صلى الله عليه و آله ) جِوارَ رَبِّهِ ، فأذِن لملك الموت بقبض روحه العظيمة .

و لما علم أهل البيت ( عليهم السلام ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) سيفارقهم في هذه اللحظات خَفّوا إلى توديعه ، فجاء السبطان

الحسن و الحسين ( عليهما السلام ) ، و ألقيا بأنفسهما عليه ( صلى الله عليه وآله ) و هما يذرفان الدموع ، و كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يُوَسِّعُهُمَا تقبيلاً .
فعندها أراد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أن يُنَحِّيهِمَا فأبى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، و قال له :( دَعْهُمَا يَتَمَتَّعَانِ مِنِّي و أَتَمَتَّعُ مِنهُمَا ، فَسَتُصِيبهُمَا بَعدِي إِثْرَة ) .

ثم التفت ( صلى الله عليه و آله ) إلى عُوَّادِهِ فقال لهم : (

قَدْ خَلَّفْتُ فيكم كتابَ الله و عترتي أهل بيتي ، فَالمُضَيِّع لِكِتَابِ الله كَالمُضَيِّع لِسُنَّتِي ، وَ المُضَيِّع لِسُنَّتِي كالمُضَيِّع لِعَترَتِي ، إِنَّهُمَا لَن يَفترِقَا حَتى يَرِدَا عَلَيَّ الحَوْضَ ) .
و قال لِوصيِّه ، و باب مدينة علمه الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( ضَعْ رأسي في حِجرِكَ ، فقد جَاءَكَ أمرُ الله ، فإِذا فاضت نَفسي فتناوَلْهَا و امسح بها وجهَك ، ثُمَّ وَجِّهْني إلى القبلة وَتَ ولَّ أمرِي ، وَصَلِّ عَلَيَّ أوَّل النَّاس ، وَ لا تُفَارِقني حتى تُوَارينِي في رمسي ، وَ استَعِنْ بِاللهِ عَزَّ وَجلَّ ) .

فأخذ أمير المؤمنين رأس النبي ( صلى الله عليه وآله ) فوضعه في حجره ، وَ مَدَّ يَدَه اليمنى تحت حَنَكَه ، و قد شَرعَ مَلك الموت بقبض روحه الطاهرة و الرسول ( صلى الله عليه وآله ) يُعاني آلامَ الموتِ و شِدَّةَ الفَزَع ، حتى فاضَتْ روحُهُ الزكيَّة ، فَمَسحَ بِهَا الإِمَامُ ( عليه السلام ) وجهه .

و وجم المسلمون ، و طاشت أحلامهم ، و عَلاهُم الفزع و الجزع و الذعر ، و هَرعت نساء المسلمين ، و قد وَضعْنَ أزواج النبي ( صلى الله عليه وآله ) الجَلابِيب عن رؤوسهن يلتدمن صدورهن ، و نساء الأنصار قد ذَبُلَت نفوسُهُن من الحزن ، و هُنَّ يضرِبْنَ الوجوه ، حتى ذُبِحَت حُلوقَهُنَّ من الصيَاح .

و كان أكثرُ أهل بيته ( صلى الله عليه وآله ) لوعة ، و أشَدُّهم حزناً بضعتَهُ الطاهرة

فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، فقد وقعت على جثمانه ( صلى الله عليه وآله ) و هي تبكي أَمَرَّ البكاء و أقْسَاه .
تجهيزه ( صلى الله عليه وآله ) :
تَولَّى الإمام علي ( عليه السلام ) تجهيز النبي ( صلى الله عليه وآله ) و لم يشاركه أحد فيه ، فقام ( عليه السلام ) في تغسيله ( صلى الله عليه وآله ) ، و هو يقول :( بِأَبي أنتَ و أُمِّي يا رسول الله ، طِبْتَ حَياً وَ مَيِّتاً ) .

وبعدما فرغ ( عليه السلام ) من غُسله ( صلى الله عليه وآله ) أدَرجَهُ في أكفانه ووضعه على السرير .

الصلاة عليه ( صلى الله عليه وآله ) :
و أوَّل من صلَّى على الجثمان المقدّس ، هو الإمام علي ( عليه السلام ) ، و أقبل المسلمون للصلاة على جثمان نَبِيِّهم ، و أمير المؤمنين ( عليه السلام ) واقف إلى جانب الجثمان ، و هو يقول :( السَّلامُ عَليكَ أَيُّهَا النَّبي و رحمة الله و بركاته ، اللَّهُمَّ إنا نَشهدُ أَنَّهُ : قد بَلَّغ ما أُنزِلَ إِليه ، وَ نَصحَ لأُمَّتِه ، و جاهد في سبيل الله حتى أعزَّ اللهُ دينَه و تَمَّت كلمتُه ، اللَّهُمَّ فَاجْعَلنا مِمَّن يتبع ما أُنزِل إليه ، وثَبِّتنَا بعده ، و اجمَعْ بيننا و بينَه ) . و كان الناس يقولون ( آمين ) .

دفنه ( صلى الله عليه وآله ) :
و بعد أن فرغ المسلمون من الصلاة على الجثمان العظيم ، و ودّعوه الوداع الأخير ، قام الإمام علي ( عليه السلام ) فوارى الجثمان المقدّس في مثواه الأخير ، و وقف على حافة القبر ، و هو يروي ترابه بماء عينيه ، و قال بصوت خافت حزين النبرات : ( إنَّ الصبر لَجَميل إلا عنك ، و إنَّ الجزع لَقَبيح إلا عليك ، و إنَّ المُصابَ بك لَجَليل ، و إِنَّه قَبلَكَ وبَعدَكَ لَجَلَل ) .

و كانت وفاته ( صلى الله عليه وآله ) في ( 28 ) من صفر 11 هـ ، فإنَّا لله و إنّا إليه راجعون .
السيد فاضل الرضوي الغالبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-03-10, 01:27 AM   #4 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية ابراهيم البنانى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 328
افتراضي

وفاة النبي ودفنه صلى الله عليه واله وسلم
لما قفل
النبي ( صلى الله عليه وآله ) راجعاً من مكة إلى المدينة المنورة ، بدأت صحته تنهار يوماً بعد يوم ، فقد أَلَمَّ به المرض ، و أصابته حُمّىً مبرحة ، حتى كأنَّ به لَهَباً منها .
و هرع المسلمون إلى عيادته ، و قد خَيَّم عليهم الأسى و الذهول ، فازدحمت حجرته بهم ، فنعى ( صلى الله عليه وآله ) إليهم نفسه ، و أوصاهم بما يضمن لهم السعادة و النجاه قائلاً :(

أيُّها الناس ، يوشك أن أُقبَضَ قَبضاً سريعاً فينطلق بي ، و قدمت إليكم القول معذرة إليكم ، أَلاَ إني مُخَلِّفٌ فيكم كتاب الله عزَّ و جلَّ و عترتي أهل بيتي ).
ثم أخذ ( صلى الله عليه وآله ) بيد وَصِيِّه ، و خليفته من بعده ،

الإمام علي ( عليه السلام ) قائلاً لهم :( هَذا عَلِيٌّ مَعَ القُرآن ، و القُرآنُ مَعَ عَلِيٍ ، لا يفترقان حتى يَرِدَا عَلَيَّ الحوض )
رَزِية يوم الخميس :
لقد استَشفَّ الرسول ( صلى الله عليه وآله ) من التحركات السياسية ، التي صدرت من أعلام صحابته – كما في سَريَّة أُسَامة – أنهم يبغون

لأهل بيته ( عليهم السلام ) الغوائل ، و يتربّصون بهم الدوائر ، و أنهم مجمعون على صرف الخلافة عنهم .
فرأى ( صلى الله عليه وآله ) أن يصون أمّته من الزيغ ، و يحميها من الفتن ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) :(

اِئتُوني بالكَتفِ والدَوَاة أكتبُ لَكُم كِتاباً لَن تَضِلُّوا بَعدَهُ أَبَداً ) .
فَرَدَّ عليه أحدهم : حسبنا كتاب الله .

ولو كان هذا القائل يحتمل أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، سوف يوصي بحماية الثغور أو بالمحافظة على الشؤون الدينية لَمَا رَدَّ عليه بهذه الجُرأة ، ولكنّه عَلم قصد النبي ( صلى الله عليه وآله ) من النص على خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .

و اشتدَّ الخلاف بين القوم ، فطائفة حاولت تنفيذ ما أمر به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، و طائفة أخرى أصرّت على معارضتها خوفاً على فوات مصالحها .

و بدا صراع رهيب بين القوم ، و كادت أن تفوز الجبهة ، التي أرادت تنفيذ ما أمر به الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، لكن انبرى أحدهم فَسَدَّدَ سهماً لما رامه النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : إن النبي لَيَهجُر .

فقد أنسَتْهم الأطماع السياسية مقام النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، الذي زَكَّاه الله و عَصَمَهُ من الهَجر و غيره ، مما يُنقِص الناس .

أَوَلم يسمعوا كلام الله تعالى يُتلَى عليهم في آناء الليل و أطراف النهار ، و هو يُعلن تكامل النبي ( صلى الله عليه وآله ) و توازن شخصيته ، فقد قال تعالى :(

مَا ضَلَّ صَاحِبُكُم وَ مَا غَوَى * وَ مَا يَنطِقُ عَنِ الهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدَيدُ القُوَى ) ، ( النجم : 2 - 5 ) .
و قال تعالى :(

إِنَّهُ لَقَولُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي العَرْشِ مَكِينٍ * مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ * وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ ) ، ( التكوير : 19 - 22 ) .
فإن القوم ، قد وَعَوا آيات الكتاب في حَقِّ نَبِيِّهم ( صلى الله عليه وآله ) ، و لم يُخَامرهم شَكٌّ في عِصمَتِه و تكامل شخصيته ، لكن الأطماع السياسية دفعتهم إلى هذا الموقف الذي يَحِزُّ في نفس كل مسلم .

و كان ابن عباس ، إذا ذُكر هذا الحادث الرهيب ، يبكي حتى تسيل دموعه على خديه ، و يُصعِد آهاتَه ، و يقول : يوم الخميس ، و ما يوم الخميس ؟!! .

حَقاً إنها رزية الإسلام الكبرى ، فقد حيل بين المسلمين و بين سعادتهم وتقدمهم في ميادين الحق والعدل .

إلى جنّة المأوى :
وقد آن الوقت لتلك الروح العظيمة ، التي لم يخلق الله نظيراً لها فيما مضى من سالف الزمن ، و ما هو آتٍ أن تفارق هذه الحياة ، لِتَنعَم بِجِوار الله و لطفه .

فَهبط جبرائيل على النبي ( صلى الله عليه و آله ) فقال له :( يَا أَحمَدْ ، إِنَّ اللهَ قَدِ اشتَاقَ إِلَيكَ ) ، فاختار النبي ( صلى الله عليه و آله ) جِوارَ رَبِّهِ ، فأذِن لملك الموت بقبض روحه العظيمة .

و لما علم أهل البيت ( عليهم السلام ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) سيفارقهم في هذه اللحظات خَفّوا إلى توديعه ، فجاء السبطان

الحسن و الحسين ( عليهما السلام ) ، و ألقيا بأنفسهما عليه ( صلى الله عليه وآله ) و هما يذرفان الدموع ، و كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يُوَسِّعُهُمَا تقبيلاً .
فعندها أراد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أن يُنَحِّيهِمَا فأبى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، و قال له :( دَعْهُمَا يَتَمَتَّعَانِ مِنِّي و أَتَمَتَّعُ مِنهُمَا ، فَسَتُصِيبهُمَا بَعدِي إِثْرَة ) .

ثم التفت ( صلى الله عليه و آله ) إلى عُوَّادِهِ فقال لهم : (

قَدْ خَلَّفْتُ فيكم كتابَ الله و عترتي أهل بيتي ، فَالمُضَيِّع لِكِتَابِ الله كَالمُضَيِّع لِسُنَّتِي ، وَ المُضَيِّع لِسُنَّتِي كالمُضَيِّع لِعَترَتِي ، إِنَّهُمَا لَن يَفترِقَا حَتى يَرِدَا عَلَيَّ الحَوْضَ ) .
و قال لِوصيِّه ، و باب مدينة علمه الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( ضَعْ رأسي في حِجرِكَ ، فقد جَاءَكَ أمرُ الله ، فإِذا فاضت نَفسي فتناوَلْهَا و امسح بها وجهَك ، ثُمَّ وَجِّهْني إلى القبلة وَتَ ولَّ أمرِي ، وَصَلِّ عَلَيَّ أوَّل النَّاس ، وَ لا تُفَارِقني حتى تُوَارينِي في رمسي ، وَ استَعِنْ بِاللهِ عَزَّ وَجلَّ ) .

فأخذ أمير المؤمنين رأس النبي ( صلى الله عليه وآله ) فوضعه في حجره ، وَ مَدَّ يَدَه اليمنى تحت حَنَكَه ، و قد شَرعَ مَلك الموت بقبض روحه الطاهرة و الرسول ( صلى الله عليه وآله ) يُعاني آلامَ الموتِ و شِدَّةَ الفَزَع ، حتى فاضَتْ روحُهُ الزكيَّة ، فَمَسحَ بِهَا الإِمَامُ ( عليه السلام ) وجهه .

و وجم المسلمون ، و طاشت أحلامهم ، و عَلاهُم الفزع و الجزع و الذعر ، و هَرعت نساء المسلمين ، و قد وَضعْنَ أزواج النبي ( صلى الله عليه وآله ) الجَلابِيب عن رؤوسهن يلتدمن صدورهن ، و نساء الأنصار قد ذَبُلَت نفوسُهُن من الحزن ، و هُنَّ يضرِبْنَ الوجوه ، حتى ذُبِحَت حُلوقَهُنَّ من الصيَاح .

و كان أكثرُ أهل بيته ( صلى الله عليه وآله ) لوعة ، و أشَدُّهم حزناً بضعتَهُ الطاهرة

فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، فقد وقعت على جثمانه ( صلى الله عليه وآله ) و هي تبكي أَمَرَّ البكاء و أقْسَاه .
تجهيزه ( صلى الله عليه وآله ) :
تَولَّى الإمام علي ( عليه السلام ) تجهيز النبي ( صلى الله عليه وآله ) و لم يشاركه أحد فيه ، فقام ( عليه السلام ) في تغسيله ( صلى الله عليه وآله ) ، و هو يقول :( بِأَبي أنتَ و أُمِّي يا رسول الله ، طِبْتَ حَياً وَ مَيِّتاً ) .

وبعدما فرغ ( عليه السلام ) من غُسله ( صلى الله عليه وآله ) أدَرجَهُ في أكفانه ووضعه على السرير .

الصلاة عليه ( صلى الله عليه وآله ) :
و أوَّل من صلَّى على الجثمان المقدّس ، هو الإمام علي ( عليه السلام ) ، و أقبل المسلمون للصلاة على جثمان نَبِيِّهم ، و أمير المؤمنين ( عليه السلام ) واقف إلى جانب الجثمان ، و هو يقول :( السَّلامُ عَليكَ أَيُّهَا النَّبي و رحمة الله و بركاته ، اللَّهُمَّ إنا نَشهدُ أَنَّهُ : قد بَلَّغ ما أُنزِلَ إِليه ، وَ نَصحَ لأُمَّتِه ، و جاهد في سبيل الله حتى أعزَّ اللهُ دينَه و تَمَّت كلمتُه ، اللَّهُمَّ فَاجْعَلنا مِمَّن يتبع ما أُنزِل إليه ، وثَبِّتنَا بعده ، و اجمَعْ بيننا و بينَه ) . و كان الناس يقولون ( آمين ) .

دفنه ( صلى الله عليه وآله ) :
و بعد أن فرغ المسلمون من الصلاة على الجثمان العظيم ، و ودّعوه الوداع الأخير ، قام الإمام علي ( عليه السلام ) فوارى الجثمان المقدّس في مثواه الأخير ، و وقف على حافة القبر ، و هو يروي ترابه بماء عينيه ، و قال بصوت خافت حزين النبرات : ( إنَّ الصبر لَجَميل إلا عنك ، و إنَّ الجزع لَقَبيح إلا عليك ، و إنَّ المُصابَ بك لَجَليل ، و إِنَّه قَبلَكَ وبَعدَكَ لَجَلَل ) .

و كانت وفاته ( صلى الله عليه وآله ) في ( 28 ) من صفر 11 هـ ، فإنَّا لله و إنّا إليه راجعون
__________________

ابراهيم البنانى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-05-12, 04:09 PM   #5 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية المعتزة بإسلامها
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 5,358
افتراضي

__________________

المعتزة بإسلامها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة