| وصلتني اليوم رسالة من أحد أبناء عمي بحمص رأيت فيها كلمة حق يجب أن تقال.
كلنا نحترق غضبا لما جرى من استهزاء بحبيبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ونحمد الله على موجة الغضب العارمة التي انتابت المسلمين في أصقاع الأرض، وفرحنا بها لعلها تكون فاتحة خير ووحدة كلمة للمسلمين ومصدر قلق وخوف لأعدائهم. ولكن هل قرأ بعضكم أو اطلع على ما قاله الحقير تشيني نائب الرئيس الأميركي لعنهما الله؟ قال ما معناه: "الرسوم لا تبرر موجة العنف في العالم الإسلامي"، وقال تعليقا على الرسوم -فيما رآه بعض المحللين نوعا من التحدي والاستهزاء بالمسلمين- : "نحن نحترم حرية الرأي" تعبيرا عن موافقتهم على الرسومات، واليوم على شاشات التلفاز الأمريكي أخبروا عن مكالمة بين بوش ورئيس وزراء الدانمارك قالوا فيها أن الرئيس الأميركي أكد دعم أميركا للدانمارك.
فهل تمتد موجة الغضب لتشمل أميركا، أم أنها ستقتصر على بلد الدنمارك الذي كلنا نعلم أن عدد سكانه لا يتعدى الخمسة ملايين، وأن هذا البلد لا يستطيع إيذاء المسلمين بأكثر من الكلمات والرسومات والتعدي على مشاعرهم؟
أين كنا لما احتل الأميركان العراق وهدموا مساجد وعاثوا بالمقدسات الإسلامية وقتلوا البريئين؟
أين كنا لما نشرت صور بشعة تصور أساءة الجنود الأميركان بالأسرى العراقيين بكل الطرق الممكنة؟
أين كنا لما اعترف الأمريكيون أنهم وضعوا القرآن في المراحيض أمام الأسرى المسلمين؟ كلام الله يا ناس!!!
أين كنا لما اغتالت اسرائيل البطلين الشهيدين الكبيرين الدكتور الرنتيسي والشيخ أحمد ياسين رحمهما الله؟ أليس دم المسلم أغلى حرمة عند الله من المقدسات الإسلامية نفسها؟
أين كنا لما شبهت امرأة اسرائيلية حبيبنا المصطفى بالخنزير ووضعت الصورة على المتاجر؟ هل سحبت الدول العربية سفراءها من اسرائيل؟
هل تظاهرنا؟ هل قاطعنا؟ هل طلبنا الاعتذار؟
هل نساق كالبقر؟ نتظاهر عندما يسمح لنا، ونسكت عندما لا يسمح لنا؟
هذه نص رسالة ابن عمي:
----------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحم الله وبركاته
في إحدى النكت الحمصية وبالعامية: فيه فلاح عندو بستان وحاطط بالبستان ثور وبقرة وبيوم من الأيام بيجي هو وصاحبو وبيشوفوا أن الثور فلتان من الرسن وعاث في البستان فساداً فغضب الفلاح غضباً شديداً ومسك الكرباج وتوجه للبقرة المربوطة ونزل فيها ضرب ضرب ضرب ضرب فقلو صاحبو ولك هي مربوطة وما عملت شي ليش عم تضربها قلو ولك يخرب بيتها ليش هي إذا فلتت قليل شو بتعمل!!!!!!
وهذا ما فعلناه نحن العرب والمسلمين عندما تركنا الثور الأميركي يمزق مقدساتنا وخيراتنا بحوافره وعاقبنا البقرة الدنماركية , وحتى لا يفهم البعض أو يظن سوءاً بانني ضد ما فعله المسلمون في العالم اقول بأنني أؤيد جميع ما قمنا به بما فيها ما يسمونها أعمال شغب وحرق السفارات والذي لا اؤيده هو تقديم الأعتذار عما قام به الشاميون ولكن من يتابع الأحداث يجد نفسه مضطراً أن يسئل لماذا ؟؟؟؟؟؟
إذا اعتبرنا أن الرسومات مسيئة للرسول الكريم أو كما قال احد المشايخ الذي وصلتني خطبته عن طريق البريد الإلكتروني حرفياً _ما فعلته دولة الدنمارك اشد وأشنع مما فعلته أمريكا بالمسلمين_ فكيف استنتج هذا الم يقم الأمريكيون بوضع القرآن الكريم في المراحيض وبالوا عليه أمام المعتقلين؟
هل استدعت إحدى الدول الإسلامية سفيرها في واشنطن للتشاور ؟
هل تجرأ ملوك هذه الدول بالدعوة لمقاطعة المنتجات الأمريكية ؟
اليست امريكا هي التي اغتصبت نساء المسلمين في ابو غريب؟
اليست هي التي احتلت بلد مسلم بدون وجه حق؟
اليست امريكا التي استخدمت حق الفيتو اكثر من سبعين مرى في وجه حقوق المسلمين والعرب ولصالح عدوتهم إسرائيل؟
ربما يسئلني أحدكم بان كلامي صحيح ولكنها أول مرة توجه إساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الشكل المباشر سيكون الجواب لا ليست هذه أول مرة فإحدى الساقطات الإسرائيليات وتدعى تاتيانا سوسكين قامت برسم صورة للنبي الأعظم صلى الله عليه وسلم وتشبيهه بخنزير لعنها الله
(حذفت الروابط لبشاعتها أنا العبد باسل الأتاسي)
انا أعتذر لكم عن شناعة هذه الصور ولكن ارسلتها لكم لكي نعلم جميعاً من هم أعداء النبي صلى الله عليه وسلم الحقيقيون وإن نصرة النبي الاعظم صلى الله عليه وسلم لا تكون بمقاطعة منتجات دولة زراعية تعدادها خمسة ملايين نسمة ولا تحتل شبراً واحداً من أرض المسلمين بل مقاطعة منتجات الشيطان الأكبر عدو الله ورسوله امريكا وحرق سفاراتها ولا أعتقد أن مئة الف إعتذار منها يجعلنا ننسى ما قامت به لعنها الله
يا أخوتي نصرة نبيكم الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم تكون بمقاطعة امريكا ومنتجاتهاأولاًً ثم بمقاطعة البقرة الدنماركية وأجبانها التي أعتقد أن أكثر من 95 %بالمئة من المسلمين لا يعلمون ما طعمها
واللعزة لله ولرسوله وللمؤمنين |
__________________
يا سائلي عن محتدي وأرومتي***البيت محتدنا القديم وزمزم
والحٍجْر والحَجَر الذي أبدا يرى***هذا يشير له وهذا يلثم
|