24-08-09, 06:46 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Nov 2008 الدولة: الإمارات العمر: 32
المشاركات: 156
| شهر رمضـــان و القرآن شهر رمضـــان و القرآن 
رمضان والقرآن يقول تعالى : {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون } .
شهر رمضان من أسمى المواسم الروحية في الطريق إلى الله سبحانه و تعالى و في الدخول في عباده الصالحين ، و لقد قال تعالى : { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله و اليوم الآخر و ذكر الله كثيرا} .
و لقد تأسى الصالحون برسول صلى الله عليه و سلم في سلوكه في رمضان في أمرين أساسيين :
الأمر الأول : الإكثار من قراءة القرآن .
الأمر الثاني : الإكثار من الصدقة .
أخرج الإمامان البخاري و مسلم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أجود الناس ، و كان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، و كان يلقاه جبريل في كل ليلة من رمضان يدارسه القرآن ، فلرسول الله صلى الله عليه و سلم ، حين يلقاه جبريل ، أجود بالخير من الريح المرسلة )
و في هذا الحديث الشريف ربط بين رمضان و القرآن و كثرة الصدقة .
القرآن :
هو دستور المسلمين ؛ فقراءته عبادة ، و التفكر فيه عبادة ، و اتباعه واجب . فكلما اقترب العبد من تحقيق و تطبيق الأخلاق الموجودة فيه ، كلما اقترب من النموذج المحمدي الذي هو النموذج الأمثل للبشر ، فهو كما قالت السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ( كان خلقه القرآن ) .
روى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إن هذا القرآن مأدبة الله ، فتعلموا من مأدبته ما استطعتم . إن هذا القرآن حبل الله ، و هو النور المبين و الشفاء النافع عصمة من تمسك به ، و نجاة من اتبعه ، لا يعوج فيقوم ، و لا يزيغ فيستعتب ، و لا تنقضي عجائبه ، و لا يخلق عن كثرة الرد ، فإن الله يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول : ألم حرف و لكن أقول ألف حرف و لام حرف و ميم حرف . و لا ألفين أحدكم واضعا إحدى رجليه يدع أن يقرأ سورة البقرة ، و إن أصفر البيوت من الخير البيت الصفر من كتاب الله .
و أخرج الترمذي و الدارمي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب انه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ( ستكون فتن كقطع الليل المظلم ، قلت : يا رسول الله ! و ما المخرج منها ؟ قال : كتاب الله تبارك و تعالى ، فيه نبأ من قبلكم و خبر من بعدكم ، و حكم ما بينكم ، هو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، و من ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، هو حبل الله المتين ، و نوره المبين و ذكره الحكيم ، و هو الصراط المستقيم ، و هو الذي لا تزيغ به الأهواء ، و لا تلتبس به الألسنة ، و لا تتشعب معه الآراء ، و لا يشبع منه العلماء ، و لا يمله الأتقياء ، و لا يخلق على كثرة الرد ، و لا تنقضي عجائبه ، و هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته أن قالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا ، من علم علمه سبق ، و من قال به صدق ، و من حكم به عدل ، و من عمل به أجر ، و من دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم ) .
و أخرج البخاري عن عثمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( خيركم من تعلم القرآن و علمه ) .
و اخرج مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، و من يسر على معسر ، يسر الله عليه في الدنيا و الآخرة ، و من ستر مسلما ستره الله في الدنيا و الآخرة ، و الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ، و من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة ، و ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله و يتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة و غشيتهم الرحمة ، و حفتهم الملائكة و ذكرهم الله فيمن عنده ، و من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه ) .
/ اخترته لكم .. مع فائق ودي وتقديري / | |
| |