16-10-07, 11:23 AM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 97
| خباب بن الأرت بن جندلة | ===========
هو خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد التميمي و كنيته " أبوعبد الله " , حيث كان من السابقين الأولين الذين تمت هداية الله لهم الى الاسلام , و قد كان خباب " سيافا "
يصنع السيوف و يبيعها لأهل مكة ويرسل بها للأسواق .
كان حافظا للقرآن الكريم و مرجعا في قراءته و حفظه و فق معانيه وفهم مقاصده , وكان من رواة الحديث المشهود لهم .
خباب هو ألذي كان يعلم سعيد و زوجته " فاطمة " اخت أمير ألمؤمنين عمر عندما داهم بيتهم قبل اسلامه.
من اللحظة التي علم بها المشركون اسلام خباب قدموا الى داره راغبين منه شراء سيوف فأعلمهم بثقة ألمؤمن هدايته بأ لنبي و برسالته التي يدعو لها و أنها ألحق و ما سواها باطل , بعدها لايدري خباب الا أنه قد أفاق من غيبوبه و يرى نزيف دمه يضمخ
ثوبه ويجد صعوبة زائدة في تحريك جسده.
استمر المشركون في تعذيب لانه كان من المستضعفين حيث كان عبدا " لأم أنمار " قبل أن تعتقه , وما زالت ألدعوة في مهدها و المسلمون في ضعف و قله .
بات خباب يلاقي أقسى ألوان ألعذاب و أشدها بصبر لم تلن له بين أيدي ألكفار قناه فجعلوا يلصقون ظهره ألعاري بألحجارة ألمحماه حتى ذهب لحمه وسأله أمير لمؤمنين عمر عما لقيه من هؤلاء المشركين فكشف خباب عن ظهره وقال لقد اوقدت لي نار وسحبت عليها ... فما أطفأها غير ودك ظهري ... كذلك جلب ألمشركون أم أنمار لتأخذ ألحديد ألمحمى ألملتهب و تضعه فوق رأسه وخباب يتلوى من ألألم ولكنه يكظم أنفاسه حتى لاتخرج منه زفرة ترضي غرور جلاديه وقد كان نصيب خباب من ألعذاب كبيرا جدا .. ولكن مقاومته وصبره كانا أكبر من ألعذاب و ألتعذيب .
تخلص خباب من تنكيل المشركين عندما هاجر الى ألمدينة و هناك خاض جميع المشاهد و ألغزوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم و أبلى مع ألمسلمين خير ألبلاء و دعا له الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله " اللهم انصر خباب "
وفاته
====
في السنة السابعة و الثلاثين للهجرة سلم أستاذ صناعة السيوف , و أستاذ فن ألفداء و ألتضحية روحه لبارئها ...
ومر سيدنا علي على قبر مازال طريا فقال قبر من هذا ؟ فقالوا قبر خباب
فقال سيدنا علي رضي الله عنه " رحم الله خبابا فقد أسلم راغبا و هاجر طائعا
و عاش مجاهدا .
اللهم أرحم شهداء ألمسلمين وأدخلهم ألجنة أجمعين يأرحم ألراحمين | |
| |