18-10-07, 03:24 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 97
| حذيفة بن اليمان | حذيفة بن أليمان
==========
هو حذيفة بن حسل بن جابر بن ربيعة ... بن عبس لقب أبوه حسل " أليمان ألعبسي "
كان حذيفة كريما .. شهما.. غيورا.. صادقا ..وفيا ..صابرا ..محتسبا لا يريد من ألدنيا الا ما يوصله الى رضا الله , من آثاره أنه حث أبي بكر على جمع ألقرآن الكريم , وروى عن ألنبي الكريم صلى الله عليه وسلم مائتي حديث .
أسلم من بني عبس عشرة وكان أليمان عاشرهم وهذا جعل حذيفة ينشأ في بيت اسلامي وهاجر الى ألنبي صلى الله عليه وسلم فخيره بين ألهجرة و ألنصرة فأختار ألنصرة بعدما قال له رسول الله : ان شئت كنت من المهاجرين , وان شئت كنت من الانصار, فقال حذيفة: من الانصار فقال له : أنت منهم .
للمكانة التي يتمتع بها اختاره الرسول الكريم أن يكون صاحب سره " كان من أوائل كتبة ألوحي " , وقد شهد حذيفة مع ألرسول ألقائد احد وكان له موقف مشهود بشجاعته النادرة
كما شهد ألقادسية تحت لواء سعد بن أبي وقاص وألمعارك الاخرى سوى " فتح ألمدائن و نهاوند " بقيادة ألنعمان بن مقرن ألمزني حيث كان حذيفة على رأس أهل ألكوفة في هذا ألجيش , ولما أستشهد ألنعمان في هذه ألمعركة اخذ ألراية حذيفة حسب أوامر أمير ألمؤمنين ألفاروق الذي كتب الى ألنعمان : ان اصبت فالامير حذيفة , فقاد ألمعركة الى الليل حتى مكن الله المسلمين من فتح مدينة نهاوند , كما فتح حذيفة " ألدينور و الري " كما
فتح أذربيجان .. و نتيجة لهذا فقد و لاه ألفاروق غلى ماسقت دجلة من بر
تولى حذيفة كذلك قيادة أ هل ألكوفة في معركة " ارمينية " في أيام ألخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه و غزا تلك المنطقة ثلاث مرات .
عن حذيفة بن أليمان رضي الله عنه , قال " سألتني امي متى عهدك برسول الله ؟ فقلت مالي به عهد منذ كذا و كذا , فنالت مني فقلت لها : دعيني آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصلي معه ألمغرب و أسأله أن يستغفر لي و لك , فأتيته فصليت معه ألمغرب ثم قال فصلى حتى ألعشاء , ثم انفتل فتبعته , فسمع صوتي فقال من هذا , حذيفة ؟ قلت نعم ,قال : ماحاجتك ؟ غفر الله لك و لأمك " .....
توفى حذيفة رضي الله عنه سنة " خمس و ثلاثون للهجرة " بألمدائن و دفن فيها و كان آخر مانطق به عندما حضرته ألوفاه " هذه آخر ساعة من ألدنيا ....أللهم انك تعلم اني احبك..... فبارك لي بلقائك " وكانت و فاته قبل مقتل ألخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه بأربعين ليلة . | |
| |