بسم الله الرحمن الرحيم
شاعر واديب وخطيب للمسجد الاقصى المبارك
هو الدكتور محمد الشيخ محمود صيام، من قرية (جورة عسقلان: جنوبي فلسطين).
- وُلد سنة 1935م في محافظة الشرقية في مصر من أم مصرية وأب فلسطيني من علماء الأزهر.
والشيخ صيام أديب وداعية، وخطيب مؤثر من خطباء الحركة الإسلامية، كان أحد خطباء المسجد الأقصى المبارك منذ عام 1986 وحتى عام 1988. ونشأ في أسرة متدينة متمسكة بإسلامها، وتلقى دراسته الابتدائية في قرية الجورة عسقلان . ولما حلت بفلسطين نكبتها الأولى واحتل العدو الصهيوني بلده، هاجر إلى قطاع غزة.. وفي منطقة غزة تلقى دراسته الإعدادية، وأتم الثانوية عام 1955. والتحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة، وتخرج فيها عام 1959، حيث حصل على اللسانس في اللغة العربية وآدابها، وعمل مدرساً لمادة اللغة العربية بمدارس غزة. وفي عام 1960 توجه إلى الكويت وعمل في التدريس والإدارة المدرسية والتوجيه الفني لمادة اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم بدولة الكويت.
وحصل على الماجستير في الأدب العربي من جامعة الملك عبد العزيز بجدة عام 1980، والدكتوراه في الأدب العربي من جامعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1982.
وفي عام 1983 عمل مدرساً بكلية الآداب في الجامعة الإسلامية بغزة، ثم شغل منصب مدير مكتب الجامعة لشؤون المتابعة، وعضوية مجلس الجامعة. ثم شغل منصب (القائم بأعمال رئيس الجامعة) منذ عام 1984.
وفي عام 1988 أبعد عن الوطن المحتل، بعد اتهام سلطات الاحتلال للجامعة الإسلامية –التي كان يرأسها- بتفجير الانتفاضة الفلسطينية المباركة في 8/12/1987.
أقام في السودان عدة سنوات، ثم استقرَّ به المقام في صنعاء اليمن من سنة 1994م
وهو يشغل الان.رئيس رابطة علماء فلسطين فرع اليمن
من دواوينه الشعرية
1_ دعائم الحق
2_ ملحمة البراعم
3_ ميلاد امة
4_ سقوط الرفاق
5 _ ديوان الانتفاضة
6_ احدث ديوان له ( الاغتيال منهج الاحتلال ) وقد اهدى ديوانه هذا لشهداء فلسطين
والاطفال الشهداء فيها
إنه واحد من الشعراء الرساليين الضاربين في الأرض يبتغون نصرًا من الله وفضلاً ورضوانًا... كان يمضي- وما زال- يحمل هموم دينه وأمته ووطنه، بل وطن كل المسلمين: فلسطين الدامية السليبة.. أرض الأنبياء، ومسرى محمد (صلى الله عليه وسلم).
وفي الكويت والسودان والسعودية واليمن وغيرها كان يرفع صوته بالكلمة الوضيئة الهادفة منطلقًا من إيمانٍ قوى لا يهتز أمام ظلم، ولا يلين أمام تهديد
ما قدمته عنه مختصر جدا لا يفيه حقه ابدا
بل كانت نبذه مختصرة للامانة التاريخية