رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : هشام الشهابي - ]       »     نسب قبيلة السماعنة ف... [ آخر الردود : نوح محمود - ]       »     انتقلة يو امة ولدة م... [ آخر الردود : شجاع الشنبري - ]       »     نسب عائلة قرة علي [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     من نشاطات ديوان السا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     لكل من يعرف [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     السادة الحيادرة في ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     موضوع هام جدا [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : هل من تلاف - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: استفسااااار عن عائلة الشاوي في مكة (آخر رد :هشام الشهابي)       :: مواقع بكل اللغات يسرد سيره الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويوضح الاسلام (آخر رد :abouali)       :: ربيعة الرأي من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: سعيد بن المسيب .... من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: إبـــن بـــاز وســارق الــغــاز (آخر رد :البراهيم)       :: تفسير الأية الكريمة ( انه من كيدكن ان كيدكن عظيم ) (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: حقائق علمية عن يوم القيامة (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: سرعة الذبابة (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: ضياء الشمس ونور القمر (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ (آخر رد :المعتزة بإسلامها)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات العلم والايمان المنتديات الاسلامية ::::- > شخصيات اسلامية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-09-04, 01:55 AM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية الشريف بن طلحة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: جمهورية مصر العربية
العمر: 61
المشاركات: 1,235
افتراضي ام الحسنين

الزهراء أم الحسنين ناداها محمد يا فاطمة، يا أم أبيك ! وكان في صوته غنة ملائكية فياضة بالحنان ، ممزوجة بالحزن والإشفاق ،صعدت من فمه ، لكنها كانت من سويداء قلبه . فأقبلت الزهراء نحو أبيها ، تمشى مشيته المحببة إليها ، وكانت خفيفة الخطو ، باسمة الوجه ، متألقة العينين ، تتلقى من رسول الله نفحة إيمانه ورضاه ، وبركة أبوته ونبوته . سعت فاطمة إلى أبيها تقرأ على وجهه المهيب بذكاء النظرة واستشفاف الفطنة لمحة الوحي ، فقبلت يده الشريفة وقالت : نعم يا رسول الله ،بروحي أنت وولدي ! فأجلسها عن يمينه ، ومال على أذنها يسر إليها كلاما ، فلم تكد تقع كلماته في قرارة نفسها ، حتى تربد وجهها وفاضت عيناها دموعا ، فعجبت عائشة وأخذتها الحيرة وتطلعت في وجه الزهراء تقرأ ملامحه وأساريره ، ثم دلفت نحوها لتعلم النبأ الذي غشاها حزنا وصمتآ ، وإذا بها ترد طرفها وترتد من قريب ، فتجد رسول الله يدنو من فاطمة ويسر إليها كلاما ، فإذا وجه فاطمة يرتد إليه بشره ، وتشع فيه نضرته ، وتفرغ على قسماته همسات الرسول ايمانآ ونورآ ، واذا وجهها باسم أزهر يكاد يطفر من إشراقه لون السرور والحياء. فبادرت عائشة تسأل فاطمة عما همس الرسول فى سمعها ، فكان الجواب ابتسامة فيها لهفة ولوعة ، وفيها رقة وإشفاق ثم قالت : ــ ما رأيت كاليوم فرحآ أقرب من حزن ! ورنت الزهراء إلى عائشة بالصمت والابتسام ، فلما ألحت عليها عائشة بالسؤال ، قالت فاطمة : ــ ماكنت لأفشى كلامآ أسره لى رسول الله! فياليلة مولدها قبل النبوة بخمس سنين ! لقد ملأت مكة بهجة ومرحا، فرجعت تحت تحت سمائها غناء وترتيلا أصواتها النديا الرخيمات ، فرحا بميلاد فاطمة لكأن خديجة فى تلك الذكرى قامت عن خير نساء العالم ، وها هو ذا محمد مكب على المولودة وهى صغرى بناته يشم من عبقها ريح آمنة بنت وهب ، ويستشف ستار الغيب ، فيرى من خلفه شجرة فرعاء ، يبهج القلب ثمرها ، ثم لا يلبث قطافها أن يجرحه فى شغافها . وشبت فاطمة بين أمومة كريمة غرست فى نفسها الطاهرة الفضيلة والحنان ، وبين أمومة رحيمة أودعت قلبها الزكاء والإيمان ، واذا بمحمد يبرها ويؤثرها ، فيغضب لغضبها ويرضى لرضاها. وتخطو الزهراء فى نضارة العمر وعلى طلعتها مثل نور أبيها ويسرى فى المدينة صيت جمالها وفطنتها ، وسماحة خلقها وطبعها ، فتلمظت الى خطبتها قلوب الصيد من مهاجرى قريش ،ولايكاد الأنصار وعهدهم بالرسول جديد ، يقدمون على طلب الدرة الغالية حتى يتوسل أبو بكر الى رسول الله ويخطب منه فاطمة لنفسه ، فى سانحة مواتية ، ولكن الرسول تبسم وأحس الإشفاق على صاحبه ، ولبث صامتا مطرقا ، ثم انفرجت شفتاه عن قول معروف وجواب فيه الأدب والرفق والحصافة : ــ انتظر فيها القضاء ... وكانت كلمة فيها صد وفيها تأميل ، فانكفأ الصديق بعدها إلى غير معاودة ، وندب عمر بن الخطاب نفسه للحسناء الغاليه فالتمسها من أبيها ، وأحسن محمد رده . وكانت فى قلب (علي ) لهفة الى الزهراء ورغبة فيها كصاحبيه ، فأجفله أمرهما،ولكن قائلا من أهله دفعه وشجعه : ــ ياعلي ! أنت بها أجدر ، وشفيعك القربى ... فتقدم علي فتى الفتيان خاطبا فاطمة ، وكان قلبه حذرآ ونفسه حرى ، وشد ما فرح حين قال له رسول الله : مرحبا وأهلا ... فارتد إليه أمنه وبشره ،وسروره، فخرج إلى صحبه بالبشرى ، وأعاد عليهم كلمتى رسول الله : مرحبا وأهلا ... وفرح بعضهم لفرحه قائلين : تكفيك منهما الكلمة الواحدة ! وترامت العيون على ابن أبى طالب من مغتبط جذلان ، وحاسد واجد ، وأى فتى فى العرب لايدب بين جناحيه الحسد لمن كان زوجا لبنت الرسول ؟ ملأت الفرحة نفس علي وأخذ منه الشوق والظفر حتى خامره قلق نزع عن قلبه الطمأنينة، فنازعته نفسه لأن يستوثق من رسول الله ويحقق له خطبة فاطمة ، ولايكاد يبلغه ويتصل بينهما الكلام حتى يضحك الرسول الكريم وينكر على ربيبه وابن عمه هذا القلق العنيف ، وهذا التحرق الى الطمأنينة فيقول له : لست دجالا ياعلي ، أعدك وأكذبك ! ودعا الرسول صحابته الأولين أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير، فلما أخذوا مجالسهم ، خطبهم الرسول وأعلنهم تزويجه فاطمة من علي بأمر الله وإلهامه، ودعا ربه أن يبارك لهما هذا الزواج ، ويخرج من نسلهما مفاتيح الرحمة ومعادن الحكمة . وغلب السرور عليا فقبل يد الرسول وأشرق وجهه فرحا ومرحا ، وأمر النبي بطبق فيه تمر وضعه بين أ يدى صحابته فأكلو منه مبتهجين لابتهاج نبيهم ، متلطفين لعلي ، مهنئين ومستبشرين وكانت الزهراء غالية القدر أكثر مما غالية المهر ، والرسول نهى عن الغلو بصداق النساء ، فزوج بنته الحسناء بأربعمائة درهم من الفضة ليضرب للناس المثل على أن خير النسوة من كانت على سماحة خلقها ورسوخ دينها أغلى عند الرجال من غاليات المهور . ولم يكن علي ذا مال ، فباع بعيره بأربعمئة وثمانين درهما أدى منها الأربع مائة مهرآ لفاطمة ، فقال الرسول الأكرم : اشتروا بها طيبا للزهراء وثيابا .. ولم يكن فى جهازها زخرف ولابهرج ، وانما كان متاعها فراشآ من جلد الكبش ، ووسادة بليف وكان فيه غطاء قصير وقربة للماء ومنخل ، وكأس ورحى . وأقبل الأب الحنون بعد صلاة العشاء ليلة البناء ، فجائته ابنته فاطمة تتعثر فى ثوب العرس من الحياء ، وقد تدرج خداها وأزهر محياها، وغضت من طرفها ، فقرأ عليها الرسول المعوزتين وبعض الدعاء ثم أخذ بيده المباركة قمقمآ من الطيب ، وقد حبب إليه من دنياه ، فنضح فاطمة برشاشه كما نضح عليأ وقال لها : زوجتك يا فاطمة خير أهلى ، وتركتك وديعة عند زوج كان أسبق الفتيان إلى الإيمان ، وان علمه لفوق ما ينبغى العلماء .... ولقد زوج الرسول عليأ من خير ولده ، ولكنه أبى أن يقولها فيمن عليه ، وكان من طبع محمدآ وسماحته أن لايمن بالمعروف ولايثقل بكلامه على الناس وكانت هدية العروس كبشآ من الأنصار ومقدار من الذرة ولم تخل الوليمة من التمر والزبيب وسكن علي الى فاطمة راضى النفس مبتهج القلب ، فملأت عينيه وقلبه بوسامتها وحنانها ، وجعلت بيته على فراغه مليئآ بالايمان والبركة والأمومة . ولقد امتلأ بيت علي ببنت رسول الله وولدها فعاشرها علي بالمودة والمعروف ، وشهدت فاطمة فى حياتها عنده يسرآ وعسرآ وتفقهت فاطمة فى الدين وحببها علي فى العلم ، فروت أحاديث عن أبيها ونظمت القريض ولم يكن علي على فيض علمه ليستعلى على بنت رسول الله ويتأنف من رعايتها وخدمتها فى بيتها ، وإنما كان يسعى بين يديها بالماء يمتاحه من البئر ويحمل اليها الدلو ليصب منه قليلا بعد قليل على عجينها الذى طحنت دقيقه فى رحاها ، فإذا انقلب علي وفاطمة من طعام تبلغا به ، أخذ علي يحدثها بما سمع من حديث رسول الله بعد أن تزوجها ، وأخذت هى تروى له ماحفظت من أحاديثه قبل أن تتزوج ، . كان رسول الله مدينة العلم و كان علي بابها ومحرابها، فلما سكنت فاطمة هذه المدينة وتمكنت من الباب والمحراب تأدبت بأدب أبيها ووعت من سننه وأحاديثه ما عز على الرجال ، وقد روى عنها ابناها الحسانان ، وعائشة وأم سلمه وسلمى أم رافع وأنس بن مالك ، وقد ظفرت بنصيب اكتسبته من بلاغة زوجها سيد البلغاء ، فكان لفاطمة كلام فيه الفصاحة والرجاحة وقد أباح الدين الحنيف للمرأة أن تأخذ زينتها فى بيتها ولزوجها وأن تختضب اذا شابت ، ولاتنقطع من التطيب ما استطاعت ، فكانت فاطمة لاتتجاوز فى زينتها ما قيض لها الاسلام ويسر الرزق ، وقد وهب الله للزهراء زينة فى طبعها وسماحة فى خلقها لاتبدلها الأيام . ولما كانت فاطمة أحب بنات الرسول الى ابيها فهى صغراهن ، وهى شفيع زوجاته اليه ، وقد روت عائشة أن محمدآ سئل مرة : من أحب الناس اليك فقال فاطمة ـــ ومن الرجال ؟ ــــ زوج فاطمة وكانت العلاقة بين فاطمة وزوجات أبيها قائمة على التكريم والقربى ، فما منهن الا من أحبت فاطمة وأكبرتها ، ونا فست ضراتها فى الزلفى والمودة لبنت رسول الله الذى كان فياضا بالعطف والحنان على الزهراء وأولادها وزجها وكأنما القدر يشعره بما أضمر وأسر لهذه الذرية النبوية من مصائر الخطوب والويلات حين أقام الرسول على باب خيمة تضم هؤلاء الأحباب وقد اتكأ على قوس ، وجعل يرف لصغارهم برأفته ويفدى كبارهم بقلبه الحنون ، فلم يستطع أن يكاتم حبه ودخيلة نفسه ، فقام يوصى بأحبابه خيرآ: يامعشر المسلمين ! أنا سلم لمن سالم أهل الخيمة ، حرب لمن حاربهم،ولي لمن والاهم ، لايحبهم الاسعيد الجد طيب المولد ، ولايغضبهم الا شقي الجد ردئ المحتد . ولم يكن عجبآ من الزهراء أن تزهد فيما زهد فيه زوجها ، وأن تصبر على شظف العيش قانعة بالكفاف ، فقد تأدبت بأدب أبيها وطبعت على الصبر والاحتمال ، فما قيل إنها ألحت على زوجها فى نفقة أو زينة ، وإنما عايشته بالمودة والرحمة ، وشاركته فى السراء والضراء ، فلما اشتكى علي إلى فاطمة عسره وتعبه فى الحياة أجابته: وأنا والله قد طحنت حتى محلت يداى! ثم مضت إلى بيت أبيها ، تود أن تسأله ، وقد بدا على وجهها شئ من الشكوى والحرمان . فهش لها رسول الله وسألها : ما جاء بك يابنيه ؟ فغلبها الحياء والأباء ورداها عن شكاة بثها وبؤسها فقالت ــ جئت أجتلى طلعتك يا رسول الله ثم عادت الى زوجها خجلة محزونة .. وكان من دأب الرسول أن يتفقد فاطمة فلا يحجبه عنها شاغل فدخل عليها ابان دعوته لغوث أهل الصفة فرآى على بابها سيرآ وفى يدها سوارين يخفقان ، فغمغمت قسمات وجهه بما لاحظته فاطمة وأشعرها بلمه وعتابه ، ثم خرج صامتا متجهما ، على غير ماتعودت أن تلقاه ، فراعها صمت أبيها وهذا الاطراق الذى غشى وجهه بالانقباض وأدركت انه معنى بهؤلاء الفقراء المهاجرين الذين خرجوا من ديارهم جياعا وحطوا همومهم فى ذلك الظل من مسجد المدينة ، فشق عليها أمرهم ، ومضت إلى أبى رافع تخبره برجعة أبيها وجفوته ، فذهب يسأل الرسول الكريم فقال له فانما نبوت عنها من أجل الستر والسوارين ... فالما أنبأها أبو رافع بما قال أبوها نزعت الستر والسوارين وأرسلتهما الى أبيها ليتصدق بثمنهما على أهل الصفة . وغدت فاطمة على أبيها مستحييه واجمة ، مستغفرة لما أخذت فيه من زينة فرحت بها فقام لها الرسول هن مجلسه وأخذ يدها فقبلها ودعا لها ولأولادها ، وأكبر برها وطاعتها و إيثارها ، وقد وعدها شرف الدنيا والأخرة وكأن الله كرم فاطمة فى نسلها الطيب الطاهر فاختصها بذرية رسول الله ولم يكن له عقب من سواها ، وكفى بالحسنين السبطين اللذين كانا قرة عين الرسول وأحب الرياحين الى شمه ، كان يسميهما ولديه ولطالما لاعبهما ووصى بهما ، وتفرس فى وجهيهما الصبيحين ، فرأى من خلال القدر مصيرهما الفاجع ، أكان رسول الله ينشق سبطيه الحبيبين ويقول أنى أشم رائحة الجنة فيهما لأنه يعلم لهما ذلك المصير ؟ ومات رسول الله فتضعضعت فاطمة وجزعت ، وانفطر قلبها وفاضت عيناها ، فأوت الى علي تجمعها بعد أبيها لهفة مضاعفة ومودة وحفاظ ، فهى لاتألوه وقد أنجبت له البنين والبنات ، وهاج المؤمنين والمؤمنات لموت الرسول وطاشت أحلامهم ، فمادوا لهول المصيبة واضطربوا ، وسعى رجال من المهاجرين والأنصار إلى سقيفة بنى سعد فتحاورا وتشاورا ، ثم بسطوا أيديهم بالبيعة لأبى بكر خليفة عليهم ، ولكن عليآ كف عن البيعة وصد إكراما لفاطمة التي رأت وأناس كثيرون أن عليآ أحق بالخلافة ، فجافت أبا بكر ووجدت عليه ، وحذا حذوها بنو هاشم ، وقد أقام علي والزبير فى دار فاطمة لايبرحنها ... وبعد أيام أقبلت فاطمة على أول الخلفاء تلتمس ميراث أبيها فى فدك وسهمه فى خيبر ، فقال لها الخليفة سمعنا رسول الله يقول إننا معشر الانبياء لانورث ..... فلما أحست الزهراء أن الخليفة وصاحبه عمر يحولان بينها وبين ميراثها ، لاثت خمارها ، ودخلت فى لمة من أهلها ونساء قومها على أبى بكر وحوله طائفة من المهاجرين والأنصار ، فأنت الزهراء أنات أجهشوا لها بالبكاء ، ولما سكتت وهدؤوا قالت : ــ أبتدى بحمد الله على ماألهم وأنعم ، اتقوا الله حق تقاته وأطيعوه فيما أمركم به ، فإنما يخشى الله من عباده العلماء ... أنا فاطمة بنت محمد ، أقول عودآ على بدء ، وما أقول هذا سرفا ولا شططا ، فاسمعوا وعوا ، لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم ، حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ، فأن تعزوه تجدوه أبى دون آبائكم ، وأخا ابن عمى دون رجالكم ، ثم أنتم الآن تزعمون أن لاارث لى أحكم الجاهلية تبغون ؟ ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون؟ فأجابها أبو بكر ــ يابنت رسول الله والله ! والله ما خلق الله خلقا أحب الى من رسول الله ، ولئن تفتقر عائشة أحب إلى من أن تفتقرى أترانى أظلمك وأنت بنت رسول الله ؟ كان أبوم يقول : نحن معشر الأنبياء لانورث، وما خلفناه صدقه ... ثم وعدها بأن يدفع لها نصيبها من الميراث ، فقامت من مكانها وتوجهت إلى قبر أبيها تنشده شعرآ يفيض باللوعة والشكوى. وأكره علي على البيعه فسيق قسرآ إلى الخليفة ، بعد أن لقى ضروب الشدة من عمر ، فغضبت فاطمة ، ولكن الصديق صاحب أبيها سعى إليها ملتمسا رضاها وعفوها عن عمر فسكنت خواطرها ، وصدعت الفتنة بفطنتها ، وحسما للخلاف بايع علي أبا بكر بالخلافة ، فلم يبق بعد ذلك مخالف عليه ... يافاطمة يأم الحسنين بأبى أنتى وأمى عليكى السلام ياسيدة نساء العالمين
__________________

فأولئك السادات لم ترا مثلهم *** عيـن علـى متتابـع الأحـقـاب

لم يعرفوا رد العفـاة وطالمـا *** ردوا عداتهـم علـى الأعقـاب

زهر الوجوه كريمة أحسابهم *** يعطون عافيهم بغيـر حسـاب


















الشريف محمد بن علي بن أحمد آل طلحة الرضوي الحسيني
الشريف بن طلحة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-09-04, 11:00 PM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية الشريف بن طلحة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: جمهورية مصر العربية
العمر: 61
المشاركات: 1,235
افتراضي

<div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم</div>
تفعيل المشاركة ام الحسنين قبل أخت الحسنين نرجو المعذره
__________________

فأولئك السادات لم ترا مثلهم *** عيـن علـى متتابـع الأحـقـاب

لم يعرفوا رد العفـاة وطالمـا *** ردوا عداتهـم علـى الأعقـاب

زهر الوجوه كريمة أحسابهم *** يعطون عافيهم بغيـر حسـاب


















الشريف محمد بن علي بن أحمد آل طلحة الرضوي الحسيني
الشريف بن طلحة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-01-10, 09:16 PM   #3 (permalink)
][::.العلاقات العامه.::][
 
الصورة الرمزية العلاقات العامة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 2,043
افتراضي

من الشخصيات الاسلامية الهامة فى تاريخ الاسلام

سيدة نساء العالمين وام الائمه

رضى الله عنها وارضاها

العلاقات العامة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-03-11, 08:58 PM   #4 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية فاطمة الزهـراء
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
العمر: 23
المشاركات: 6,783
افتراضي

بارك الله فيك
موضوع رائع
جعله الله في موازين حسناتك
__________________
فاطمة الزهـراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-03-11, 01:34 PM   #5 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية غنى الاشراف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: الرياض
المشاركات: 8,960
افتراضي

طرح قيم
بارك الله فيك
وانار الله دربك وقلبك بنور الهدى
جعل الله ما تقدم في ميزان حسناتك
ولك ودي وردي
__________________
الله يرحمك يا ابويا ويغفر لك
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

يظل القلب يذكركم و تبقى النفس تشتاق فيا عجباً لصحبتكم لها في الروح افاق


°o.O ( مرهفه & محبة & هبة & غنى ) O.o°¨
غنى الاشراف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة