24-09-10, 10:00 PM
|
#1 (permalink)
|
][::.مستشار قانوني.::][
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,806
| القعقاع بن عمرو التميمى لايهزم جيش فيه هذا المجاهد رجل بالف. القعقاع بن عمرو التميمى
حينما أمر أبو بكر الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم قائد جيوشه خالد بن الوليد بالتوجه إلى
العراق لمواجهة جيوش الفرس،
طلب خالد أن يمده بجنود إضافيين من المسلمين بعد أن استشهد عدد كبير من أفراد جيشه في حرب الردة. فأمده أبو بكر بالقعقاع بن عمرو التميمي،
فقيل له: أتمد رجلا انفض عنه جنوده برجل؟ فقال أبو بكر: لا يُهزَم جيش فيهم مثل هذا، وكان القعقاع أحد فرسان العرب وشعرائهم وشهد أكثر
الفتوحات الإسلامية في العراق والشام. وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما: ما أعددت للجهاد؟ فقال: طاعة الله ورسوله والخيل.
وفي موقعة ذات السلاسل التي كان يقود الفرس فيها قائدهم هرمز تقابل المسلمون والفرس في كاظمة، وخرج هرمز من بين صفوف جنده ونادى بالنزال
فمشى إليه خالد بن الوليد. واحتضنه خالد فهجم جند فارس يريدون قتل خالد وتخليص هرمز من قبضته. ولكن القعقاع لم يمهلهم فقد حمل عليهم بسيفه
وصال وجال في رقابهم، والمسلمون خلفه، فانهزم جند فارس وفروا من أمامهم فطاردهم المسلمون وركبوا أكتافهم إلى الليل. ولما حقق خالد انتصاراته
على قواد الفرس وغادر الحيرة قاصدا الأنبار خلف على الحيرة فارس العرب القعقاع بن عمرو لحمايتها من أية غارات محتملة من الفرس. ولم تدم إقامة
القعقاع في الحيرة، فما هي إلا أيام حتى استدعاه خالد ليقود هجوم المسلمين على الروم في معارك اليرموك ومعه عكرمة بن أبي جهل، وقد حقق الجيش
الإسلامي في اليرموك نصرا ساحقا على الروم. | |
| |