درة بنت أبي لهب الهاشمية رضي الله عنها درة بنت عم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي لهب بن عبد المطلب الهاشمية من المهاجرات تزوجت من الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي فولدت له الوليد وابا الحسن وأبا مسلم ثم قتل يوم بدر كافرا ولماهاجرت إلى المدينة تزوجها الصحابي الجليل دحية الكلبي
مناقب درة بنت أبي لهب رضي الله عنها
1- عن ابن عمر وعن أبي هريرة وعن عمار بن ياسر قالوا: قدمت درة بنت أبي لهب مهاجرة فنزلت دار رافع بن المعلى الزرقي، فقال لها نسوة جالسين إليها من بني زريق: أنت بنت أبي لهب الذي قال الله: {تبت يد أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب}؟ يعني: ما يغني مهاجرك؟ فأتت درة النبي صلى الله عليه وسلم فشكت إليه ما قلن لها، فسكنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "اجلسي". ثم صلى بالناس الظهر، وجلس على المنبر ساعة وقال: "أيها الناس مالي أوذى في أهلي، فوالله إن شفاعتي لتنال حي حاء وحكم وصدا وسلهب يوم القيامة". رواه الطبراني وفيه عبد الرحمن بن بشير الدمشقي وثقه ابن حبان وضعفه أبو حاتم، وبقية رجاله ثقات. 2- وعن ابن أبي حسين قال: كانت درة بنت أبي لهب عند الحارث بن عبد الله بن نوفل، فولدت له عقبة والوليد وأبا مسلم، ثم أتت النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فأكثر الناس في أبويها، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، ما ولد الكفار غيري؟! فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وما ذاك؟". قالت: قد آذاني أهل المدينة في أبوي، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صليت الظهر فصلي حيث أُرى". فصلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر، ثم التفت إليها، فأقبل على الناس فقال: "أيها الناس ألكم نسب وليس لي نسب؟". فوثب عمر بن الخطاب فقال: أغضب الله من أغضبك، فقال: "هذه بنت عمي فلا يقل لها أحد إلا خيراً". رواه الطبراني، وابن أبي حسين هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وهو مرسل، ورجاله رجال الصحيح. 3- وعن درة ابنة أبي لهب قالت: كنت عند عائشة فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ائتوني بوضوء". قالت: فابتدرت أنا وعائشة الكوز فبدرتها فأخذته أنا، فتوضأ فرفع إلي عينه أو بصره قال: "أنت مني وأنا منك". قالت: فأتي برجل فقال: ما أنا فعلته إنما قيل لي. قالت: وكان يسأله على المنبر: من خير الناس؟ فقال: "أفقهم في دين الله وأوصلهم لرحمه".