رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
الآشراف بني المبارك ... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     هل كان لطلعة المشتري... [ آخر الردود : يحي أحمد حسان. - ]       »     بعض أسر السادة الوفا... [ آخر الردود : محمدى - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : هشام الشهابي - ]       »     نسب قبيلة السماعنة ف... [ آخر الردود : نوح محمود - ]       »     انتقلة يو امة ولدة م... [ آخر الردود : شجاع الشنبري - ]       »     نسب عائلة قرة علي [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     من نشاطات ديوان السا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     لكل من يعرف [ آخر الردود : البراهيم - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الآشراف بني المبارك الرسيين (آخر رد :البراهيم)       :: هل كان لطلعة المشتري الفضل في إنتساب بني حسان تحديدا إلى موسى الهراج بن محمد العالم (آخر رد :يحي أحمد حسان.)       :: بعض أسر السادة الوفائية (آخر رد :محمدى)       :: استفسااااار عن عائلة الشاوي في مكة (آخر رد :هشام الشهابي)       :: مواقع بكل اللغات يسرد سيره الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويوضح الاسلام (آخر رد :abouali)       :: ربيعة الرأي من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: سعيد بن المسيب .... من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: إبـــن بـــاز وســارق الــغــاز (آخر رد :البراهيم)       :: تفسير الأية الكريمة ( انه من كيدكن ان كيدكن عظيم ) (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: حقائق علمية عن يوم القيامة (آخر رد :المعتزة بإسلامها)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات العلم والايمان المنتديات الاسلامية ::::- > شخصيات اسلامية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-04-11, 01:54 PM   #1 (permalink)
 
الصورة الرمزية محبه الله و الرسول
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 5,080
Icon (12) بلال بن رباح رضي الله عنه

الحمد لله جعل قوة هذه الأمة في إيمانها، وعزها في إسلامها، والتمكين لها في صدق عبادتها، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله، دعا إلى الحق وجاء بالحجة، وأوضح المحجة، صلى الله عليه وسلم وبارك على آله وأصحابه، هم في هذه الأمة هداتها وقدواتها، ونورها ومصابيحها والتابعين ومن تبعهم بإحسان، أما بعد:
فهؤلاء السلف بنور الله عز وجل نجوا من حالكات الظلم، وسمت أرواحهم إلى ذرى القمم، ألا وإن هذا النور هو كتاب الله وسنة نبيه r، من تمسك بهما نجا، ومن حاد عنهما فإلى نار جهنم دنا.
ألا فاتقوا الله رحمكم الله والزموا الوحيين تفلحوا ، حديثنا اليوم عن علم همام، وقوة إيمانية لا تضام، وعزيمة وثابة لا ترام، كيف لا وقد أزعج أسياد الأصنام، له عند الله وعند رسول والمؤمنون قدر قلّ أن يُساوى، ورتبة عزّ أن تدانى .
ليس هذا يا رعاكم الله بلاغة خطيبكم، بل هو والله حق يوم أن أجمع أهل السنة والجماعة أنه من أهل الجنة، بل ودونوا اسمه بذلك في متون العقيدة.
لا ريب إلى مثله تسموا الهمم، وإلى صبره وثباته تشرأب الأعناق، وعند صدقه وتضحيته تقف الآمال.
نعم، إنه أول من صدع بصوت الحق، إنه أول مؤذن في التاريخ.
إنه بلال بن رباح t وأرضاه، ونشهد بالله أن الجنة مثواه.
يأتي إليه r كما في الصحيحين ويقول له: "يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإني سمعت دفّ نعليك بين يدي في الجنة" فيجيب بلال رسول الله r: ما عملت عملاً أرجى عندي من أني لم أتطهر طهوراً في ساعة من ليل أو نهار، إلا صليت بذلك الطهور ما كُتب لي أن أصلي".
هذا هو بلال في الإسلام، فمن هو بلال في الجاهلية؟
أما في الجاهلية فهو عبد رقيق، تمضي أيامه متشابهة قاحلة، لا حق له في يومه ولا أمل له في غيره، يرعى إبلاً لسيده على حفنات تمر يملأ بها بطنه، لا قيمة له تذكر، ولا عمل له بين يدي الناس يشكر.
فيوم أن بدأت أنباء الرسول r تتناقلها مكة، إذ بها تنادي سمعه إلى الحياة الحقيقية، حياة الهداية وعزّ الإسلام، فما إن اكتحلت عيناه برسول الله r وهو يصدح بآيات القرآن مبشّراً ومنذراً، حتى استقرت تلك الدعوة في سويداء قلبه، وخالط حبها وحب صاحبها شغاف روحه، فأعلنها بكل جلاء، ولم يداريها في الخفاء، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله، أعلنها حاشاه فيها الرياء، بل بغية رضى فاطر الأرض والسماء.
وانتشر خبر إسلامه في فجاج مكة، فما إن ذاع حتى صارت الأرض تدور برؤوس أسياده، تلك الرؤوس التي نفخها الكبر، وأثقلها الغرور فيجتمع عليه أهل الكفر ليذيقوه أليم العذاب ليترك لا إله إلا لله، فيأبى، بالأسواط ضربوه، وبالحبال قيدوه، ومن قدميه جرّوه، وفي الصحراء، وعلى حرّ الرمضاء عذبوه، لكنه عليهم يتأبى ويطلق تلك الكلمة الخالدة: أحد أحد.. أحدد أحد، فاشتدوا على وجهه ولطموه، وبالسياط فرقوه، فيرتفع ذاك الصوت المتأثر المجروح أحد.. أحد.
يالله! إنها الإرادة التي ينثني لها الحديد، إنها معجزة الإيمان التي أتى بها رسول الإيمان، ليحوّل أعرابياً وموالي من أناس فقراء مستضعفين إلى كتائب تزلزل الدنيا بلا إله إلا الله.
يخرجون به في الظهيرة، التي تتحول الصحراء فيها إلى جهنم قاتلة، فيطرحونه على حصاها الملتهب وهو عريان، ثم يأتون بحجر مستعر كالحميم ينقله من مكانه بضعة رجال ويلقى به فوق جسده وصدره، ويتكرر هذا العذاب الوحشي كل يوم حتى رقت لبلال من هول عذابه بعض قلوب جلاديه، فرضوا آخر الأمر أن يخلو سبيله على أن يذكر آلهتهم بخير ولو بكلمة واحدة تحفظ لهم كبرياءهم ولا تتحدث قريش أنهم انهزموا صاغرين أمام صمود عبدهم وإصراره، ولكن حتى عذع الكلمة التي يستطيع أن يلقيها بلال من وراء قلبه ويشتري بها حياته ونفسه دون أن يفقد إيمانه، حتى هذه الكلمة الواحدة العابرة رفض بلال أن بقولها.
ويمر أبو بكر الصديق t أمام بلال وهو يعذب، فقال لسيده أمية بن خلف: أشتريه منك يا أمية؟ فقال أمية: خذه ولو بعشرة دنانير، فقال أبو بكر:والله لو جعلت ثمنه مائة ألف دينار لاشتريته منك، فاشتراه الصديق t وأعتقه لوجه الله.
أعتقه الصديق ثم ذهب به إلى رسول الله r ممزق الثياب يتساقط لحمه ودمه من شدة التعذيب، فأخذه عليه الصلاة والسلام واحتضنه كما تحتضن الأم طفلها، فصار بلال سابع سبعة في الإسلام.
وكم هي فرحة الصحابة الأوائل بعتقه، وكم عو مقداره عندهم، كفاك أن عمر بن الخطاب t قال فيه: أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا.
وبعد هجرة الرسول r والمسلمين إلى المدينة، يُشرع للصلاة أذانها.. ويعين لذلك صاحب الصوت الندي الشجي، ليصدح عبر الأفق بكلمات الآذان الخالدة، لتمتلئ بذاك الأفئدة إيماناً، وليكون بذلك بلال أول مؤذن عرفه التاريخ، وأسمع أذن الزمن الله أكبر.
وترتبط الشعيرة العظمى ببلال، فكان كلما أهم الرسول r أمر وأصابه كرب نادى بلالاً "أرحنا بها يا بلال" فيؤذن بلال للصلاة.
وكان يأتي لرسول r بماء الوضوء والعنزة، وكان يأخذ حذاءه في يده، ويرى أن ذلك شرف لا يعد له شرف.
وتأتي أول غزوة يخوضها الإسلام غزوة بدر، والتي لا يرى رسول r شعاراً أبلغ فيها من شعار بلال t (أحد.. أحد) ليكون شعار المجاهدين فيها.
ويبدأ القتال بين المسلمين والمشركين، والمسلمون يرجّون أرض بدر رجّاً بشعارهم (أحد.. أحد) لتنخلع قلوب المشركين ومن كانوا يعذون بلالاً هذا هو صوت العزة يعودمن جديد ولكأنه بلالاً أصبح ثلاثمائة بلال، ويسمعها أمية بن خلف والي كان يذيق بلالاً أصناف العذاب، فتهتز أركانه، وما هي إلا لحظات فيصيح t: رأس الكفر أمية بن خلف لا نجوت إن نجا. لينقض عليه وجماعة من الصحابة، ليهوي بين سيوفهم طريحاً مخذولاً، وتنتهي الغزوة بنصر الإسلام وأهله.
وفي مجلس من مجالس الصحابة رضوان الله عليهم، إذ بأبي ذر t يعيّر بلالاً بأمه، فيقول له: يا ابن السوداء!! وهل في دستور الإسلام حمراء وسوداء وبيضاء..؟! "إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ"، هذا هو ميزان الإسلام، فيغضب بلال من أبي ذر ويقول: والله لأرفعنّك إلى خليلي عليه الصلاة والسلام، ويُعلم r ويغضب له غضباً شديداً، ويقول لأبي ذر: "أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية"
نعم الفخر بالأحساب والأنساب هو فعل الجاهلية اولى، وإلا أين أبو جهل وأين أبو لهب وأين أبو طالب؟ كلهم حطب جهنم وهم سادات قريش وأشرافها، وأين بلال الحبشي، يسمع r دفّ نعليه في الجنة، "أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لَّا يَسْتَوُونَ".
ويأتي اليوم المشهود يوم فتح مكة، ليدخلها عشرة آلاف خلف رسول الله r فاتحين منتصرين، وتكسر الأصنام صنماً صنماً من حول الكعبة، وقريش تنظر ورسول الله يسمعها قول الله: "وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً".
وتحين صلاة الظهر والناس جميعاً في صرح الكعبة المشرفة، ويأمر رسول الله بلال أن يصعد على الكعبة ويؤذن من فوقها لتشمع جبال مكة وأهلها نداءات العز بالتكبير من بلال بن رباح، يؤذن بصوته الجميل، لتسابقه عبرات البكاء من الصحابة ومن رسول الله r فرحاً بهذا الفتح المبين.
والمشركون ينظرون هذا المشهد وفيما بينهم يتهامسون بكل أسى يقول بعضهم لبعض، ما كنا نظن أن الحياة تطول بنا حتى نرى هذا العبد الأسود ينعق كالغراب على الكعبة!!
خابوا وخسروا هذا هو الإسلام وهذا الله ذو الجلال والإكرام يعز من يشاء ويذل من يشاء.
وتسير لحظات الزمان ليموت رسول الله r ليموت الإمام ويبقى المؤذن، ولقد أظلمت الدنيا في عين بلال، أمات النبي r؟ نعم، إلا أن دينه لم يمت.
ويبزغ أول فجر بعد موته r ليؤذن بلال وهو ينظر إلى المحراب وقد خلا من حبيبه، وينظر إلى بيته لكنه ليس فيه، فهو اليوم أصبح وحيداً، ويردد كلمات الأذان والعبرة تخنقه، والدمع يريد أن يفيض من محاجره، فتأتي الشهادة لحبيبه: أشهد أن محمداً رسول الله، فما استطاع أن يكملها وبكى بكاءً شديداً، وبكى الناس وهم في بيوتهم، ونزل t ما استطاع أن يكمل الأذان.
ويحضر الصحابة، وبلال على الأرض يبكي بكاء الثكالى، يأتيه الخليفة أبو بكر: ما لك يا بلال؟ ليقول: لا أؤذن، قال: مالك؟ قال: لا أؤذن لأحد بعد رسول الله r.
حق للمحب الصادق في الله أن يبك لفراق حبيبه، كيف لا، والحبيب هذا هو أطهر وأكرم وأشرف من عرفت الدنيا.
اللهم صل على محمد...

الخطبة الثانية
الحمد لله على إحسانه...
ويعفي بو بكر الصديق بلالاً من الأذان، ليلحق بلال بثغور المجاهدين في الشام مجاهداً يطلب الشهادة نظانها، عله أن يلحق بحبيبه في الجنة.
ويفتح المسلمون بيت المقدس، ويأتي عمر من المدينة ليستلم مفاتيحها، ويجتمع المؤمنون لهذا الفتح العظيم، ويدخلون المسجد الأقصى، وتحين صلاة الظهر، ويشتاق عمر لذكرى الحبيب r فيقول عمر: سألقاك يا بلال أن تؤذن لنا، قال: اعفني يا أمير المؤمنين، قال عمر: أسألك أن تذكرنا أيامنا الخوالي، فيقوم بلال يتحامل على جسمه فلقد أصبح شيخاً كبيراً، ليرفع صوته بالأذان، فإذا بصوت عمر يسابقه بالبكاء، ويبكي كبار الصحابة، ويبكي الجيش كله تهتز جدران المسجد الأقصى بالبكاء.
إن التاريخ العبق الطاهر، إنه ذكرهم المعلم والقائد والإمام الذي أحبّهم وأحبّوه، أسألك ربنا أن تكحل عيوننا برؤياهم في الجنة .
ويمضي بلال بقية عمره بالشام، وأنّا له أن يعود للمدينة وقد خرج منها نورها وهلالها، وفي ليلة من الليالي وبينما بلال في نومه إذا يرى رؤيا أن رسول الله r يزوره ويقول: هجرتنا يا بلال.. ألا تزورنا في المدينة؟
ويستيقظ بلال باكياً وسط الليل، ويتوضأ ويصلي ركعتين ويسرج راحلته، ويركب ناقته وإلى المدينة ليزور مسجده r ويسلم على حبيبه.
ويصل بلال الدينة ليلاً والناس نيام، ويأتي روضة المسجد ويصلي ويأتي إلى قبره ويسلم عليه ويبكي، ويحين أذان الفجر، ويتأخر مؤذن المدينة، ويتحرج بلال، ثم ما لبث أن صعد المنارة وأذن للصلاة، حتى إذا وصل إلى أشهد أن محمد رسول الله، بكى، ليقوم الصحابة على بكاء بلال.
الله أكبر أي حب هذا!
يا من يعزّ علينا أن نفارقكم وجداننا كل شيء بعدكم عدمُ
إذا ترحلت عن قوم وقد قدروا أن لا تفارقهم فالراحلون همُ
ويعود بلال إلى الشام لتاتيه سكرات الموت هناك وهو فرح مسرور يقول: غداً نلقى الأحبة محمداً وحزبه.
وفي سيرة بلال عبراً أي عبر منها:
1) الصبر والثبات والتضحية في سبيل هذا الدين، وأي بلاء حفّ ببلال، ومع ذلك كيف كان صبره.
2) فضيلة الأذان وشرف منزلته عند الله وصحّ عنه عليه الصلاة والسلام: (المؤذنون أطول أعناقاً يوم القيامة).
3) من أراد أن يهدي الناس فليزرع في قلوبهم الحب أولاً، فإذا ملك زمام القلوب، فليفعل ما يشاء، وانظر كيف كان حب الناس لرسول الله r في حياته وبعد موته.
4) إن هذا الدين لا ينتصر بكثرة العدد، ولا يعتمد على أصحاب المناصب والأموال، ولكنه يبقى مكانه ويأتي إليه من يحبه.
5) "إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ".


إعداد / الشيخ فيصل بن عبدالرحمن الشدي
__________________
يظل القلب يذكركم و تبقى النفس تشتاق فيا عجباً لصحبتكم لها في الروح افاق

°o.O ( هبة &مرهفة& غنى & محبة) O.o°
http://

http://
محبه الله و الرسول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-04-11, 11:59 PM   #2 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية غنى الاشراف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: الرياض
المشاركات: 8,960
افتراضي

بارك الله فيك
وانار الله دربك وقلبك بنور الهدى
جعل الله ما تقدمي في ميزان حسناتك
ولك ودي وردي

__________________
الله يرحمك يا ابويا ويغفر لك
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

يظل القلب يذكركم و تبقى النفس تشتاق فيا عجباً لصحبتكم لها في الروح افاق


°o.O ( مرهفه & محبة & هبة & غنى ) O.o°¨
غنى الاشراف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-04-11, 01:16 PM   #3 (permalink)
 
الصورة الرمزية محبه الله و الرسول
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 5,080
افتراضي

اختي غنى بارك الله فيك... شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
__________________
يظل القلب يذكركم و تبقى النفس تشتاق فيا عجباً لصحبتكم لها في الروح افاق

°o.O ( هبة &مرهفة& غنى & محبة) O.o°
http://

http://
محبه الله و الرسول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-04-11, 07:55 PM   #4 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية أم مهند
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: الأسكنــ(مصر)ــــدرية
العمر: 29
المشاركات: 4,935
افتراضي



وجعله الله فى ميزان حسناتكـ أختى الفاضلة محبه الله والرسول
__________________

***سيف الدين***
أم مهند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-04-11, 08:53 PM   #5 (permalink)
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 3,600
افتراضي

بارك الله فيك وجعله الله فى ميزان حسناتكـ
__________________

الفارس الاسلامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-04-11, 11:18 PM   #6 (permalink)
 
الصورة الرمزية محبه الله و الرسول
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 5,080
افتراضي

اختي ام مهند بارك الله فيك.. شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
__________________
يظل القلب يذكركم و تبقى النفس تشتاق فيا عجباً لصحبتكم لها في الروح افاق

°o.O ( هبة &مرهفة& غنى & محبة) O.o°
http://

http://
محبه الله و الرسول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-04-11, 11:19 PM   #7 (permalink)
 
الصورة الرمزية محبه الله و الرسول
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 5,080
افتراضي

اخي الفارس بارك الله فيك... شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
__________________
يظل القلب يذكركم و تبقى النفس تشتاق فيا عجباً لصحبتكم لها في الروح افاق

°o.O ( هبة &مرهفة& غنى & محبة) O.o°
http://

http://
محبه الله و الرسول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-04-11, 10:09 AM   #8 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية رحاب محمد
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 3,947
افتراضي

بارك الله فيك
__________________
رحاب محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-04-11, 01:55 PM   #9 (permalink)
 
الصورة الرمزية محبه الله و الرسول
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 5,080
افتراضي

اختي رحاب بارك الله فيك... شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
__________________
يظل القلب يذكركم و تبقى النفس تشتاق فيا عجباً لصحبتكم لها في الروح افاق

°o.O ( هبة &مرهفة& غنى & محبة) O.o°
http://

http://
محبه الله و الرسول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة