رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف
مركز تحميل السادة الأشراف

« الإعلانات »

صفحة السادة الأشراف على الفيسبوك


« آخـــر مشاركات الأنساب »
صدور كتب بالانساب ال... [ آخر الردود : mhamad - ]       »     من ذرية الشريف منصور... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     أنساب عائلات وقبائل ... [ آخر الردود : الشريف عمرو النجار - ]       »     تنتسب أسرة ( الزغيبي... [ آخر الردود : الديحاني - ]       »     طارق عبد الحكيم [ آخر الردود : المعتزة بإسلامها - ]       »     إتحاف الباحثين ببيان... [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     عائلات الأشراف في ال... [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     الرحلة الاولى للشيخ ... [ آخر الردود : دكتور محمد عبدالنعيم - ]       »     ال مشالى [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     -*( من أجمل الأقوال ... [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: صدور كتب بالانساب الشريفة (آخر رد :mhamad)       :: من ذرية الشريف منصور بن محمد بن عليان (حسيني) ص 41 جزء 2 الجامع لصلة الارحام (آخر رد :البراهيم)       :: نسب المشاهبه من الدياحين من مطير اشراف ؟! (آخر رد :عبدالملك بن مروان)       :: عائله الخولى ببرديس وانحاء جمهوريه مصر العربيه (آخر رد :اسماعيل جابر)       :: أنساب عائلات وقبائل أهل مصر ( تساؤلات وردود ) (آخر رد :الشريف عمرو النجار)       :: تنتسب أسرة ( الزغيبي ) (آخر رد :الديحاني)       :: العرب العاربة والعرب المستعربة (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: أسمى العلاقات الإنسانية الصداقة والأصدقاء (آخر رد :ابو هاشم الشريف)       :: لا مرض ولا موت (آخر رد :ابو هاشم الشريف)       :: نسب قبيلة السحارى (آخر رد :غير مسجل)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات العلم والايمان المنتديات الاسلامية ::::- > شخصيات اسلامية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-01-12, 11:56 PM   #1 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية شهدة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: Algeria
المشاركات: 953
افتراضي زبيدة بنت جعفر المنصور زوجة هارون الرشيد

زبيدة بنت جعفر المنصور زوجة هارون الرشيد
هي زبيدة بنت جعفر بن المنصور الهاشمية العباسية. أم جعفر، زوجة هارون الرشيد وابنة عمه وأم ولده الأمين. اسمها أمة العزيز، أو أم العزيز، وغلب عليها لقب (زبيدة) ، قيل إن جدها المنصور كان يرقصها في طفولتها ويقول: يا زبيدة فغلب على اسمها.
وقد اطلق عليها هذا الاسم لما رأى فيها من ذكاء و نعومة، بالإضافة إلى بنية قوية تشع نضارة،و قد قيل:" لم تلد عباسية قط إلا هي".
ولدت في عام 145هـ، ونشأت وترعرعت في بيت والدها أبو جعفر المنصور، عرفت بكرمها وانفتاحها. وكان والدها أبو جعفر المنصور شديد الحب لها و قد خصها بالرعاية .
حياتها وزواجها:

تزوجت هارون الرشيد سنة 165هـ، وكان ذلك في خلافة المهدي ببغداد.و قد كان يوم زفافها أقرب إلى الخيال منه إلى الواقع، ففي أثناء مرور موكبها نثرت عليها اللآلئ الثمينة مما أعاق سيرها، كما فرشت الطرقات بالبسط الموشاة بالذهب. كانت تحب ابنها محمد الأمين حباً جما. وهذا جعلها تهيئ له الخلافة من بعد أبيه. لكن الرشيد كان يهيئ ويريد أن يكون خليفة المسلمين من بعده ابنه المأمون. ولكن زبيدة لم توافق على ما كان يريد الرشيد فغضبت منه وذهبت إليه تعاتبه على هذا الأمر الذي كان يريد . وعندما أخذت تعاتبه قال لها الرشيد: "ويحك إنما هي أمة محمد ورعاية من استرعاني الله تعالى مطوقاً بعنقي وقد عرفت ما بين ابني وابنك . ليس ابنك يا زبيدة أهلاً للخلافة ولا يصلح للرعية ". فقالت: ابني والله خير من ابنك وأصلح لما تريد ليس بكبير سفيه ولا صغير فيه، أسخى من ابنك نفساً، وأشجع قلباً.
فقال الرشيد: ويحك إن ابنك لأحب إلى لأنها الخلافة لا تصلح إلا لمن كان لها أهلاً وبها مستحقاً ونحن مسؤلون عن هذا الخلق ومأخوذون بهذا الانام، فما أغنانا أن نلقى الله بوزرهم وننقلب إليه بإثمهم فاقعدي حتى أعرض عليك ما بين ابني وابنك .
أجرى هارون الرشيد الاختبار بين الأمين والمأمون فاستدعى المأمون أولاً. ولما وصل إلى باب المجلس سلم على أبيه ثم وقف طويلاً مطأطأ الرأس، حتى أذن له الرشيد بالجلوس والكلام . جلس وحمد الله تعالى ثم استأذن الرشيد بأن يقترب فأذن له بذلك. اقترب وقبل أطرافه ويدي زبيدة، ثم رجع إلى مكانه وحمد الله على رضى أبيه حسن رأيه فيه. فقال الرشيد: يا بني إني أريد أن أعهد إليك عهد الإمامة وأقعدك مقعد الخلافة فإني قد رأيتك لها أهلاً وبها حقيقاً. فبكى وصاح المأمون يسأل الله العافية لوالده. ثم قال: يا أبتاه أخي أحق مني وابن سيدتي و لا أخال إلا أنه أقوى على هذا الأمر مني وأشد استطلاعا عرض الله لك ما فيه الرشاد والخلاص، وللعباد الخير والصلاح . ثم أستأذن للخروج فأذن له الرشيد.
وبعد ذلك استدعى الرشيد ابنه الأمين فأول ما فعله الأمين أن دخل على أبيه دون أن يستأذن وهو يتبختر في مشيته حتى وصل إلى كرسي العرش إلى أبيه. فبدأ الرشيد بسؤاله: ما تقول يا بني أن أعهد إليك. فرد على الفور: ومن أحق بذلك مني يا أمير المؤمنين؟ فصرفه أمير المؤمنين هارون الرشيد وقال لزبيدة: كيف رأيت؟ فقالت: يا أمير المؤمنين: أبنك أحق بما تريد. فرد الرشيد: فإذا أقررت بالحق وأنصفت فأنا أعهد إلى ابني ثم إلى ابنك.
وهناك أيضاً ما يدل على حبها الكبير لأبنها فقد بعثت ذات يوم بجاريتها إلى مدرس ابنها الكسائي الذي كان يقسو عليه. فقالت له الجارية ما أمرتها زبيدة أن تقوله وهو: ترفق بالأمين فهو ثمرة فؤادي و قرة عيني وأنا أرق عليه رقة شديدة. والدليل الآخر على حبها للأمين عندما توفيت الفطيم زوجة الأمين حزن عليها حزناً شديداً وبلغ أم جعفر زبيدة بذلك فقالت إلى أمير المؤمنين. فذهبت إليه فاستقبلها. و قال لها: يا سيدتي ماتت فطيم .
فقالت : نفسي فداؤك لا يذهب بك اللهف ففي بقائك ممن قد مضى خلف عوضت موسى فهانت كل مرزئة ما بعد موسى على مفقودة أسف ، وقالت له: أعظم الله أجرك ووفر صبرك وجعل العزاء عنها ذخرك . أما الأمين فكان يرد على حنان وعطف أمه بتعظيمها وتبجيلها . وكانت الشجاعة من صفات الأمين والدليل على ذلك ما قاله لزبيدة عندما كان العدو محيطاً به: إنه ليس بجزع النساء وهلعهن عقدت التيجان، والخلافة سياسة لاتسعها صدور المراضع وراءك .

وقالت زبيدة في رثائه :

أودى بألفين من لم يترك الناسا فامنح فؤادك عن مقتولك الباسا
لما رأيت المنايا قد قصدن له أصبن منه سواد القلب والراسا
فبت متكئــأً ارعى النجوم له اخال سنته في الليل قرطاسا
والموت كان به والهم قارنــــــــــه حتى سقاه التي أودي بها الكاسا
رزئته حين باهيت الرجال به وقد بنيت به للدهر آساســا
فليس من مات مردوداً لنا أبداً حتى يرد علينا قبله ناســـــا
وفي أن زبيدة أمرت أبو العتاهية بكتابة أبيات على لسانها للمأمون
ألا إن صرف الدهر يدني ويبعد ويمتع بالآلاف طورا ويفقد
أصابت بريب الدهر مني يدى فسلمت للاقدار والله أحمد
وقلت لريب الدهر إن هلكت يد فقد بقيت والحمد لله لي يد
إذا بقي المأمون لها فالرشيد لي ولي جعفر لم يفقدا ومحمد

ولما مات وقتل ابنها الأمين اضطهدها رجال المأمون، فكتبت إليه تشكو حالها فعطف عليها وجعل لها قصرا في دار الخليفة، وأقام لها الوصائف والخدم. قيل عنها إنها كانت أعظم نساء عصرها دينا وأصالة ومعروفا.


صفاتها وأعمالها :-

قال ابن تغري بردي في وصفها: ((أعظم نساء عصرها ديناً وأصلاً وجمالاً وصيانة ومعروفاً))،

كما قال عنها ابن جبير في طريقه إلى مكة: (( وهذه المصانع والبرك والآبار والمنازل التي من بغداد إلى مكة، هي آثار زبيدة ابنة جعفر، انتدبت لذلك مدة حياتها، فأبقت في هذا الطريق مرافق ومنافع تعم وفد الله تعالى كل سنة من لدن وفاتها حتى الآن، ولولا آثارها الكريمة في ذلك لما سلكت هذه الطريق))

لقد كانت زبيدة سيدة جليلة سخية لها فضل في الحضارة والعمران والعطف على الأدباء والأطباء والشعراء.
فمن الأطباء الذين كانت تعطف عليهم جبريل الذي منحته راتباً شهرياً، وقدره خمسون ألف درهم. وكانت صاحبة اليد البيضاء بعطفها على الفقراء والمساكين
ومن صفاتها أيضا أنها كانت ذات عقل وفصاحة ورأي وبلاغة .
وهناك حادثة تدل على فصاحة الكلام. وهي أن بعث إليها مرة من أحد عمالها كتاب فردته إليه وبه ملاحظة تقول: (أن اصلح كتابك وإلا صرفناك) فتعجب العامل لذلك وأقلقه الأمر؛ لأنه لم يستطع معرفة موضع الخطأ. وعرض كتابه على أصحاب الفصاحة والبلاغة فقالوا له : إنك تدعو لها في كتابك وتقول: أدام الله كرامتك، وذلك دعاء عليها وليس لها؛ لأن كرا مة النساء بدفنهن فعرف العامل الخطأ وأصلحه. ثم عاد وأرسله لها فقَبِلته.
وعرفت زبيدة باهتمامها بالعمران، فقد بنت المساكن والنزل على امتداد طريق مكة المكرمة.
فعندما حجت الى بيت الله تعالى سنة 186 هجرية، أقامت من بغداد إلى مكة كما أنشأت مجموعة من المساجد والبرك والآبار والمنازل والمصانع والمرافق وجعلتها للنفع العام، ، وإليها تنسب (عين زبيدة) بمكة ، ، جلبت إليها الماء من أقصى وادي نعمان، شرقي مكة وأقامت الأقنية حتى أبلغت الماء إلى مكة وكان أهم حدث قامت به (وسنتكلم عن عين زبيدة بالتفاصيل لاحقا)

وكان لزبيدة من الجواري مائة جارية، و كن يحفظن القرآن الكريم، وكان يسمع في قصرها دوي كدوي النحل من قراءة القرآن الكريم .

وقد كان لها الدور الكبير في تطور الزي النسائي في العصر العباسي.

وكانت زبيدة أول من اتخذ الآلة من الذهب والفضة المكللة بالجوهر. وهي أول من اتخذ الشاكرية والخدم والجواري يختلفون على الدواب في جهاتها ويذهبون برسائلها وكتبها. وهي أيضاً أول من اتخذ القباب من الفضة والآبنوس والصندل والكلاليب من الذهب والفضة ملبسة بالوشي والسمور وأنواع الحرير الأحمر والأصفر والأخضر والأزرق.

وفاتها:

كانت وفاة زبيدة ببغداد في جمادى الأولى سنة 216هـ الموافق 831م وقد رثاها مسلم بن عمرو الخاسر الشاعر البصري. بعد رحيلها ظلت باقية حية في أذهان بني العباس و في قلوبه، يتذكرون أخبارهـــــــا وأخلاقــهـــا و ثقافتها المميزة، و ظلوا يتناقلون أفعالها في أرجاء الجــزيــرة العـربـيـــــــة، و خصوصا أخبار مسامحتها للمأمون بعد قتله لوحيدها و فلذة كبدها الأمين، حيث إنها هنأته بالخلافة قائلة:" اهنيك بخلافة قد هنأت نفسي بها عنك قبل أن أراك.، ولئن كنت فقدت ابنا خليفة فقد عوضت ابنا خليفة لم ألده، و ما خسر من اعتاض مثلك ، و لا ثكلت أم ملأت يدها منك ،و أنا اسأل الله أجرا على ما أخذ، وإمتاعا بما عوض ".

__________________
ازرع جميلا ولو كان في غير موضعه """""" فلا يضيع جميل اينما زرعا
ان الجميل وان طال الزمان به """"""""" فليس يحصده الا الذي زرعا
شهدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-01-12, 04:17 PM   #2 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,324
افتراضي

¨°o.O ( أجدت وأفدت وأحسنت بارك الله فيك وأكثر في الناس من أمثالك ) O.o°¨
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-01-12, 06:23 PM   #3 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية شهدة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: Algeria
المشاركات: 953
افتراضي


لقد ازدانت أروقة متصفحي بمرورك
ونفسي امتلأت بالرضا بفضل ذوقك
فأهلا بك هنا دائما اخي خيال الغلباء
ولك جزيل الشكر على كرم المرور ...

__________________
ازرع جميلا ولو كان في غير موضعه """""" فلا يضيع جميل اينما زرعا
ان الجميل وان طال الزمان به """"""""" فليس يحصده الا الذي زرعا
شهدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-01-12, 06:30 AM   #4 (permalink)
 
الصورة الرمزية محبه الله و الرسول
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 5,024
افتراضي

بارك الله فيك..
__________________
يظل القلب يذكركم و تبقى النفس تشتاق فيا عجباً لصحبتكم لها في الروح افاق

°o.O ( هبة &مرهفة& غنى & محبة) O.o°
http://

http://
محبه الله و الرسول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-01-12, 02:43 PM   #5 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية شهدة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: Algeria
المشاركات: 953
افتراضي


لقد ازدانت أروقة متصفحي بمرورك
ونفسي امتلأت بالرضا بفضل ذوقك
فأهلا بك هنا دائما اختي المحبة لله والرسول
ولك جزيل الشكر على كرم المرور ...
__________________
ازرع جميلا ولو كان في غير موضعه """""" فلا يضيع جميل اينما زرعا
ان الجميل وان طال الزمان به """"""""" فليس يحصده الا الذي زرعا
شهدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة