10-06-11, 01:08 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Dec 2010 الدولة: باکستان
المشاركات: 11
| كتب الإمام أبو الأعلى المودودي مؤلفات و كتب الإمام أبو الأعلى المودودي مؤلفات و كتب الإمام أبو الأعلى المودودي : الإمام أبو الأعلى المودودي (1321 هـ-1399 هـ / 1903-1979م) : Free Download & Streaming : Internet Archive Maududi books : Abul A'la Maududi : Free Download & Streaming : Internet Archive
العلامة الفيلسوف محمد إقبال
"إن هذا الشيخ يعرض دين الرسول صلى الله عليه وسلم بقلم مداده الدم".
o الأستاذ عمر التلمساني
يقول التلمساني في المقارنة بين الإمام حسن البنا والإمام المودودي وبين منهجهما في الدعوة الإسلامية: "إنهما بحق إماما الجيل الظاهران المنفردان.. وإنهما استمدا كل معلوماتهما ومناهجهما وأساليبهما ووسائلهما في الدعوة إلى الله من القرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، دون أخذ من هذا الفيلسوف أو استمداد من ذلك الكاتب، فجاءت مدرستهما بعيدة كل البعد عما قد يعيب الدعوة الإسلامية بأي فهم أو تفكير لا صلة له بالإسلام. والناظر إلى ما لاقاه البنا من عنت وتهجم وإيذاء يرى نفس الشيء بالنسبة للإمام المودودي .. وكأنهما على ميعاد".
o الشيخ أبو الحسن الندوي
" إنني لا أعرف رجلا أثر في الجيل الإسلامي الجديد، فكريا وعمليا مثل المودودي، فقد قامت دعوته على أسس علمية، أعمق وأمتن من أسس تقوم عليها دعوات سياسية، وردود فعل للاستعمار الأجنبي، وكانت كتاباته وبحوثه موجهة إلى معرفة طبيعة هذه الحضارة الغربية، وفلسفتها في الحياة وتحليلها تحليلا علميا، قلما يوجد له نظير في الزمن القريب، ولقد عرض الإسلام ونظم حياته وأوضاع حضارته وحكمة سياسته وصياغته للمجتمع والحياة، وقيادته للركب البشري والمسيرة الإنسانية في أسلوب علمي رصين، وفي لغة عصرية تتفق مع نفسية الجيل المثقف، وتملأ الفراغ الذي يوجد في الأدب الإسلامي من زمن طويل... ومن مآثره الخالدة .. أنه حارب "مركب النقص" في نفوس الشباب الإسلامي فيما يتصل بالعقائد والأخلاق ونظام الحياة الإسلامية.. وكان لكتاباته فضل كبير لإعادة الثقة إلى نفوس هؤلاء الشباب بصلاحية الإسلام لمسايرة العصر الحديث .."
o الدكتور يوسف القرضاوي
"... والمفكر المصلح، هو في الواقع طبيب اجتماعي، ينفذ بعين بصيرته إلى حقيقة أدواء الأمة، ولا يكتفي بالنظر إلى الأعراض، دون أن يتعمق في معرفة الأسباب، والغوص إلى الأعماق، فإذا عرف حقيقة المرض لم يجعل دواءه مجرد مراهم تعالج السطح الخارجي، دون اجتثاث الجرثومة الداخلية، أو تصف مسكنات تخفف الألم برهة من الزمن، ولا تستأصل الداء من جذوره، وكان المودودي هنا طبيبا نطاسيا لأمته، عرف حقيقة دائها وجرثومته الأصلية" وحدد الشيخ القرضاوي سمات الفكر المودودي في نقاط ثلاث وهي: الالتزام بالإسلام كل الإسلام، المعاصرة، المواجهة. ورأى ميزته في "أنه لم يكن مجرد مفكر أكاديمي، أو مصلح نظري، يعيش في برج عاجي أو في صومعة منعزلة، يفرغ فكره الإصلاحي على الورق، ثم لا يتحمل تبعة بعد ذلك، لقد كان للمودودي بجوار رسالته الفكرية العظيمة؛ رسالة علمية أخرى لا تقل عظمة عن الأولى، وهي: أن يحول فكره إلى حركة: وحركة إيجابية بناءة، تعمل على تأليف الرجال بعد تأليف الكتب والرسائل". ومما أعجب به القرضاوي أيضا في الإمام المودودي إدراكه لفقه الأولويات، هذا الفقه الذي يغفل عنه كثير من الدعاة، يقول الشيخ: "والإمام أبو الأعلى المودودي كانت الأولوية عنده لمحاربة الجاهلية الحديثة، ورد الناس إلى الدين والعبادة بمعناها الشامل، والخضوع لـ "حاكمية الله" وحده، ورفض حاكمية المخلوقين، أيا كانت منزلتهم أو وظيفتهم، مفكرين أو قادة سياسيين، وإنشاء حركة إسلامية متميزة، ترفض فكرة الغرب في المدنية والاقتصاد والسياسة وحياة الفرد والأسرة والمجتمع، وتتخذ منهجا خاصا في الانقلاب أو التغيير، وظهر له في ذلك كتب ورسائل جمة، عبرت عن فلسفته في الدعوة إلى الإسلام وتجديده، وقامت جماعته لتبنيها ونشرها | |
| |