رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
سلسلة الأحاديث الصحي... [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     هااااام للغاية (لكل ... [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     إستفسارعن عائلة حافظ [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     *الدعاء لابن اخو غنى... [ آخر الردود : محي الدين الشيخ الاسحاقي - ]       »     هل عائلة شلتوت من ال... [ آخر الردود : محمد شلتوت الشريف - ]       »     قبائل محافظة قنا [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     عائلات القرينات او ا... [ آخر الردود : الزويدة قنا - ]       »     موضوع هام جدا [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     صدور كتب بالانساب ال... [ آخر الردود : mhamad - ]       »     شجرة نسب القناوي؟ [ آخر الردود : محمود محمد القاتلي - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: احاديث عن شهر رجب وشعبان واسنادهم ودرجتهم (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: سلسلة الأحاديث الصحيحة " كاملة " (1-6 (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: هااااام للغاية (لكل محبي التاريخ الاسلامي ) (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: عضوين في قفص النقااش؟؟ (آخر رد :الشقيرية)       :: من آداب يوم الجمعة (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: اتحدي اذا احد منكم عرف اين الخطا (آخر رد :الشقيرية)       :: قصيدة اعدت للشريف الجلاوي (آخر رد :البراهيم)       :: ياقيل من رد المثايل وغنى (آخر رد :البراهيم)       :: أشرقي ياشمس روحي ونوري00 (آخر رد :الشقيرية)       :: إستفسارعن عائلة حافظ (آخر رد :البراهيم)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛«

»؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛« »؛°..كل مايتعلق بأنساب السادة الأشراف من مواضيع، معلومات، أسئلة، قصص، ... وغيرها... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-12-07, 01:50 AM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 1
Icon (25) مقتطفات من حياة السيد الجهباذ مرتضى الزبيدي الحسيني

مرتضى الزبيدي
(1145 - 1205 ه‍ = 1732 - 1790 م)

محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق الحسينى الزبيدى، أبو الفيض، الملقب بمرتضى، علامة باللغة والحديث والرجال والانساب، من كبار المصنفين.
أصله من واسط (في العراق) ومولده بالهند (في بلجرام) ومنشأه في زبيد (باليمن) رحل إلى الحجاز، وأقام بمصر، فاشتهر فضله وانهالت عليه الهدايا والتحف، وكاتبه ملوك الحجاز والهند واليمن والشام والعراق والمغرب الاقصى والترك والسودان والجزائر. وزاد اعتقاد الناس فيه حتى كان في أهل المغرب كثيرون يزعمون أن من حج ولم يزر الزبيدى ويصله بشئ لم يكن حجه كاملا. وتوفى بالطاعون في مصر.

من كتبه
(تاج العروس في شرح القاموس) عشرة مجلدات
(الروض المعطار في نسب السادة آل جعفر الطيار)
(إتحاف السادة المتقين) في شرح إحياء العلوم للغزالي، عشرة مجلدات، طبعة مصر
(أسانيد الكتب الستة)
(عقود الجواهر المنيفة في أدلة مذهب الامام أبى حنيفة) مجلدان
(كشف اللثام عن آداب الايمان والاسلام)
(رفع الشكوى وترويح القلوب في ذكر ملوك بني أيوب)
(معجم شيوخه)
(ألفية السند) في الحديث 1500 بيت، وشرحها
(مختصر العين) في اللغة، اختصر به كتاب العين المنسوب للخليل بن أحمد
(التكملة والصلة والذيل للقاموس) في مجلدين ضخمين
(إيضاح المدارك بالافصاح عن العواتك) رسالة
(عقد الجمان في بيان شعب الايمان) رسالة أيضا
(تحفة * (هامش 1) * (1) ملحق البدر الطالع 2: 206 ونشر العرف 2: 716 و 332 Ambro. C. A القماعيل، في مدح شيخ العرب إسماعيل) بخطه
(تحقيق الوسائل لمعرفة المكاتبات والرسائل)
(جذوة الاقتباس في نسب بني العباس)
(حكمة الاشراق إلى كتاب الافاق)
(مزيل نقاب الخفاء عن كنى سادتنا بني الوفاء) لعله المسمى أيضا (رفع نقاب الخفا، عمن انتمى إلى وفا وأبى الوفا) اقتنيته
(بلغة الغريب في مصطلح آثار الحبيب)
(تنبيه العارف البصير على أسرار الحزب الكبير)
(سفينة النجاة المحتوية على بضاعة مزجاة من الفوائد المنتقاة)
(غاية الابتهاج لمقتفي أسانيد مسلم بن الحجاج)
(عقد اللآلي المتناثرة في حفظ الاحاديث المتواترة)
(نشوة الارتياح في بيان حقيقة الميسر والقداح) وكان يحسن التركية والفارسية وبعضا من لسن الكرج
(العرائس المجلوة في ذكر أولياء فوة) في الرباط (2371 ك) (1)

(انظر خطه ص 247) * (هامش 2) * (1) فهرس الفهارس 1: 398 - 413 والجبرتي 2: 196 - 210 وخطط مبارك 2: 94 وآداب اللغة 3: 288 ومجلة المجمع العلمي العربي 2: 56 و 106 و 696 , 620 , 398: 2. Brock. 2: 173) 782 (, S ودار الكتب 3: 47 والتيمورية 3: 118. ابن البصري (.. - بعد 1206 ه‍ =.. - بعد 1792 م) محمد (بفتح أوله) بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو عبد الله ابن البصري المكناسي: محدث بصري الاصل. من أهل (مكناس) مولدا ودارا. قرأ بها وبفاس، وحج (سنة 1203 ه‍) ولما عاد صنف كتابه (إتحاف أهل الهداية والتوفيق والسداد، بما يهمهم من فضل العلم وآدابه والتلقين وطرق الاسناد - خ) سفر ضخم، بخطه. منه نسخة في الرباط (1280 كتاني) وثانية في الزيدانية بمكناس وهو (ثبته) فرغ من تبييضه سنة 1206 (1). كمال الدين الغزي (1173 - 1214 ه‍ = 1759 - 1799 م) محمد بن محمد شريف بن شمس الدين محمد بن عبد الرحمن الغزى * (هامش 3) * (1) إتحاف أعلام الناس 4: 147 - 159 وفيه: أما وفاة المترجم، فلم أقف عليها، وقد أضاعه قومه وأهل بلده، وأي فتى أضاعوا، وبيت البصري - بمكناس - أفلت اليوم شموسه فلم يبق فيه أحد يذكر بعلم، على ما سلف فيه من أئمة أعلام. ودليل مؤرخ المغرب 2: 285.
السيد ذو الجناحين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-12-07, 08:02 AM   #2 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 485
افتراضي

رحم الله العلامه مرتضى الزبيدى واسكنه فسيح جناته

وبارك الله فيك على الموضوع القيم
الشريف ابوغانم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-12-07, 04:14 AM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
الدولة: United State of America
المشاركات: 1,963
افتراضي

الزبيدي نسابة عصره الاوحد، رحمه الله.
__________________
يا سائلي عن محتدي وأرومتي***البيت محتدنا القديم وزمزم
والحٍجْر والحَجَر الذي أبدا يرى***هذا يشير له وهذا يلثم
باسل الأتاسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-12-07, 09:31 PM   #4 (permalink)
][::. عضو متميز .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 109
افتراضي

أنقل إليكم ترجمة للسيد مرتضى من تاريخ الجبرتي و هي ترجمة وافية شافية إن صح ما قاله الجبرتي عن شيخه فهو حقيق بالإحترام و الثناء .
قال الجبرتي:
ومات شيخنا علم الاعلام والساحر اللاعب بالافهام الذي جاب في اللغة والحديث كل فج وخاض من العلم كل لج المذلل له سبل الكلام الشاهد له الورق والاقلام ذو المعرفة والمعروف وهو العلم الموصوف العمدة الفهامة والرحلة النسابة الفقيه المحدث اللغوي النحوي الاصولي الناظم الناثر الشيخ ابو الفيض السيد محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق الشهير بمرتضى الحسيني الزبيدي الحنفي هكذا ذكر عن نفسه ونسبه ولد سنة خمس واربعين ومائة والف كما سمعته من لفظه وروايته بخطه ونشا ببلاده وارتحل في طلب العلم وحج مرارًا واجتمع بالشيخ عبد الله السندي والشيخ عمر بن احمد بن عقيل المكي وعبد الله السقاف والمسند محمد ابن علاء الدين المزجاجي وسليمان بن يحيى وابن الطيب واجتمع بالسيد عبد الرحمن العيدروس بمكة وبالشيخ عبد الله ميرغني الطائفي في سنة ثلاث وستين ونزل بالطائف بعد ذهابه الى اليمن ورجوعه في سنة ست وستين فقرا على الشيخ عبد الله في الفقه وكثيرًا من مؤلفاته واجازه وقرا على الشيخ عبد الرحمن العيدروس مختصر السعد ولازمه ملازمة كلية والبسه الخرقة واجازه بمروياته ومسموعاته قال‏:‏ وهو الذي شوقني الى دخول مصر بما وصفه لي من علمائها وامرائها وادبائها وما فيها من المشاهد الكرام فاشتاقت نفسي لرؤياها وحضرت مع الركب وكان الذي كان وقرا عليه طرفًا من الاحياء واجازه بمروياته ثم ورد الى مصر في تاسع سفر سنة سبع وستين ومائة والف وسكن بخان الصاغة واول من عشره واخذ عنه السيد علي المقدسي الحنفي من علماء مصر وحضر دروس اشياخ الوقت كالشيخ احمد الملوي والجوهري والحفني والبليدي والصعيدي والمدابغي وغيرهم وتلقى عنهم واجازوه وشهدوا بعلمه وفضله وجودة حفظه واعتنى بشانه اسمعيل كتخدا عزبان ووالاه بره حتى راج امره وترونق حاله واشتهر ذكره عند الخاص والعام ولبس الملابس الفاخرة وركب الخيول المسومة وسافر الى الصعيد ثلاث مرات واجتمع باكابره واعيانه وعلمائه واكرمه شيخ العرب همام واسمعيل ابو عبد الله وابو علي واولاده نصير واولاد وافي وهادوه وبروه وكذلك ارتحل الى الجهات البحرية مثل دمياط ورشيد والمنصورة وباقي البنادر العظيمة مرارًا حين كانت مزينة باهلها عامرة باكابرها واكرمه الجميع واجتمع باكابر النواحي وارباب العلم والسلوك وتلقى عنهم واجازوه واجازهم وصنف عدة رحلات في انتقالاته في البلاد القبلية والبحرية تحتوي على لطائف ومحاورات ومدائح نظمًا نثرًا لو جمعت كانت مجلدًا ضخمًا وكناه سيدنا السيد ابو الانوار بن وفا بابي الفيض وذلك يوم الثلاثاء سابع عشر شعبان سنة اثنتين وثمانين ومائة والف وذلك برحاب ساداتنا بني الوفا يوم زيارة المولد المعتاد ثم تزوج وسكن بعطفة الغسال مع بقاء سكنه بوكالة الصاغة وشرع في شرح القاموس حتى اتمه في عدة سنين في نحو اربعة عشر مجلدًا وسماه تاج العروس ولما اكمله اولم وليمة حافلة جمع فيها طلاب العلم واشياخ الوقت بغيط المعدية وذلك في سنة احدى وثمانين ومائة والف واطلعهم عليه واغتبطوا به وشهدوا بفضله وسعة اطلاعه ورسوخه في علم اللغة وكتبوا عليه تقاريظهم نثرًا ونظمًا فمن قرظ عليه شيخ الكل في عصره الشيخ علي الصعيدي والشيخ احمد الدردير والسيد عبد الرحمن العيدروس والشيخ محمد الامير والشيخ حسن الجداوي والشيخ احمد البيلي والشيخ عطية الاجهوري والشيخ عيسى البراوي والشيخ محمد الزيات والشيخ محمد عبادة والشيخ محمد العوفي والشيخ حسن الهواري والشيخ ابو الانوار السادات والشيخ علي القناوي والشيخ علي خرائط والشيخ عبد القادر بن خليل المدني والشيخ محمد المكي والسيد علي القدسي والشيخ عبد الرحمن مفتي جرجا والشيخ علي الشاوري والشيخ محمد الخربتاوي والشيخ عبد الرحمن المقري والشيخ محمد سعيد البغدادي الشهير بالسويدي وهو اخر من قرظ عليه وكنت اذ ذاك حاضرًا وكتبه نظمًا ارتجالًا وذلك في منتصف جمادى الثانية سنة اربعة وتسعين ومائة والف‏.‏

ولما انشا محمد بك ابو الذهب جامعه المعروف به بالقرب من الازهر وعمل فيه خزانة للكتب واشترى جملة من الكتب ووضعها بها انهوا اليه شرح القاموس هذا وعرفوه انه اذا وضع بالخزانة كمل نظامها وانفردت بذلك دون غيرها ورغبوه في ذلك فطلبه وعوضه عنه مائة الف درهم فضة ووضعه فيها ولم يزل المترجم يخدم العلم ويرقى في درج المعالي ويحرص على جمع الفنون التي اغفلها المتاخرون كعلم الانسان والاسانيد وتخاريج الاحاديث واتصال طرائف المحدثين المتاخرين بالمتقدمين والف في ذلك كتبًا ورسائل ومنظومات واراجيز جمة ثم انتقل الى منزل بسويقة اللالا تجاه جامع محرم افندي بالقرب من مسجد شمس الدين الحنفي وذلك في اوائل سنة تسع وثمانين ومائة والف وكانت تلك الخطة اذ ذاك عامرة بالاكابر والاعيان فاحدقوا به وتحبب اليهم واستانسوا به وواسوه وهادوه وهو يظهر لهم الغنى والتعفف ويعظهم ويفيدهم بفوائد وتمائم ورقي ويجيزهم بقراءة اوراد واحزاب فاقبلوا عليه من كل جهة واتوا الى زيارته من كل ناحية ورغبوا في معاشرته لكونه غريبًا وعلى غير صورة العلماء المصريين وشكلهم ويعرف باللغة التركية والفارسية بل وبعض لسان الكرج فانجذبت قلوبهم اليه وتناقلوا خبره وحديثه ثم شرع في املاء الحديث على طريق السلف في ذكر الاسانيد والرواة المخرجين من حفظه على طرق مختلفة وكل من قدم عليه يملي عليه الحديث المسلسل بالاولية وهو حديث الرحمة برواته ومخرجيه ويكتب له سندًا بذلك واجازة وسماع الحاضرين فيعجبون من ذلك ثم ان بعض علماء الازهر ذهبوا اليه وطلبوا منه اجازة فقال لهم‏:‏ لابد من قراءة اوائل الكتب واتفقوا على الاجتماع بجامع شيخون بالصليبة الاثنين والخميس تباعدًا عن الناس فشرعوا في صحيح البخاري بقراءة السيد حسين الشيخوني واجتمع عليهم بعض اهل الخطة والشيخ موسى الشيخوني امام المسجد وخازن الكتب وهو رجل كبير معتبر عند اهل الخطة وغيره وتناقل في الناس سعي علماء الازهر مثل الشيخ احمد السجاعي والشيخ مصطفى الطائي والشيخ سليمان الاكراشي وغيرهم للاخذ عنه فازداد شانه وعظم قدره واجتمع عليه اهل تلك النواحي وغيرها من العامة والاكابر والاعيان والتمسوا منه تبيين المعاني فانتقل من الرواية الى الدراية وصار درسًا عظيمًا فعند ذلك انقطع عن حضوره اكثر الازهرية وقد استغنى عنهم هو ايضًا وصار يملي على الجماعة بعد قراءة شيء من الصحيح حديثًا من المسلسلات او فضائل الاعمال ويسرد رجال سنده ورواته من حفظه ويتبعه بابيات من الشعر كذلك فيتعجبون من ذلك لكونهم لم يعهدوها فيما سبق في المدرسين المصريين وافتتح درسًا اخر في مسجد الحنفي وقرا الشمائل في غير الايام المعهودة بعد العصر فازدادت شهرته واقبلت الناس من كل ناحية لسماعه ومشاهدة ذاته لكونها على خلاف هيئة المصريين وزيهم ودعاه كثير من الاعيان الى بيوتهم وعملوا من اجله ولائم فاخرة فيذهب اليهم مع خواص الطلبة والمقرئ والمستملي وكاتب الاسماء فيقرا لهم شيئًا من الاجزاء الحديثية كثلاثيات البخاري او الدارمي او بعض المسلسلات بحضور الجماعة وصاحب المنزل واصحابه واحبابه واولاده وبناته ونسائه من خلف الستائر وبين ايديهم مجامر البخور بالعنبر والعود مدة القراءة ثم يختمون ذلك بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم على النسق المعتاد ويكتب الكاتب اسماء الحاضرين والسامعين حتى النساء والصبيان والبنات واليوم والتاريخ ويكتب الشيخ تحت ذلك صحيح ذلك وهذه كانت طريقة المحدثين في الزمن السابق كما رايناه في الكتب القديمة‏.‏
المؤيد بالله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-12-07, 09:32 PM   #5 (permalink)
][::. عضو متميز .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 109
افتراضي

يقول الحقيراني كنت مشاهدًا وحاضرًا في غالب هذه المجالس والدروس ومجالس اخر خاصة بمنزله وبسكنه القديم بخان الصاغة وبمنزلنا بالصنادقية وبولاق واماكن اخر كنا نذهب اليها للنزاهة مثل غيط المعدية والازبكية وغير ذلك فكنا نشغل غالب الاوقات بسرد الاجزاء الحديثية وغيرها وهو كثير بثبوت المسموعات على النسخ وفي اوراق كثيرة موجودة الى الان وانجذب اليه بعض الامراء الكبار مثل مصطفى بك الاسكندراني وايوب بك الدفتردار فسعوا الى منزله وترددوا لحضور مجالس دروسه وواصلوه بالهدايا الجزيلة والغلال واشترى الجواري وعمل الاطعمة للضيوف واكرم الواردين والوافدين من الافاق البعيدة وحضر عبد الرزاق افندي الرئيس من الديار الرومية الى مصر وسمع به فحضر اليه والتمس منه الاجازة وقراءة مقامات الحريري فكان يذهب اليه بعد فراغه من درس شيخون ويطالع له ما تيسر من المقامات ويفهمه معانيها اللغوية ولما حضر محمد باشا عزت الكبير رفع شانه عنده واصعده اليه وخلع عليه فروة سمور ورتب له تعيينًا من كلاره لكفايته من لحم وسمن وارز وحطب وخبز ورتب له علوفة جزيلة بدفتر الحرمين والسائرة وغلالًا من الانبار وانهى الى الدولة شانه فاتاه مرسوم بمرتب جزيل بالضربخانة وقدره مائة وخمسون نصفًا فضة في كل يوم وذلك في سنة احدى وتسعين ومائة والف فعظم امره وانتشر صيته وطلب الى الدولة في سنة اربع وتسعين فاجاب ثم امتنع وترادفت عليه المراسلات من اكابر الدولة وواصلوه بالهدايا والتحف والامتعة الثمينة في صناديق وطار ذكره في الافق وكاتبه ملوك النواحي من الترك والحجاز والهند واليمن والشام والبصرة والعراق وملوك المغرب والسودان وفزان والجزائر والبلاد البعيدة وكثرت عليه الوفود من كل ناحية وترادفت عليه منهم الهدايا والصلات والاشياء الغريبة وارسلوا اليه من اغنام فزان وهي عجيبة الخلقة عظيمة الجثة يشبه راسها راس العجل وارسلها الى اولاد السلطان عبد الحميد فوقع لهم موقعًا وكذلك ارسلوا له من طيور الببغا والجواري والعبيد والطواشية فكان يرسل من طرائف الناحية الى الناحية المستغرب من ذلك عندها وياتيه في مقابلتها اضعافها واتاه من طرائف الهند وصنعاء اليمن وبلاد سرت وغيرها اشياء نفيسة وماء الكادي والمربيات والعود والعنبر والعطرشاه بالارطال وصار له عند اهل المغرب شهرة عظيمة ومنزلة كبيرة واعتقاد زائد وربما اعتقدوا فيه القطبانية العظمى حتى ان احدهم اذا ورد الى مصر حاجًا ولم يزره ولم يصله بشيء لا يكون حجه كاملًا فاذا ورد عليه احدهم ساله عن اسمه ولقبه وبلده وخطته وصناعته واولاده وحفظ ذلك او كتبه ويستخبر من هذا عن ذاك بلطف ورقة فاذا ورد عليه قادم من قابل ساله عن اسمه وبلده فيقول له فلان من بلدة كذا فلا يخلو ما ان يكون عرفه من غيره سابقًا او عرف جاره او قريبه فيقول له فلان طيب فيقول نعم سيدي ثم يساله عن اخيه فلان وولده فلان وزوجته وابنته ويشير له باسم حارته وداره وما جاورها فيقوم ذلك المغربي ويقعد ويقبل الارض تارة ويسجد تارة ويعتقد ان ذلك من باب الكشف الصريح فتراهم في ايام طلوع الحج ونزوله مزدحمين على بابه من الصباح الى الغروب وكل من دخل منهم قدم بين يدي نجواه شيئًا ما فضة او تمرًا او شمعًا على قدر فقره وغناه وبعضهم ياتيه بمراسلات وصلات من اهل بلاده وعلمائها واعيانها ويلتمسون منه الاجوبة فمن طفر منهم بقطعة ورقة ولو بمقدار الانملة فكانما ظفر بحسن الخاتمة وحفظها معه كالتميمة ويرى انه قد قبل حجه والا فقد باء بالخيبة والندامة وتوجه عليه اللوم من اهل بلاده ودامت حسرته الى يوم ميعاده وقس على ذلك ما لم يقل وشرع في شرح كتاب احياء العلوم للغزالي وبيض منه اجزاء وارسل منها الى الروم والشام والغرب ليشتهر مثل شرح القاموس ويرغب في طلبه واستنساخه وماتت زوجته في سنة ست وتسعين فحزن عليها حزنًا كثيرًا ودفنها عند المشهد المعروف بمشهد السيدة رقية وعمل على قبرها مقامًا ومقصورة وستورًا وفرشًا وقناديل ولازم قبرها ايامًا كثيرة وتجتمع عنده الناس والقراء والمنشدون ويعمل لهم الاطعمة والثريد والكسكسو والقهوة والشربات واشترى مكانًا بجوار المقبرة المذكورة وعمره بيتًا صغيرًا وفرشه واسكن به امها ويبيت به احيانًا وقصده الشعراء بالمراثي فيقبل منهم ذلك ويجزيهم عليه‏.‏

ثم تزوج بعدها باخرى وهي التي مات عنها واحرزت ما جمعه من مال وغيره ولما بلغ مالًا مزيد عليه من الشهرة وبعد الصيت وعظم القدر والجاه عند الخاص والعام وكثرت عليه الوفود من سائر الاقطار واقبلت عليه الدنيا بحذافيرها من كل ناحية لزم داره واحتجب عن اصحابه الذين كان يلم بهم قبل ذلك الا في النادر لغرض من الاغراض وترك الدروس والاقراء واعتكف بداخل الحريم واغلق الباب ورد الهدايا التي تاتيه من اكابر المصريين ظاهرة وارسل اليه مرة ايوب بك الدفتردار مع نجله خمسين اربًا من البر واحمالًا من الارز والسمن والعسل والزيت وخمسمائة ريال نقود وبقج كساوي اقمشة هندية وجوخًا وغير ذلك فردها وكان ذلك في رمضان وكذلك مصطفى بك الاسكندراني وغيرهما وحضر اليه فاحتجب عنهما ولم يخرج اليهما ورجعا من غير ان يواجهاه ولما حضر حسن باشا الصورة التي حضر فيها الى مصر لم يذهب اليه بل حضر هو لزيارته وخلع عليه فروة تليق به وقدم له حصانًا معدودًا مرختًا بسرج وعباءة قيمته الف دينارًا اعده وهياه قبل ذلك وكانت شفاته عنده لا ترد وان ارسل اليه ارسالية في شيء تلقاها بالقبول والاجلال وقبل الورقة قبل ان يقراها ووضعها في راسه ونفذ ما فيها في الحال وارسل مرة الى احمد باشا الجزار مكتوبًا وذكر له فيه انه المهدي المنتظر وسيكون له شان عظيم فوقع عنده بموقع الصدق لميل النفوس الى الاماني ووضع ذلك المكتوب في حجابه المقلد به مع الاحراز والتمائم فكان يسر بذلك الى بعض من يرد عليه ممن يدعي المعارف في الجفور والزايرجات ويعتقد صحته بلا شك ومن قدم عليه من جهة مصر واجمع ساله عن المترجم فان اخبره وعرفه انه اجتمع به واخذ عنه وذكره بالمدح والثناء احبه واكرمه واجزل صلته وان وقع منه خلاف ذلك قطب منه واقصاه عنه وابعده ومنع عنه بره ولو كان من اهل الفضائل واشتهر ذلك عنه عند من عرف منه ذلك بالفراسة ولم يزل على حسن اعتقاده في المترجم حتى انقضى نحبهما واتفق ان مولاي محمدًا سلطان المغرب رحمه الله وصله بصلات قبل انجماعه الاخير وتزهده وهو يقبلها ويقابلها بالحمد والثناء والدعاء فارسل له في سنة احدى ومائتين صلة لها قدر فردها وتورع عن قبولها وضاعت ولم ترجع الى اسلطان وعلم السلطان ذلك من جوابه فارسل اليه مكتوبًا قراته وكان عندي ثم ضاع في الاوراق ومضمونه العتاب والتوبيخ في رد الصلة ويقول له‏:‏ انك رددت الصلة التي ارسلناها اليك من بيت مال المسلمين وليتك حيث تورعت عنها كنت فرقتها على الفقراء والمحتاجين فيكون لنا ولك اجر ذلك الا انك رددتها وضاعت ويلومه ايضًا على شرحه كتاب الاحياء ويقول له‏:‏ كان ينبغي ان تشغل وقتك بشيء نافع غير ذلك ويذكر وجه لومه له في ذلك وما قاله العلماء وكلامًا مفحمًا مختصرًا مفيدًا رحمه الله تعالى وللمترجم من المصنفات خلاف شرح القاموس وشرح الاحياء تاليفات كثيرة منها كتاب الجواهر المنيفة في اصول ادلة مذهب الامام ابي حنيفة رضي الله عنه مما وافق فيه الائمة الستة وهو كتاب نفيس حافل رتبه ترتيب كتب الحديث من تقديم ما روي عنه في الاعتقاديات ثم في العمليات على ترتيب كتب الفقه والنفحة القدسية بواسطة البضعة العيدروسية جمع فيه اسانيد العيدروس وهي في نحو عشرة كراريس والعقد الثمين في طرق الالباس والتلقين وحكمة الاشراق الى كتاب الافاق وشرح الصدر في شرح اسماء اهل بدر في عشرين كراسًا الفها لعلي افندي درويش والف باسمه ايضًا التفتيش في معنى لفظ درويش ورسائل كثيرة جدًا منها رفع نقاب الخفا عمن انتمى الى وفا وابي الوفا وبلغة الاريب في مصطلح اثار الحبيب واعلام الاعلام بمناسك حج بيت الله الحرام وزهر الاكمام المنشق عن جيوب الالمام بشرح صيغة سيدي عبد السلام ورشفة المدام المختوم البكري من صفوة زلال صيغ القطب البكري ورشف سلاف الرحيق في نسب حضرة الصديق والقول المثبوت في تحقيق لفظ التابوت وتنسيق قلائد المنن في تحقيق كلام الشاذلي ابي الحسن ولقط اللالي من الجوهر الغالي وهي في اسانيد الاستاذ الحفني وكتب له اجازته عليه في سنة سبع وستين وذلك سنة قدومه الى مصر والنوافح المسكية على الفوائح الكشكية وجزء في حديث نعم الادام الخل وهدية الاخوان في شجرة الدخان ومنح الفيوضات الوفية فيما في سورة الرحمن من اسرار الصفة الالهية واتحاف سيد الحي بسلاسل بني طي وبذل المجهود في تخريج حديث شيبتي هود والمربي الكابلي فيمن روى عن الشمس البابلي والمقاعد العندية في المشاهد النقشبندية ورسالة في المناشي والصفين وشرح على خطبة الشيخ محمد البحيري البرهاني علي تفسير سورة يونس وتفسير على سورة يونس مستقل على لسان القوم وشرح على حزب البر الشاذلي وتكملة على شرح حزب البكري الفاكهي من اوه فكمله للشيخ احمد البكري ومقامة سماها اسعاف الاشراف وارجوزة في الفقه نظمها باسم الشيخ حسن بن عبد اللطيف الحسني المقدسي وحديقة الصفا في والدي المصطفى وقرظ عليها الشيخ حسن المدابغي ورسالة في طبقات الحفاظ ورسالة في تحقيق قول ابي الحسن الشاذلي وليس من الكرم الى اخره وعقيلة الاتراب في سند الطريقة والاحزاب صنفها للشيخ عبد الوهاب الشربيني والتعليقة على مسلسلات ابن عقيلة والمنح العلية في الطريقة النقشبندية والانتصار لوالدي النبي المختار والفية السند ومناقب اصحاب الحديث وكشف اللثام عن اداب الايمان والاسلام ورفع الشكوى لعالم السر والتزجوى وترويح القلوب بذكر ملوك بني ايوب ورفع الكلل عن العلل ورسالة سماها قلنسوة التاج الفها باسم الاستاذ العلامة الصالح الشيخ محمد بن بدير المقدسي وذلك لما اكمل شرح القاموس المسمى بتاج العروس فارسل اليه كراريس من اوله حين كان بمصر وذلك في سنة اثنتين وثمانين ليطلع عليها شيخه الشيخ عطية الاجهوري ويكتب عليها تقريظًا ففعل ذلك وكتب اليه يستجيزه فكتب اليه اسانيده العالية في كراسة وسماها قلنسوة التاج واصيب بالطاعون في شهر شعبان وذلك انه صلى الجمعة في مسجد الكردي المواجه لداره فطعن بعد ما فرغ من الصلاة ودخل الى البيت واعتقل لسانه تلك الليلة وتوفي يوم الاحد فاخفت زوجته واقاربها موته حتى نقلوا الاشياء النفيسة والمال والذخائر والامتعة والكتب المكلفة ثم اشاعوا موته يوم الاثنين فحضر عثمان بك طبل الاسماعيلي ورضوان كتخدا المجنون وادعى ان المتوفى اقامه وصيًا مختارًا وعثمان بك ناظرًا بسبب ان زوج اخت الزوجة من اتباع المجنون يقال له حسين اغا فلما حضروا وصحبتهما مصطفى افندي صادق اخذوا ما احبوه وانتقوه من المجلس الخارج وخرجوا بجنازته وصلوا عليه ودفن بقبر اعده لنفسه ذلة اليوم لاشتغال الناس بامر الطاعون وبعد الخطة ومن علم منهم وذهب بجانب زوجته بالمشهد المعروف بالسيد رقية ولم يعلم بموته اهل الازهر لم يدرك الجنازة ومات رضوان كتخدا في اثر ذلك واشتغل عثمان بك بالامارة لموت سيده ايضًا واهمل امر تركته فاحرزت زوجته واقاربه متروكاته ونقلوا الاشياء الثمينة والنفيسة الى دارهم ونسي امره شهورًا حتى تغيرت الدولة وتملك الامراء المصريون الذين كانوا بالجهة القبلية وتزوجت زوجته برجل من الاجناد من اتباعهم فعند ذلك فتحوا التركة بوصاية الزوجة من طرف القاضي خوفًا من ظهور وارث واظهروا ما انتفوه مما انتقوه من الثياب وبعض الامتعة والكتب والدشتات وباعوها بحضرة الجمع فبلغت نيفًا ومائة الف نصف فضة فاخذ منها بيت المال شيئًا واحرز الباقي مع الاول وكانت مختلفاته شيئًا كثيرًا جدًا اخبرني المرحوم حسن الحريري وكان من خاصته وممن يسعى في خدمته ومهماته انه حضر اليه في يوم السبت وطلب الدخول لعيادته فادخلوه اليه فوجده راقدًا معتقل اللسان وزوجته واصهاره في كبكبة واجتهاد في اخراج ما في داخل الخبايا والصناديق الى الليوان ورايت كومًا عظيمًا من الاقمشة الهندية والمقصبات والكشميري والفراء من غير تفصيل نحو الحملين واشياء في ظروف واكياس لا اعلم ما فيها قال ورايت عددًا كثيرًا من ساعات العب الثمينة مبددًا على بساط للقاعة وهي بغلافات بلادها قال فجلست عند راسه حصة وامسكت يده ففتح عينيه ونظر الي واشار كالمستفهم عما هم فيه ثم غمض عينيه وذهب في غطوسه فقمت عنه قال ورايت في الفسحة التي امام القاعة قدرًا كثير من شمع العسل الكبير والصغير والكافوري المصنوع والخام وغير ذلك مما لم اره ولم التفت اليه ولم يترك ابنًا ولا ابنة ولم يرثه احد من الشعراء‏.‏
وكان صفته ربعة نحيف البدن ذهبي اللون متناسب الاعضاء معتدل اللحية قد وخطه الشيب في اكثرها مترفها في ملبسه ويعتم مثل اهل مكة عمامة منحرفة بشاش ابيض ولها عذبة مرخية على قفاه ولها حبكة وشراريب حرير طولها قريب من فتر وطرفها الاخر داخل طي العمامة وبعض اطرافه ظاهر وكان لطيف الذات حسن الصفات بشوشًا بسومًا وقورًا محتشمًا مستحضرًا للنوادر والمناسبات ذكيًا لوذعيًا فطنًا المعيًا روض فضله نضير وماله في سعة الحفظ نظير جعل الله مثواه قصور الجنان وضريحه مطاف وفود الرحمة والغفران .
المؤيد بالله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-12-07, 12:20 AM   #6 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: أرض الله
المشاركات: 545
افتراضي

موضوع فعلا قيم

بارك الله في جميع الأخوة المساهمين فيه
abouyahia غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-09-09, 11:25 PM   #7 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: ترانى كالطير لا اقــــر على غصن واحد
المشاركات: 323
افتراضي

هذا عالم جليل يجب على الجميع التعرف عليه
__________________
وقـــــرن فــى بيـوتكــــن
الليث غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-05-10, 08:19 AM   #8 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 37
افتراضي

يرفع لتعم الفائدة
رحم الله السيد مرتضى واسكنة فسيح جناته
الملك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة