26-01-08, 04:31 AM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Sep 2005 الدولة: ألمانيه العمر: 44
المشاركات: 46
| العمامه | العمامة
عن أبي سعيد الخدري قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجد ثوباً سماه باسمه، (عمامة أو قميصاً أو رداء) ثم يقول: اللهم لك الحمد كما كسوتنيه أسألك خير ما صنع له وأعوذ من شره وشر ما صنع له"، رواه الترمذي في الشمائل، والسنن في اللباس، وأبو داود.
كان أحب الثياب إليه البيضاء . وكان صلى الله عليه وسلم لا يبدو منه إلا طيب، كان آية ذلك في بدنه الشريف أنه لا يتَّسِخ له ثوب أي كانت ثيابه لا يصيبها الوسخ من العرق أو ما سوى ذلك وكان الذباب لا يقع على ثيابه.
صفة عمامه الرسول صلى الله عليه واله وسلم:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس قلنسوة بيضاء، والقلنسوة هي غشاء مبطَّن يستر الرأس، وكان صلى الله عليه و سلم يلبس القلانس أحياناً تحت العمائم وبغير العمائم، ويلبس العمائم بغير القلانس أحياناً. كان صلى الله عليه وسلم إذا اعتَمَّ ( أي لبس العمامة )، سدل عمامته بين كتفيه، وكان عليه الصلاة والسلام لا يُوَلّي والياً حتى يُعَمِّمه و يرخي له عذبة من الجانب الأيمن نحو الأذن. ولم يكن صلى الله عليه وسلم يُطَوِّل العمامة أو يُوَسِّعها. قال ابن القيم: لم تكن عمامته صلى الله عليه وسلم كبيرة يؤذي الرأس حملها و لا صغيرة تقصر عن وقاية الرأس بل كانت وسطاً بين ذلك وخير الأمور الوسط. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعتم بعمامة بيضاء وأحياناً خضراء أو غير ذلك. وعن جابر رضي الله عنه قال: " دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء ". ولقد اعتم صلى الله عليه وسلم بعد بدر حيث رأى الملائكة تلبسها. وصحة لبس المصطفى للسواد ونزول الملائكة يوم بدر بعمائم صُفر لا يعارض عموم الخبر الصحيح الآمر بالبياض لأنه لمقاصد اقتضاها خصوص المقام كما بيّنه بعض الأعلام.
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر وعليه عمامة سوداء
حدثنا هشام بن عمار ثنا سفيان بن عيينة عن مساور عن جعفر بن عمرو بن حريث عن أبيه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر وعليه عمامة سوداء
أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعليه عمامة سوداء
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع ثنا حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعليه عمامة سوداء
أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبد الله أنبأنا موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عن بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء
تعتبر العمامة من أقدم البسة الرأس عند العرب عامة و نظر المسلمون للرجل الذي يبدو عاري الرأس من العمامة و كأنه ساقط المروءة تاركاً للآداب و كانوا لا يحبذون خلع العمامة و كشف الراس إلاّ في المناسك تعبداً لله جل جلاله.
العمامة: عرفها صاحب المخصص/ ابن سيده ((بأنها اللباس الذي يلاث على الرأس تكويرا
و يذكر عن الرسول صلى الله عليه و سلم قوله (العمائم تيجان العرب
و يذكر عن الرسول صلى الله عليه و سلم انه دخل يوم الفتح و عليه عمامة سوداء و كان السادة من العرب يفضلون لبس العمامة الصفراء و السوداء و البيضاء و الحمراء.
و قد كان النبي عليه الصلاة و السلام يصبغ ثيابه حتى العمامة بالزعفران و الورس و حبب المسلمين في صبغ ملابسهم، و قد أتى بالورس من اليمن أما الزعفران فمن إيران
أما العمامة الخضراء وصف «الشرف الأخضر» يقال «فلان لابس
شرف أخضر» أي معمم بعمامة خضراء, والسبب أن هذا اللون اختصت به عمائم الأشراف الذين
ينتسبون
إلى رسول الله صلي الله عليه واله و سلم و الى آل البيت
أما علماء الدين من السنّة فانهم لبسوا العمائم البيض فقط لكن رجال الدين من الشيعة لبسوا ثلاثة أنواع من العمائم البيضاء و السوداء و الخضراء أما البيضاء فقد لبسها أئمة الصلاة فقط على الا يكون من سلالة الرسول صلى الله عليه و سلم الهاشمية.
أما الخضراء و السوداء فقد استعملها أئمة الصلاة و رجال الدين إضافة إلى (السادة) أي الهاشميين سلالة النبي صلى الله عليه و سلم و لا يجوز عند الشيعة أن يلبس شخص من غير سلالة الرسول عمامة من اللون الأسود أو الأخضر، و تشاهد اليوم بكثرة في المراكز الدينية في العراق و إيران و جميع مناطق الخليج العربي أما البيضاء فتشاهد في جميع أرجاء العلام العربي و الاسلامي.
و قد كان شعار العباسيين السواد و من قبلهم في زمن الرسول صلى الله عليه و سلم ثم استبدلوا بالخضرة في عهد المأمون بعد عودته إلى بغداد من خراسان و قد اتخذ العلويون الأخضر شعاراً لهم، أما الأمويون فقد اتخذوا البياض شعاراً لهم. .
وقد حث الإسلام على لبس العمامة،فالعمائم تيجان الملائكة والعرب،وإنّ العرب إذا وضعوها وضع الله عزهم،قال رسول الله (ص) :(العمائم تيجان العرب فإذا وضعوا العمائم وضع الله عزهم). وروي عن الإمام الباقر (ع) : (كانت على الملائكة العمائم البيض المرسلة يوم بدر)كما أنّ لبس العمائم تزيد في الحلم،قال الرسول الأعظم (ص) :(اعتموا تزدادوا حلما).
ويتأكد استحباب لبس العمامة في أفضل الأوقات وأشرف الأماكن فأفضل الأوقات خصوصا في الصلاة فقد روي عن الرسول الكريم (ص) :(ركعتان بعمامة أفضل من أربعة بغير عمامة. | |
| |