رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
نبوءات قرآنية سورة ا... [ آخر الردود : الدكتور سعيد الرواجفه - ]       »     وثيقة هامة عن اشراف ... [ آخر الردود : الشريف الهاشمي الرسي - ]       »     كتاب تحفة الطالب من ... [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     الرجاء الدخول لاهميه... [ آخر الردود : الشقيرية - ]       »     توفيت الرحمة الله خد... [ آخر الردود : شاكر الشريف - ]       »     آل كيال في المملكة ا... [ آخر الردود : عمرو الحسيني - ]       »     ضيف يحل جديدا بمنتدى... [ آخر الردود : المعتزة بإسلامها - ]       »     الجمع والقصر فى السف... [ آخر الردود : المعتزة بإسلامها - ]       »     لماذا تم تفضيل بني ه... [ آخر الردود : خان احمد - ]       »     قبيلة الفواخر من الا... [ آخر الردود : الفاخرى البوعيشى - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نبوءات قرآنية سورة التوبة = الدكتور سعيد الرواجفه (آخر رد :الدكتور سعيد الرواجفه)       :: رحلة جديدة على درب الحاج الجزء الرابع (آخر رد :الشقيرية)       :: وثيقة هامة عن اشراف صامطة وسكانها " (آخر رد :الشريف الهاشمي الرسي)       :: كتاب تحفة الطالب من مكتبة ابن الوجيه (آخر رد :غير مسجل)       :: الرجاء الدخول لاهميه القصوى وخاصه لبني هاشم (آخر رد :الشقيرية)       :: القصيم في معلقة عنترة بن شداد العبسي وزهير ابن أبي سلمى المزني (آخر رد :شاكر الشريف)       :: عشائر الجبور (آخر رد :غير مسجل)       :: رثاء لأمي رحمها الله تعالى0 (آخر رد :شاكر الشريف)       :: توفيت الرحمة الله خديجه ارجو الدعاء لها (آخر رد :شاكر الشريف)       :: آل كيال في المملكة العربية السعودية (آخر رد :عمرو الحسيني)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛«

»؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛« »؛°..كل مايتعلق بأنساب السادة الأشراف من مواضيع، معلومات، أسئلة، قصص، ... وغيرها... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-01-08, 06:43 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 6
افتراضي السادة الاشراف آل الجندي العباسيون

السادة آل الجندي العباسيون

من أشراف حمص ومعرة النعمان العباسيين وأعيان البلاد الشامية. ينتسبون إلى محمد آغا الجندي (المدفون قرب إدلب) سليل الخلفاء العباسيين، والذي لقب بذلك لانخراطه في سلك الجندية. خرج منهم علماء وأدباء وشعراء وزعماء كثيرون، وتولى العديد منهم حكم حمص وحماة والقلاع القريبة، وتبادلوا الحكم مع أغوات حسية، آل سويدان، وأغوات تلكلخ، آل الدندشي. توارثوا لقب "الآغا" العثماني كما نجد في العدد الكبير من الوثائق العثمانية التي عليها أسماؤهم، وحصل علماؤهم على لقب "الأفندية" كما هي العادة، كما لحق لقب "السيد" و"السيد الشريف" بأسمائهم لانتمائهم لزمرة الأشراف ولقِّب أجدادهم "بالأمراء" لكونهم من سلالة خلفاء بني العباس رحمهم الله.


نسب الأسرة:
هم ينحدرون من الشريف محمد آغا بن أحمد بن ابراهيم بن ياسين بن عبدالكريم بن ابراهيم بن أحمد شهاب الدين بن عبدالله بن يوسف بن الأمير عبدالعزيز بن الأمير منصور أبي جعفر الخليفة المستنصر بالله بن محمد أبي النصر الخليفة الظاهر بأمر الله بن الأمير أحمد أبي العباس الخليفة الناصر لدين الله بن الأمير حسين أبي محمد الخليفة المستضيء بالله بن الأمير يوسف أبي المظفر الخليفة المستنجد بالله بن الأمير محمد أبي عبدالله الخليفة المقتضي بأمر الله بن الأمير أحمد أبي العباس الخليفة المستظهر بالله بن الأمير عبدالله الخليفة المقتدر بالله بن الأمير محمد الذخيرة الخليفة بن الأمير عبدالله الخليفة القائم بأمر الله بن الأمير أحمد أبي العباس المعتضد بالله بن الأمير طلحة أبي أحمد الخليفة الموفق الناصر لدين الله بن الأمير جعفر أبي الفضل الخليفة المتوكل على الله بن الأمير محمد أبي اسحاق المعتصم بالله بن الأمير هارون الرشيد الخليفة الراشد بالله بن الأمير محمد أبي عبدالله المهدي الخليفة بن الأمير أبي جعفر الخليفة المنصور بن محمد الكامل بن السيد الشريف علي السجاد بن السيد الشريف عبدالله البحر أبي العباس حبر الأمة وترجمان القرآن بن العباس عم أشرف خلق الله، بن عبدالمطلب.

بطون الأسرة:
للأسرة فرعان رئيسيان أحدهما في معرة النعمان، وهؤلاء هم آل عبدالوهاب بن إسحاق بن عبدالرحمن بن حسن بن محمد الجندي الجد الجامع للأسرة، والفرع الثاني في مدينة حمص وهم سلالة أخي حسن بن محمد الجندي، حمود بن محمد الجندي، ونرجح أن أول من سكن حمص منهم هو عبدالرزاق بن محمد بن حمود (أحمد) بن محمد الجندي وأخوه خالد بن محمد بن حمود بن محمد الجندي. وقد خرج أعلام وعلماء عدة من البطنين، كما أن لهم بطون أخرى في دمشق
كما انه مؤخرا انتقل قسم منهم الى محافظة اللاذقية وتفرع قسم منهم الى منطقة الحفة من آل عبد العزيزالجندي..
مشاهير الأسرة::

الشريف عبدالرزاق آغا بن محمد آغا بن حمود آغا بن محمد آغا الجندي (1150-1189=1737-1775م): زعيم حمصي وشاعر أديب. لعله أول من نزل حمص من آل الجندي، وهو قصيري الأصل معراوي النشأة. درس على عمر العنز الإدلبي وآخرين من أدباء حمص. أديب وشاعر له مساجلات شعرية مع الشيخ عثمان البصير وسعيد السويدي العباسي وتشطير لقصائد شعرية ذكرها المرادي في سلك الدرر بإطناب. تولى حكم قلعة تلبيسة التي بناها سليمان باشا العظم، والتي كانت تشرف على طريق الحج بما فيها من قوات عسكرية، كما كان يتولى متسلمية حمص وحماة في بعض الأحيان. سار مع عبدالرحيم العظم حاكم حمص في عام 1189=1775م لقتال عرب الموالي فقبض الأعراب عليهما وعذبوهما ثم قتلوا عبدالرزاق الجندي، فحمل إلى حمص ودفن في تربة خالد بن الوليد. له ترجمة في تاريخ المرادي.

خالد آغا بن محمد آغا بن حمود بن محمد آغا الجندي: تولى حكم قلعة تلبيسة بعد مقتل أخيه، عبدالرزاق آغا، كما تولى حكم حمص كذلك، وهو والد الشاعر أمين الجندي الآتية ترجمته.

السيد أمين بن خالد بن محمد آغا الجندي (1180-1256=1766-1840م): النابغة، شاعر الشام في عصره على الإطلاق. ولد بحمص وأخذ عن أعلامها من السادة الأتاسية الذين كانت منهم أكثر إفادته كما أخبر الحصني، ودرس على محمد الطيبي ويوسف الشمسي، ثم نزل دمشق وأخذ العلم عن أحمد العطار ومحمد الغزي وعبدالرحمن الكزبري وعمر اليافي. أتقن صناعة الشعر واشتهر به، وله نوادر شعرية تذكر. عاد إلى حمص عام 1194 (1780م) ثم ذهب إلى حماة لما اشتهر أمره وطلبه الأشراف آل الكيلاني لينالهم شيء من مديحه وشعره المشهور. وشي به إلى الحاكم أنه هجاه، فالتجأ الجندي إلى حماة ولكن حاكم حمص قبض عليه وسجنه (1246=1830م)، حتى أغار السيد سليم آغا الباكير الأتاسي برجاله من الدنادشة على حمص واستخرج الشاعر الجندي من الحبس. تقرب من ابراهيم باشا المصري لما فتح هذا الشام (1832م) لكونه ممن دعا إلى نبذ حكم الأتراك. رافق ابراهيم باشا إلى مصر وقدمه ابراهيم باشا إلى والده محمد علي وعلماء مصر فأعجب به الجميع. اصطحبه ابراهيم باشا إلى لبنان وحلوا في ضيافة الأمير بشير الشهابي، ثم رجع الجندي إلى وطنه حمص. كان له دور في إبعاد اليهود عن مناصب الدولة ومراكز الحسبة وإدارة أمور الحج وحفظ الدفاتر إذ أرسل إلى السلطان العثماني بقصيدة تعالج هذا الموضوع فحقق في ذلك السلطان وأمر بالدفاتر أن تعرّب بعد أن كانت تكتب بالعبرية. أصيب بالفالج عام 1834م فنظم قصيدته التوسلية المشهورة، ولكن المرض أتى على حياته (1840م)، فدفن بجوار مقام خالد بن الوليد. له أشعار وتشطيرات وتخميسات كثيرة، و قد راجت واشتهرت موشحاته التي أفادت منها مدينة حلب بالذات، ولعل أشهرها تلك التي تبدأ بالبيت "هيمتني، تيمتني، عن سواها أشغلتني" وترك ديوان شعر. تراجمه كثيرة في كتب التاريخ منها في كتاب البيطار حلية البشر وغيره.

حسين آغا بن عثمان بن عبدالرزاق بن محمد آغا الجندي: عين حاكماً لحمص عام 1245 (1829م)، وجرت بينه وبين السيد سليم آغا الباكير الأتاسي وأبناء عمه والدنادشة آغوات تلكلخ خصومة أفضت إلى مقتله حرقاً، وتولى بعده حكم حمص السيد سليم آغا الباكير الأتاسي مدة أشهر إلى أن فر هاربا من الدولة العثمانية لاجئا بأخواله من آل الدندشي حكام عكار.

العلامة المفتي محمد بن عبدالوهاب بن اسحاق بن عبدالرحمن بن حسن بن محمد الجندي (1211-1264=1796-1848م): عالم المعرة ومدرسها ومفتيها. ولد في المعرة ودرس على علمائها وعلماء المدن المحيطة بها كالشيخ محمود المرعشي، والشريف محمد الكيلاني الأزهري، وعرابي الحموي المعروف بابن سائح، وسواهم. تولى افتاء المعرة ثم هاجر إلى حمص عام 1240 (1824م) بعد أن وشى به الواشون ولبث بها مدة سنوات ثمان ثم عاد إلى منصبه في الفتوى المعرية، ثم استدعي إلى دمشق عام 1261 (1845م) من قبل واليها للأسباب ذاتها حتى أعيد إلى منصبه في الفتوى المعرية عام 1263 (1847م)، وظل مفتياً حتى وفاته. من مصنفاته "المولد النبوي"، "الموعظة الحسنة"، "البديعية"، وتعاليق في الفقه والعربية.

عبدالرحمن آغا بن حسين بن عثمان الجندي (1236-1305=1820-1889م): ولد في حمص. عين حاكماً لحصن الأكراد عام 1261 للهجرة (1844)، قبقي في منصبه عامين، ثم انتخب عضواً في مجلس إدارة مدينة حمص، فرئيساً له مدة طويلة. كان كريما شهما حكيما رئيسا لأعيان حمص، محباً للعلم، إذ جمع مكتبة ضخمة آلت لابنه من بعده، مفتي حمص، العلامة السريف محمد أفندي حافظ الجندي. استطاع أن يجنب حمص ما وقع في غيرها من بلاد الشام من سفك للدماء بسبب حادثة الستين المعروفة بين النصارى والدروز، إذ حال دون نشر أخبار الحادثة وجمع أعيان حمص وطلب منهم حماية مسيحيي المدينة. دفن في مدافن أسرته بالقرب من تربة خالد بن الوليد.

العلامة الكبير السيد الشريف المفتي أمين بن محمد بن عبدالوهاب الجندي العباسي(1229-1295=1813-1879): شيخ الإسلام ومفتي الأنام، مجدد مجد الأسرة وأحد أشهر مشاهيرها. مفتي دمشق وشاعرها وعالمها وصدر أعيانها. ولد بمعرة النعمان ودرس على والده العلوم النقلية والعقلية واللغة التركية، ثم ورد حلب وتتلمذ على الشيخ محمود المرعشي والشيخ عبدالرحمن المدرس. انتقل إلى حمص مع والده اضطراراً من اضطهاد الحكام (1240-1248=1824-1832م) واجتمع بابن عم جده الشاعر أمين بن خالد الجندي سليل البطن الجندي الحمصي، ثم عاد فولي قضاء المعرة. قضي عليه بالهجرة إلى دمشق مع والده (1261-1263=1845-1847م)، ثم عاد إلى قضاء المعرة وأعيدت الفتوى إلى والده فيها. تولى إفتاء المعرة بعد وفاة والده (1264=1848م). استقدمه مشير الجيش الخامس السلطاني، محمد أمين باشا، للكتابة العربية. عين مفتياً عاماً للشام (1278-1284=1862-1868م). انتخب عضواً في مجلس الشورى بالدولة العثمانية، فعضواً في جمعية المجلة الشرعية، ونال رتبة الحرمين الشريفين والوسام المجيدي الثالث. عين قاضياً في جبل عسير فرئيساً لمجلس تشكيل ولاية اليمن وقوميسيون إصلاحها (1287=1871م). ترأس بعد ذلك ديوان التمييز في دمشق حتى فاضت روحه. من مصنفاته كتاب في فضل الشام بالتركية، كتاب في الفتاوى، ومنظومات في قصة المولد النبوي ونسبه العباسي. كان شاعراً متفوقاً قال في المديح والغزل. دفن في الدحداح ورثاه الشعراء أمثال الشيخ العلامة طاهر الجزائري وغيرهم، وله تراجم كثيرة منها في حلية البشر وزكتب أخرى لا تعد، رحمه الله.

العلامة المفتي القاضي الشريف محمد حافظ أفندي بن عبدالرحمن بن حسين الجندي العباسي: من أعيان حمص وعلمائها الكبار. تولى الفتوى الحمصية مدة عامين بعد وفاة علامة حمص ومفتيها جدنا السيد أبي الفتح محمد الثاني الأتاسي (1300-1302=1884-1886م). عين قاضياً في محكمة بداءة حمص عام 1889م، وتكرر تعيينه عام 1898م. مدحه الشريف الحصني نقيب أشراف حمص في منتخبات التواريخ وذكر أنه كان من أجلة علماء حمص، وقد كان أول من تولى افتاء حمص من خارج الأسرة الأتاسية والأسرة السباعية، ورسم بالافتاء بعده للعلامة الكبير السيد محمد خالد أفندي بن أبي الفتح محمد الأتاسي رحمهم الله.

تابع أنساب وتراجم آل الجندي العباسيين

عزت بن محمد بن سليمان الجندي (1882-1915م): ولد في حمص وتلقى علومه بحمص ودمشق ودرس الطب بالأستانة، فطرد منها لمناصرته القضايا العربية فتابع دراسته في المعهد الطبي بدمشق. انضم إلى صفوف المناضلين من أجل استقلال البلاد العربية، وانتمى إلى حزب اللامركزية العربي المتأسس عام 1912م كعضو عامل، ثم ترأس لجنته التنفيذية السرية. أقام في مصر فترة معتبرة يتعاطى الطب والسياسة والنضال الوطني، وناصر في الثورة السنوسية على الإيطاليين. شكل نشاطه خطراً على السيادة التركية فنصب له جمال باشا شركاً في فندق دماسكس بالاس (قصر دمشق) واغتيل فيه، ولم يعرف مكان دفنه، فكان بذلك أول عربي دفع حياته ثمناً للقضية العربية.


أدهم بن محمد بن سليمان الجندي (و1902): مؤلف شهير. درس في حمص وانتقل إلى دمشق بعد اغتيال شقيقه عزة الحندي فدرس بدار المعلمين. ترك عدة مؤلفات أهمها أعلام الأدب والفن في جزئين، وتاريخ الثورات، وشهداء الحرب العالمية الكبرى.

العلامة المفتي محمد تقي الدين بن محمد سليم الجندي: من العلماء. تولى إفتاء معرة النعمان.

السيد الوطني الكبير شكري بن محمد حافظ الجندي: من أعيان الحماصنة وكبار السياسيين والوطنيين السوريين. كان من المؤسسين لجمعية الإخاء العربي في الأستانة عام 1908م. رجع إلى بلاده فاشتغل بالمحاماة وانتخب نقيباً للمحامين، و قد كانت نقابة المحاماة أول نقابات سورية ظهوراً. شارك في النضال الوطني ضد تتريك الدولة فقبض عليه مع رهط من رجالات حمص ونفي إلى الأناضول بتهمة الانتماء للجمعية الإصلاحية المحظورة، ثم أجبر على الانخراط بالجندية في الأستانة كضابط احتياط، ولكنه استطاع الفرار والعودة إلى حمص. عين عضواً في حكومة حمص العربية المؤقتة التي أقامها وترأسها عمر بك الأتاسي في تشرين الثاني من عام 1918 بعد طرد الأتراك من المدينة، ثم ولي رئاسة محكمة البداية كحاكم منفرد عام 1919م. هجر وظيفته الرفيعة في القضاء وانضم إلى صفوف الثائرين الدنادشة في تلكلخ عام 1920م ضد الفرنسيين. اعتقل من قبل الفرنسيين ونفي إلى بيت الدين (1923م)، ثم أفرج عنه، فتولى رئاسة الجمعية الخيرية الإسلامية في حمص التي اتخذت من تربية الأيتام شعاراً و من دعم الثورة السورية نشاطاً سرياً. لما نفي أقطاب رجال الوطنية في البلاد السورية أمثال هاشم بك الأتاسي ومظهر أفندي الأتاسي ووصفي بك الأتاسي ومظهر بك رسلان وسعدالله الجابري وفارس الخوري إلى أرواد عام 1925م كان من عدادهم. انتمى إلى الكتلة الوطنية وانتخب نائباً عن حمص في المجلس التأسيسي النيابي عام 1928م الذي ترأسه هاشم بك الأتاسي، وكان أحد مقرري الدستور الجمهوري السوري (ثاني الدساتير السورية الحديثة). رمي في وطنيته على غير صحة واتهم بالتساهل مع شروط المحتل، فاعتزل السياسة، إلا أنه حصل على وثيقة موقعة من قبل زعماء الكتلة الوطنية كهاشم الأتاسي وفوزي الغزي وابراهيم هنانو تنفي التهمة وتؤكد إخلاص الجندي لوطنيته.

هذا وقد سبق أن نشرنا بعض وثائق نسب آل الجندي في حمص في معرض الوثائق بمنتدى المنهاج

تنبيه : في إحدى قرى حمص، قرية سلمية، أسرة كبيرة أخرى تتكنى بالجندي خرج منها عدد من الأعلام في القرن العشرين من ساسة وأدباء وعسكريين، ولا علاقة لهم بآل الجندي العباسيين بمدينة حمص، وهؤلاء على ما أظن من الاسماعلية كما هم أغلب أهل هذه القرية

كتبه الاستاذ المهندس: محمد طارق عبد العزيز الجندي
maljondi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-08, 07:41 PM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 75
افتراضي

أنعم واكرم بأبناء العم الأشراف آل الجندي العباسيين
حصل لي الشرف بزيارتهم ولقائهم في حمص ودمشق وبعض منهم في مدينة جدة .
اعزهم الله وادامهم فخراً لأبناء عمومتهم.
الشريف حاتم العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-08, 10:02 PM   #3 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,594
افتراضي

ونعم سبعة انعام بأسرة الجندي من الاشراف العباسيين
ولكن يأخي الكريم ان لقب السادة الاشراف يطلق على
ال علي سواء من ابنيه الحسن والحسين
فالسيادة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة )
والشرف لتشرفهم بأن جدهم النبي صلى الله عليه وسلم
اما العباس والعقيل يطلق عليهم لقب الاشراف دون السيادة لتشرفهم بأنهم ابناء عم النبي صلى الله عليه وسلم .
اما الجعافرة وبنو الحارث بن عبدالمطلب فيطلق عليهم لقب الاشراف دون السيادة لتشرفهم بأنهم اعمام النبي صلى الله عليه وسلم .
هذا للتوضيح فقط
الشريف سعد الرويتع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-08, 10:10 PM   #4 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: حلب _سورية
العمر: 34
المشاركات: 245
افتراضي

بارك الله بالسادة آل الجندي العباسيين ولكن أخي أظن أن هذا الموضوع مستقى من موضوع لأخينا باسل الأتاسي
كما أن هناك ملاحظتان الأولى أن للأسرة فرع في حماة يعرف بآل الفتوحي الجندي والملاحظة الثانية حول الفرع الذي بالحفة في أي جد يجتمعون مع جندية المعرةفكما أعلم أن الجندية الذين وثقهم العلامة السيد سليم الجندي العباسي هم فروع خمسة فحسب المعري والحمصي والحموي والحلبي والدمشقي وما سوى ذلك لم يؤكد السيد سليم صلة القربى بينهم
وللجندية صلة قربى مع أسرتنا فبيننا مصاهرات متبادلة فمن أي فروع الجندية أنت أخي ؟ وما هي صلة القربى مع الشيخ محمد بديع الجندي العباسي مفتي المعرة فهذا الشيخ هو ابن عمة السيد الوالد
زاهر عيان كحال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-08, 11:24 PM   #5 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 345
Icon (10)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maljondi مشاهدة المشاركة
السادة آل الجندي العباسيون

من أشراف حمص ومعرة النعمان العباسيين وأعيان البلاد الشامية. ينتسبون إلى محمد آغا الجندي (المدفون قرب إدلب) سليل الخلفاء العباسيين، والذي لقب بذلك لانخراطه في سلك الجندية. خرج منهم علماء وأدباء وشعراء وزعماء كثيرون، وتولى العديد منهم حكم حمص وحماة والقلاع القريبة، وتبادلوا الحكم مع أغوات حسية، آل سويدان، وأغوات تلكلخ، آل الدندشي. توارثوا لقب "الآغا" العثماني كما نجد في العدد الكبير من الوثائق العثمانية التي عليها أسماؤهم، وحصل علماؤهم على لقب "الأفندية" كما هي العادة، كما لحق لقب "السيد" و"السيد الشريف" بأسمائهم لانتمائهم لزمرة الأشراف ولقِّب أجدادهم "بالأمراء" لكونهم من سلالة خلفاء بني العباس رحمهم الله.


نسب الأسرة:
هم ينحدرون من الشريف محمد آغا بن أحمد بن ابراهيم بن ياسين بن عبدالكريم بن ابراهيم بن أحمد شهاب الدين بن عبدالله بن يوسف بن الأمير عبدالعزيز بن الأمير منصور أبي جعفر الخليفة المستنصر بالله بن محمد أبي النصر الخليفة الظاهر بأمر الله بن الأمير أحمد أبي العباس الخليفة الناصر لدين الله بن الأمير حسين أبي محمد الخليفة المستضيء بالله بن الأمير يوسف أبي المظفر الخليفة المستنجد بالله بن الأمير محمد أبي عبدالله الخليفة المقتضي بأمر الله بن الأمير أحمد أبي العباس الخليفة المستظهر بالله بن الأمير عبدالله الخليفة المقتدر بالله بن الأمير محمد الذخيرة الخليفة بن الأمير عبدالله الخليفة القائم بأمر الله بن الأمير أحمد أبي العباس المعتضد بالله بن الأمير طلحة أبي أحمد الخليفة الموفق الناصر لدين الله بن الأمير جعفر أبي الفضل الخليفة المتوكل على الله بن الأمير محمد أبي اسحاق المعتصم بالله بن الأمير هارون الرشيد الخليفة الراشد بالله بن الأمير محمد أبي عبدالله المهدي الخليفة بن الأمير أبي جعفر الخليفة المنصور بن محمد الكامل بن السيد الشريف علي السجاد بن السيد الشريف عبدالله البحر أبي العباس حبر الأمة وترجمان القرآن بن العباس عم أشرف خلق الله، بن عبدالمطلب.

بطون الأسرة:
للأسرة فرعان رئيسيان أحدهما في معرة النعمان، وهؤلاء هم آل عبدالوهاب بن إسحاق بن عبدالرحمن بن حسن بن محمد الجندي الجد الجامع للأسرة، والفرع الثاني في مدينة حمص وهم سلالة أخي حسن بن محمد الجندي، حمود بن محمد الجندي، ونرجح أن أول من سكن حمص منهم هو عبدالرزاق بن محمد بن حمود (أحمد) بن محمد الجندي وأخوه خالد بن محمد بن حمود بن محمد الجندي. وقد خرج أعلام وعلماء عدة من البطنين، كما أن لهم بطون أخرى في دمشق
كما انه مؤخرا انتقل قسم منهم الى محافظة اللاذقية وتفرع قسم منهم الى منطقة الحفة من آل عبد العزيزالجندي..
مشاهير الأسرة::

الشريف عبدالرزاق آغا بن محمد آغا بن حمود آغا بن محمد آغا الجندي (1150-1189=1737-1775م): زعيم حمصي وشاعر أديب. لعله أول من نزل حمص من آل الجندي، وهو قصيري الأصل معراوي النشأة. درس على عمر العنز الإدلبي وآخرين من أدباء حمص. أديب وشاعر له مساجلات شعرية مع الشيخ عثمان البصير وسعيد السويدي العباسي وتشطير لقصائد شعرية ذكرها المرادي في سلك الدرر بإطناب. تولى حكم قلعة تلبيسة التي بناها سليمان باشا العظم، والتي كانت تشرف على طريق الحج بما فيها من قوات عسكرية، كما كان يتولى متسلمية حمص وحماة في بعض الأحيان. سار مع عبدالرحيم العظم حاكم حمص في عام 1189=1775م لقتال عرب الموالي فقبض الأعراب عليهما وعذبوهما ثم قتلوا عبدالرزاق الجندي، فحمل إلى حمص ودفن في تربة خالد بن الوليد. له ترجمة في تاريخ المرادي.

خالد آغا بن محمد آغا بن حمود بن محمد آغا الجندي: تولى حكم قلعة تلبيسة بعد مقتل أخيه، عبدالرزاق آغا، كما تولى حكم حمص كذلك، وهو والد الشاعر أمين الجندي الآتية ترجمته.

السيد أمين بن خالد بن محمد آغا الجندي (1180-1256=1766-1840م): النابغة، شاعر الشام في عصره على الإطلاق. ولد بحمص وأخذ عن أعلامها من السادة الأتاسية الذين كانت منهم أكثر إفادته كما أخبر الحصني، ودرس على محمد الطيبي ويوسف الشمسي، ثم نزل دمشق وأخذ العلم عن أحمد العطار ومحمد الغزي وعبدالرحمن الكزبري وعمر اليافي. أتقن صناعة الشعر واشتهر به، وله نوادر شعرية تذكر. عاد إلى حمص عام 1194 (1780م) ثم ذهب إلى حماة لما اشتهر أمره وطلبه الأشراف آل الكيلاني لينالهم شيء من مديحه وشعره المشهور. وشي به إلى الحاكم أنه هجاه، فالتجأ الجندي إلى حماة ولكن حاكم حمص قبض عليه وسجنه (1246=1830م)، حتى أغار السيد سليم آغا الباكير الأتاسي برجاله من الدنادشة على حمص واستخرج الشاعر الجندي من الحبس. تقرب من ابراهيم باشا المصري لما فتح هذا الشام (1832م) لكونه ممن دعا إلى نبذ حكم الأتراك. رافق ابراهيم باشا إلى مصر وقدمه ابراهيم باشا إلى والده محمد علي وعلماء مصر فأعجب به الجميع. اصطحبه ابراهيم باشا إلى لبنان وحلوا في ضيافة الأمير بشير الشهابي، ثم رجع الجندي إلى وطنه حمص. كان له دور في إبعاد اليهود عن مناصب الدولة ومراكز الحسبة وإدارة أمور الحج وحفظ الدفاتر إذ أرسل إلى السلطان العثماني بقصيدة تعالج هذا الموضوع فحقق في ذلك السلطان وأمر بالدفاتر أن تعرّب بعد أن كانت تكتب بالعبرية. أصيب بالفالج عام 1834م فنظم قصيدته التوسلية المشهورة، ولكن المرض أتى على حياته (1840م)، فدفن بجوار مقام خالد بن الوليد. له أشعار وتشطيرات وتخميسات كثيرة، و قد راجت واشتهرت موشحاته التي أفادت منها مدينة حلب بالذات، ولعل أشهرها تلك التي تبدأ بالبيت "هيمتني، تيمتني، عن سواها أشغلتني" وترك ديوان شعر. تراجمه كثيرة في كتب التاريخ منها في كتاب البيطار حلية البشر وغيره.

حسين آغا بن عثمان بن عبدالرزاق بن محمد آغا الجندي: عين حاكماً لحمص عام 1245 (1829م)، وجرت بينه وبين السيد سليم آغا الباكير الأتاسي وأبناء عمه والدنادشة آغوات تلكلخ خصومة أفضت إلى مقتله حرقاً، وتولى بعده حكم حمص السيد سليم آغا الباكير الأتاسي مدة أشهر إلى أن فر هاربا من الدولة العثمانية لاجئا بأخواله من آل الدندشي حكام عكار.

العلامة المفتي محمد بن عبدالوهاب بن اسحاق بن عبدالرحمن بن حسن بن محمد الجندي (1211-1264=1796-1848م): عالم المعرة ومدرسها ومفتيها. ولد في المعرة ودرس على علمائها وعلماء المدن المحيطة بها كالشيخ محمود المرعشي، والشريف محمد الكيلاني الأزهري، وعرابي الحموي المعروف بابن سائح، وسواهم. تولى افتاء المعرة ثم هاجر إلى حمص عام 1240 (1824م) بعد أن وشى به الواشون ولبث بها مدة سنوات ثمان ثم عاد إلى منصبه في الفتوى المعرية، ثم استدعي إلى دمشق عام 1261 (1845م) من قبل واليها للأسباب ذاتها حتى أعيد إلى منصبه في الفتوى المعرية عام 1263 (1847م)، وظل مفتياً حتى وفاته. من مصنفاته "المولد النبوي"، "الموعظة الحسنة"، "البديعية"، وتعاليق في الفقه والعربية.

عبدالرحمن آغا بن حسين بن عثمان الجندي (1236-1305=1820-1889م): ولد في حمص. عين حاكماً لحصن الأكراد عام 1261 للهجرة (1844)، قبقي في منصبه عامين، ثم انتخب عضواً في مجلس إدارة مدينة حمص، فرئيساً له مدة طويلة. كان كريما شهما حكيما رئيسا لأعيان حمص، محباً للعلم، إذ جمع مكتبة ضخمة آلت لابنه من بعده، مفتي حمص، العلامة السريف محمد أفندي حافظ الجندي. استطاع أن يجنب حمص ما وقع في غيرها من بلاد الشام من سفك للدماء بسبب حادثة الستين المعروفة بين النصارى والدروز، إذ حال دون نشر أخبار الحادثة وجمع أعيان حمص وطلب منهم حماية مسيحيي المدينة. دفن في مدافن أسرته بالقرب من تربة خالد بن الوليد.

العلامة الكبير السيد الشريف المفتي أمين بن محمد بن عبدالوهاب الجندي العباسي(1229-1295=1813-1879): شيخ الإسلام ومفتي الأنام، مجدد مجد الأسرة وأحد أشهر مشاهيرها. مفتي دمشق وشاعرها وعالمها وصدر أعيانها. ولد بمعرة النعمان ودرس على والده العلوم النقلية والعقلية واللغة التركية، ثم ورد حلب وتتلمذ على الشيخ محمود المرعشي والشيخ عبدالرحمن المدرس. انتقل إلى حمص مع والده اضطراراً من اضطهاد الحكام (1240-1248=1824-1832م) واجتمع بابن عم جده الشاعر أمين بن خالد الجندي سليل البطن الجندي الحمصي، ثم عاد فولي قضاء المعرة. قضي عليه بالهجرة إلى دمشق مع والده (1261-1263=1845-1847م)، ثم عاد إلى قضاء المعرة وأعيدت الفتوى إلى والده فيها. تولى إفتاء المعرة بعد وفاة والده (1264=1848م). استقدمه مشير الجيش الخامس السلطاني، محمد أمين باشا، للكتابة العربية. عين مفتياً عاماً للشام (1278-1284=1862-1868م). انتخب عضواً في مجلس الشورى بالدولة العثمانية، فعضواً في جمعية المجلة الشرعية، ونال رتبة الحرمين الشريفين والوسام المجيدي الثالث. عين قاضياً في جبل عسير فرئيساً لمجلس تشكيل ولاية اليمن وقوميسيون إصلاحها (1287=1871م). ترأس بعد ذلك ديوان التمييز في دمشق حتى فاضت روحه. من مصنفاته كتاب في فضل الشام بالتركية، كتاب في الفتاوى، ومنظومات في قصة المولد النبوي ونسبه العباسي. كان شاعراً متفوقاً قال في المديح والغزل. دفن في الدحداح ورثاه الشعراء أمثال الشيخ العلامة طاهر الجزائري وغيرهم، وله تراجم كثيرة منها في حلية البشر وزكتب أخرى لا تعد، رحمه الله.

العلامة المفتي القاضي الشريف محمد حافظ أفندي بن عبدالرحمن بن حسين الجندي العباسي: من أعيان حمص وعلمائها الكبار. تولى الفتوى الحمصية مدة عامين بعد وفاة علامة حمص ومفتيها جدنا السيد أبي الفتح محمد الثاني الأتاسي (1300-1302=1884-1886م). عين قاضياً في محكمة بداءة حمص عام 1889م، وتكرر تعيينه عام 1898م. مدحه الشريف الحصني نقيب أشراف حمص في منتخبات التواريخ وذكر أنه كان من أجلة علماء حمص، وقد كان أول من تولى افتاء حمص من خارج الأسرة الأتاسية والأسرة السباعية، ورسم بالافتاء بعده للعلامة الكبير السيد محمد خالد أفندي بن أبي الفتح محمد الأتاسي رحمهم الله.

تابع أنساب وتراجم آل الجندي العباسيين

عزت بن محمد بن سليمان الجندي (1882-1915م): ولد في حمص وتلقى علومه بحمص ودمشق ودرس الطب بالأستانة، فطرد منها لمناصرته القضايا العربية فتابع دراسته في المعهد الطبي بدمشق. انضم إلى صفوف المناضلين من أجل استقلال البلاد العربية، وانتمى إلى حزب اللامركزية العربي المتأسس عام 1912م كعضو عامل، ثم ترأس لجنته التنفيذية السرية. أقام في مصر فترة معتبرة يتعاطى الطب والسياسة والنضال الوطني، وناصر في الثورة السنوسية على الإيطاليين. شكل نشاطه خطراً على السيادة التركية فنصب له جمال باشا شركاً في فندق دماسكس بالاس (قصر دمشق) واغتيل فيه، ولم يعرف مكان دفنه، فكان بذلك أول عربي دفع حياته ثمناً للقضية العربية.


أدهم بن محمد بن سليمان الجندي (و1902): مؤلف شهير. درس في حمص وانتقل إلى دمشق بعد اغتيال شقيقه عزة الحندي فدرس بدار المعلمين. ترك عدة مؤلفات أهمها أعلام الأدب والفن في جزئين، وتاريخ الثورات، وشهداء الحرب العالمية الكبرى.

العلامة المفتي محمد تقي الدين بن محمد سليم الجندي: من العلماء. تولى إفتاء معرة النعمان.

السيد الوطني الكبير شكري بن محمد حافظ الجندي: من أعيان الحماصنة وكبار السياسيين والوطنيين السوريين. كان من المؤسسين لجمعية الإخاء العربي في الأستانة عام 1908م. رجع إلى بلاده فاشتغل بالمحاماة وانتخب نقيباً للمحامين، و قد كانت نقابة المحاماة أول نقابات سورية ظهوراً. شارك في النضال الوطني ضد تتريك الدولة فقبض عليه مع رهط من رجالات حمص ونفي إلى الأناضول بتهمة الانتماء للجمعية الإصلاحية المحظورة، ثم أجبر على الانخراط بالجندية في الأستانة كضابط احتياط، ولكنه استطاع الفرار والعودة إلى حمص. عين عضواً في حكومة حمص العربية المؤقتة التي أقامها وترأسها عمر بك الأتاسي في تشرين الثاني من عام 1918 بعد طرد الأتراك من المدينة، ثم ولي رئاسة محكمة البداية كحاكم منفرد عام 1919م. هجر وظيفته الرفيعة في القضاء وانضم إلى صفوف الثائرين الدنادشة في تلكلخ عام 1920م ضد الفرنسيين. اعتقل من قبل الفرنسيين ونفي إلى بيت الدين (1923م)، ثم أفرج عنه، فتولى رئاسة الجمعية الخيرية الإسلامية في حمص التي اتخذت من تربية الأيتام شعاراً و من دعم الثورة السورية نشاطاً سرياً. لما نفي أقطاب رجال الوطنية في البلاد السورية أمثال هاشم بك الأتاسي ومظهر أفندي الأتاسي ووصفي بك الأتاسي ومظهر بك رسلان وسعدالله الجابري وفارس الخوري إلى أرواد عام 1925م كان من عدادهم. انتمى إلى الكتلة الوطنية وانتخب نائباً عن حمص في المجلس التأسيسي النيابي عام 1928م الذي ترأسه هاشم بك الأتاسي، وكان أحد مقرري الدستور الجمهوري السوري (ثاني الدساتير السورية الحديثة). رمي في وطنيته على غير صحة واتهم بالتساهل مع شروط المحتل، فاعتزل السياسة، إلا أنه حصل على وثيقة موقعة من قبل زعماء الكتلة الوطنية كهاشم الأتاسي وفوزي الغزي وابراهيم هنانو تنفي التهمة وتؤكد إخلاص الجندي لوطنيته.

هذا وقد سبق أن نشرنا بعض وثائق نسب آل الجندي في حمص في معرض الوثائق بمنتدى المنهاج

تنبيه : في إحدى قرى حمص، قرية سلمية، أسرة كبيرة أخرى تتكنى بالجندي خرج منها عدد من الأعلام في القرن العشرين من ساسة وأدباء وعسكريين، ولا علاقة لهم بآل الجندي العباسيين بمدينة حمص، وهؤلاء على ما أظن من الاسماعلية كما هم أغلب أهل هذه القرية

كتبه الاستاذ المهندس: محمد طارق عبد العزيز الجندي
حيا الله السادة الأشراف آل الجندي العباسيين

ابن عمي الشريف محمد طارق الجندي
نرحب بك في هذا المنتدى الطيب و نتمنى أن تجد فيه مايسرك.

وفي انتظار المزيد من مشاركاتكم الطيبة.
أخوكم
خالد العباسي
__________________
سبحانك اللهم وبحمدك, أشهد ألا إله إلا أنت,أستغفرك وأتوب إليك.

المدرسة المستنصرية
الشريف العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-08, 11:07 PM   #6 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
الدولة: United State of America
المشاركات: 1,963
افتراضي

أخي الكريم maljondi

الموضوع هذا كتبه الداعي الفقير بالحرف قبل فترة كما قال السيد زاهر حفظه الله، ولم يكتبه السيد محمد طارق عبد العزيز الجندي. ولو قرأته لوجدت في ثناياه ونصه ما يدل على ذلك. للأمانة العلمية.

وكنت قد عدلت عليه وأضفت كمية وافرة من تراجم السادة آل الجندي العظام ها هنا:

الأنصاف بما في مدينة حمص من اشراف

باسل الأتاسي
__________________
يا سائلي عن محتدي وأرومتي***البيت محتدنا القديم وزمزم
والحٍجْر والحَجَر الذي أبدا يرى***هذا يشير له وهذا يلثم

التعديل الأخير تم بواسطة باسل الأتاسي ; 01-02-08 الساعة 11:12 PM.
باسل الأتاسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-07-08, 12:40 AM   #7 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 6
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الاستاذ باسل الاتاسي :
اردت ان اعتذر واوضح للامانة ؟انني اقتبست هذا الموضوع ولكنني عدلت عليه وذللك بما فيه من نقص كبير وواضح بما يخص بآل الجندي في محافظة اللاذقية ومنطقة الحفة ........
حيث يتواجد عائلة كبيرة و عريقة من آل الجندي وهم من دعائم وركائز هذه العائلة بما تحويه من علماء ومثقفين من صلب هذه العائلة
واكرر آسفي والسلام عليكم ورحمة الله.....................
maljondi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-10-08, 07:13 PM   #8 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 9
افتراضي

نرجو توضيح سلالة الشيخ اسماعيل فقير الله بتركيا بقرية سيرت نرجو الافادة
سهيل سعدالله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-12-08, 10:32 PM   #9 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 10
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زاهر عيان كحال مشاهدة المشاركة
بارك الله بالسادة آل الجندي العباسيين ولكن أخي أظن أن هذا الموضوع مستقى من موضوع لأخينا باسل الأتاسي
كما أن هناك ملاحظتان الأولى أن للأسرة فرع في حماة يعرف بآل الفتوحي الجندي والملاحظة الثانية حول الفرع الذي بالحفة في أي جد يجتمعون مع جندية المعرةفكما أعلم أن الجندية الذين وثقهم العلامة السيد سليم الجندي العباسي هم فروع خمسة فحسب المعري والحمصي والحموي والحلبي والدمشقي وما سوى ذلك لم يؤكد السيد سليم صلة القربى بينهم
وللجندية صلة قربى مع أسرتنا فبيننا مصاهرات متبادلة فمن أي فروع الجندية أنت أخي ؟ وما هي صلة القربى مع الشيخ محمد بديع الجندي العباسي مفتي المعرة فهذا الشيخ هو ابن عمة السيد الوالد
بارك الله بك يا ابن العم محمد طارق عبد العزيز الجندي، بسم اعرفك على نفسي (اسمي عمار محمد أسعد نزار بن أسعد بن أحمد بن صالح بن أحمد الجندي العباسي. والدي جده المفتي اسعد الجندي العباسي من ابيه، وجده من أمه المفتي بديع الجندي العباسي.

ما قاله أخي زاهر عيان كحال لهو جد صحيح، فبيننا وبينهم أواصر قربى من جدنا المفتي بديع الجندي، وياليتك يا محمد تعرفني من اي فرع من آل الجندي انت. على العموم أنا انتهز هذه الفرصة للسلام على صهرنا زاهر عيان كحال، واني واخواني على وشك إطلاق موقع عملاق عن آل الجندي وعن كل ما يملكون وترجماتهم وصورهم وصور قبورهم وأثارهم وقصائدهم الشعرية وعن كل شيء، وسيكون الموقع كبير بحيث يضم باب عن آل الجندي وتراجمهم وباب اسلامي، وباب علمي وثقافي، واجتماعي، وباب خاص بالأنساب.

واني لأرجوا واتشرف من صهرنا زاهر عيان المشاركة به، وكذلك أخي وحبيبي ذو السمعة العطرة الأخ باسل الأتاسي.

وسلامي لكل ابناء عمومتنا العم حسني العباسي والعم حاتم العباسي

ودمتم جميعا سالمين
أخوكم
عمار
الجندي العباسي (حفيد الخليفة منصور أبو جعفر المستنصر بالله العباسي)
الجندي العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة