| نسبنا ابن شدقم حسب وجهة نظره في تحفة الأزهار إلى السيد إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم .....ونسبنا وصحح عامود النسب حسب وجهة نظره السيد الزبيدي في تعليقاته على بحر الأنساب للنجفي إلى السيد موسى بن إسماعيل بن الإمام موسى الكاظم وذلك بناءً على ما خطه جدي السيد العلامة محمد رسول البرزنجي رحمه الله في نسبه وظن أن السيد محمد رسول أخطأ في سرد نسبه ....
وهذا كله اجتهادات من نسابة نحترمهم ونجلهم ....السادة البرزنجية عامود نسبهم ليس وليد اللحظة فهذه العائلة عرفت منذ الدولة العباسية ومشجراتنا قديمة جداً ، وما علق عليه السيد الزبيدي في أن السيد محمد رسول قد أخطأ في سرده لنسبه عندما سرد نسبه للسيد عبدالله بن السيد إسماعيل المحدث بن الإمام موسى الكاظم ...وصححه السيد الزبيدي إلى موسى بن إسماعيل بن الإمام موسى الكاظم ....حسب علم السيد الزبيدي ان هذا الأصح وهذا شأنه أما نحن البرزنجية فنصر على إنتسابنا للسيد عبدالله بن إسماعيل المحدث بن الإمام موسى الكاظم ....حيث ذكره النسابة السيد السمرقندي في تحفة الطالب وهناك مخطوط في مكتبة صدام سابقاً في بغداد للنسابة وشيخ النسابيين الملقب بالصوفي في كتابه أنساب الطالبيين قد ذكر السيد عبدالله بن إسماعيل بن الإمام موسى الكاظم...إذاً حتى بعض النسابين ذكروا السيد عبدالله ..مع أنني لا أخذ بحجية كتب الأنساب فما أكثر السقط والأخطاء فيها ولا تعتبر حجية للنسب ..فأنا من أنصار الاستفاضة والشهرة في النسب والحمدلله نعتنا بالشرف والسيادة منذ ايام الدولة العباسية ...أما عن ما يكتبه النسابون في تعديل وتصحيح نسب السادة البرزنجية فهذا شأنهم وهذا علمهم ولكل مجتهد نصيب يمكن أن يصيب ويمكن أن يخطأ...
للإحاطة والعلم ...وشكراً لكم أخي العزيز للكتابة عن السادة البرزنجية ولا حرمناك يارب ... |
__________________
جْذعانِ فَخري يَشهَدَانِ بِمجدي...
جذعٌ هنا قََدْ كانَ حَنَّ لِجَدِّي
ثانٍ بِبَرزِنجا بمسجدِهــا الذي...
مُوسى وعيسى أَسَّسَاهُ بِجِـدِّ
جَدِّي وعَمِّي امتدَّ في أَيديهـما...
أَعظِمْ بِخَارِقِ جذعِنا الممتـدِّ
مَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُ فلَيس مِنِ اهلنـا...
مِنْ أَهلِ بَلدتِنا فيكسبُ وِدِّي
|