02-08-08, 11:19 PM
|
#2 (permalink)
|
][::.عضو متميز.::][
تاريخ التسجيل: Sep 2006 الدولة: الدهسة/فرشوط /قنا / مصر العمر: 65
المشاركات: 354
| | أخى السيد محمد الشريفى حياك الله ضيغم بن خشرم بن نجاد بن ثابت بن نعير بن (جماز بن منصور جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا بن داود بن قاسم ابن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسين ابن جعفر بن عبد الله بن الحسين بن زين العابدين علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب، الحسيني.
- أمير المدينة المنورة في المحرم سنة 847هـ
استقر في إمرة المدينة بعد موسى بن كبيش بن جماز في المحرم سنة 847 هـ ثم صرف في أواخر المحرم سنة 750هـ بإميان وولي المدينة مرة أخرى في سنة 865هـ مدة أربعة أشهر ثم ولي بعده زهير بن سليمان....
في سنة 867هـ رام اقتحام المدينة بعسكر كثيف من الأشراف والعربان، وتسوروا من سورها ليلاً، وأمر بإخراج بعض صبيانه بالجلوس على أبواب القضاة، وأعيان الفقهاء، وكل من خرج منهم لصلاة الصبح يمسكونه، فحبسهم الله بمطر غزير جداً، بحيث سالت السيول، فلم يتمكنوا مما راموه، فراحوا إلى الدرب الصغير، كسروا القفل… وفشلت محاولته هذه فلما كانت سنة 870هـ راسل بعض المصريين من الفقهاء، بالانتقاص عليه، أي على الأمير زهير ابن سليمان، فأعيد ضيغم في أثنائها بعد موت زهير في صفر سنة 874هـ، وظل حتى سنة 878هـ عندما جاء الشريف شامان وظل حتى سنة 883هـ وانفصل بقسيطل..
وكان سبب عزله أنه لم يواجه ضيغم هذا أمير الحاج المصري… ثم جاء مرسوم بإقالته وتعيين الشريف قسيطل، واستمر ضيغم معزولاً مقيماً بالبادية، إلى أن انفصل قسيطل وولي حسن، فكان يدخل المدينة لاتفاقه معه، وكونه قريباً له، وبنو حسين يرجعون لرأيه، ويستمدون بمشاورته مع مزيد حذره، وكثرة تحيله، بحيث أنه لم يكن يجتمع مع الشريف صاحب الحجاز، حتى قدومه للزيارة ولا في غيره… | |
| |