16-10-08, 04:26 PM
|
#3 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 102
| بيان وإلى الله المشتكى تكملة 3 الأمير الرئيس تاج الدين العباس أبي الحسن (يقال لولده آل أبي الحسن، مذكور في كثير من كتب المعاجم والتراجم والأنساب، فمنها التحفة لابن شدقم، وخاتمة المستدرك للحجة النوري، وفي سجلات جبل عامل، وبحر ابن زهرة، وبحر الأنساب (الدرة المضيئة) لعلوان الموسوي، وغيرها)ابن العالم الفاضل أبي الغنائم شمس الدين محمد (مذكور مع آبائه فيالأصيلي لابن الطقطقي، وتحفة الأزهار، وبحر الأنساب لابن زهرة، وبحر الأنساب (الدرة المضيئة) للنقيب علوان الموسوي، وغيرها) ابن العالم الفاضل الرئيس جلال الدين عبد الله (أول من خرج من الحائر الشريف إلى جبال عاملة الأبية، مذكور مع آبائه في الأصيلي لابن الطقطقي، وتحفة الأزهار، وبحر الأنساب لابن زهرة، وبحر الأنساب (الدرة المضيئة) للنقيب علوان الموسوي، وغيرها)ابن العالم الفاضل أبي طالب جمال الدين أحمد الزاهد(مذكور مع آبائه في التذكرة في الأنساب المطهرة للعبيدلي، والاصيلي لابن الطقطقي، وتحفة الأزهار، وبحر الأنساب لابن زهرة، وبحر الأنساب (الدرة المضيئة) للنقيب علوان الموسوي، وغيرها) ابن العالم الفاضل الأمير الشجاع أبي الفوارس الحمزة الثاني (العالم المحدث بالحائر الشريف، مذكور مع آبائهفي تحفة الأزهار، وبحر الأنساب لابن زهرة، والأصيلي، والتذكرة، وغيرها)ابن العالم الفاضل أبي محمد سعد الله (يقال لعقبه بيت سعد الله في الحائر المقدس، مذكور مع آبائه في بحر الأنساب للموسوي الحائري، وبحر الأنساب استنساخ القاضوي، وغاية الاختصار، وبحر الأنساب لمحمد ابن عميد الدين النجفي، وتحفة الأزهار، وبحر الأنساب لابن زهرة، والأصيلي، والتذكرة، وغيرها)ابن العالم الفاضل الفقيه أبي يعلى الحمزة الأكبر القصير ابن العالم الفاضل الأجل المحدث أبي السعادات محمد الحائري (يقال لولده آل أبي السعادات في الحائر الشريف، مذكور مع آبائه في عمدة الطالب لابن عنبة)ابن العالم الفاضل الرئيس المحدث النقيب أبي محمد شمس الدين عبد الله نقيب النقباء ببغداد (كان أميرا على المدينة الشريفة ثم عين نقيب نقباء الطالبية في بغداد، ثم انتقل منها إلى الحائر الحسيني الشريف (كربلاء المقدسة) واستوطنها هو وولده) ابن العالم الجليل المقدم ببغداد نور الدين أبي الحارث محمد (مذكور مع آبائه في بحر الأنساب للموسوي الحائري، وبحر الأنساب للقاضوي، وعمدة الطالب، وتحفة الأزهار، والدر المنثور، ومناهل الضرب، الأصيلي، والتذكرة، وغيرهم)ابن الأمير الجليل المقدم علاء الدين أبي الحسن علي المعروف بابن الديلمية (امه أميرة بويهية من بنات سلاطين البويهية فنسب اليها، فلقبوه بعلاء الدين وهو الأمير الجليل يقال لولده بنو الديلمية، انتهى إليه عقب الأمير الحسين القطعي كما نص عليه النسابون في كتبهم)ابن العالم الأجل الأمير النقيب شمس الدين أبي طاهر عبد الله الأزرق نقيب النقباء ببغداد (كان مقدما جليلا عالما محدثا، نص عليه النسابون، ومنهم العمري في المجدي في أنساب الطالبيين) ابن العالم الأجل الرئيس المقدم ببغداد أبي الحسن محمد المحدث (نص عليه النسابون، مذكور في أغلب المعجم النسبية) ابن العالم المحدث الأجل المهاب أبي الطيب طاهر(كان جليلا مهابا محدثا، نص عليه جميع النسابين، يقال لولده بيت أبي الطيب في بغداد) ابن الأمير الجليل الحافظ المحدث أبو عبد الله الحسين القطعي الأكبر (وكان من أجل الناس يعرف بسيد السادات، وكان مرشحا للخلافة في بغداد) ابن العالم العابد الزاهد المحدث أبي الحسن موسى أبي سبحة بن الأمير الجليل المحدث أبي أحمد إبراهيم المرتضى الأصغر بن مولانا وسيدنا وجدنا الإمام الهمام أبي إبراهيم وأبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم صلوات الله عليهما. هؤلاء آبائي فجئني بمثلهم ،،،،، إذا جمعتنا يا جرير المجامع هذا النسب الشريف احتوته مشجرة قديمة يزيد عمرها عن ستمائة عام، هي بحر للموسويين أعقاب الإمام الهمام موسى بن جعفر الكاظم صلوات الله وسلامه عليه، أما كاتب المشجرة فهو النسابة النقيب العالم الورع السيد زين العابدين علي بن أحمد بن عميد الدين الحسيني النجفي أعلى الله مقامه الشريف، ومن اللذين وضعوا خطوطهم الشريفة عليها: العلامة النسابة الكبير جمال الملة والدين أحمد بن علي المعروف بابن عنبة الداوودي الحسني ذاكرا في كلامه بعد مديحه لجدنا السيد زين الدين علي إجازته له بعد أن قرأ عليه سنتين كاملتين فقها وحديثا ونسبا وغير ذلك، منهيا كلامه بخاتمه الشريف، ومنهم أيضا العلامة النسابة النقيب تاج الملة والدين أبو عبد الله جعفر بن محمد المعروف بابن زهرة الإسحاقي الصادقي الحسيني الحلبي الفوعي، ومنهم أيضا العلامة النسابة محمد بن أحمد بن عميد الدين الحسيني النجفي صاحب بحر الأنساب الشهير والمسمى بالمشجر الكشاف لأصول السادة الأشراف، ومنهم أيضا العلامة النسابة الشهير ضامن بن شدقم الحسيني المدني وولده السيد إبراهيم أعلى الله مقامهما، فمما كتباه في هذا البحر الشريف: (بسم الله، بخ بخ هذا نسب ساداتنا الأعلام آل أبي الحسن الموسوي العظام، المشهور علمهم وفضلهم وشرفهم على سائر الأنام، على مر الليالي والأيام، من تشرفنا بالرواية عنهم وعن آبائهم الكرام، فقير عفو ربه الغني ضامن بن شدقم بن علي الحسيني المدني بدمشق سنة 1081 (الخاتم) )، ومنهم أيضا العلامة النسابة السيد عبد الحسين بن مساعد طوغان الحسيني العاملي الحائري، ومنهم العلامة المحقق الكبير الحجة الشيخ محمد باقر المجلسي صاحب بحار الأنوار، حيث قال: ساداتنا آل أبي الحسن الموسوي، أهل المفاخر والمآثر منهم سيدنا الأجل أبو المعالي محمد وولده المصطفى، حرره محمد باقر بن محمد تقي غفر الله لهما (الخاتم) ). ومنهم العلامة النسابة السيد جعفر الأعرجي الحسيني صاحب المؤلفات المشهورة، قائلا: بسم الله خير الأسماء، إن نسب السادة المعروفين بآل دروان وبني عمومتهم من آل أبي الحسن أشهر من أن يشار إليه، أو يدل عليه، الفقير إلى عفو ربه خفي الألطاف، جعفر بن محمد الحسيني الأعرجي أمين الأشراف، (الخاتم) )، ومنهم العلامة النسابة الكبير السيد محمد صادق بحر العلوم الطباطبائي الحسني، بخطه الشريف وخاتمه، ومنهم أيضا العلامة المحقق والمؤرخ الرجالي الشهير الإمام المقدس السيد محسن الأمين الحسيني العاملي الدمشقي، حيث قال: (بسم الله، إن السادة آل دروان القاطنين بدمشق هم من آل نور الدين، بني المرتضى، مشهورين بصحة النسب إلى مولانا الإمام موسى ابن جعفر عليه السلام، ومنهم حامل هذا النسب الشريف، جناب السيد علي بن السيد حسين، فهو من الذرية الطاهرة النبوية العلوية، وجده الأعلى السيد أحمد كان من علمائنا الكرام وله عندي خطوط شريفة، حرر بدمشق في 13 رجب سنة 1325، حرره الأقل محسن الأمين الحسيني (الخاتم) )، وغيرهم من الأعلام الثقاة من نسابين ورجاليين ومؤرخين ومحققين، مشهود لهم بعلمهم وفضلهم في سائر الأمصار. فعجب عجب من رجل لا يملك نسبا، ولا يعرف لنفسه حسبا، قد أقحم نفسه في علم هو عنه بعيد، يحتاج إلى جهبذ مخضرم وباحث صنديد، لا إلى جاهل مركب يغوص في مجاهل الجهل العنيد، يطيل التفكر في إثبات أن سعدا أخو سعيد، ثم ينهي التأمل باكتشاف علمي جديد، مجففا عرقه بعد جهد جهيد، ليقول ثبت عندنا بعد التحقيق والتأمل والتفكير على كل صعيد، أن حمدا في الحقيقة ابن لحميد، فثبت بذلك أن سعدا هو ابن سعيد!!! ولكنه ساق نفسه في مرديات الهوى وساق الناس معه فقاد وانقاد ومضى ومضوا فصار وصاروا داخلين تحت كلام مولانا أمير المؤمنين علي عليه السلام: (همج رعاع أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح لم يستضيؤا بنور العلم ولم يلجؤا إلى ركن وثيق) فأنىّ بهذا وأمثاله عن الوصول إلى مناهج القبول، فلا علمنا له مجيز، ولا إسنادا به يجيز، وصار يتأسف على علم النسب وما حل فيه، متناسيا نفسه الآثمة وأنه أول دعي فيه وأنه مصيبة من المصائب التي ابتلي بها أهل البيت صلوات الله عليهم، فان كان ناس ٍذكرناه، وإنشاء استخرجنا افتراؤه ضدنا وبيناه، وإنشاء استخرجنا تسجيل كلامه بشتمنا ووعيده بإيذائنا وقتلنا وعرضناه. (أما علمت أن القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة) أراد منا الصمت عن الحق فأبينا، وطلب إلينا قول الباطل فرفضنا، فكان منه الوعيد، بالقتل والتشريد، ومازال هذا الرجل يفتري علينا كما افترى على غيرنا، وتعدى علينا وعلى أبحاثنا، فأعماه الجهل والحقد والغيرة حتى صار يهذي، فأوقع نفسه في شراك أعماله من حيث لا يدري، فنقول له يا هذا عمن تروي، ومن أجازك في هذا العلم كي تفتي، ثم هات نسبك المزعوم حتى نراه، أو بالأحرى هات آخر ما وصلت إليه في نسبك المختلق، فمرة رضويا ومرة زيديا ومرة موسويا ومرة رفاعيا، والله وحده يعلم بماذا ستخرج علينا غدا وأي عمود ستدعي لنفسك، وربما ستجد حلا فتقول كما يصنع الكثير اليوم من الأدعياء أنا رضوي قحطاني موسوي حسيني رفاعي عدناني حسني هاشمي رسي زيدي طباطبائي صادقي ادريسي .... إلخ، فالحري بك ألا تتعدى على أناس لا طاقة لك بهم، ولا قبل لك بعلمهم، فالحمد لله على ما أنعم وله الشكر على ما ألهم، وسنورد في هذه العجالة بعضا مما ورد في بعض إجازاتنا من العلماء النسابين الباحثين مكتفين ببعض الأعلام وكلهم أعلام، فهذا بعض ما ورد في إجازتنا من الأستاذ النسابة الشهير والعلامة الجليل السيد أبي هاشم وليد بن يوسف العريضي الحسيني النقيب للسادة العريضية في العراق، ومقرر الهيئة العربية لكتابة تاريخ الأنساب في اتحاد المؤرخين العرب في بغداد، حفظه الله ورعاه: ((فعلم النسب من العلوم المندوبة وبه يتعارفون وبه يتحابون وفيه تقوى وشائج القربى وصلة الأرحام ........ إلى أن يقول ...... فكان منه صفوة مختارة وذراري مخصوصون، منهم الأديب الأريب الحافظ لأرومته، المعتز بنسبه، الواصل لرحمه، وللتقوى والصلاح وما نستشرفه فيه من اشراقات وتطور وألمعية وتجدد وإحاطة ولدنا البار السيد علاء بن عبد العزيز بن علي آل ديروان الموسوي الحسيني الشامي ــ رعاه الله ــ إجازة منا نحن الفقير إلى الله الغني أبو هاشم السيد وليد السيد يوسف السيد محمود السيد ارحيم العالم العريضي الحسيني لتلقينا هذا العلم الشريف عن جدنا الخامس العلامة أبي القاسم السيد مصطفى العالم بسند متصل وعن أساتذة العلم والأنساب .... إلخ)) وهذا بعض ما كتبه الأستاذ النسابة الجليل الرحالة المتتبع جناب السيد حسني بن أحمد بن علي العباسي الهاشمي، نقيب العباسين، حفظه الله ورعاه، وكان لنا الشرف بتذيل طومار نسبه الشريف بخطنا وهو محفظ عنده أطال الله عمره: ((إني أنا العبد الفقير إلى رحمة ربي، النسابة المحقق النقيب السيد الشريف حسني أحمد علي العباسي نسبا وشهرة قد أجزت الابن السيد الشريف علاء بن السيد الشريف عبد العزيز آل ديروان الحسيني .... إلى أن يقول .... إجازة عامة في علم الأنساب والتاريخ ... إلخ)) وهذا بعض ما كتبه الأستاذ الحبيب والثقة الجليل والشريف النبيل، السيد الأجل النسابة البارع أبي المصطفى السيد محمد بن باقر آل أبي اللسان الموسوي الكاظمي أطال الله بقائه ونفع به: ((وبما أن الباحث السيد علاء بن عبد العزيز بن علي آل ديروان الموسوي الحسيني، قد اجتازني في النقل والرواية عني ورغب منحه مهمة تحقيق الأنساب للسادة العلويين الأطائب والتوثق من صحتها دونما ارتياب في تسلسل الأنساب، بحكم ما أنا مجاز به من أعلام النسب عامة وخاصة المرحوم العلامة جناب السيد جواد نقيب نقباء السادة العلويين الأشراف في العراق عن والده الإمام العلامة الحجة السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني شيخ الإجازات العلمية والنسبية في عصره .... إلى أن يقول ... من الإجازات بها من أشياخهم العظام عبر العصر إلى صدر الإسلام في وثيقة حوت تأييد ما أحرزوه ... وإنني إذ أجيزه بذلك فيهما من حيث الرواية والنقل عن ما مدون في متن أمهات الكتب المعدة لهذا العلم الخاص .... إلخ)) أعتقد أن هذا يكفيه ويكفي غيره، وما يوجد بعد من إجازات بحمد الله تعالى يفوق مخيلته ويصيبه بصداع دائم يتعذر معه النوم، فساعده الله هذه الليلة، وأما ما نرويه عن آبائنا الكرام وصولا إلى أساطين النسابين كابن عنبة وابن معية والعمري العلوي وبني زهرة، وغيرهم من علماء ونسابين ومحققين ومؤرخين، طرقه عديدة وحيلولاته كثيرة تفوق مخيلته البسيطة وروحه المريضة، ونفسه السقيمة، يتيه في خطوطها، ويضيع في مخارجها، ونحن بعد لم نأتي على ذكر أساتذتنا الأعلام في الفقه والمنطق والعربية والأصول والرجال، وغيرها من العلوم الشريفة، ولم نأتي بعد على التحصيل العلمي الأكادمي الذي يفتقره ويفتقر غيره من العلوم هذا الرجل المدعي ما ليس له، نسأل الله له أن يهديه ويرشده سبل الخلاص، والأفضل له أن يبحث أن عقله أين أضاعه، ويسترجع ضميره الذي باعه، وأن يترك علما لا شأن له به، ولا معرفة له في مبانيه، ففي الشام نسابون وباحثون لهم قواعد ثابتة، وأقدام راسخة، فحتى يصل إلى بعض ما وصلوا يكون لكل حادث حديث، والحمد لله وصلى الله على محمد وآله الأطهار. حرره المحقق النسابة السّيد علاء الموسوي | |
| |