رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
نسب الساده الاشراف آ... [ آخر الردود : قاسم المرسومي - ]       »     ما اصل عائلة الحداد [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     من يدلني عليهم (( عا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     موضوع هام جدا [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     الرجاء الدخول لاهميه... [ آخر الردود : ابـــوالحـــــسن - ]       »     عائلة الزينى [ آخر الردود : ماجد الزيني - ]       »     أنساب عائلات وقبائل ... [ آخر الردود : ماجد الزيني - ]       »     كتاب تحفة الطالب من ... [ آخر الردود : المعتزة بإسلامها - ]       »     ارجو المساعدة وعدم ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     رد علمي مدعم بالآدلة... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ان كنت تحب الله ورسوله فضلا اقرأ هذا (آخر رد :الشيمـــاء)       :: شرح حديث( من أصبح منكم آمناً في سربه ) (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: ذو القرنين شخصية حيرت المفكرين (آخر رد :محمد المساوي)       :: إذاشاورت العاقل صار عقله لك . (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: نسب الساده الاشراف آل درويش المرسومي الحسيني (آخر رد :قاسم المرسومي)       :: هذا للمجانين بي ok.. لايفووتك انت وياااه وياااها .. (آخر رد :الجموني)       :: ما اصل عائلة الحداد (آخر رد :غير مسجل)       :: طلب (آخر رد :ابوسناء)       :: الحكمة كيف تتعلمها (آخر رد :بنت الغربيه)       :: أصول عائلة الخليلي (آخر رد :البراهيم)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛«

»؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛« »؛°..كل مايتعلق بأنساب السادة الأشراف من مواضيع، معلومات، أسئلة، قصص، ... وغيرها... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-10-08, 11:32 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 158
افتراضي قريش وبنو هاشم بين القدوة الحسنة والسيئة للأمة

عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان)). متفق عليه
وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ) رواه مسلم
وأخرج مسلم في كتاب الإمارة عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( الناس تبع لقريش في الخير والشر‏).
وأخرج الترمذي في كتاب الفتن باب ما جاء أن الخلافة من قريش عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( قريش ولاة الناس في الخير والشر إلى يوم القيامة)‏.
و‏أخرج البخاري كتاب المناقب باب مناقب قريش عن معاوية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا أكبه الله تعالى على وجهه ما أقاموا الدين
‏أخرج البخاري كتاب المناقب عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الناس تبع لقريش في هذا الشأن، مسلمهم تبع لمسلمهم وكافرهم تبع لكافرهم، الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، تجدون من خير الناس أشد الناس كراهية لهذا الشأن حتى يقع فيه‏).
‏وروى ‏ابن عساكرعن عمرو بن العاص رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم :(قريش خالصة الله تعالى، فمن نصب لها حربا سلب ومن أرادها بسوء خزي في الدنيا والآخرة‏).‏
وروى ‏الشافعي والبيهقي في المعرفة عن النبي صلى الله عليه وسلم :( شرار قريش خيار شرار الناس)‏.
وروى البيهقي وغيره عن أم هانئ رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم :( فضل الله قريشا بسبع خصال لم يعطها أحد قبلهم ولا يعطاها أحد بعدهم‏:‏ فضل الله قريشا أني منهم، وأن النبوة فيهم، وأن الحجابة فيهم، وأن السقاية فيهم، ونصرهم على الفيل، وعبدوا الله عشر سنين لا يعبده غيرهم، وأنزل الله فيهم سورة من القرآن لم يذكر فيها أحد غيرهم ‏(‏لإيلف‏؟‏‏؟‏ قريش‏)‏‏.‏
وفي رواية الزبير بن العوام:
(فضل الله قريشا بسبع خصال‏:‏ فضلهم بأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبد الله إلا قرشي، وفضلهم بأنه نصرهم يوم الفيل وهم مشركون، وفضلهم بأنه نزل فيهم سورة من القرآن لم يدخل فيها أحد من العالمين وهي ‏(‏لإيلاف قريش‏)‏، وفضلهم بأن فيهم النبوة والخلافة والحجابة والسقاية)‏.
الأمر الذي يجب أن نتوقف عنده هنا هو أن ما يفعله المسلمون من شرور ناتج عن ما تفعله قريش من شرور لأنهم حسب الأحاديث الصحيحة تبعاً لقريش في الخير والشر وبالطبع هم تبعاً لقريش في الجير كما ذكر الحديث ولكن ما نراه الآن هو زيادة الشرور بين المسلمين ولا أظنه إلا دليل على زيادة نسبة الشرور بين القريشيين عن نسبة الخير وهو ما إنعكس على عامة المسلمين.
وسؤالي هو: هل إذا أصلح القريشيين أمرهم لا سيما الهاشميين وآل البيت وقضوا على شرورهم ومعاصيهم سيتبع الناس سنتهم؟ الإجابة حسب الحديث الشريف نعم. إذاً فلماذا نطالب الناس بحقوقنا في حين أننا لا نؤدي واجباتنا على أكمل وجه بل ويقتدون بنا فيما نفعله من خير وشر. فنحن بمثابة دليل لهم ومرشد لما يتبعون وهم بمثابة مرآة صادقة لنا نرى فيها جمالنا وقبحنا وهزالنا وقوتنا فهم إذا نظروا إلينا قالوا هذا الدليل قوم النبي وأهله ونحن إذا نظرنا إليهم قلنا ورأينا حالهم قلنا هذا ما دللناهم عليه.
فبدلاً من أن نركز على ما ينفعنا وينفع الناس (وأما ما ينفع الناس يمكث في الأرض) ركزنا على ما دونه من الأشياء فأصبح البعض يهتم بالألقاب أكثر من الأفعال كأن يقول كلمة السيد تطلق على بني فلان ولا تطلق على بني فلان وكلمة الشريف تطلق على بني فلان ولا تطلق على بني فلان وهكذا وما هي إلا ألقاب إجتماعية لم يقلها الله ولا رسوله وإنما أطلقت من بعده وأول من أطلق عليه لقب شريف هو كما قرأت أبو هاشم عبدالله بن إسماعيل بن إبراهيم بن المنصور أي أنها حدثت بعد أن مضى عصر النبي وصحابته بالكامل. ولمن يقول هذا وذاك أقول له كن سيداً أو شريفاً كما تشاء وهي لك ولكن أعط حقها فالسيد كما جاء في بعض التفسيرات هو الكريم على ربه فلا تكن سيداً في النسب فقط وليست لك سيادة في الدين فأنت تسئ إلى أجدادك الطاهرين. روى أنه كان في الماضي رجل من الصالحين يجله الناس ويحترمونه ويوقرونه (وقد كان مملوكاً في السابق فأعتق) فرآه رجل من آل البيت ورأى من إهتمام الناس به في حين لا يهتمون به وهو من آل البيت ولا يأتونه ليسألونه عن أمور دينهم فقال له أنا الشريف على هذا وأنت الذي كنت مملوكاً على ذلك فرد إليه الرجل الصالح فقال لأني عملت بسنة أجدادك وأنت عملت بسنة أجدادي فقال له صدقت.
لقد أرت النصيحة لكم أيها السادة والأشراف سلالة الطاهرين وكذلك لكل القريشيين حتى نقدم القدوة الحسنة للأمة.
نواصل إن شاء الله سبحانه وتعالى
مرتضى ختم الأولياء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-10-08, 07:48 AM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 11
افتراضي

[quote=العباسي الحسني الحسيني;14444
[RIGHT]
‏.
نطالب الناس بحقوقنا في حين أننا لا نؤدي واجباتنا على أكمل وجه بل ويقتدون بنا فيما نفعله من خير وشر. [/RIGHT]

أسئل الله سبحانه وتعالى للجميع الألتزام بسنة خاتم الأنبياء والرسل و أن يربط على قلوبنا ويثبت أقدامنا على دينه وسنة نبيه حتى نلقاه وأن نتواصى على ذلك .فمن أحبه الله أمر بمحبته فأحبه خلقه. وآل البيت أولى بأن يكونوا قدوه للغير عموما والمسلمين خصوصا فمن بطأ به عمله لم يعجل به نسبه. وشكرا
جحفل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-10-08, 03:05 AM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 158
افتراضي

نعم فنحن بحاجة إلى وقفة مع أنفسنا وإن فعلنا فسنجد أن كل أوضاعنا قد تبدلت وعدنا كما كان السلف الطيب.

وأنا أؤمن على دائك المبارك وشاكر مرورك الطيب وتعليقك المفيد.

تحياتي وإحترامي.
مرتضى ختم الأولياء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-10-08, 06:22 AM   #4 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 158
افتراضي

أورد لكم مقتطفات موجزة من كتابي الذي يحمل عنواناً قريباً من عنوان هذا الموضوع (ملحوظة: لم يطبع بعد والإسم ليس نهائي).

الإئتلاف والإتفاق

في عهد النبي
في عهد الصحابة
في العصور المتعاقبة

نبدأ بعهد النبي

عندما إختلفت قريش في أمر الإسلام وكان النبي وأصحابه في جهة وسائر المشركين من قريش في جهة أخرى إنقسم معهم الناس على إثر ذلك وإختلفوا. فالأنصار ومن معهم إتبعوا النبي وعامة القبائل إتبعت قريش، ولعل من أسباب الخلاف الخافية علينا هو أن العرب كانت لا تنقاد إلا إلى قريش لأن عندهم بيت الله الحرام وفيهم الحجابة والسدانة والسقاية وعندهم تجتمع القبائل في مواسم الحج والعمرة كما كانت لكل قبيلة صنماً من الأصنام التي يدعونها آلهة يضعونه في الكعبة المشرفة تيمناً وتقرباً زلفى إلى الله كما كانوا يزعمون. فعندما لم يحسم الصراع بين النبي وأصحابه مع قريش في فترته الأولى وكانت الحرب بين الفريقين سجال لم تستطع سائر القبائل أن تحدد وجهتها وتريثت حتى يتبين لها مع من يكون الحق ومن الذي سينصره رب البيت على الآخر.

والأمر ليس مجرد حسابات في الربح والخسارة أو النصر والهزيمة أو لمن تكون الغلبة، فجوانبه الأساسية هي هداية الله لمن يشاء وإضلاله لمن يشاء ولكن قوة المركز وسلطانه لهما المفعول الكبير في تحديد الوجهات والأفكار العقائدية لأنهما يعتبران لدى البعض دلالة على دعم الله وتأيييده وكما يقول عثمان بن عفان رضي الله عنه إن الله لينصر بالسلطان ما لا ينصر بالقرآن وصدق في ذلك. والمركز حينها كان في قريش لذلك عندما فتح الله مكة للنبي وأصحابه وأصبحت تحت حكمه وسلطانه جاءت كل القبائل العربية من الحجاز واليمن ونجد والحيرة وغيرها من الأماكن لتبايع النبي على الإسلام فالبيت الحرام والبلد الحرام قد أصبحا تحت إشراف ورعاية الدين الجديد الذي إنتصر على دين قريش ومن تبعها من العرب، وهو ما لم يدع لهم مجالاً للشك في أن الله يريد لهذا الدين أن ينتشر ويظهر على الدين كله. فالذي حمى البيت من جيوش أبرهة التي جاءت لتهدمه وأرسل عليهم طيراً أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل وكان منهم من رأى ذلك يحدث لجيش أبرهة رأي العين ومنهم من أخبر به، لقادر على أن يرد جيش النبي وأصحابه الكرام عند دخولهم مكة فاتحين لو أنهم لم يكونوا على الحق ومأمورين من الحق وبنصر وتأييد الحق سبحانه وتعالى.

وهكذ بدأ أول إتفاق بين العرب في التأريخ بعد أن دخلت جميع قريش مع النبي في الإسلام وبايعوه عليه رجالاً ونساءاً وتوحدوا خلفه تحت راية دين واحد ورب واحد وكتاب واحد لا غيره.

يتبع إن شاء الله تعالى
مرتضى ختم الأولياء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-10-08, 10:42 PM   #5 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: الحجاز
المشاركات: 150
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الفاضل ,, جزاك الله خيرا على ما قدمت لنا من موضوع لكن أقف معك وقفات قليلة :

1- أهل البيت في زمن يزيد الكل يعلم من هم ومع ذلك حصل ما حصل من تعرض أهل البيت وغيرهم كالزبيريين وكذلك في زمن هشام بن عبد الملك

2- " نطالب الناس بحقوقنا في حين أننا لا نؤدي واجباتنا على أكمل وجه بل ويقتدون بنا فيما نفعله من خير وشر " لي تحفظ على هذا الكلام : أ- لا يوجد إنسان كامل ب- التعميم في قبيلة عددها بالملايين أمر غريب جـ- مالمانع في المطالبة بالحقوق ولو كان ما كان ألي هذا حق لكل فرد من أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
صل على محمد وآله
الشريف عمار يماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-10-08, 01:50 AM   #6 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 158
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كرد للتحية كما لك جزيل الشكر على تعقيبك وهذا ردي على النقاط التي ذكرتها

أما قولك:

" أهل البيت في زمن يزيد الكل يعلم من هم ومع ذلك حصل ما حصل من تعرض أهل البيت وغيرهم كالزبيريين وكذلك في زمن هشام بن عبد الملك"

فليس في هذا شك ولا يوجد ما يناقضه في الموضوع. ولكن إقرأ الموضوع بتمعن لتجد أن الأمر يتناول أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام في قريش ككل وبنو هاشم جزء وآل البيت جزء من قريش فلا تختلط عليك الأوراق.

وأما قولك:
أ- لا يوجد إنسان كامل

فالموضوع لا يتحدث عن الكمال وإنما عن إتقان العمل وأداء الواجب بأمانة فأنت تتحدث عن الأداء السلوكي وأنا أتحدث عن الأداء التكليفي. وحتى فيما ذهبت أنت إليه قد جانبك فيه الصواب وإبتعد، فمن قال لك أنه لا يوجد إنسان كامل والنبي يقول في حديث له: كمل من الرجال كثير وكمل من النساء أربعة. بل إن في البشر من لم يقترف ذنباً في حياته وهو يحيى بن زكريا عليهما الصلاة والسلام فالنبي يقول في ذلك: ما من أحد إلا ويلقى الله وفي عنقه ذنب إلا يحيى بن زكريا.

وأما قولك:
ب- التعميم في قبيلة عددها بالملايين أمر غريب

التعميم ذكره النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث فهو يقول: الناس تبعاً لقريش في الخير والشر. فهل يوجد أكثر من هذا تعميم؟ ولو تمعنت في مداخلتي الأولى لوجدت أني تطرقت إلى جانب الخير أيضاً فقلت أن خيّر قريش يتبعه الناس وشرير قريش يتبعه الناس أيضاً وكل هذا مستقىً من معنى الحديث إلا إذا كان لديك تفسير أو رأي آخر فيه.

وأما قولك:
جـ- مالمانع في المطالبة بالحقوق ولو كان ما كان ألي هذا حق لكل فرد من أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم

لا يوجد أي مانع من ذلك فكل واحد له الحق في تلك المطالبة سواء أكان من أهل بيت النبي أو من قريش أو من عامة البشر فهذا حق أوجبه فلا يمنعه البشر. ولكن أكرر طلبي لك بالتمعن في الموضوع فهو يتحدث عن القدوة الحسنة والسيئة التي تقدمها قريش للأمة ولك أن تكون ما تريد وما تقدمه من قدوتك للناس فهي إما لك أو عليك. وما ذكرته في مسألة الحقوق فقد كان في حق إمامة والتفضل عليهم فالذي أوردته في هذا الشأن كان إستنكاراً لشخص من آل النبي أو من قريش يريد أن يقدمه الناس عليهم بينما رصيده الخلقي والديني والسلوكي مما كان عليه أجداده وقومه صفراً أو راسباً فيه وحجته في يريد هو ترديده: أليس أنا بحفيد فلان من الصالحين والطاهرين من أجداده فلماذا لا تأتون إلى وتستشيروني وتقدموني عليكم في كل ما تقومون به.
هل تبين لك ما أقصده من حقوق هنا؟ فالحقوق التي أقصدها ليس حقوق العمل والدراسة وغيرها وإنما هي حقوق ما يترتب على وراثة الدين والعلوم الصلاح من توقير وتفضيل وتعظيم وسيادة عامة فهذه الأشياء لا يصلح معها (من أبطأ به عمله) ولا (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة).
يقيني الخاص هو أن الله يهدي كل ضال من أل بيت النبي قبل أن يلقاه مكرمة للنبي في أهله ولكن حتى تحدثث الهداية لضال آل بيت التبي فلا يحق له أن يتقدم الناس في شئ.

تحياتي خالصة لك وسلامي.
مرتضى ختم الأولياء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-10-08, 05:57 AM   #7 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 158
افتراضي

عهد الصحابة

في خلافة أبي بكر الصديق لم يطرأ ثمة إختلاف كبير على السطح بين الصحابة وظلت كلمة قريش واحدة ومتماسكة ومهابة بين القبائل العربية والممالك المجاورة وإستمر الحال كما هو عليه في عهد عمر بن الخطاب وفي الجزء الأكبر من عهد عثمان بن عفان.

ولكن بعد أن حدثت أمور خلافية بين بعض الصحابة وعثمان بن عفان تأغلبها إن لم جميعها نتج عن تأويلات وإجتهادات (لا نود الخوض في تفاصيلها) مما عكس كل ذلك على عامة الناس فأصبحوا يعارضون سياسته بكل جرأة ويطالبونه بالتنحي عن الخلافة حتى وصل بهم الأمر إن ثاروا عليه عثمان وحاصروه وقتلوه. وكانت هذه أول بداية لشرعنة فكرة الخروج على الخليفة ولما تولى علي بن أبي طالب الخلافة من بعد عثمان ظهرت الخلافات مجدداً بين الصحابة وكل له تأويله الذي يرى به أنه على الحق في ما ذهب إليه. ولكن هذه المرة بصورة أكبر وأخطر من السابقة حيث أخذت بعداً جديداً تمثل في نشوب الحروب والإقتتال بين المسلمين في أول سابقة يشهدها التأريخ الإسلامي ولأول مرة يكون للمسلمين أكثر من حاكم ووالي عليهم لا يتبع الخليفة المبايع من قبل المسلمين.

لقد إتبع الناس قريشاً في الخير حينما كانت قريش قدوة لهم في الخير(الجزء الأخير من عهد النبي الذي أنتصر فيه ووحد كلمة قريش وعهد أبي بكر الصديق وعهد عمر بن الخطاب والجزء الأول من عهد عثمان بن عفان) وإتبعت قريشاً في الخير والشرعندما إختلفت قريش مع ولاتها (الجزء الأخير من عهد عثمان بن عفان وعهد علي بن أبي طالب).

لكن الشئ الملاحظ هنا هو أن رقعة الشر تزداد كلما بعدنا عن صدر الإسلام بينما رقعة الخير في تقلص وإنحسار حتى صار الملك عضوضاً وجبرياً في العصور اللاحقة.

يتبع إن شاء الله تعالى
مرتضى ختم الأولياء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-10-08, 07:51 AM   #8 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 158
افتراضي

عصر ما بعد النبوة والخلافة الراشدة

بعد مقتل علي بن أبي طالب وتولي الحسن بن علي أمر الخلافة من بعده، حدثت كما نعلم منعطفات في طريقة تولي الخلافة وإدارتها أبرز هذه المنعطفات هي تنازل الحسن لمعاوية عن الخلافة وتحول الخلافة إلى وراثة تتعاقبها الأجيال من الأسرة أو البيت الواحد. وأصبحت قريش متمثلة في بطن واحد من بطونها تصرف أمور وشئون الخلافة ويجتمع الناس حول الخليفة وحاشيته إذا رأوا فيهم القوة ووحدة الكلمة ويختلفون عليهم إذا رأوا فيهم ضعفاً وإختلافاً.

ويجب أن ننوه هنا أن مستوى ليس بمستوى حكم الخلفاء الراشدين وإن تخللهم في بعض الفترات من سار على نهج الخلفاء الراشدين رغم إتساع رقعة ملكهم ودخول عناصر جديدة في إدارة الدولة ممن ليسوا بقريشيين وأحياناً ليسوا بعرب البتة.

لقد كان السبب الذي يجمع الناس حول قريش هو قوة السلطان وإلتفاف أقارب الخليفة حوله فقد زادت نسبة من يهاب السلطان أكثر من هيبة القرآن حيث لم يعد جيل الصحابة المربى تحت إشراف الوحي وقدوة النبي موجوداً وأذكر هنا قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه لرجل سأله كيف كان عمر بن الخطاب مطاع في خلافته أكثر منك فرد علي قائلاً لأن عمر كان يلي أمر من هم مثلي وأنا ألي أمر من هم مثلكم في إشارة إلى أن إختلاف نوعية الرعية وتجاوبها مع الخليفة له الأثر في نجاح الدولة.

طبعاً الموضوع يتعلق بمسألة أثر القدوة الحسنة والسيئة على الأمة فالرجاء من الإخوة المتداخلين عدم تحويل الموضوع عن مساره الذي كتب من أجله. ولا مانع في فتح موضوعات أخرى تتعلق ببعض التجاوزات التي حدثت من قبل الولاة ومن قبل بعض الرعية أيضاً حتى نكون منصفين في طرحنا وننأى بأن تكون نظرتنا للأمور أحادية الجانب والإتجاه هذا لمن يريد رأيي ووجهة فيها.
مرتضى ختم الأولياء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-10-08, 12:33 AM   #9 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 158
افتراضي

العصر الحالي الذي نعيش فيه

سأقوم فقط بطرح بعض الأسئلة في في وجهة نظري أبلغ من الشرح والتوضيح عند القارئ.

1. هل أنت راضي عن حال الأمة؟ هل تناصاح الأمة بعضها؟
2. هل أنت راضي عن حال قريش؟ (في حدود معرفتك بهم في بلدك)
3. هل أنت راضي عن حال بني هاشم وآل البيت؟ (في حدود معرفتك بهم في بلدك)
4. هل أنت راضي عن حال عائلتك؟ هل يصلون أرحامهم؟ هل يساعدون فقرائهم؟
5. هل أنت رضي عن حال نفسك؟ هل أنت بار بوالديك؟ هل تصل رحمك؟
6. هل تشعر بالظلم والكراهية ممن حولك أم بالمودة والعدالة؟
7. هل تود أن تفعل شيئاً مفيداً لنفسك أو عائلتك أو قبيلتك أو أمتك؟ هل توجد عقبات أمام ذلك الشئ؟

هذه الأسئلة المطروحة ليس للإجابة عليها هنا وإنما أوردتها فقط للتأمل والتفكر. فالحاضر فينا نعايشه ولسنا بحاجة لمن يدلنا عليه وإنما المقام هنا للذكرى حيث يقول الله سبحانه وتعالى (فإن الذكرى تنفع المؤمنين).

يتبع إن شاء الله تعالى.
مرتضى ختم الأولياء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-10-08, 11:52 PM   #10 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 158
افتراضي

بعد الإجابة على مجموعة الأسئلة المطروحة أعلاه بينك وبين نفسك عليك الآن أن تقيم جوانبك السلبية والإيجابية لتعرف مجالات التفوق والتقصير بهذه الصورة:

1. معرفة النجاح والفشل والتوسط في كل جانب. (مثلاً: هل أنت ناجح في علاقتك بأسرتك؟ أو هل أنت فاشل في تقديم النصح لمن يحتاجه).

2. معرفة نسبة النجاح والفشل في كل جانب (مثلاً: إذا كنت ناجح في مجال فكم هي نسبة نجاحك فيه؟ هل هي 60% أم 70% أم 80% أم 90% وهكذا وإذا كنت فاشل في مجال فكم هي نسبة فشلك؟ هل بنسبة 40% أم 30% أم 20% أم 10% وهكذا).

3. معرفة النسبة العامة لك في كل الجوانب (مثلاً: هل النسبة العامة لك في كل المجالت هي نسبة نجاح فوق الخمسين بالمائة؟ أم نسبة فشل تحت الخمسين بالمائة).

عند ذلك ستعرف أين تقف، وأين يقف الآخرون منك، وما هي القدوة التي تقدمها. فإن وجدت خيراً فاحمد الله عليه وإن وجدت غير ذلك فالله هو المستعان.

أنا لم أتطرق للجوانب السلوكية والخلقية فليس لأحد أن يزكي نفسه ولا أن يدين غيره ولكن الله يزكي من يشاء وهو الديان. وإنما الأمر ينحصر في مسألة أنواع العلاقات الإجتماعية والمسئولية تجاهها.
مرتضى ختم الأولياء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة