03-11-08, 10:40 AM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Jul 2008 الدولة: بلاد العُرب أوطاني وكل العرُب أخواني
المشاركات: 324
| أبنـاء الشهيــد الحسيــن رضوان الله عليه في المدينــة النبويــة 2 بسم الله الرحمن الرحيم
أبناء الحسين الشهيد رضي الله عنه
في المدينة النبوية من القرن الأول الهجري إلى العهد الحاضر
1
شهدت المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والتسليم ولادة الحسن
والحسين سبطي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وريحانتيه ، فتنعما بحب جدهما
النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وحب المسلمين كافة ، وبعد موت جدهما النبي ـ
صلى الله عليه وسلم ـ وأبيهما علي ـ رضي الله عنه ـ اختلفت بعض القلوب
عليهما وعلى أبنائهما وأحفادهم .
وعلى إثر الخلافات التي حدثت بينهم وبين أبناء عمومتهم الخلفاء الأمويين
والعباسيين ، نزحت ذرية الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب من المدينة
النبوية إلى المناطق المحيطة بها ومنها الى سائر البلدان . وبقي جُل
الأشراف الحسينيين في المدينة النبوية ، ومع مرور مئات السنين أصبحوا
قبائل في المدينة النبوية وما حولها من القرى .
وقد انحصرت ذرية الحسين الشهيد في ابنه علي زين العابدين ولا عقب من سواه
باتفاق النسابين، وبقي عقب علي زين العابدين في ثلاثة منهم في المدينة
النبوية ، وهم : زيد الشهيد ، ومحمد الباقر ، والحسين الأصغر .
أولاً : عقب زيد الشهيد بن علي زين العابدين بن الحسين السبط:
يعرفون في المدينة بـ ( الزيود ) وهم بنو عيسى مُيَتِّمِ الأشبال بن زيد
الشهيد، وكانوا بادية حول المدينة المنورة ([1]) ولم تعلم لهم بقية بعد
القرن الحادي عشر الهجري .
ثانياً : عقب محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط: ويتفرعون بالمدينة المنورة منذ القدم الى ثلاثة فروع:
الفرع الأول :
البدور: وهم بنو بدر بن فايد بن علي بن القاسم بن إدريس( جد بني إدريس
)([2]) ابن جعفر بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى
الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر([3]) وكانوا يسكنون بالمدينة
المنورة بجوار المسجد النبوي في القرن الثامن الهجري ([4]) واستمرت سكانهم
بها إلى القرن الحادي عشر الهجري ([5]).
الفرع الثاني:
العُرَيضيون : بنو علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر([6]) ، وقد
سكن جدهم علي العريضي بقرية العريض قرب المدينة المنورة([7]) واستمر عقبه
بها([8]) ومنهم الشريف الحسين بن يحيى بن يحيى بن عيسى النقيب بن محمد بن
علي العريضي ، الذي تولى نقابة الأشراف بالمدينة ، وكان يسكن فيها في دار
جده جعفر الصادق([9]) منهم أحمد المهاجر بن عيسى النقيب الذي ذكر أنه هاجر
من المدينة إلى حضرموت وعقبه اليوم يعرف بـ ( آل با علوي )([10]) ومنهم من
عاد واستوطن المدينة النبوية ومكة المكرمة وغيرها في العهد الحاضر .
الفرع الثالث :
الخَوَّارِيُّون : بنو جعفر الخَوَّار بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن
محمد الباقر([11]) . والخوار ، نسبة لوادي بالفرع ([12]) ، وكانت فيهم
إمارة وادي الفرع كما تولى منهم البعض نقابة الأشراف بالمدينة قديماً
([13]) ويتفرعون إلى فرعين هما ، الشجرية ، وآل موسى .
فأما الشجرية ، فهم بنو الحسن بن جعفر الخوار ([14]) وعرفوا بالشجرية
لكونهم كانوا بادية حول المدينة يرعون الشجر([15]) . وذكر لنا علي بن شدقم
المتوفى سنة 1033هـ " أنه دخل فيهم جماعة لا حظ لهم في النسب "([16]) .
ولا أعلم لهم بقية ، وأخبارهم منقطعة .
وأما آل موسى : فكانوا يعرفون بـ ( المَوَاسَى )، وهم بنو موسى بن علي ابن
حسن بن جعفر الخوار ([17]) ، وكانوا يسكنون بوادي الفرع ([18]) ، ويترددون
على المدينة حتى القرن الحادي عشر الهجري([19]) ولا زالت لهم بقية قليلة
حتى العهد الحاضر بالمدينة النبوية .
ثالثاً : عقب الحسين الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط :
وعقبه بالمدينة المنورة في ابنان ، هما : عبد الله العقيقي ، وعبيد الله الأعرج.
فأما عبد الله العقيقي بن الحسين الأصغر : يعرف عقبه بالعقيقيين ، وهم بنو
محمد ابن جعفر بن عبد الله بن الحسين الأصغر ، وكان عقبه كثيرا بالمدينة
([20]) .
ومن مشاهير عقبهم بالمدينة النبوية : بنو إسماعيل الملقب بالمنقذ بن جعفر بن عبد الله العقيقي ([21]).
ومنهم بنو ميمون المناقذة : بنو أبي القاسم ميمون نقيب مكة بن أبي جعفر
محمد نقيب مكة بن علي بن إسماعيل المنقذي ([22])، وكان أكثرهم بالمدينة
النبوية ، والعقيق ([23]) ولم يعد لهم ذكر بها بعد القرن التاسع الهجري
([24]) . وقد دخلوا بعض البلاد الإسلامية([25]) .
وأما عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر فعقبه بالمدينة في طاهر بن يحيى النسابة بن الحسين بن جعفر الحجة بن عبيد الله الأعرج .
وطاهر بن يحيى النسابة : هو جد بني طاهر بالمدينة المنورة ، وكان عالماً
نسابة ، توفي بها سنة 313هـ([26]) وكانت إمارة المدينة في عقبه قروناً
عديدةً . وأول من تولى منهم ابنه عبد الله بن طاهر([27]) ، وبقي عقب طاهر
النسابة في المدينة المنورة في ثلاثة فروع : وهم : الكثرا ، وآل مخيط ،
والمهنيين .
الفرع الأول : الكثرا ، وهم بنو كثير بن حسن بن حسين بن يحيى بن الحسين بن
داود بن حسن بن داود بن القاسم بن عبيد الله ([28]) وكانت أعقابهم
بالمدينة حتى القرن الحادي عشر الهجري ([29]).
الفرع الثاني : آل مخيط ، فهم بنو حسين الملقب بـ (مخيط ) أمير المدينة
سنة 469هـ ابن أحمد الجواد بن حسين بن داود بن القاسم بن عبيد الله بن
طاهر ([30]) وكانو يقيمون بالمدينة المنورة حتى القرن السابع الهجري
([31]) ثم دخلوا العراق وكانت لهم بها بقية ([32]) .
الفرع الثالث المهنيون : فهم بنو الشريف أبي عمارة المهنا الأكبر بن داود
بن القاسم بن عبيد الله بن طاهر ، وكان يتفرع عقبه بالمدينة النبوية إلى
أربعة فروع وهم: السبعة ، والمهانية ( الموحدة ) عقب عبدالوهاب بن مهنا
الأكبر ، والوحاحدة ، والمهانية عقب مهنا الأعرج .
الأول : السبعة( آل سبع ) ، وهم بنو سبيع بن المهنا الأكبر ([33]) وكان
منهم من تولى إمارة المدينة في أواخر القرن الخامس الهجري ([34]) ،
ويتفرعون إلى فرعين ، وهما : الظوالم ، والرمحة . وكانوا يسكنون المدينة
النبوية حتى القرن الحادي عشر الهجري ([35]).
الثاني : المهانية - بالموحدة - : فهم بنو عبد الوهاب بن المهنا الأكبر
([36]) ، تولى العديد منهم القضاء بالمدينة ([37]) ومنهم بنو نميلة قضاة
المدينة عقب نميلة بن محمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب([38]) ومنهم خطباء
المدينة وقضاتها أيضاً آل سنان عقب سنان بن عبد الوهاب بن نميلة ([39])
وذكر لنا ابن شدقم المتوفى سنة 1033 هـ أنه لم يبق في زمنه منهم أحد حيث
انقطع ذكرهم ([40]) .
الثالث: الوحاحدة: وهم بنو عبد الواحد بن مالك بن الحسين بن المهنا
الأكبر([41]) وكانت مساكنهم بالمدينة بسويقة في القرن الثامن الهجري
([42]) ويتفرعون إلى فرعين([43]) .
الفرع الأول المناصير: عقب منصور بن عبد الله بن عبد الواحد وهم ثلاثة فروع آل منيف ، والحمضات ، وآل أبي القاسم .
الفرع الثاني : الحمزات : عقب حمزة بن علي بن عبد الواحد ، وهم أربعة فروع العرمان ، والثلا ، وآل معرعر ، وآل شدقم .
ومساكن الواحاحدة ، بالمدينة ، ومنهم مجموعة بتفهنة بناحية قويسنا بمصر ،
حيث أوقفت عليهم من قبل الصالح طلائع بن رزيك ([44]) ، ومن مشاهير فرعهم
اليوم : الشداقمة : عقب شدقم بن ضامن بن محمد بن عرمة بن مكيثة بن توبه بن
حمزة([45]) وكانت فيهم نقابة أشراف المدينة حوالي قرنين من الزمن ([46]) ،
ومساكنهم المدنية المنورة حتى العصر الحاضر([47]) .
المهانية : عقب مهنا الأعرج بن الحسين بن مهنا الأكبر([48]) مساكنهم
بالمدينة النبوية ، وكانت فيهم أمارة المدينة قروناً عديدةً ،([49])
ويتفرعون الى ثلاثة([50]) فروع أساسية ، وهم : التمارة ، والجمامزة ،
والشيحية .
الفرع الأول التمارة : عقب عبد الله بن المهنا الأعرج([51]) كما كان يقال
لهم الملاعبة ، نسبة لجدهم ملاعب بن عبد الله بن المهنا الاعرج([52]) كما
كان يقال لهم (السمارة ) نسبة لجد لهم يسمى سمـار بن ملاعب . وكانوا فرعين
في المدينة ، وهما: آل جبل ، والشطب ([53]) واستمرت سكناهم بالمدينة حتى
أواخر القرن الحادي عشر الهجري([54]).
الفرع الثاني : الجمامزة : بنو الشريف جماز ( أمير المدينة سنة 600هـ )
ابن القاسم بن مهنا الأعرج . ففي القرن السابع الهجري تقريباً ، رحل
الأشراف الجمامزة من المدينة المنورة واستوطنوا مصر ، حيث أوقف عليهم
السلطان الملك المؤيد يوسف بن السلطان صلاح الدين الأيوبي نصف أراضي قنا ،
وجفصة وغيرها([55]) ، وذكر لنا نسابة المدينة علي بن الحسن بن شدقم في
القرن الحادي عشر الهجري أنه " ليس من الجمامزة بالمدينة أحد وأنهم بالشام
وصعيد مصر"([56]).
وقد استقر بهم المقام بمصر بكوم الأشراف بمحافظة الشرقية ، ثم رحلوا إلى
صعيد مصر حيث استقروا في الأرض الموقوفة عليهم بناحية قنا مع الأشراف بني
حسن العنقاوية , ثم تكاثرت ذرية الشريف جماز بنواحي قنا بقرى الأشراف
البحرية والأشراف القبلية والأشراف الغربية ([57]) ثم عاد بعض الأشراف
الجمامزة إلى المدينة المنورة في أواخر القرن الثاني عشر الهجري ,واستقروا
بها حتى العهد الحاضر([58]).
الفرع الثالث : الشيحية : ويقال لهم : الهواشم ، وهم بنو الشريف شيحة بن
أمير المدينة 624ـ634هـ ([59]) ابن هاشم بن القاسم بن المهنا الأعرج
([60]) واستمرت إمارتها في عقبه قروناً عديدةً .
ويتفرع الشيحة إلى عدة فروع ، وهم : عقب محمد ، وحسن ، ومنيف ، وعيسى ، وجماز الذي تفرع عقبه أيضاً إلى عدة فروع ، وهم كالتالي :
الشيحية : عقب محمد ( جد القواطم ) وأخوه حسن بن شيحة([61]) وهم الذين غلب
عليهم لقب ( الشيحية ) ، وكانوا بادية حول المدينة النبوية في القرن
الحادي عشر الهجري ([62]).
المنايفة : عقب منيف أمير المدينة سنة 656هـ المتوفى سنة 657هـ ابن
شيحة([63]) وأعقب خمسة أبناء وهم مالك وحديثة ومنيف وحسين وقاسم ، ولهم
عقب ، ذكر لنا ابن فرحون مؤرخ المدينة سنة 777 هـ أن المنايفة منازلهم
بجوار المسجد النبوي([64]) ولم يتبق لهم بقية بهـا في أوائل القرن الحـادي
عشر الهجري ([65]) وفي أواخر القرن نفسه عاد بعضهم فسكنها ([66]) وذكر له
عقب بالأحساء وبحيدر أباد في باكستان في أوائل القرن الحادي عشر الهجري
([67]).
قلت ـ أي صـاحب الموقع ـ: الشريف ضيـاء ـ حفظه الله ـ هو صـاحب كتاب "
معجم أشراف الحجاز " الشامل لأبناء الحسن والحسين رضي الله عنهما ، وله
مؤلفات كثيرة ؛ خالطته ولا أعلم في أشراف الحجاز مثله معرفة بأصول وفروع
أبناء الحسن والحسين رضي الله عنهما .
________________________________________
[1] ضامن بن شدقم : تحفة الأزهار ص 458 .
[2] ذكر الرازي في الشجرة المباركة " أن أكثر بني إدريس يسكنون المدينة في ضيعة جدهم محمد الجواد " ص 60 .
[3] ابن عنبة عمدة الطالب ص 295 . ابن المهنا العبدلي : التذكرة ص 111,
وذكر عبدالوهاب بن نميلة في الشجرةالشريفة ص 11 " بدر بن علي بن القاسم بن
إدريس إلى آخر النسب .
[4] ابن فرحون اليعمري : نصيحة المشاور ص 202 .
[5] ضامن بن شدقم : تحفة الأزهار ص 201 ، وذكر علي بن الحسين بن شدقم في
زهرة المقول ص 63 ، 81 " أنه دخل فيهم طائفة يقال لهم البقالا وهم آل لامة
، وهم من الطوائف الذين لم يعتبر شرفهم أهل الحرمين " .
[6] العبيدلي : تهذيب الأنساب ص 175 ، لباب الأنساب ج1 ص 260 .
[7] الزبيدي : تاج العروس , مادة ( عرض ) ، العمري : المجدي ص 136 .
[8] ابن عنبة : عمدة الطالب ص 235 , إبراهيم طباطبا : منتقلة الطالبية ص 31 , 312 .
[9] المروزي : الفخري في الأنساب ص 115 .
[10] العمري : المجدي ص 139 , ضامن بن شدقم : تحفة الأزهار ج2 ص 95 .
[11] ابن عنبة : عمدة الطالب ص 311 ، عبدالوهاب بن نميلة : الشجرة الشريفة ص 16 .
[12] العمري : المجدي في الأنساب , ص 109 .
[13] إبراهيم طباطبا : منتقلة الطالبية , ص 311 ، علي بن شدقم : زهرة المقول ص 59 .
[14] علي بن شدقم : تحفة الزهرة الثمينة , ص 459 .
[15] السمهودي : وفاء الوفاء ج4 ص 1242 . قال : لعلهم نسبة إلى الشجرة
التي هي موضع ولدت عندها أسماء بنت الخليفة ، راجع أيضا العباسي : عمدة
الأخبار ص 346 .
[16] ضامن بن شدقم : تحفة الأزهار ص 144 ، زهرة المقول ، ص 59 ، علي بن شدقم : تحفة الزهرة ص 89 .
[17] ضامن بن شدقم : نخبة المزهرة ص 89 .
[18] وادي الفرع على مرحلة من المدينة ، ويسمى اليوم وادي الحمض . راجع
السمهودي : وفاء الوفاء ج4 ص 128، الخياري : تاريخ معالم المدينة ص 247 .
[19] علي بن شدقم : زهرة المقول,ص 59 .
[20] ابن حزم : جمهرة أنساب العرب , ص 43 العمري : المجدي في الأنساب ، ص 207 .
[21] ابن فندق : لباب الأنساب ج 1 ص 282 ، المجدي في الأنساب , ص 207.
الرازي : الشجرة المباركة , ص . المروزي : الفخري في الأنساب . ص 71
[22] ابن عنبة : عمدة الطالب ، ص 398. الرازي: الشجرة المباركة، ص 161 العبيدلي : تهذيب الأنساب ، ص 240.
[23] السمرقندي : تحفة الطالب ، ص 59 .
[24] ابن عنبة : عمدة الطالب ، ص 398 .
[25] ضامن بن شدقم : تحفة الأزهار ، ج2 ص 479 .
[26] ابن عنبة : عمدة الطالب ص 413 .
[27] ابن الطقطقي : الأصيلي في الأنساب ص 96 .
[28] ابن عنبة : بحر الأنساب ص55 .
[29] علي بن شدقم : زهرة المقول ص 10 .
[30] ابن الطقطقي : الأصيلي ص 95 . النجفي : المشجر الكشاف , ص 118 .
[31] ضامن بن شدقم : تحفة الأزهار ج2 ص205 .
[32] ابن عنبة : عمدة الطالب ص 415 . المؤلف نفسه : بحر الأنساب ص 54 . علي بن شدقم: زهرة المقول ص10.
[33] ابن فندق : لباب الأنساب ج2 ص617 . ابن المهنا العبيدلي : التذكرة ص 216 .
[34] ابن كثير : الكامل في التاريخ ج 10 ص 35 .
[35] ابن الطقطقي : الأصيلي ص95 . علي بن شدقم : زهرة المقول ص53 .
[36] ابن المهنا العبيدلي : التذكرة ص 216 . عبد الوهاب بن نميلة ، الشجرة الشريفة ص 53 . ابن عنبة : عمدة الطالب ص415 .
منقــولــ | |
| |