| نبذة عنالصهاريج
أحد صهاريج المائية التي أعتمد عليها مدينة الوجه قديماً
الصهاريج في اللغة هي كالحياض يجتمع فيها الماء ذكره ابن سيده الأندلسي بأن أصلها فارسي ولكن عربت كما ذكر ابن منظور في كتابه لسان العرب في مجلده السابق
حيث يختلف تسمية صهاريج عن صهاريج حسب كبره وصغره فإذا كان صغيراً ومكشوف سطحه يسمى بركة ومن أشهر ذلك بركة العون للشيخ محمد حسن عواد وبركة كركدان أما إذا كان كبيرا ومسقوف سطحه
يسمى صهريج كصهريج الشريف مصطفى بدوي وصهاريج أشراف آل مرعي وصهاريج آل بديوي والعلي وحماص والغبان والسنيور وآل غنيم والفلاح وهي أشهر الصهاريج الموجودة في الوجه
الهدف من بناء الصهاريج :
1ـ مصدر من مصادر المياه التي اعتمده عليها بلدة الوجه القديمة .
2ـ الاستفادة من مياه الأمطار .
3ـ مصدر دخل لبعض الأهالي في توفير لقمة العيش والرزقحيث انه أول ما قدم المدينة شرع في بناء المسجد الجامع الذي أضحى منطلق الدعوة للأسلم ومورد العلم والوحي وعليه فإن الجذورالتاريخية عن نشأة التعليم بالوجه من خلال الكتاتيب و المساجد الموجودة آنذاك والتي أدت في النهاية إلى تأسيس مدرسة نظامية في الوجه كغيرها من مدن الحجاز .ومن المعروف تاريخياً وجود أربعة مساجد في المدينة لتكون آثاراً شامخةً لتحكي ما بناه الآباء والأجداد للأبناء والأحفاد ومن هذه المساجد التي شيدت مسجد الأشراف الذي شيده السيد عمر علي مرعي الحسيني عام 1272هـ (2) وما زال قائماً حتى يومنا هذا ومسجد الحاج بديوي شحاتة(3) الذي أُسس عام 1295هـ وما زال قائماً حتى يومنا هذا وتوارد على إمامة هذا المسجد أحد مؤسسي الكتاب محمد احمد عيسى الفقيه ومسجد السنوسية الزاوية الذي شيده محمد علي السنوسي(4)أثناء رحلته إلى مصر ومكة وكان السنوسي قد عاش في الحرمين فترة أثناء إقامته في الحجاز وقد أُنشأ على موانئ ساحل الحجاز الشمالي (5) (ينبع واملج والوجه وضبا) عدداً من المساجد الصغيرة والتي عرفت باسم الزاوية وقد ترك هذا المسجد اليوم بسبب انه آيل للسقوط أما المسجد الآخر فهو مسجد (البوق) في سوق الوجه وقد شيده عبدا لله حمدان البوق (6)والمسجد الرابع هو مسجد الشيخ أبو نبوت ويعرف أيضا بالزاوية .ونجد أن هذه المساجد الأربعة قريبة من بعض وواقعة على البحر حيث لعب دوراً كبيراً في نشأة الكتاتيب وقيام المدرسة.وقد ذكرت هذه المساجد من خلال من زار الوجه من الرحالة المسلمين والغربيين حيث ذكرها صاحب الرحلة الحجازية محمد لبيب البنتوني وعمر كحاله في كتابه جغرافية شبه جزيرة العرب فقد ذكر وجود ثلاثة مساجد وزاويتان وأشار محمد صادق باشا في كتابه دليل الحاج في وصفه الوجه عام 1297هـ ويشاركه في هذا العدد إبراهيم رفعت باشا في كتابه مرآة الحرمين بينما يؤكد خير الدين الزر كلي الذي زار الوجه عام 1346هـ وجود أربعة مساجد ونلاحظ من يشير بوجود ثلاثة مساجد وزاويتان ومن يشير بوجود أربعة مساجد ويقصد بالزاويتين مسجد السنوسية وأبو نبوت حيث يطلق عليهما العامة الزاوية وهو مصطلح عُرف في فترة تاريخية ويشير إلى المسجد أو الزاوية التي يتخذ منها الشيخ مكاناً يُعلم فيه .أما المساجد الثلاثة فالمقصود بها (مسجد الأشراف ومسجد الحاج بديوي ومسجد البوق )نظراً لكبرهما .أما الزر كلي الذي يشير بوجود أربعة مساجد فيقصد بها بالإضافة إلى المساجد الثلاثة الكبيرة مسجد أبو نبوت بحكم أن مسجد السنوسية (الزاوية) صغير الحجم . وهذه المساجد هي المعروفة عند أهل الوجه ولم تزل معالم بعضها قائمة حتى الآن وبعضها الآخر قد دخل ضمن نزع ملكيات المباني لتطوير كورنيش المدينة والآخر هجر وترك لأنه آيل للسقوط وهو مسجد |
__________________ رحمتك الله عليك -اللهم ارحم والدي , وافسح له في قبره , واجعل قبره روضة من رياض الجنة , والهمنا الصبر على فراقه , واجمعنا وإياه في جنة النعيم آمين يارب العالمين |