)المزاعم و الافتراءات(
نسبة عالية جداً من الروايات التي تناولت بالحديث عن نسب آل فارس و آل عرار وآل شهوان وآل ضيغم، بل عموم ذراري أمير المدينة المنورة منصور، و آل محمد أمراء شمر، ولا نفصل عنهم آل علي و آل الرشيد أمراء حائل. هي روايات باطلة بعيدة عن الحقيقة و الصواب، بل أوهام تضليلية و افتراضات و استنتاجات هي إلى الجهل أقرب. و قد لا نخرج عن الصواب إذا قلنا أن هناك قوى و حركات قد أفادت من ظروف الفرقة والتناحر في المنطقة و زادت فيها حتى تركت بعض العشائر ديارها في نجد و استقروا في العراق و بلاد الشام.
و كان الانفصال و الفرقة و الحركة الدائمة طبيعة هؤلاء. وكانت تحركات القبائل و انشقاقها و اختلافها ظواهر عادية في تاريخ الجزيرة العربية،وأخذت المنطقة تمور بالحركات القبلية، و كنتيجة منطقية لظروف التشتت والفرقة التي سادت نجد في شتى مناحيه، إنخزلت بعض العشائر من التجمع الشمري الكبير.
لم تكتف تلك القوى والحركات المعادية للعرب والمسلمين بتمزيق جسد القبيلة،بل راحت تعمل بكل ما لديها من الخبث في بث روح الفرقة بين أهل النسب الواحد، و الدم الواحد، و الهدف الواحد، و المصير الواحد، و لأجل هدم هذا الصرح، فقد قامت هذه القوى و الحركات بـما لديها من قدرات هائلة في إيهام الناس، بإنشاء مؤسسات و هيئات واجبها خلق الأكاذيب و الافتراءات و إدخال الشقاق بين عشائر شمر، و دسّ الرشاوى للشيوخ الذين إعتمدتهم في تمزيق جسد القبيلة، و جنّدت لهذا العمل أناساً هم في الحقيقة من الأعاجم والشعوبيين، ومن أتباع السلطان مارد خاصة، أخذوا في تنفيذ خططهم لقتل الروح الوطنية و إفقار البلاد و بث التفرقة بين النسب الواحد وايجاد الشحناء و بؤر التوتر.
فخلال الحرب العظمى الأولى كانت شمر تعادي الإنكليز و توالي الدولة العثمانية، وعلى هذا الأساس بدأت مؤآمرات القوى الأجنبية تحاك ضد هذه القبيلة المعروفة بمواقفها الوطنية.وخير دليل عليه الفتوى التي أصدرها ((جون فلبي )) الصادرة من مكتب المخابـرات الإنكليزي، المنشورة في مجلة آفاق عربية ص29 /تشرين اول /1990م في مقالة للدكتور عبد الله صالح القيسي،ونص الفتوى:- ((كل من قتل عشرة من قبيلة شمر، أو أهالي حائل يدخل الجنة بلا حساب ليجد فيها عشرة من الحسان الكواعب )).
و انطلاقا من هذا الموقف، وفي سلسلة التآمر وجد الإنكليز أن تقوم المخابرات البريطانية بتجنيد حملة قوامها خمسة آلاف جندي من البدو، سارت من الكويت بقيادة الكابتن شكسبير (وهو يهودي إنكليزي وضابط مخابرات في وزارة المستعمرات البريطانية ) متجهة إلى (حائل) عبر (نجد ) فعلم بها عبد العزيز المتعب الرشيد، أحد أمراء إمارة آل رشيد في حائل، فقابلها بجنده في نجد في مكان يسمى (جراب ) وأبادها وفي المقدمة منها الكابتن ( شكسبير ) وكان مع ( إبن الرشيد ) عبد العزيز المتعب الرشيد ومقاتلين مـن قبائل شمر وأهل حائل، وبعد أن قضت شمر وأهل حائل على بعثة ( الكابتن شكسبير ) رأى المكتب الهندي أن يتولى فيلبي المسؤولية )) وسأنقل للقارئ الكريم بعض النصوص التي روجتّها كتبهم بأقلام دهاقينهم. فأسمع معي الآتي:
(( وشمر بطن من طيئ، ولكنها في العصور المتأخرة أصبحت مجمع البطون الطائية مع أخلاط أخرى دخلت فيها بالحلف، وقد نسب ابن دخيل آل علي وآل رشيد إلى آل فضل، ولا سند له ألا أنهم حلّوا محلهم في المكان والإمارة، أما كتب الأنساب فدلت على أنهم من مذحج. )) – كتاب آل الجرباء في التاريخ والأدب لأبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري – ص17_18.
((فإن صحّ أن عبده من شمر –كما نُقل عن الكتاب المنسوب لإبن قدامه – فلا ريب أن زعماءهم آل ضيغم من جنب مذحج، وقد دخلوا في عبده )). المصدر نفسه ص18.
(( وآل ضيغم إلى آخر القرن السابع الهجري، لا يزالون في الجنوب من بلاد مذحج. ويظهر –استئناساً بالأسماء – أن آل علي وآل رشيد من ذرية شهوان بن منصور بن ضيغم بن منيف بن جابر بن علي، الذي ذكره إبـن رسول في كتابه – طرفة الأصحاب –. )) المصدر نفسه ص18.
(( ولعل بين جدهم الأدنى عرار بـن شهوان بن منصور جداً اسمه فارس بن طعان استئناساً بنص عن آل فارس كما سيأتي بيانه. ))المصدر نفسه ص18. (( وإنما نسبتهم إلى فارس بن طعان لأن آل خليل هم أبناء خليل بن جاسر بن عطية من آل جعفر، وقد ذكر الشريس أن آل فارس وآل خليل بطن واحد، وابن فارس محمد كان حياً عام 1109هـ. ثم ذكر أن آل صادق من ذرية عبد الله بن محمد بن علي من آل فارس، فإذا كان آل صادق أبناء عم آل علي، وكانوا من آل فارس بن طعان فآل علي من ذرية فارس. وكلهم من آل جعفر، وقد ذكر ابن بسام أن آل جعفر من الضياغم,ولهذا كله رَجَحْتُ أن لآل علي وآل رشيد جداً اسمه فارس بن طعان إمّا من أحفاد عرار بـن شهوان، وإمّا بين عرار بن شهوان، وشهوان بن منصور بن ضيغم. وعلى أي حال فإقحام فارس بن طعان في نسب آل رشيد استنتاج يظل مجرد احتمال. وفي نص إبن رسول أن لمنيف بـن ضيغم بن منيف بن جابر ولداً اسمه راشد ولـه حفيد اسمه عمير بن أحمد بن راشد. وفي الكتاب المجهول المؤلف الذي نقل عنه الشيخ حمد الجاسر أخبار الدُّهم الشهوانيات في مخطوطته عن الخيل أن شهواناً أبا عرار أخو راشد عم عمير. فيحتمل أن يكون عرار حفيداً لمنيف بن ضيغم. ويحتمل أن يكون من ذرية شهوان بن منصور بن ضيغم. وعلى أي حال، فتوارث اسم شهوان و عمير وراشد يؤكد أن عرار بـن شهوان و عمير بن راشد من أحفاد منيف بن ضيغم )). المصدر نفسه ص18 و19 و20. وقال بن مغيرة عن الجربان وعن عموم نسب عَبْدَه:
(( وآل السيح بطن من شمر، وهم بطون وأفخاذ، منهم الجربان.
البطن الثالث من شمر عبده:-
وهم بنو ضيغم ابن معاوية بن الحارث بن منبه بن يزيد بن حرب بن عُلَةَ بن جلد بن مذحج أخو طيئ. وكان معاوية بن الحارث من جنب والملك في جنب، وهو الذي استجار به مهلهل أخو كليب، وتزوج ابنة مهلهل واسمها عبيدة، وإليها تنسب قبائل من جنب، فولدت له أبا القبيلة ضيغماً. ومن بني ضيغم عبدة هؤلاء وكانت لهم الرئاسة على قبائل شمر من طيئ. وكانت رئاسة جبل طيئ قديماً لجديلة بطن من طيئ ثم صارت في بني نبهان ثم صارت في الجربان. ثم صارت في عبدة في آل جعفر.))المصدر نفسه ص55 و56 –نقلاً عن كتاب المنتخب /لابن مغيرة /ص139_140.
قال أبو عبد الرحمن في كلام ابن مغيرة:-
(( هذا تصحيف وتداخل، وسأضم إليه نصاً لابن رسول لعله يزيل شيئاً من غموض ابن مغيرة. قال شيخنا حمد الجاسر:- جاء في كتاب – طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب – للسلطان عمر بن يوسف.
بن رسول المتوفى سنة 694هـ، نسب آل منيف وهم آل ضيغم و آل راشد من جنب، وهم المعروفون بالمعضد. وهو منيف بن ضيغم بن منيف بن جابر بن علي بن عبد الرب بن ربيع بن سليمان ابن عبد الرحمن بن روح بن مدرك بن عبد الحميد بن مدرك. ويقال إنهم من بكيل، إلاّ أنهم حالفوا عَنْس من مذحج فسموا جَنباً. وقيل إنهم من نزار من عنـز بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دُعميّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. دخلوا في نسب جنب، لأن أمهم عبيدة بنت مهلهل بن ربيعة التغلبي،من تغلب بن وائل أخي عنـز بن وائل، تزوجها روح بن مدرك من بعد معاوية بن عمرو بن معاوية الجنبي فنسبوا إليهم. فآل ضيغم بن منيف وأولاده ثمانية:
منيف وشكر وعيسى وعلي ومنصور وشيبان وعامر وحارث.
قال أبو عبد الرحمن:- من نص إبن رسول ونص إبن مغيرة يتضح الآتي:
1_ إن عبدة لا تنسب إلى شمر بالرجوع إلى الجد شمر، وإنما يجتمعون مع شمر في أدد إبن زيد، والد طيئ الذي من ذريته بنو شمر. ومالك الذي من ذريته عبدة. وبين أهل النسب خلاف، هل (مذحج )لقب لمالك بن أدد أم هو اسم لأم طيئ ومالك. ؟
2_ إن قبائل عبدة من ذرية ضيغم بن معاوية بن الحارث، وأم ضيغم عبيدة بنت مهلهل، ألا أن أبا محمد بن حزم جعل زوج عبيدة من أحفاد معاوية بن الحارث فقال:- ومن بني زيد بن حرب بن علة بن جلد بن مالك (مذحج)، معاوية بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن منبه بن يزيد بن حرب الذي تزوج بنت مهلهل بن ربيعة التغلبي بنجران ومهرها أدماً فقال في ذلك أبوها:
أنكحهـا فقدها الأراقم في جنب وكان الحباء من أدمِ
لـو بأبانيِن جاء يخطبها ضُرَّج ما أَنْف خاطبٍ بدمِ.
3- سبب دخول عبدة في جنب أنهم من ذرية ضيغم بن معاوية بن الحارث بن منبه بن يـزيد بن حرب أحد الأخوة الذين شملتهم التسمية بجنب. قال إبن حزم: ولد يزيد بن حرب بن علة بن جلد إبن مالك (مذحج):
منبه والحارث، و الغلي، وسنحان،و هفّان،وشمران، تحالف هؤلاء الستة على ولد أخيهم صُداء بن يزيد،فسمّوا جنباً،مع بني عمهم بني سعد العشيرة إبن مالك إبن علة بن جلد بن مالك،وهومذحج
ونقل العــزاوي عـن كتـاب ((مجمع الأنساب )) إن عبدة مـن شمر.
قال أبو عبد الرحمن: -ونص إبن مغيرة يوافق نص السلطان عمر بن يوسف بن رسول. وقد جاء في هذا النص أن آل ضيغم كانوا إلى آخر القرن السابع –وهو عصر إبن رسول – لا يزالون في الجنوب في بلاد مذحج. ونسبتهم إلى جنب، وذكر وجهاً آخر في نسبتهم إلى عنـز بن وائل من نزار، وإنهم دخلوا في جنب لأن أمهم عبيدة بنت مهلهل تزوجها روح بن مدرك. ولا ريب أن المعروف الآن بين عبدة انتسابهم إلى ضيغم، وعليه شواهد من الشعر العامي. وقد أفادني شيخي علامة الجزيرة حـمد الجاسر –حفظه الله- إن شارل هوبر نقل عن عبيد بن علي بن رشيد خبر انتقال أجداده من الجنوب الى الجبلين بما يشبه قصة انتقال طيئ من وادي طَريِبٍ في الجنوب إلى الجبلين . فهذا يعني تسليم آل رشيد بأنهم من آل ضيغم. وقــد نقلت الليدي آن بلنت عن محمد بن رشيد، أنّ شمراً الذين في الجزيرة وشمراً أتباعه يعدون أنفسهم أقرباء قرابة رحم، وقال: - إن دماء خيولنا واحدة. )). المصدر نفسه ص56 و 57 و 58 و 59 و 60.
(( وذكر شيخنا حـمد الجاسر مؤلفاً حديثاً – ولم يذكر اسمه ولا إسم مؤلفه – تحدث عـن نجائب من الخيل تدعى الدُّهم الشهوانيات. قال الشيخ حـمد:-جاء في هذا المؤلف:شهوان عبيدة أي من قحطان وسميت بإسم راعيـها شهوان أبي عرار أخي راشد عم عمير. )). المصدر نفسه ص66.وقـال الشيخ حـمد:- إنه أورد أشعاراً لعرار بن شهوان وأخباراً تتعلق بخيله. (( وذكر محمد العبودي معركة بين آل ضيغم وسلطان مارد، قتل فيها حميدان بن راشد بـن ضيغم، إبن عم عرار إبن شهوان، وسلطان مارد معاً )). المصدر نفسه ص67.
قال أبو عبد الرحمن: (( ولعل تواريخ الحجاز تكشف لنا عن تاريخ الضياغم، فقد رأيت عراراً يذكر الأشراف في شعره، كما رأيت العصامي يذكر وقعة بين الأشراف وشمر كما يذكر أن الشريف إدريس الذي نافسه إبن عمه محسن يموت في جبل شمر ويـدفن بياطب سنة 1033هـ.)) المصدر نفسه ص87.( ويذكر مصطفى الدباغ أنه من المحتمل أن قرية جَرْبا من عمل جنين في فلسطين وجرباء في شرقي الأردن تنسبان إلى قبائل الجربة الشمرية العراقية نزلتها وطبعت أسمها عليها) قال أبو عبد الرحمن: (( وليلاحظ أن آل محمد من آل الجرباء دون العكس، وأن آل محمد لا تشمل آل الجرباء وإنما تقتصر على ذريـة محمد بن سالم الجرباء. )) المصدر نفسه ص88.
إلى هنا تنتهي النصوص من كتاب –آل الجرباء في التاريخ والأدب – لابن عقيل الظاهري. هذه النصوص التي أوردتها ولو أن فيها من الإطالة بعض الشيء، ألا أنها ضرورية ليطلع القارئ الكريم على حجم ما يحمله هؤلاء الباحثون من حقد وضغينة على أشراف العرب –آل بيت النبوة - وبما لديهم من براعة هائلة في صناعة أنواع الأكاذيب وتسويقها عن طريق وكلائهم.
أقول، وبكل صراحة إنني لم أتمكن من فهم أي شئ مما قالوه من خلط وإرباك. فمن إبن مــن ؟ ومن أبو مـــن ؟، ولم نر أمامنا سوى الإستنتاج والإحتمال والترجيح، ولم يتوافر لهم الدليل القاطع، ولو توافرت لديهم لما قالوا الحقيقة. والنسب هو ليس مسألة إجتهادية، بل نقلية متوارثة، لا يسعنا مخالفته إلى خبر آحاد ظني الثبوت قابل للــنسخ والتأويل والخطأ. أسألك أخي القارئ. بربك هل فهمت أنت شيئاً مما قالوا ؟؟.
وأرى أن من الأفضل ترك التعليق والتعقيب على هذه الخرافات، سوى تذكيرنا لهم بالقول المأثور الخالد:- (( إذا لم تستح فأعمل ما شئت. )). وقولنا لهم ((ألا تستحيون من طول ما لا تستحيون؟)).
وأرى من الضروري أن يطّلع القارئ الكريم على النص الذي أورده السلطان عمر بن يوسف بن رسول المتوفى سنة 694هـ في كتابه-طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب-فيما يخص نسب آل منيف: وهم آل ضيغم وآل راشد من جَنْب وهم المعروفون بالمعضَّد، الذي لم يرد فيه أيّ إشارة إلى عرار أو فارس أو طعان،ولا نعلم كيف أجاز هؤلاء الباحثون لأنفسهم إقحام هذه الأسماء على النص المذكور بهذا الحماس والجرأة دونما خوف من الله أو وازع من ضمير.كما نستغرب من الذين يهمهم الأمر وينتسبون حقيقة إلى اولئك الأعلام العظام ومن صميم الدوحة الهاشمية الجري وراء من يمتهن تحريف الأنساب وتزويرها. وهذا هو النص الحرفي لما أورده عمر بن يوسف بن رسول:- ( نسب آل منيف:وهم آل ضيغم وآل راشد من جَنْب وهم المعروفون بالمعضّد،وهو منيف بن ضيغم بن منيف بن جابر بن علي بن عبد الرّب بن ربيع بن سليمان بن عبد الرحمن بن روح بن مدرك بن عبد الحميد بن مدرك.وقيل إنهم من نزار من عـنـز بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. دخلوا في نسب جَنْب لأن أمهم عبيدة بنت مهلهل إبن ربيعة التغلبي من تغلب بن وائل أخي عـنـز بن وائل،تزوجها روح بن مدرك من بعد معاوية بن عمرو بن معاوية بن الحارث الجنبي.وإخوتهم من أمهم آل عائذ وآل شدّاد وبنوا قيس وآل السّفر وآل الصّلت وأصحابهم يسمّون الأبطن من ولد هذا معاوية الجنبي فنسبوا إليهم. فآل ضيغم بن منيف:وأولاده ثمانية:منيف وشكر وعيسى وعلي ومنصور وسنان وعامر وحارث،فأولد منيف ولداً واحداً يسمى عيسى،وأولاده ثلاثة باقون.وأولد شكر ولداً واحداً يسمى ملهماً،وأولاده أحد عشر باقون.وأولد عيسى ولداً واحداً يسمى ثعلبة،توفي وخلّف أربعة بنين.وأولد علي إثنين:مجلب وعزيز.وأولد منصور أربعة:طريف وعبدالله وشهوان وعلي،ولكل منهم ذرية.وأولد سنان ولداً واحداً يسمى منيفاً،وهو باقٍ.وأولد عامر ثلاثة:مهيوب وعلي وغانم،توفوا وخلّف كل واحد منهم ولداً. وآل راشد بن منيف عشرة: علي بن راشد وضيغم ومحمود وأحمد ومحمد وحمدان وحُميد وحامد وجابر وعسكر. فأولد علي بن راشد ثلاثة:محمود توفي وخلّف ولداً واحداً.ومنيف توفي وخلّف عشرة. وسنان توفي وخلّف عشرة.وأولد ضيغم بن راشد أربعة أولاد:حامد له خمسة أولاد. وعسكر ( لعله شكر ) وله ولدان.ومحمود له ولد واحد.وراشد له أربعة أولاد.وأولد محمود بن راشد ثلاثة:يَغْنَم،خلّف ولدين.وعثمان خلّف ولدين.وعُركي خلّف ثمانية.وأولد أحمد بن راشد خمسة:قيمان خلّف ستة.ومذكور خلّف ثلاثة.وعمير خلّف ثلاثة.ويحيى خلّف ولداً.وعامر خلّف خمسة.وأولد محمد بن راشد ولداً واحداً،توفي وخلّف أربعة أولاد ).
كذلك أودُ أن يطّلع القارئ الفاضل على فرية أخرى من أفتراءآت أبن مغيرة وتابعهِ أبو عبد الرحمن , تُعد من نكير العمل ومبتدع القول , وهي :
(( إن قبائل عبدة من ذرية ضيغم بن معاوية بن الحارث , وأم ضيغم عبيدة بنت مهلهل )) .
وهذه الفرية يدحضها الإمام علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي المتوفى سنة 456هـ , بقولهِ في كتاب ( جمرة أنساب العرب ) ص 305 /دار الكتب العلمية- بيروت- لبنان /الطبعة الأولى 1403هـ /1983م :
((إن المهلهل بن ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم لا عقب له إلاّ من قبل إبنتهِ ليلى , وهي ام عمرو إبن كلثوم )).
بعد كل هذا فقد أصبح يقيناً راسخاً بأن ( ذو الداء ينتج الأدواء ) .
جاسم العبدلي
jasimalabdali@yahoo.com