رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
الآشراف الرسيون السا... [ آخر الردود : الشريف الهاشمي الرسي - ]       »     ارجوكم المساعدة في ت... [ آخر الردود : سماوي - ]       »     بعض أسر السادة الوفا... [ آخر الردود : محمدى - ]       »     نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     برقية تعزية من آل ال... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     برقية تعزية من الشري... [ آخر الردود : الجموني - ]       »     موضوع هام جدا [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     وفاة فقيدة اسرة السا... [ آخر الردود : الشيمـــاء - ]       »     اشراف الجزائر و المغ... [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     سؤال للباحثين وللأشر... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الآشراف الرسيون الساكنون بمنطقة جازان ومنطقة عسير (آخر رد :الشريف الهاشمي الرسي)       :: قبيلة الأكرع الانصاريه (آخر رد :امارة الاوس)       :: ارجوكم المساعدة في تحديد نسب (آخر رد :سماوي)       :: كيف تتلذذ وتخشع في صلاتك (آخر رد :البراهيم)       :: إجابات أيوب ابن القرية عن المواطن وأهلها للحجاج بن يوسف الثقفي (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: بعض أسر السادة الوفائية (آخر رد :محمدى)       :: نعي فاضل وتقديم عزاء (آخر رد :البراهيم)       :: برقية تعزية من آل الخولي الحسيني لسيادة الشريف أمين شمخ بوفاة عمه (آخر رد :البراهيم)       :: برقية تعزية من الشريف عبد الله آل حسين إلى أسرة السادة آل علواني الكرام (آخر رد :الجموني)       :: موضوع هام جدا (آخر رد :الدهسى)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛«

»؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛« »؛°..كل مايتعلق بأنساب السادة الأشراف من مواضيع، معلومات، أسئلة، قصص، ... وغيرها... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-08-06, 06:46 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية سليمان الصليعي الحراكي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: حماه \ دبي
المشاركات: 185
افتراضي

أسرة آل ألحراكي أسرة تمتد بنسبها ألى سبط رسول الله الحسين (ر)وتسكن بتراكيز كبيرة في معرة النعمان وحماه وحمص وادلب ودمشق ودرعا وقد شغلت هذه الاسرة نقابة الأشراف خاصة في حمص والمعرة وغيرها وفي حماة كانت ترجع لملكيتها أراضي الهاشمية وقد اوقفها لوجه الله العابد الزاهد السيدأحمد (البدوي)الصليعي الحراكي يرحمه الله بعد استشهاد اخيه في الرديف العثماني في اليونان(راجع سجلات المحكمة الشرعية في حماة والوثائق العثمانية)وللعائلة في حماة مسجدين هما الزاوية الحراكية الشهيرة وبها مدفون علي المقرئ الحراكي بن حسن المقرئ الحراكي في محلة البارودية ومسجد آل الحراكي في بين الحيرين بحماة أيضاومن اعلام الأسرة الشهيد السعيد قائد المجاهدين في معركة حماة الكبرى ضد تيمورلنك السيد محمد (علم الدين) الحراكي (العصافيري)والذي ذكره المؤرخ الدمشقي ابن عربشاه في كتابه (عجائب المقدور في نوائب تيمور) قبره ما يزال في بساتين البارودية على طريق الحج القديم ومن أعلام الأسرة الكثر في حماة قدوتي الشيخ محمد الصليعي الحراكي رحمه الله وفي معرة النعمان الحسيب النسيب نورس باشا الحراكي والصورة في الأسفل مع الصدر العظم لهما مع التسميات .
أول من سمي بالحراكي هو الشيخ عبد الله الحراكي المتوفي سنة 586 ه الذي يعود الفضل من بعد الله له في ان اسلمت على يده عدة قرى من ريف المعرة من اشهرها قرية معرحطاط جزاه الله عنا كل خير .
ويمكنك أن تقرأ في الجزء الرابع من كتاب أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء تأليف محمد راغب بن محمود بن هاشم الطباخ الحلبي. وفي صفحة رقم 291 ما يلي:
عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين بن (أبي القاسم) محمد بن أبي الحسن علي بن (كمال الدين) محمد بن الحسن بن محمد بن علي الزاهد بن محمد الأقساسي بن يحي بن الحسين (ذى الدمعة ) بن زيد الشهيد بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه. السيد الشريف الحسيب الشيخ الصالح الجليل الأصيل العريق القدوة الزاهد العابد الورع الناسك السالك المسلك المحقق المدقق (قال بعد أن اطال في وصفه) تعبد في جبال فلسطين بعد نزوله من المدينة المشرفة ثم نزل قرية من حوران تسمى بحراك فنسب اليها ونزل الى الشام قي ايام الشيخ رسلان الدمشقي وكان شيخ التصوف بها حتى غارت منه مشايخ الشام وظهر له من الكرامات ما لا يمكن العبارة عنه من الكشف الحقيقي والألهام الرباني والأتصال النبوي واجتمع عليه عالم كبير من المترددين عليه ما خشي به على نفسه أن يشغله ذلك عن حال المراقبة. وكان من مناقبه رحمه الله أنه ما رفع طرفه الى السماء ابدا من الحياء من الله فلما كثر عليه الناس ارتحل منها الى حمص فكثر عليه الناس وتلمذ له الغالب من أهلها واشتهرت كراماته حتى خشي على نفسه ان يشغله ذلك عن حال المراقبة من ازدحام الناس عليه فارتحل منها وتوجه الى معرة النعمان فازدحم عليه الناس فخشي ان يشغله ذلك عن حال المراقبة فارتحل منها الى الفرزل من عملها فأقام بها واستوطنها وأتته الناس من العراق وأطراف الشام وتلمذ له ما لا يمكن حصرهم وتوفي بها سنة ست وثمانين وخمسمائة وبني عليه مشهد واسلم يوم وفاته جماعة من النصارى ولم يعقب سوى خلفه ابي الحسن علي (زين العابدين) دفين جبل حماه وكان مقارباً لوالده في الزهد والعبادة والعلم والحال رحمهما الله تعالى.

اخوك في الله :
سليمان بن خالد بن ابراهيم الصليعي الحراكي الحسيني
__________________
سليمان الصليعي الحراكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-08-06, 04:56 AM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: جدة
المشاركات: 111
افتراضي

<div align="center">اخوي وابن عمي سليمان الصليعي الحراكي

اشكرك كل الشكر على ايراد نسب الاشراف الحراكية الحسينيين جزيت خيراً اخي

والصحيح انا لي استاذ يدرسني اسمه عمر الحراكي

لكن توني ادري انه شريف

والفضل يرجع لك بسرد هذه الجواهر الثمية لنا

تقبل مني خالص تحياتي وتقديري
</div>

<div align="center">اخوك: الشريف رضا الحداد العلوي الحسيني الهاشمي</div>
__________________
الشريف رضا الهاشمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-08-06, 09:16 AM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية قدري موصللي الاعرجي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
الدولة: مدينة الفرات
العمر: 51
المشاركات: 209
افتراضي

ادامك ال الحراكي
__________________
اللهم صلى على سيدنا محمد وآل محمد حتى يرضى محمد صلاة ترضيه وترضا به عنا يالله
قدري موصللي الاعرجي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-08-06, 08:59 PM   #4 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: حلب _سورية
العمر: 34
المشاركات: 245
افتراضي

آل الحراكي من أعرق الأسر الشامية الشريفة وهم كما ذكرت أخي سليمان من عقب السيد عبد الله الحراكي
ولهم تراجم وذكر في كتب الأنساب والتواريخ ولك بعض هذه التراجم

السيد إبراهيم برهان الدين بن أحمد شهاب الدين بن إبراهيم برهان الدين بن محمد بن أبي بكر بن حسين بن عمر بن علي بن إبراهيم بن علي زين العابدين بن عبد الله الحراكي بن محمد بن علي بن الحسين بن أبي القاسم بن علي بن كمال الشرف محمد بن حسن الأعز بن محمد بن بن علي الزاهد بن محمد الأقساسي بن يحيى ذي الدمعة بن الحسين ذي العبرة بن زيد الشهيد بن علي بن زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني الصوفي القادري المعري الحلبي قدم إلى حلب سنة 853 للهجرة واستوطن داخل باب النيرب بالقرب من حمام الذهب وجلس في المدرسة الرحبية يذكر الله تعالى على طريقة أجداده القادرية مدة من الزمان حتى رأى جده الشيخ الكبير السيد عبد الله الحراكي صاحب المزار المشهور بالفرزل من عمل المعرة في عالم الرؤيا يقول له ارجع لزاوية أجدادك بالمعرة فعاد إلى معرة النعمان ومعه ولده الزيني وتخلف عنه بحلب أولاده التقوي أبوبكر والشهابي أحمد وعبد الله فاستوطنوا حلب لطيب هوائها ولطف أبنائها وتوفي بمعرة النعمان ودفن عند مقبرة أجداده وذلك أواخر القرن التاسع أو أوائل القرن العاشر

وولده السيد عبد الله بن إبراهيم المتوفى سنة 958 للهجرة شيخ دين خير

والسيد إبراهيم بن الشهاب أحمد بن البرهان إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم (908-978 )
السيد الشريف الأحمدي السطوحي ولد بحلب وأخذ الطريقة الأحمدية عن الشيخ الصالح محمد الحبال وجلس على السجادة ثم عن شيخ الإسلام الجمال يوسف بن حسن وجلس يذكر الله تعالى على قدم البزهد والعبادة وقيان الليل وصوم النهار وتلاوة الأوراد والاشتغال بطلب اعلم مع المطالعة الجيدة في كتب السادة الصوفية إلى أن توفي بحلب

و السيد محمد تقي الدين بن أبي بكر بن إبراهيم بن أحمد الشهير بالتقوي الحراكي المتو فى سنة 1061 للهجرة
الأديب الفاضل الحكيم الشاعر كان جواداً فياضاً ذا حشمة ورياسة وملقى رحب وصدر واسع لا يشك منرآه أنه من السلالة الطاهرة له السماحة الزائدة والثروة العظيمة والخدم الزائد والحشم بنى داراً بالقرب من حمام الذهب
وأحكم بيانها وشيد أركانها فهي دالة على شرف بانيها وعلو شأن أهاليها نشأ في حجر والده أبي بكر ثم سافر إلى مصر وتكرر سفره إليها واشتغل بها على الشيخ محمد السهلي في فقه الشافعية واعتنى بمطالعة كتب التواريخ حتى كان يحفظ غالب أخبار السلف ثم جلس بحلب وأخذ له حجرة بخان الخراطين وصار يهرع إليه الأخوان والمحبون وجعل له واحداً يسافر إلى مصر وآخر يسافر إلى اليمن ثم أصيب بماله بان فتحت حجرته بالخان المذكور عرض عليه الجمالي يوسف في مرضه الذي مات فيه أن يكون نقيب الأشراف من بعده فأبى

وقد تولى عدد من آل الحراكي نقابة الأشراف وخصوصاً في حمص ومعرة النعمان وقد كان آل الحراكي في معرة النعمان يعرفون ببني النقيب ومن مشاهيرهم في المعرة
نورس باشا الحراكي ( 1258-1337) للهجرة
وهو ابن السيد طاهر بن السيد بطال بن السيد أبي بكر بن شرف الدين بن الشيخ محمد بن الشيخ صالح بن الشيخ محمد تولى نقابة الأشراف بالمعرة سنة 1293 وفي سنة 1318 للهجرة وجهت رتبة ميرمان ( أمير الأمراء )
وقل من يشابهه في كرمه وحسن قراه للضيف
وقد أعقب سامي , وحكمت , ومختار , ووجيه , ومدحت وتزوج نقيب الأشراف الشيخ الناصح محمد
أبو الهدى الصيادي من ابنته

وكما تولى نقابة الأشراف في المعرة أبوه وجده أبوبكر وابنه السيد حكمت العضو بأول مجلس نيابي سوري

أخي هلا أتحفتنا أكثر عن أعلام هذه الأسرة الشريفة
زاهر عيان كحال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-06, 01:18 PM   #5 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية سليمان الصليعي الحراكي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: حماه \ دبي
المشاركات: 185
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله المحمود على كل حال والذي بحمده يستفتح كل أمر هو ذي بال والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم فمن وافقه فهو المحمود السعيد ومن خالفه فهو المذموم الطريد و ارضى اللهم عن آله وصحبه الطيبين الأطهارما طلعت الشمس وما هل النهار.
كل التحية والاحترام للسادة الأفاضل الأخوة:
الشريف رضا الحداد العلوي الحسيني الهاشمي
الأخ الفاضل زاهر عيان كحال حفظه الله
الأخ الفاضل قدري موصللي الاعرجي حفظه الله

لقد سررت أيما سرور بتعقيباتكم وارجو من الله ان يجزيكم عني خيرا ويجمعنا تحت لواء خير الكائنات محمد وأله وصحبه أجمعين.
بالنسبة لطلبكم اخي العزيز زاهر فهاكم بعض التراجم :
آل الحراكي في معرة النعمان:

نورس باشا ابن طاهر أفندي الحراكي:

كتب صاحب تاريخ معرة النعمان (صفحة 231 )السيد محمد سليم الجندي الجزء الثاني والثالث المنشور عن طريق وزارة الثقافة في سوريا:
((نورس باشا الحراكي ولد في معرة النعمان 1258 ونشأ في حجر والده وفي سنة 1293 صار نقيبا للاشراف في المعرة وفي عام 1318 وجهت عليه رتبة امير الامراء (مير ميران ) وقد كان في ايامنا عميد المعرة واحد رجال الدهر دهاء وجرأة وقل من يشابهه في كرمه وحسن قراه للاضياف وهو الذي اسس لهذه الاسرة دعامة مجدها ورفع منار سؤددها وهو ابن السيد طاهر بن السيد بطال بن ابي بكر بن شرف االدين بن الشيخ محمد بن الشيخ صالح بن الشيخ محمد ويرتقي بنسبه الى السيد زين العابدين نزيل جبل حماة وهو ابن الشيخ عبد الله الحراكي وهذا قدم من المدينة الى فلسطين ثم نزل قرية من قرى حوران يقال لها حراك ونسب اليها ثم ارتحل الى قرية من قرى المعرة الشرقية يقال لها الفرزل واقام بها حتى توفي سنة 580 ويتصل نسبه بالحسين ابن علي بن ابي طالب رضي الله عنه)).
سرد تاريخي لحياة السيد نورس باشا :
في عام( 1914 ) حصد الجراد الأخضر واليابس، وأتى على الزرع والضرع وفي نهاية هذه السنة (ذي الحجة 1332هـ= أكتوبر 1914م) دخلت الدولة العثمانية الحرب إلى جانب ألمانيا ضد روسيا في الحرب العالمية الأولى التي عرفها الناس باسم سفر برلك. في هذه الحقبة من التاريخ من 1914 إلى 1918 عانت دولة آل عثمان من مشارقها حتى مغاربها الفقر والمرض والجوع وفي معرة النعمان كان هناك رجل اشتهر بالكرم الذي ما عرف له حدود شهم همه نصرة الضعيف وعون المحتاج والفقير صرف كل ما كان يملكه بل إنه لجأ لأن يستدين من اجل ان لا يبق شخص في منطقته ينام جوعان كرمه فاق كرم حاتم الطائي وأعماله جارت أعمال الأنبياء وشابهت أعمال عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيزحتى منحه السلطان الأعظم خادم الحرمين سنة 1290 لقب ميرميران وهذه الوثيقة العثمانية (الفرمان)قام بتقديمه السيد الفاضل خالد الحراكي للمديرية العامة للأثاروالمتاحف في17/3/1975.
كتب الشيخ كامل الغزلي في كتاب نهر الذهب في تاريخ حلب الجزء الأول صفحة 436: نورس باشا ابن طاهر أفندي الحراكي حامل رتبة ميرميران هو أعظم رجل وجد في هذا القضاء لما اتصف به من فرط الذكاء والسخاء والوجاهة ونفوذ الكامة لدى الخاص والعام والقريب والبعيد وكان منزله كدار للضيوف يجد فيها الضيف من حسن القرى والكرامة ما لا يجده في منزل غيره وكان الضيف يقيم عنده الأشهر العديدة بل ربما أقام عنده بعض الأغراب المستخدمين في حكومة المعرة مدة خدمتهم فلا يجدون في طول هذه المدة سوى ما يتجدد لهم من البر والاكرام كل يوم وكان ينزل عنده بعض سواح من كبار رجال الغرب فيتجلى اهم كرم الشرقيين وحسن اذواقهم وذكاء فطرتهم لما يجدونه لديه من الحفاوة والاكرام والنظافة في المأكل والمشرب وجمال الظروف والاواني واثاث المنزل ولطف المعاملة.
تزوج شيخ الاسلام السيد ابا الهدى الصيادي من ابنة نورس باشا السيدة رتيبة فيما تزوجت السيدة ناظلي ابن أبي الهدى حسن خالد باشا ( الذي أصبح في ما بعد رئيس وزراء الأردن)رزقت نظلي ببنت اسمتها أم النور تزوجت في مصر ولها ذرية هناك .
في عام 1918 قبل نهاية الحرب بثلاثة شهور أصدر جمال باشا السفاح المعروف بظلمه أمراً بترحيل كافة العوائل الأرمنية التي كانت قد أتت من أرمينية واستقرت بمعرة النعمان إلى محطة الحمدانية بحجة إرسالهم إلى بيروت. واعطا أمرا سرياً لقائم مقام المعرة ومدير الجندرمه بالمعرة بقتل كل الأفراد وطمرهم في تل مرق.
سمع بذلك نورس باشا فسارع بحنكته وسياسته لإقناع قائم مقام المعرة ومدير الجندرمه بالمعرة. بأن يقوم هو بالمهمة. وقام هو بنفسه مع أولاده الخمسة وبسرية كاملة في تخبئتهم في أقبية بيوتهم والقيام على طعامهم وشرابهم لمدة جاوزت الشهرين مجازفاً بحياته وحياة أولاده ولما دخل المارشال أللنبي عند اندحار الدولة العثمانية منتصراً مع الجيش العربي بقيادة نوري باشا السعيد قام بعض الفاسدين (ممن استمروا بعد ذلك على كرههم وحسدهم) مسرعين ليبلغوا الجيش المنتصر أن نورس باشا وأولاده قد قتلوا أعدادا كبيرة من الأرمن وعليه أُرسل بالقبض على نورس باشا وأولاده الخمسة ولما قاموا بتفتيش البيوت وجدوا الأموات أحيائا معززين مكرمين .
وال الحراكي ما زلنا نفتخر ونعتز بذلك العمل الإنساني النابع من روح الإسلام الحنيف.
أما أولاد السيد نورس باشا :سامي , وحكمت , ومختار , ووجيه , ومدحت .

حكمت بن نورس بك الحراكي:



الشيخ كامل الغزي
كتب الشيخ كامل الغزلي في كتاب نهر الذهب في تاريخ حلب الجزء الأول صفحة 436 أن حكمت بك هو وجيه أسرة الحراكي وهو نجل نورس باشا الحراكي هو جار على سنن والده بالسخاء واقراء الضيوف وكرم الأخلاق والوجاهة عند الحكومة ولطف المعاشرة.
ممما شغل من مناصب:
نقيب السادة الأشراف في معرة النعمان
عضو المؤتمر السوري عام1920.
نائب في البرلمان السوري من عام 1920 إلى عام 1945.
وزير الإعاشة والتموين من عام 1940 إلى عام 1944.
كان يقول إذا بقي عندي رغيف خبز فوالله لا بد ان اقسمه إلى قسمين نصفه للسورين والآخر للبنانين.
هذا غيض من فيض وللحديث بقية..........................
اخوكم بالله سليمان بن خالد بن ابراهيم الصليعي الحراكي
__________________
سليمان الصليعي الحراكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-08-06, 06:59 PM   #6 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية سليمان الصليعي الحراكي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: حماه \ دبي
المشاركات: 185
افتراضي

[
__________________
سليمان الصليعي الحراكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-08-06, 01:32 AM   #7 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية سليمان الصليعي الحراكي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: حماه \ دبي
المشاركات: 185
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم:

الحمد لله المحمود على كل حال والذي بحمده يستفتح كل أمر هو ذي بال والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم فمن وافقه فهو المحمود السعيد ومن خالفه فهو المذموم الطريد و ارضى اللهم عن آله وصحبه الطيبين الأطهارما طلعت الشمس وما هل النهار.

من اعلام أسرة آل الحراكي في مدينة حماة

السيد العلم الأشهب علي المقرئ الحراكي بن السيد حسن المقرئ الحراكي
سرد تاريخي لمعركة مرج الصفر( شقحب)
كان الرعب الذي يرافق تحركات المغول شديداً يملأ صدور الناس ويوهن من قواهم، فكلما سمع الناس قصدهم إلى بلد فرّوا من مواجهتهم. وقد سهّل هذا الرعب لهؤلاء الغزاة المعتدين سبيل النصر والغلبة.
ففي شهر رجب من سنة 702 هـ قويت الأخبار بعزم التتار على دخول بلاد الشام، فانزعج الناس لذلك، واشتدّ خوفهم جداً كما يقول الحافظ ابن كثير، وقنت الخطيب في الصلوات، وقُرِئ [صحيح] البُخاري، وهذه عادة كانوا يستعملونها في مواجهة الأعداء فيعمدون إلى قراءته في المسجد الجامع.
وشرع الناس في الهرب إلى الديار المصرية والكرك والحصون المنيعة، وتأخّر مجيء العساكر المصرية عن إبانها فاشتدّ لذلك الخوف.
قال ابن كثير:
(وفي يوم السبت عاشر شعبان ضربت البشائر بالقلعة - أي قلعة دمشق - وعلى أبواب الأمراء بخروج السلطان من مصر لمناجزة التتار المخذولين.. وفي ثامن عشر من شعبان قدمت طائفة كبيرة من جيش المصريين، فيهم كبار الأمراء من أمثال ركن الدين بيبرس الجاشنكير وحسام الدين لاجين وسيف الدين كراي).
وكان شيخ الإسلام ابن تيمية يحلف للأمراء والناس: إنكم في هذه الكرّة منصورون. فيقول له الأمراء: قل إن شاء الله. فيقول: إن شاء الله تحقيقاً لا تعليقاً. وكان يتأوَّل في ذلك أشياء من كتاب الله منها قوله تعالى : (ذلك ومَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عوقِبَ بهِ ثمَّ بُغِيَ علَيهِ لَيَنْصُرُّنَّهُ اللهُ).
وقد ظهرت عند بعضهم شبهات تفُتُّ في عضد المحاربين للتتار من نحوِ قولهم: كيف نقاتل هؤلاء التتار وهم يظهرون الإسلام وليسوا بُغاة على الإمام.. فإنهم لم يكونوا في طاعته في وقت ثم خالفوه؟
فردَّ شيخ الإسلام ابن تيمية هذه الشُّبهة قائلاً: هؤلاء من جنس الخوارج الذين خرجوا على عليٍّ ومعاوية رضي الله عنهما، ورأوا أنهم أحقُّ بالأمر منهما، وهؤلاء يزعمون أنهم أحقّ بإقامة الحقّ من المسلمين وهم متلبِّسون بالمعاصي والظُّلْم. فانجلى الموقف وزالت الشبهة وتفطّن العلماء والناس لذلك ومضى يؤكّد لهم هذا الموقف قائلاً:
إذا رأيتموني في ذلك الجانب-يريد جانب العدوّ- وعلى رأسي مصحف فاقتلوني، فتشجّع الناس في قتال التتار وقويت قلوبهم.
ووقفت العساكر قريباً من قرية الكسوة، فجاء العسكر الشامي، وطلبوا من شيخ الإسلام أن يسير إلى السلطان يستحثُّه على السير إلى دمشق، فسارَ إليه، فحثّه على المجيء إلى دمشق بعد أن كاد يرجع إلى مصر. فجاء هو وإيّاه جميعاً، فسأله السلطان أن يقف معه في معركة القتال، فقال له الشيخ ابن تيمية: السُّنَّةُ أن يقف الرجُلُ تحت راية قومه، ونحن من جيش الشام لا نقف إلاَّ معهم.
وحرّض السلطان على القتال، وبشَّره بالنصر، وجعل يحلف بالله الذي لا إله إلاَّ هو: إنَّكم منصورون عليهم في هذه المرَّة. فيقول له الأمراء: قل إن شاء الله. فيقول: إن شاء الله تحقيقاً لا تعليقاً.
وأفتى الناسَ بالفطر مدّة قتالهم، وأفطر هو أيضاً وكان يدور على الأجناد والأمراء فيأكل من شي معه في يده ليعلِمهم أنَّ إفطارهم ليتقوَّوْا به على القتال أفضل من صيامهم.ولقد نظَّم المسلمون جيشهم في يوم السبت 2 رمضان أحسن تنظيم، في سهل شقحب الذي يشرف على جبل غباغِب. وكان السلطان الناصر في القلب، ومعه الخليفة المستكفي بالله والقضاة والأمراء. وقبل بدء القتال اتُّخِذَت الاحتياطات اللازمة، فمرّ السلطان ومعه الخليفة والقرَّاء بين صفوف جيشه، يقصد تشجيعهم على القتال وبثِّ روح الحماسة فيهم. وكانوا يقرؤون آيات القرآن التي تحضُّ على الجهاد والاستشهاد وكان الخليفة يقول: دافعوا عن دينكم وعن حريمكم.
ووضِعت الأحمال وراء الصفوف، وأُمر الغلمان بقتل من يحاول الهرب من المعركة. ولمَّا اصطفَّت العساكر والتحم القتال ثبت السلطان ثباتاً عظيماً وأمر بجواده فقُيِّد حتى لا يهرب، وبايع اللهَ تعالى في ذلك الموقف يريد إحدى الحسنيين إما النصر وإما الشهادة في سبيل الله، وصدق الله فصدقه الله. وجرت خطوب عظيمة، وقُتِل جماعة من سادات الأمراء يومئذ، منهم الأمير حسام الدين لاجين الرومي، وثمانية من الأمراء المقدَّمين معه.
واحتدمت المعركة، وحمي الوطيس، واستحرّ القتل، واستطاع المغول في بادئ الأمر أن ينزلوا بالمسلمين خسارة ضخمة فقتِل من قتِل من الأمراء.. ولكن الحال لم يلبث أن تحوّل بفضل الله عزّ وجلّ، وثبت المسلمون أمام المغول، وقتلوا منهم مقتلة عظيمة، وتغيَّر وجه المعركة وأصبحت الغلبة للمسلمين، حتّى أقبل الليل فتوقّف القتال إلاّ قليلاً، وطلع المغول إلى أعلى جبل غباغِب، وبقوا هناك طول الليل، ولما طلع النهار نزلوا يبغون الفرار بعد أن ترك لهم المسلمون ثغرة في الميسرة ليمرّوا منها، وقد تتّبعهم الجنود المسلمون وقتلوا منهم عدداً كبيراً، كما أنهم مرّوا بأرض موحِلة، وهلك كثيرون منهم فيها، وقُبض على بعضهم. قال ابن كثير:
(فلما جاء الليل لجأ التتار إلى اقتحام التلول والجبال والآكام، فأحاط بهم المسلمون يحرسونهم من الهرب ويرمونهم عن قوس واحدة إلى وقت الفجر، فقتلوا منهم ما لا يعلم عدده إلاَّ الله عز وجل، وجعلوا يجيئون بهم من الجبال فتُضرب أعناقهم). ثم لحق المسلمون أثر المنهزمين إلى القريتين يقتلون منهم ويأسرون.
ووصل التتار إلى الفرات وهو في قوة زيادته فلم يقدروا على العبور.. والذي عبر فيه هلك. فساروا على جانبه إلى بغداد، فانقطع أكثرهم على شاطئ الفرات وأخذ العرب منهم جماعة كثيرة.
وفي يوم الاثنين رابع رمضان رجع الناس من الكسوة إلى دمشق فبشَّروا الناس بالنصر، وفيه دخل شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية البلد ومعه أصحابه من المجاهدين، ففرح الناس به، ودعوا له وهنّؤوه بما يسَّر الله على يديه من الخير.
وفي يوم الثلاثاء خامس رمضان دخل السلطان إلى دمشق وبين يديه الخليفة، وزُيِّنَتِ البلد، وبقِيا في دمشق إلى ثالث شوّال إذ عادا إلى الديار المصرية. وكان فرح السلطان الناصر محمد بن قلاوون والمسلمين بهذه المعركة فرحاً كبيراً، ودخل مصر دخول الظافر المنتصر، يتقدّم موكبَه الأسرى المغول يحملون في أعناقهم رؤوس زملائهم القتلى، واستُقبل استقبال الفاتحين.
عود على بدء
بعد هذا الأستطراد التاريخي الطويل اقول : لقد كان السيد علي المقرئ الحراكي من الذين شاركوافي هّذه المعركة العظيمة وكان يقود احدى السرايا وكان يقرئ القرآن وهو القارئ المجيد وكان اول دخوله لحماه بعد المعركة حيث استقر فيها سنة 702 هـ فيها وتوفي فيها ودفن في زاويته الشهيرة في محلة البارودية والمشهور بالزاوية الحراكية ومن نسله كان الشهيد السعيد قائد معركة الصمود ضد تيمورلنك السيد محمد علم الدين الحراكي الذي استشهد في (804هجرية1401ميلادية)وذكره ابن عربشاه في كتابه (عجائب المقدور في نوائب تيمور) وقد كان خطيب مسجد الشرقي المبني سنة82 هجرية (وهو من أقدم المساجد في حماه)حيث اعلن الجهاد والنفير واستشهد على أبوابه في ثورة حسينية الطابع ليدفن على الطريق القديم للحج في المحلة المسماة بالباروديةاليوم وقبره مايزال يزار في بساتينها تحفه المهابة رغم انهدام القبة التي كانت عليه والتي كانت العصافير تعشش فيها حتى لقبتة العامة بالعصافيري.
الشيخ القدوة محمد بن السيد عبد القادر بن عرابي بن سليمان بن عبد الله الصليعي الحراكي(1862-1951)(1278-1370)
كان مثال الفطنة والتقى والصلاح وامام مسجد الزاوية الحراكية المجاور لبيوت العائلة ومن الذين شاركوا في معارك الثوار في حماة في عهد الاحتلال الفرنسي حيث كانت بيوت العائلة في محلة البارودية موئلا ومحطا للثائرين.
وفي معارك 1935 استشهد عرابي الصليعي الحراكي احد اكابر الثوار وشقيق الشيخ ومن أولاده الأستاذ المربي علم الدين و الشهيد عبد القادر الصليعي الحراكي وللشيخ محمد صورة جميلة جدا مع ابن عمه السيد نورس باشا الحراكي مع الصدرالعظم ومع شيخ الإسلام أبي الهدى الصيادي كان الشيخ فيها شاباً سأحاول تضمينها مع المشاركة.


السيد الحسيب النسيب: سليم بن محمد بن احمد بن السيد سليمان بن عبد الله (الملقب بالصليعي )الحراكي(توفي سنة 1970 ميلادية 1389 هجرية ) :

اشتهر رحمه الله بالكرم والسخاء والشجاعة والرجولة ومن اولاده الشيخ محمد و مصطفى والسيد ابراهيم و أحمد و عبد السلام

وللحديث بقية.............. اخوكم بالله سليمان بن خالد بن ابراهيم الصليعي الحراكي
__________________
سليمان الصليعي الحراكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-08-06, 01:42 PM   #8 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية سليمان الصليعي الحراكي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: حماه \ دبي
المشاركات: 185
افتراضي

من اعلام أسرة آل الحراكي في مدينة حماة :

ولي الله الشيخ السيد أحمد(الملقب بالبدوي) بن أحمد بن سليمان بن عبد الله الصليعي الحراكي
كان منذ صغره مولعاً بالعلوم والآداب ، حفظ القرآن الكريم ودرس الفقه والتفسير والنحو والمنطق والتاريخ والعروض ، وكان عاقلاً حكيماً ، خلوقاً كريماً ، شجاعاً لكن الخصلة التي بز فيها اقرانه هي كرمه وجوده ،كان عابداً زاهداً معروف بالتقى والورع حتى لقبه الناس (البدوي) تيمناً بالعارف الكبير السيد أحمد البدوي الحسيني الشهير وقد ظهرت له من الكرامات ما لا يعلمه إلا الله .
وفي (10 جمادى الأولى 1236 هـ = 12 فبراير 1821م)إندلعت الثورة اليونانية على الخلافة العثمانية كانت هذه الحرب نقطة مفصلية في حياة الرجل.
سرد تاريخي لحرب اليونان الأولى:
قام حوالي 10 آلاف مسلح بقيادة جرمانوس Germanos أسقف باتراس بحمل علم عليه صورة مريم العذراء وهو يصيح: "يا أيتها الأمة اليونانية.. هيا أفيقي واقتلي الأتراك"، وقام الثوار الذين كان يتزعمهم القساوسة والأساقفة بحصار قلعة المدينة.
اشتعلت الثورة في جميع اليونان على إثر هذه الشرارة التي كانت معدة بعناية بالغة وساهم في دعمها الدول الأوربية، وفي مقدمتها روسيا القيصرية باعتبارها حامية المذهب الأرثوذكسي الذي كان يعتنقه اليونانيون وكان البطريرك الأرثوذكسي جريجوريوس المقيم في إستانبول هو المحرك الأول لهذه الثورة، ويجمع كل خيوطها في يديه.
تأثر عدد من الشباب اليوناني الذي كان خارج اليونان بشعارات الثورة الفرنسية، فأنشئوا العديد من الجمعيات في فرنسا والنمسا وغيرها من الدول الأوربية، كان أهمها: جمعية الفكرةالعظمى.قامت هذه الجمعيات اليونانية بأنشطة سرية داخل اليونان وغيرها، وأخذت تجند الكثير من اليونانيين لأفكارها، وكان من بين تلك الأهداف:إحياء الإمبراطورية البيزنطية،واسترداد إستانبول باعتبارها ملكا للأرثوذكس و إخراج الأتراك من أورباودفعهم ثانية إلى قارة آسيا التي خرجوا منها ولايخفى أن الإسلام هنا كان هو المستهدف الأول.
اشتعلت الثورة في أغلب مناطق اليونان في وقت واحد؛ حتى لا تقوى الحامية العثمانية على مواجهتها، خاصة مع إمدادات السلاح التي تدفقت على الثوار.
وعندما رأى القائد العثماني في المورة هذه الاستعدادات وعنفوانها أخلى كثيرا من المدن في المورة تاركا العنصر التركي المسلم فريسة سهلة للثوار، فقتل الكثير من الأتراك المدنيين بشكل جماعي مثلما حدث في قلعة تربيوليجة في (9 المحرم 1237 هـ =5 أكتوبر 1821م) حيث قُتل 8 آلاف مدني تركي بشكل جماعي بمن فيهم الأطفال حديثو الولادة؛ إذ كان يسكن اليونان في تلك الفترة حوالي 50 ألف تركي، كان بعضهم مستوطنا لليونان منذ ما يقرب 400 عام أي منذ الفتح العثماني الأول لها، وبذلك استطاع الثوار السيطرة على المورة في حوالي 3 أسابيع.ألهبت هذه المذابح مشاعر المسلمين وبدأت طلائع المتطوعين تصل لدعم الشعب المسلم في اليونان وكالعادة كان أبناء دمشق وحماة وحمص وحلب عماد الجهاد ودماغه كان من بينهم السيد المقدام محمد الصليعي الحراكي (الأخ الأصغر للشيخ احمد البدوي الصليعي الحراكي)الذي انقطعت أخباره في تلك البلاد .
ومع اشتداد الثورة في المورة بدأ المتطوعون يتدفقون إليها، فدخلها 3 آلاف متطوع من بينهم ابن رئيس الولايات المتحدة جورج واشنطن، كما ساهم الكثير من كبار شعراء أوربا وأدبائها في مساندة الثوار، وأصر الثوار على فكرة إحياء الإمبراطورية البيزنطية من جديد، وأعلن الثوار تأسيس اليونان التي تضم المورة وجزر كيكلاد وجزيرة آغري بوز، وتم انتخاب رئيس للدولة في (20 من ربيع الآخر 1237هـ= 13 من يناير 1822م)، وتشكيل جمعية وطنية من المدن الثائرة مكونة من 60 عضوا، وفي (1238هـ= 1823م) تم اتخاذ مدينة نوبلي عاصمة ومقرا للحكومة الثائرة وقد دخلت مدينة ساقيز الواقعة في بحر إيجه التي كان يقطنها حوالي 80 ألف نسمة في خط الثورة على العثمانيين، لكن القائد البحري العثماني زادة علي باشا استطاع إنهاء تمردها في (19 من رجب 1237 هـ=11 إبريل 1822م) وقتل الكثير من الثوار، وهو ما أثار مشاعر مثقفي أوربا، فنظموا الأشعار وألفوا الروايات في وحشية الأتراك وتناسوا ما ارتكبه أبناؤهم من مجازر تقشعر لها الأبدان.
تعجبت الدولة العثمانية من الدموية التي مارسها الثوار اليونانيون ضد الأتراك رغم أن الدولة العثمانية كفلت لهم حرية المذهب، وحالت دون سحق الكاثوليك للأرثوذكس في كثير من المناطق. وكان السلطان العثماني يعتبر نفسه حامي المذهب الأرثوذكسي.
استطاعت المخابرات العثمانية أن تحدد الرأس المدبر وهو البطريرك الأرثوذكسي جريجوريوس المقيم في إستانبول، فأمر السلطان العثماني محمود الثاني بتفتيش مقره بدقة، وعثر على أوراق تثبت ضلوعه في الثورة وقيامه بمراسلات مع الدول الأوربية وحثها على مساندة اليونانيين، ومن ذلك الرسالة التي بعث بها إلى قيصر روسيا يبين له كيفية هدم الدولة العثمانية وإمعانا في صرف الأنظار عنه أصدر جريجوريوس حرمانا كنسيا لكل من يشارك في تلك الثورة، لكن هذه الحيلة لم تخدع العثمانيين.
وقد أمر السلطان محمود الثاني بالقبض على جريجوريوس، حيث اعترف بجميع أنشطته في الثورة، ومن ثَم صدر الحكم بإعدامه ونفذ في يوم عيد الفصح عند الأرثوذكس (20 من رجب 1236 هـ= 22 من إبريل 1821م) في بطريركية فنار وظل معلقا 3 أيام، مكتوبا في عنقه لوحة بخيانته للدولة العثمانية، وتم تعيين بطريك جديد، وأغلق الباب الذي أعدم أمامه جريجوريوس، وأصر البطريرك الجديد ألا يفتح حتى يعدم أمامه رئيس حكومة أو دولة تركي، وما زال مغلقا من يومها، وأعدم عدد من القساوسة والأعيان الذين شاركوا في تلك الثورة
رأى السلطان العثماني محمود الثاني أن الحرب أرهقت جيشه(الذي كان في صلبه من الإنكشارية ومن متطوعي بلاد الشام) في اليونان، وأن ميزان القوة يميل بشدة نحو الثوار، خاصة بعدما شكلوا حكومة ثورية؛ ولذا استعان بمحمد علي وجيشه المصري الحديث للقضاء على تلك الثورة مقابل أن يمنحه بلاد اليونان.
وافق محمد علي، وبذل همة كبيرة في تجهيز حملة للقضاء على الثورة، فأعد جيشا بريا قويا بقيادة ابنه إبراهيم باشا يتكون من 17 ألف مقاتل من المشاة، وحوالي 700 فارس، وأسطولا بحريا من 51 سفينة حربية و146 سفينة نقل، وصوّر بعض الفرنسيين منظر الاستعدادات والأسطول المصري بالقول: "كأن الشرق أراد أن يغزو الغرب".
وقد أقلع الأسطول المصري من الإسكندرية في (ذي القعدة 1239 هـ= يوليو 1824م) إلى ميناء رودس ثم إلى شواطئ الأناضول، حيث التقى بالأسطول التركي بقيادة خسرو باشا فتم اللقاء في ميناء بودروم.وكانت تلك أول معركة يخوضها الجيش المصري في القارة الأوربية، ثم استولى إبراهيم على جزيرة إسفاختريا الإستراتيجية في (رمضان 1240 هـ=مايو 1825م)، كما استولوا على نفارين التي كانت من أهم قواعد الثوار.
وعندما استولى المصريون على ميناء نفارين، اعتصم الثوار وعددهم 5 آلاف بقيادة بتروبك في ميناء كلاماتا، وكان هؤلاء من سكان الجبال المشهورين بالقتال والشجاعة، واستطاع إبراهيم الانتصار عليهم ودخول المدينة، ثم فتح مدينة تريبولتسا عاصمة المورة آنذاك والتي كانت من المعاقل المنيعة وكانت تقع في منطقة جبلية وعرة، وقتل 500 ثائر، ثم فتح مدينة ميسولونجي في (رمضان 1241 هـ= إبريل 1826م)، وقد اتفق أهل هذه المدينة عندما أدركوا الهزيمة وكان عددهم ألفين على الدخول في مخزن للذخيرة وأن يشعلوا فيه النار ففعلوا ما تواصوا به فقتلوا جميعا .
عودة على بدء:
كانت لهذه الحرب أثر كبير في نفس الشيخ احمد الذي حزن على أخيه حزناً شديدا مما دفعه ابتداءً الى الزهد والتصوف وفي هذه الفترة اكتسب لقبه (البدوي) ثم انتهاءً بجعل ارضه والتي تقدر مساحتها ب7000 دنم (وهي ارض قرية الهاشمية وبالإمكان مراجعة سجلات المحكمة الشرعية بحماه والسجلات العثمانية) وقفاً شرعياً لله تعالى عن روح أخيه رحمه الله توفي الشيخ سنة 1861 ميلادية وما زالنا نتغنى بمآثره وفضله رحمه الله .
من المراجع:
الوثائق العثمانية ووثائق المحكمة الشرعية في حماة.
يلماز أوزتونا: تاريخ الدولة العثمانية - منشورات مؤسسة فيصل للتمويل -إستانبول - 1988م.
محمد فريد وجدي: تاريخ الدولة العلية العثمانية - تحقيق إحسان حقي - دار النفائس - بيروت - الطبعة الثانية - 1983م.
عبد الرحمن الرافعي: عصر محمد علي - دار المعارف - القاهرة - الطبعة الخامسة - 1989م.
فهمي هويدي: مواطنون لا ذميون - دار الشروق - القاهرة - الطبعة الثالثة - 1999م.


كتبه راجي عفو ربه :
سليمان بن خالد بن ابراهيم بن سليم بن محمد بن أحمد بن سليمان بن عبدالله الصــــــليعي الحـــــــــراكي الحــــــــسيني
__________________
سليمان الصليعي الحراكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-08-06, 02:44 PM   #9 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 488
افتراضي

السلام عليكم
دمتم في حفظ الله ورعايته
قصة نورس باشا و نجاته من كيد الكائدين
دكرتني مقولة عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
( إن الله عودني عادة و عودت الناس عادة لإاخشى إن غيرت عادتي مع الناس أن يغير الله عادته )
ودلك لما ليم على كرمه و شخاء نفسه
__________________
على الرسول يا قوم ما دمتو صلوا
يا بشرى من حج في اب سور وصل لو
زول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-08-06, 09:56 PM   #10 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية سليمان الصليعي الحراكي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: حماه \ دبي
المشاركات: 185
افتراضي

<div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم</div>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
طبت وطاب كلامك أخي زول ولا عجب في أن تتذكر مقولة عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
فهي كما قال تعالى:<font color=#990033><font face='traditional arabic' size=4>﴿</font> ذرية بعضها من بعض<font face='traditional arabic' size=4>﴾</font></font>
أما أنت فقد ذكرتني قول الشاعر:
<div tag='font="Arial,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="./html/backgrounds/16.gif " border="outset,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
انما يقدم الكرام كريم = ويقيم الرجال وزن الرجال
</div><script>doPoetry()</script>


أخوكم في الله سليمان بن خالد بن ابراهيم الصليعي الحراكي الحسيني
__________________
سليمان الصليعي الحراكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة