| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 87
| معجزات من القران الكريم الى اولو الالباب معجزات من القران الكريم الى اولو الالباب
وقفة مع الهدهد
الحمد لله رب العالمين , الرحمن الرحيم ,
مالك يوم الدين , والصلاة والسلام على
أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه
أفضل الصلاة وأتم التسليم. أما بعد:
فإن الله عز وجل خلق الخلق , وجعل لكل
صنف منهم حاجة عند الآخر , فالفقير
محتاج للغني , والغني يحتاج للفقير ,
والخلق يحتاج بعضهم إلى بعض , رأى
الإمام أحمد رجل يدعوا الله "اللهم لا تحجني
إلا إليك " قال الإمام أحمد: دعا على
نفسه بالموت , ولذالك لا يحتقر شيء من
مخلوقات الله لا لصغر جسمه ولا لضعفه ,
فله منافعه في هذه الدنيا.
ومن هذا المنطلق أحببت أن أبحث وأستقصي
عن خلق من مخلوقات الله ألا وهو الطير ومن
أسباب تقديم الطير على جميع الحيوانات
الأسباب التالية:
1)إن أكثر الطيور غذائها الحشرات التي
يتأذى منها بنو آدم , فلوا انقرضت الطيور
لنتشرت هذه الحشرات ولأدى ذالك إلى
أذيتنا.
2) أن لحمه طعام للإنسان في الدنيا
والآخرة , كما ذكر الله سبحانه وتعالى.
3)أنها تبعث للإنسان الراحة كلما رآها
بألوانها الباهرة.
4)أنه كان يستخدم في نقل الرسائل في
الماضي قبل وسائل النقل الحديثة.
ومن العجيب أن الاختراعات الحديثة تحاكي
ماهو موجود في الطبيعة , ومن هذه
الاختراعات اختراعهم لطائرات فهم يحاكون
خلقة الطير في رأسه وأجنحته وكيف يطير
وكيف يهبط ,
وصدق الشاعر عندما قال:
لله في الحركات ينتهى عجبـي * ومن
عجائبه جـرى الجمـادات
سبحان من جعل الطيار من جمد * كهيئة
الطير يسمـو للسمـاوات
ينهضُ ينْقَضُ كالبازى على عجل * وكـم
يواصِِـلُ رنـاتٍ بأنـات
يحكى الطُّيورَ جئاجئا واجنحـة *والرعْد
يحكيه في ترديد أصوات
لله ما فيه من هولٍ ومن عَجَـبٍ *ومن شيـات
وءايـات وءالات
والطيور أمم وجماعات وأنواع منها المهاجر
ومنها المستقر ومنها الجارح ومنها غير
الجارح , والطير يطلق على ما يطير في
السماء.
وأول ما أبداء من أصناف الطيور هو (
الهدهد)
وقد ورد ذكر الهدهد في القرآن في موضع
واحد قال تعالى {وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا
أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ }النمل20
الهدهد: طائر مشهور بقنزعته المنتصبة ,
ذات اللون البندقي المحمر , والمنتهي
ريشاتها بالسواد وبمنقاره المقوس , ريش
الرأس والرقبة بندقي محمر , والرداء يميل
إلى البني. الظهر والكتف والجناحان مقلمة
بمناطق سوداء وعسليّة عريضة , العجز
أبيض , والذنب أسود يقطعه من الوسط
شريط أبيض عريض.
طوله 25-26سنتم , وبسطته 44-47
سنتم , ووزنه 51 -80 غراماً ,
منقاره طويل معقوف إلى الأدنى , يقتات
الخنافس , والديدان , والعناكب ,
والحشرات.
تضع الأنثى 4-8 بيضات تحضنها 15 –
19 يوماً , وتترك الفراخ العش بعد
22-28 يوماً من التفريخ. ويعتبر
الهدهد من الطيور جزيلة النفع الواجب
حمايتها.
أسماؤه: الهدهد , الهُداهد , النّباح ,
أبو الأخبار , أبو سجاد , أبو ثمامة
صوته: الهَدهَدة , العَندَلة , القَرقَرة ,
النُباح.
ولنستمع لابن عباس وهو يحدث عن الهدهد
حدث يوما عبد الله بن عباس وفي القوم رجل
من الخوارج يقال له نافع ابن الأزرق وكان
كثير الاعتراض على ابن عباس فقال له قف
يا ابن عباس غلبت اليوم قال ولم , قال إنك
تخبر عن الهدهد أنه يرى الماء في تخوم
الأرض وإن الصبي ليضع له الحبة في الفخ
ويحثو على الفخ ترابا فيجئ الهدهد ليأخذها
فيقع في الفخ فيصيده الصبي فقال ابن عباس
لولا أن يذهب هذا فيقول دررت على ابن
عباس لما أجبته ثم قال له ويحك إنه إذا نزل
القدر عمى البصر وذهب الحذر فقال له نافع
والله لا أجادلك في شيء من القرآن أبداً.
ومن الفوائد التي يستاقها المؤمن من قصة
سليمان عليه السلام والهدهد مايلي:
أ)إنكار الهدهد لمّا رأى أمرآة تقود رجال,
وهذه من الأمور التي جعلها الله فطرة في
الإنس والجن والهوام, أن الرجل هو الذي
يقود النساء.وفيها أيضاً حسن التدرج في
الإبلاغ فقد أبلغ الهدهد سليمان من الأصغر
إلى الأكبر من قيادة المرآة لرجال إلى الشرك
بالله وهذا فيه حسن أدب وفطنة
ب) عندما رأى الهدهد قوم سبأ يشركون
بالله ذهب مباشرة إلى سليمان داعياً إلى الله
, واليوم يرى العالم أقوام يعبدون البقر ولا
يتحرك ساكناً.
ت)نقل الهدهد الصورة كما كانت ولم يحكم
عليهم , بل ترك الحكم لسليمان عليه
السلام.
ث) ولما أرسله سليمان إلى قوم بلقيس لم
يحرف ولم يبدل بل أدى الرسالة كما كانت.
ج)ولنتأمل أنهم أشركوا بالله وسجدوا لشمس
ومع ذالك لم يشتمهم ولم يقبحهم , لأن
السب ليس من صفات الداعية المسلم ,
فهوا هدفه الأول أن يقيم التوحيد.
ح)واستخدم الهدهد في هذه الآية القاعدة
الفقهية المشهورة "إذا تزاحمت المصالح
يقدم الأعلى من المصالح " فقدم الدعوة إلى
الله على الحضور عند سليمان.
خ)وفي الآيات دليل على أن الذي يعلم حجة
على الذي لا يعلم.
د)وفي الآيات دليل على سموا أخلاق نبي
الله سليمان عليه السلام , في تواضعه في
قبول خبر الهدهد وحسن ظنه عندما قال {
سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ }
النمل27.
ذ)قال القرطبي: فيه دلالة على أن الأنبياء
لايعلمون الغيب.
ر)قال ابن العربي: وفي الآيات دليل على
أن الحد على قدر الذنب لا على قدر الجسد.
ز)كتاب سليمان لبلقيس قال {إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ
وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }النمل30
{أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ }النمل31.
مع كونه ملك لم يذكر مدحاً له قبل الاسم أو
بعد الاسم , بل ذكر اسمه فقط وهذا من
كمال تواضعه , وكمال بلاغته.
س)ذكر الهدهد {أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ
الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا
تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ }النمل25 , فيه أن
الهدهد أعظم ما يعلم هذا الأمر فلذالك لا يرى
أعظم منه في نظره.
ش) لم يعاقبه لأنه اعتذر له ولا أحد أحب
إليه العذر من الله ولذلك بعث النبيين مبشرين
ومنذرين.
ص) قال العلماء فعل سليمان يدل على
تفقده أحوال الرعية والمحافظة عليهم
فانظروا إلى الهدهد وإلى صغره فإنه لم يغب
عنه حاله فكيف بعظائم الملك.
وصلى الله وسلم على أشرف الأنبياء
والمرسلين
معجزة عيسى وآدم عليهما السلام
إنها معجزة شديدة الوضوح ولا تقبل أي
احتمال للمصادفة، لأن لغة الأرقام لا تكذب،
وهي بالفعل تشهد على أن منزل هذا القرآن
هو الله سبحانه وتعالى....
سوف نعيش مع معجزة عظيمة جداً وواضحة
جداً، وتشهد على أن هذا القرآن ليس من
تأليف بشر كما يدعي المشككون. فنحن لم
نشهد معجزة خلق سيدنا آدم أو سيدنا عيسى،
ولكننا نستطيع اليوم رؤية هذه المعجزة
بوضوح كامل.
يقول تعالى: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ
كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ
فَيَكُونُ) [آل عمران: 59]. هذه هي
الآية التي تتحدث عن خلق هذين النبيّين
الكريمين، ولكن أي المعجزة؟ لنتأمل هذه
اللوحة الهندسية الرائعة لتكرار اسم كل من
(آدم) و(عيسى) في القرآن:
تماثل في تكرار كل اسم: الآية تتحدث عن
تماثل بين آدم وعيسى: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى
عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ)، والعجيب أن اسم (
عيسى) تكرر في القرآن 25 مرة، واسم
(آدم) تكرر في القرآن 25 مرة!!!
تماثل في الآية السابعة: لاحظوا أن الآية
السابعة (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ)
هي ذاتها في تكرار كلا الاسمين!!
تماثل في الآية التاسعة عشرة: لاحظوا أن
اسم (آدم) ورد للمرة 19 في السورة رقم
19 (سورة مريم)، واسم (عيسى)
ورد للمرة 19 في السورة رقم 19 (سورة
مريم)!
والسؤال لكل ملحد: هل هذه مصادفة أم
إعجاز؟!
الناصية والكذب
اكتشف العلماء حديثاً أن المنطقة المسؤولة
عن الكذب هي مقدمة الدماغ أي الناصية،
واكتشفوا أيضاً أن منطقة الناصية تتنشط
بشكل كبير أثناء الخطأ، ولذلك فقد خلصوا
إلى نتيجة أو حقيقة علمية أن عمليات الكذب
وعمليات الخطأ تتم في أعلى ومقدم الدماغ
في منطقة اسمها الناصية، والعجيب أن
القرآن تحدث عن وظيفة هذه الناصية قبل
قرون طويلة فقال: (ناصية كاذبة
خاطئة)، فوصف الناصية بالكذب والخطأ
وهذا ما يراه العلماء اليوم بأجهزة المسح
المغنطيسي، فسبحان الله العظيم
حقيقة الأهرامات وحديث القرآن عنها
تبين للعلماء أن الحجارة التي بُنيت منها
الأهرامات هي عبارة عن "طين"
ويعتبرون أن هذا الكشف العلمي خاص بهم،
ولكن القرآن قد سبقهم للحديث عن ذلك
بمنتهى الوضوح
باحثون فرنسيون وأمريكيون يؤكدون أن
الأحجار الضخمة التي استخدمها الفراعنة
لبناء الأهرامات هي مجرد "طين" تم
تسخينه بدرجة حرارة عالية، هذا ما تحدث
عنه القرآن بدقة تامة، في قوله تعالى على
لسان فرعون عندما قال: (فَأَوْقِدْ لِي يَا
هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي
أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ
الْكَاذِبِينَ) [القصص: 38]. ويؤكد
هذه الحقيقة كبار العلماء في أمريكا وفرنسا،
وقد تم عرض صور المجهر الإلكتروني
لعينات من حجارة الأهرامات، وجاءت
الإثباتات العلمية على أن بناء الصروح
العالية كان يعتمد على الطين، تماماً كما جاء
في كتاب الله تعالى، وهذا السر أخفاه
الفراعنة ولكن الله يعلم السر وأخفى، فحدثنا
عنه لتكون آية تشهد على صدق هذا الكتاب
العظيم. |
التعديل الأخير تم بواسطة المهاجرة الى الله ; 15-08-09 الساعة 11:15 AM.
سبب آخر: تكبير الخط
|