((وانعم لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون )) صدق الله العظيم سورة الانعام قال تعالى: "وما ينطق عن الهوى* ان هو إلا وحى يوحى"
صدق الله العظيم ))سورة النجم، وصدق رسوله الكريم
في كل يوم وفي كل لحظة يأتي لنا العلم بشئ يثبت ان هذا القرأن منزّلاً من عند الله تعالى وأن سيدنا محمد لم يكن شاعراً ولا كاهناً ولا مجنوناً والعياذ بالله وانما هو رسول الله العزيز وما يبلغنا به ما هو إلا كلام الله عز وجل
ان ذكر كلمة الله اكبر على الذبيحة يخلصها من جميع الدماء الموجودة في جسدها ومن المعروف ان الدماء وسط جيد جداً لنمو البكتريا والميكروبات الضارة وبالتالي فإن تخلص الذبيحة من الدماء فهو خلاص لها من البكتريا والميكروبات التي تضر بصحة الإنسان وقد ذكرني هذا بمقال قرأته للدكتور/ زغلول النجار يقول فيه: (ان الغرب تحت دعوى الشفقة والرفق بالحيوان يقول ان طريقة الذبح الإسلامية هذه تؤدي الى شئ من تعذيب الحيوان وانهم من هذا المنطلق يقومون بصعق الحيوان بالتيار الكهربائي او إلقاء إبرة ملتحمة بثقل كبير في مراكز محددة في المخ حتى لا يشعر بألم الذبح وفي الغالبية الساحقة من الحالات يموت الحيوان قبل ان يذبح ويتجمد الدم في عروقه، وهذه الطرق هي التي فيها تعذيب للحيوان في حالة إذا لم تصب الذيفة الموضع المحدد في رأسه، بينما بمجرد قطع الأوردة والشرايين الرئيسية في عملية النحر الإسلامي يتوقف وصول الدم إلى المخ فيغيب الحيوان عن الوعي في جزء من الثانية ويصفى دمه في حوالي دقيتين ولا يشعر بألم، والحيوان بعد ذبحه ينتفض جسده وتتقلص عضلاته لتتخلص من كل الدماء الموجودة بها ولكنه لا يستطيع ان يفعل ذلك إلا إذا سمع اسم الله وتكبيره فهذا يتفق مع فطرة الحيوان الذي يعبد الله عبادة خالصة).
وقد قام فريق البحث بأخذ عينة لحم من ذبيحتين (من الدجاج والخراف والعجول) احداهما ذكر اسم الله عليها والاخرى لم يذكر وتم وضع كل عينة في مزيج من الديتول (10٪) وذلك لتعقيم السطح كاملاً حتى لا يقال أن الجرثوم اتى من الجراثيم المحيطة بالسطح، ثم قاموا بإجراء بعض الاختبارات المعملية عليها فثبُت ان العينات المأخوذة من الذبائح المكبر عليها شبه خالية من الجراثيم
ومن الجدير بالذكر ان الحيوان المقتول صعقاً بالكهرباء او بأي طرق اخرى تتجمد الدماء في عروقه ولا تخرج من الجسد مما يجعل لونها غامق عن اللون الطبيعي ويكون عمرها الأفتراضي بعد الذبح قصير أي أنها تفسد بسرعة اكبر مما كانت عليه لو كانت مذبوحة من الرقبة ومذكور اسم الله عليها وهذا يؤثر على نسبة مبيعاتها مما دعا اكبر مجمع لذبح الطيور في مدينة (تولوز) في فرنسا تبنى هذه النتائج ثم قاموا بتعيين رجلاً كل وظيفته ان يقول الله اكبر على كل ذبيحة تذبح!!!!!!!!!، وقد تم ذكر هذا الكلام في إحدى الصحف الفرنسية وإذيع في الإذاعة الفرنسية.
وبعد معرفتنا بهذا الكلام تدور في رأسنا عدة أسئلة منها:
اولاً: لماذا نأكل السمك دون أن يذبح وأن يكبر عليه؟
والإجابة هي أن السمك بعد خروجه من الماء وبسبب احتياجه إلى الأوكسجين ليتخلص من عملية الاختناق يتدفق الدم من كافة أنحاء الجسم إلى منطقة الخياشيم في منطقة الرأس، ونحن بشكل طبيعي نقوم بقطع رأس السمك مضافاً إليه الخياشيم، إن هذه العملية تؤدي إلى خلو جسم السمكة تماماً من الدم الذي هو الوسط الملائم جداً لتكاثر الجراثيم، وبهذا نكون قد حصلنا على لحم نقي تماماً خالي من المسببات المرضية.
ثانياً: لماذا أحل الله للمضطر ان يأكل لحم الميتة وهي لم تتخلص من دمها نهائياً وتجلط الدم في عروقها؟
والإجابة هي أن هذا المضطر من شدة جوعه وتَطَلُّب جسمه للطعام يحيل عصارات معدته الهاضمة إلى عصارات قوية شديدة تنصبُّ بشدتها على الطعام (المحظور) بعد تناوله، وتستطيع بفعاليتها القوية الناتجة عن شدة الجوع قتل الجرثوم أو العامل الممرض أيّاً كان.
ياااااااااااه ألهذا الحد رحمة الله بنا؟ ألهذا الحد أن الله كريم ورحيم وحنون؟
ألا نؤمن بالله الواحد العزيز الرحيم بعد سماع هذا الكلام؟ بعد أن نعرف ان مجرد كلمة معنوية تنطق باللسان تؤدي إلى نتيجة مادية ملموسة؟
أبمجرد ذكر اسم الله فقط يحمينا من كل هذه الأمراض الخطيرة؟ فماذا يحدث إذاً إذا صلينا واطعنا الله وأدينا كل فروضنا وواجباتنا؟
أم أننا نؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعض؟ ونقول كلمة الله اكبر لنأخذ الفائدة منها ولا نؤمن بها ولا نعمل لها؟
والحمد لله أننا مسلمين ومؤمنين بالله تعالى
ونسأل الله أن يرحمنا برحمته الواسعة وأن يهدينا دائماً إلى الطريق المستقيم ولأن يرزقنا رضاه علينا ورحمته بنا، ووقانا ووقاكم الله شر الأمراض كلها .....................