رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف
مركز تحميل السادة الأشراف

« الإعلانات »
مبرة السادة الأشراف مقابلة مع الشريف عبدالله آل حسين

صفحة السادة الأشراف على الفيسبوك


« آخـــر مشاركات الأنساب »
ساعدوني اخوتي في الل... [ آخر الردود : محمد المعارفي - ]       »     هوارة في صعيد مصر بي... [ آخر الردود : عيسى الهواري - ]       »     برقية تعزية من ديوان... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     تعزية لأسر ضحايا أحد... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     وفاه [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     اهداء الى الشريف عبد... [ آخر الردود : حسني الشريف - ]       »     عائلة الفاخري في شما... [ آخر الردود : الفاخررري - ]       »     آل جاد الله - شرقيه ... [ آخر الردود : هيثم فوزي مغازي جاداللة - ]       »     *الدعاء لابن اخو غنى... [ آخر الردود : غنى الاشراف - ]       »     نسب السادة من آل بري [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: لغز الاسبوع الثاني (آخر رد :ذيب الغداري)       :: «الربيع العربي» إحدى علامات الساعة (آخر رد :الشيمـــاء)       :: ساعدوني اخوتي في الله (آخر رد :محمد المعارفي)       :: قريش العكلي الفهيد ( ذو فهيد ) العوضي ( ذو عواض) (آخر رد :غير مسجل)       :: ضع الكأس … وارتح قليلاً (آخر رد :الفارس الاسلامي)       :: تعلم بعض الاداب (آخر رد :الشريف حسين وسمي الحسني)       :: زفاف في الجنة (آخر رد :الفارس الاسلامي)       :: انشودة لولا الوفا ما ينعرف قدر الاصحاب مميزة جدا (آخر رد :الفارس الاسلامي)       :: القســــــــــط (آخر رد :الفارس الاسلامي)       :: نباتات لقتل البعوض (آخر رد :الفارس الاسلامي)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..منتدى البحوث والدراسات الخاصة بالسادة الأشراف..°؛« > »؛°..التاريخ للسادة الأشراف..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-12-08, 09:19 PM   #1 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية alhasani
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
الدولة: الحجاز/ المدينة المنورة
العمر: 43
المشاركات: 283
Icon (17) مقتل علي بن أبي طالب

قال أبي نعيم في معرفة الصحابة : سيد الأصفياء , وعلم الأتقياء , وزين الخلفاء , تقدم ذكره في العشرة , قتل بالكوفة في رمضان سنة أربعين , وقتل وهو ابن ثلاث وستين , شهد بدراً , وهو ابن عشرين سنة , قتله عدوا الله ابن ملجم المرادي غيلة سحراً في مسجد الكوفة الأعظم , ضربه في قرنه ضربة , فكانت فيها وفاته .

وقال أبي نعيم ايضاً : وذكر بعض المتأخرين , أنه قتل بالكوفة في رمضان سنة أربع وثلاثين ,وهو وهم شنيع لايشتبه على العوام والجهال أنه قتل سنة أربعين , وأنه استكمل بخلافته حكم النبي صلى الله عليه وسلم , أن الخلافة بعده ثلاثون سنة , ووهم المتأخر , فجعل سنة ولايته للخلافة سنة وفاته , لأن خلافته كانت سنة أربع وثلاثين .
وقال الجزري في غاية النهاية عن مقتله عليه السلام :وأجمع المسلمون على أنه قتل شهيداً يوم قتل وما على وجه الأرض أفضل منه , ضربه عبدالرحمن بن ملجم صبيحة سابع عشر شهر رمضان سنة أربعين بالكوفه وهو ابن ثمان وخمسين سنة فيما قاله ابنه الحسين رضي الله عنه فعلى هذا يكون أسلم وهو ابن ثمان سنين , وقال محمد بن الحنفية : قتل أبي وله ثلاث وستون سنة , وكذا قال الشعبي وابن عياش , وجماعة , وقيل ابن سبع وخمسين سنه رضي الله عنه .
وقال ابن حجر في التقريب : مات في رمضان سنة أربعين , وهو يومئذ أفضل الأحياء من بني آدم على وجه الأرض ,بإجماع أهل السنة , وله ثلاث وستون سنة على الأرجح .
قال المحب الطبري : وعن الليث بن سعد أن عبدالرحمن بن ملجم ضرب علياً في صلاة الصبح على دهش بسيف كان سمه ومات من يومه .
وقال أيضاً : واختلفوا في أنه : هل ضربه في الصلاة أو قبل الدخول فيها ؟ وهل استخلف من أتم الصلاة أو أتمها ؟ والأكثر : على أنه استخلف جعدة بن هبيرة يصلي بهم تلك الصلاة .

قلت : وقد ذكرت كتب السير والتراجم مقتله عليه السلام بتوسع لو ذكرناه لطال المقام.
وقد أختلف في سنه عند مقتله , قال أبو الفرج في الصِفة : وفي سنة أربعة أقوال , أحدها ثلاث وستون , والثاني خمس وستون , والثالث سبع وخمسون , والرابع : ثمان وخمسون .
قلت : وأرجح الأقوال هي القولين الأول والرابع لكثرتها .
والراحج عندنا هو القول الرابع وهو قول الحسين عليه السلام وبنيه من بعده , وهو ثمان وخمسون , والله العالم .

أما قبره فقد أختلف في موضعه : ذكر الخطيب في تاريخه : أنه دفن بالكوفة عند قصر الإمارة عند المسجد الجامع ليلاً , وعميّ موضع قبره , ويقال دفن في موضع القصر , ويقال في الرحبه , ويقال في الكناسة , وروى أن الحسن إبنه نقله للمدينة فدفن بالبقيع مع فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وذكر أبوالفرج الأصفهاني في المقاتل , أنه دفن في الرحبة ممايلي باب كندة عند الصبح , وروى عن الحسن بن علي أنه دفن بالغري ,قال أبن أبي الحديد معلقاً في شرح النهج : وهذه الرواية هي الحق وعليها العمل ؛ وقد قلنا فيما تقدم أن أبناء الناس أعرف بقبور آبائهم من غيرهم من الأجانب , وهذا القبر الذي بالغري , هو الذي كان بنو علي يزورنه قديماً وحديثاً .
وقال ابن الأثير في الكامل : ولما قتل عند مسجد الجماعة , وقيل : في القصر , وقيل غير ذلك , والأصح أن قبره هو الموضع الذي يزار ويتبرك به .
وروى الذهبي والسيوطي : أنه حمل إلى المدينة على بعير فضلّوا البعير ليلاً ولم يدر أين ذهب, وفي رواية أنه ضل في بلاد طي , فأخذته طي فدفنوه , ونحروا البعير .
قلت : ونحن نذهب إلى ما ذهب إليه ابن الأثير وأبن أبي الحديد , أنه في الموضع المشهور بالنجف , والله العالم .
قاله باسم بن الشريف يعقوب بن محمد إبراهيم الكتبي الحسني الطالبي
المدينة المنورة
26 ذو الحجة سنة 1429هـ.


ـــــــــــــــــــــ
المصادر
ابي نعيم الأصبهاني : معرفة الصحابة ,4/1968.
الجزري : غاية النهاية في طبقات القراء ,1/546 .
ابن حجر العسقلاني : تقريب التهذيب , تر 5335 .
ابن الأثير : الكامل في التاريخ , 3/344 .
الأصفهاني : مقاتل الطالبيين , ص54 .
ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة ,5/ 122 .
الخطيب البغدادي : تاريخ مدينة السلام , 1/467 .
الذهبي : تاريخ الإسلام : 2/ 372 .
ابن الجوزي : صِفة الصفوة , 1/150.
السيوطي : أخبار الخلفاء : ص28 .
المحب الطبري : الرياض النضرة في مناقب العشرة ,3/236 .
إيهاب الكتبي : المنتقى في أعقاب الحسن المجتبى , ص 98 .
alhasani غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-12-08, 05:41 AM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 102
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وصلى الله على محمد وآله الأطهار ..
حياك الله عزيزي الشريف باسم ووفقك الله، نعم الصحيح الثابت بطرق أئمة أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم، وكما هو عن جعفر بن محمد الصادق صلوات الله وسلامه عليهما أن قبر أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبي الحسن المرتضى علي بن أبي طالب صلوات الله عليه هو في الغري الشريف أي النجف الأشرف اليوم، وقد أشار إلى ذلك النسابون الأفاضل أيضا، وقد توالى على خدمة الضريح ونقابة الغري (النجف الأشرف) أسر كثيرة من السادة الأشراف منذ الأواسط الأولى للعهد العباسي، وعمارته ماتزال شامخة يقصدها الناس لزيارة أخي رسول الله صلى الله عليه وآله.

السيد علاء الموسوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-12-08, 10:50 AM   #3 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية alhasani
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
الدولة: الحجاز/ المدينة المنورة
العمر: 43
المشاركات: 283
افتراضي

السيد علاء الموسوي ,اسعدني مرورك وتعليقك وتأييدك , بارك الله فيك , وزادك من العلم والفضل .
alhasani غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-12-08, 12:13 PM   #4 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3
افتراضي شخصيه عظيمه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيد علاء الموسوي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وصلى الله على محمد وآله الأطهار ..
حياك الله عزيزي الشريف باسم ووفقك الله، نعم الصحيح الثابت بطرق أئمة أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم، وكما هو عن جعفر بن محمد الصادق صلوات الله وسلامه عليهما أن قبر أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبي الحسن المرتضى علي بن أبي طالب صلوات الله عليه هو في الغري الشريف أي النجف الأشرف اليوم، وقد أشار إلى ذلك النسابون الأفاضل أيضا، وقد توالى على خدمة الضريح ونقابة الغري (النجف الأشرف) أسر كثيرة من السادة الأشراف منذ الأواسط الأولى للعهد العباسي، وعمارته ماتزال شامخة يقصدها الناس لزيارة أخي رسول الله صلى الله عليه وآله.
الاخ الشريف باسم 00 السيد علاء اشكركم على هذا الموضوع برغم تحدثكم بختصار عن شخصيه سيدى وامام امير المومنين علي ابن ابى طالب عليه الصلاة وسلم ابدا مابقية وبقى اليل ونهار كيف وقد قال عنه رسول الله صل عليه واله وسلم ( ياعلي لا يحبك الامومن ولا يبغضك الى منافق)) وحسب معلوماتى بان الامام على عليه السلام ضربه ابن ملجم عليه العنه فجر يوم 19 رمضان وبقى فى فراش المرض حتى صبيحة يوم 12 رمضان حيث خرجة روحه الشريفه0000 على ابن عمه وعليه وعلى زوجته البتول وعلى ابناءه الصلاة وسلم
ابن السراج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-12-08, 12:42 PM   #5 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,304
افتراضي

جزاك الله خيرا ولي عودة إلى الموضوع إن شاء الله
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-12-08, 09:35 PM   #6 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية alhasani
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
الدولة: الحجاز/ المدينة المنورة
العمر: 43
المشاركات: 283
افتراضي

خيال الغلباء شكراً على مرورك , وفي إنتظار تعقيبك وفقك الله ,
أخي السراج شكراً على مرورك وتعقيبك , وهذا حال العلم لايقف على أحد , فكلاً عنده ماعنده والأنسان بيت نقص .
قلت : تنوعت اقوال أهل العلم في يوم مقتله إلى عدة أقوال أشهرها : القول الأول في اليوم التاسع عشر , والقول الثاني في اليوم الحادي والعشرين , وقيل غير ذلك .
فذهب جمع كبير إلى أنه ضرب في اليوم السابع عشر , ومات في اليوم التاسع عشر من رمضان , كابن سعد في الطبقات ,وابن الأثير في أُسد الغابة , والذهبي في التاريخ, وابن قتيبة في المعارف , والسيوطي في أخباره .
وذهب قوم إلى القول الثاني : من أنه ضرب سحرليلة التاسع عشر , وتوفى ليلة الإحدى والعشرين , كالحاكم في المستدرك , والأصفهاني في المقاتل ,وابن أبي الحديد في الشرح , وابن دقماق في الجوهر , وعلماء النسب .
وذهب أبي نعيم , وابن كثير, والمحب الطبري إلى قولين : من أنه ضرب يوم ليلة الجمعة لسبع عشر , ومات من يومه , وإلى أنه ضرب ليلة إحدي وعشرين ومات بعد يومين .
قال المحب الطبري : وعن الليث بن سعد أن عبدالرحمن بن ملجم ضرب علياً في صلاة الصبح على دهش بسيف كان سمه ومات من يومه .
قلت : وسبب الخلاف في يوم مقتله قد يكون لوقوع خلط بين يوم الضربة ويوم الوفاة, حيث أنه أختلف هل بقى بعد الضربة يومين , ثم مات , أو أنه مات من يومه .
واخرج الحاكم في المستدرك , عن حريث بن محشى أنه قال : أن علياً قتل صبيحة إحدى وعشرين من رمضان , قال : فسمعت الحسن بن علي يقول وهو يخطب وذكر مناقب علي فقال : قتل ليلة انزل القرآن وليلة أسري بعيسى وليلة قبض موسى , قال : وصلى عليه الحسن بن علي عليهما السلام . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه , وسكت عنه الذهبي .
قلت : وقد تعددت الأقوال في يوم مقتله كما ذكرنا , والذي نذهب إليه هو القول الثاني لماأخرجه الحاكم في مستدركه من قول الحسن عليه السلام , وقال به الأصفهاني وابن أبي الحديد ,وعلماء النسب , والله العالم .
alhasani غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-12-08, 09:56 PM   #7 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية الشريف الثائر
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 41
افتراضي

الشريف باسم الكتبي الحسنى حفظه الله
موضوع مميز مؤثق نشكركم على هذا الجهد المبذول والذي يعد كتاب حول مقتل الأمام علي بن أبي طالب عليه السلام فقد أفضتم في التوثيق العلمي والترجيح , ولا نقول لك الا جزاك الله خيراً عن جدك أمير المؤمنين خير الجزاء
الشريف الثائر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-12-08, 10:14 PM   #8 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3
افتراضي

[quote=ابن السراج;152221]الاخ الشريف باسم 00 السيد علاء اشكركم على هذا الموضوع برغم تحدثكم بختصار عن شخصيه سيدى وامام امير المومنين علي ابن ابى طالب عليه الصلاة وسلم ابدا مابقية وبقى اليل ونهار كيف وقد قال عنه رسول الله صل عليه واله وسلم ( ياعلي لا يحبك الامومن ولا يبغضك الى منافق)) وحسب معلوماتى بان الامام على عليه السلام ضربه ابن ملجم عليه العنه فجر يوم 19 رمضان وبقى فى فراش المرض حتى صبيحة يوم 1 2رمضان حيث خرجة روحه الشريفه0000 على ابن عمه وعليه وعلى زوجته البتول وعلى ابناءه وذريته الطاهره الصلاة وسلم 0000 اشكركم على هذا الموضوع زادك الله علما 000 ولكم تحياتى
ابن السراج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-12-08, 10:17 PM   #9 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 102
افتراضي

بارك الله بكم جميعا وأسأل الله لكم الموفقية في قبول الأعمال، وأما ما ذكره الأخ الفاضل ابن السراج أيده الله حول تحديد يوم مقتل الأمير صلوات الله عليه بأن الضربة كانت يوم التاسع عشر والوفاة كانت في الواحد والعشرين من شهر الله المعظم رمضان، هو المعول عليه حيث أن الشيخ المفيد أعلى الله مقامه نص على ذلك وتبعه تلميذه السيد الشريف المرتضى الموسوي أعلى الله مقامه، وغيرهم من العلماء الأعلام بأسانيدهم الصحيحة عن أئمة العترة الطاهرة صلوات الله عليهم، وبما أن العزيز الشريف الفاضل باسم قد ذكر قول النسابين فأعتقد أن الشريف باسم على دراية بأن الشيخ المفيد هو استاذ شيخ الشرف وابن طباطبا وهما استاذي الشريف العلوي العمري أعلى الله مقامهم، وعلى كل فما لاخلاف فيه أن الامام أمير المؤمنين روحي وأرواح العالمين له الفداء والوقاء مضى شهيدا سعيدا مظلوما مغدورا بأبي وأمي على يد أشقى الأولين والآخرين بنص كلام الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله، فاستقبل الدنيا في بيت الله المعظم وهو الكعبة المشرفة حيث كانت ولادته، وغادرها غير آسف عليها أيضا في بيت الله وهو مسجد الكوفة، وكما يروي أرباب المقاتل والتاريخ حين أراد صلوات الله وسلامه عليه الخروج من الدار فجر الضربة وكان بائتا ليلته عند ابنته الحبيبة أم كلثوم عليها السلام تبعنه أوزات كانت في صحن الدار وصرن يصحن في وجهه كأنهن أردن منعه من الخروج فقال سلام الله عليه: صوائح تتبعها نوائح، وعندما هم بالخروج من باب الدار علق مئزره الشريف بالباب فقال بأبي وأمي:

اشدد حيازيمك للموت *** فإن الموت لاقيك
ولا تجزع من الموت *** إذا حل بناديك
كما أضحكك الدهر *** كذاك الدهر يبكيك

ثم خرج إلى المسجد فضرب على هامته الشريفة فصبغت شيبته بدماء هامته كما أخبره حبيبه محمد صلى الله عليه وآله، وحمل إلى الدار ثم بعد يومين لحق بربه جل وعلى مظلوما شهيدا ودفن في ظاهر الكوفة أي الغري الشريف والمعروف اليوم بالنجف الأشرف لتشريفه قبر علي أمير المؤمنين صلوات الله عليه ولدفنه هناك أسانيد كثير منها ما يرفعه العلامة الكبير السيد الأجل الطاهر أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي عن أبيه عن جده بإسناد صحيح في محل دفنه صلوات الله عليه وغيرها من الاسانيد الصحيحة التي تشير إلى محل دفنه عليه السلام وأنه في الغري الشريف ومنها ما يرفعه الشيخ الأجل ابن بابويه القمي باسناده إلى أئمة العترة عليهم السلام، فمولاي وسيدي يا أمير المؤمنين وقفت حين ضرك اللعين ابن ملجم وعصبت رأسك بعمامتك وقلت: فزت ورب الكعبة هذا ما وعد الله ورسوله وصدق الله ورسوله، ولمثل هذا فل يعمل العاملون، فسلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا.
السلام على الأسد الحامي والمحامي عن رسول الله صلى الله عليه وآله، السلام عليك يا أمير المؤمنين يا علي بن أبي طالب.
السيد علاء الموسوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-12-08, 10:50 PM   #10 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,304
افتراضي

في سنة أربعين من الهجرة . كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه خير أهل الأرض في ذلك الزمان أعبدهم وأزهدهم وأعلمهم وأخشاهم لله عز وجل ومع هذا كله خذلوه أهل العراق وتخلوا عنه حتى كره الحياة وتمنى الموت وذلك لكثرة الفتن وظهور المحن فكان يكثر أن يقول : ما يحبس اشقاها ؟. أي : ما ينتظر ؟ ماله لا يقتل ؟ ثم يقول : والله لتخضبن هذه ويشير إلى لحيته من هذه ويشير إلى هامته . عن عثمان بن صهيب عن أبيه قال : قال علي رضي الله عنه : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من أشقى الأولين )) قلت : عاقر الناقة . قال : (( صدقت)) قال : (( فمن أشقى الآخرين )) قلت : لا علم لي يا رسول الله . قال : (( الذي يقتلك )) رواه الطبراني وأبو يعلى وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (ح1088) قال الحافظ ابن كثير في (( البداية والنهاية )) (6/7) : ذكر ابن جرير وغير واحد من علماء التاريخ والسير وأيام الناس أن ثلاثة من الخوارج وهم / عبد الرحمن بن عمرو المعروف بابن ملجم الحميري ثم الكندي حليف بني حنيفة من كندة المصري وكان أسمر حسن الوجه أبلج شعره مع شحمة أذنيه وفي وجهه أثر السجود . والبرك بن عبد الله التميمي . وعمرو بن بكر التميمي أيضا . اجتمعوا فتذاكروا قتل علي إخوانهم من أهل النهروان ، فترحموا عليهم ، وقالوا ماذا نصنع بالبقاء بعدهم ؟! كانوا من خير الناس وأكثرهم صلاة وكانوا دعاة الناس إلى ربهم ، ولا يخافون في الله لومة لائم . فلو شرينا أنفسنا ، فأتينا أئمة الضلالة فقتلناهم فأرحنا منهم البلاد وأخذنا منهم ثأر إخواننا . فقال ابن ملجم : أما أنا فأكفيكم على ابن أبي طالب . وقال البرك : وأنا أكفيكم معاوية بن أبي سفيان . وقال عمرو بن بكر : وأنا أكفيكم عمرو بن العاص . فتعاهدوا وتواثقوا أن لا ينكص رجل منهم عن صاحبه حتى يقتله أو يموت دونه ، فأخذوا أسيافهم فسمّوها واتعدوا لسبع عشرة من رمضان ؛ أن يبيت كل واحد منهم صاحبه في بلده الذي هو فيه . فأما ابن ملجم ، فسار إلى الكوفة فدخلها وكتم أمره حتى عن أصحابه من الخوارج الذين هم بها ، فبينما هو جالس في قوم من بني الرباب يتذاكرون قتلاهم يوم النهروان إذ أقبلت امرأة منهم يقال / قطام بنت الشجنة قد قتل على يوم النهروان أباها وأخاها ، وكانت فائقة الجمال ، مشهورة به ، وكانت قد انقطعت في المسجد الجامع تتعبد فيه ، فلما رآها ابن ملجم سَلَبَتْ عقله ونسي حاجته التي جاء لها وخطبها إلى نفسها ، فاشترطت عليه ثلاثة آلاف درهم ، وخادما ، وقينة ، وأن يقتل لها علي بن أبي طالب ، قال : فهو لك ، ووالله ما جاء بي إلى هذه البلدة إلا قتل علي . فتزوجها ودخل بها ، ثم شرعت تحرضه على ذلك ، وندبت له رجلا من قومها من تيم الرباب يقال له وردان ليكون معه ردءا ، واستمال ابن ملجم رجلا آخر يقال له شبيب بن نجدة الأشجعي الحروري قال له ابن ملجم : هل لك في شرف الدنيا والآخرة ؟ فقال : وما ذاك ؟! قال : قتل علي . فقال : ثكلتك أمك ! لقد جئت شيئا إدّاً ، كيف تقدر عليه ؟ قال : أكمن له في المسجد فإذا خرج لصلاة الغداة شددنا عليه فقتلناه فان نجونا شفينا أنفسنا وأدركنا ثأرنا وإن قتَلَنا فما عند الله خير من الدنيا . فقال : ويحك ! لو غير علي كان أهون علىَّ؛ قد عرفت سابقته في الإسلام وقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أجدني أنشرح صدرا لقتله فقال : أما تعلم أنه قتل أهل النهروان ؟ فقال : بلى . قال : فنقتله بمن قتل من إخواننا . فأجابه إلى ذلك بعد لأيٍ . ودخل شهر رمضان ، فواعدهم ابن ملجم ليلة الجمعة لسبع عشرة ليلة خلت ، وقال : هذه الليلة التي واعدت أصحابي فيها أن يثأروا بمعاوية وعمرو بن العاص فجاء هؤلاء الثلاثة وهم ابن ملجم ووردان وشبيب وهم مشتملون على سيوفهم ، فجلسوا مقابل السدة التي يخرج منها علي ، فلما خرج جعل يُنهض الناس من النوم إلى الصلاة ؛ ويقول : الصلاة ، الصلاة ، فثار إليه شبيب بالسيف فضربه فوقع في الطاق ، فضربه ابن ملجم بالسيف على قرنه فسال دمه على لحيته رضي الله عنه . ولما ضربه ابن ملجم قال : ( لا حكم إلا لله ) ليس لك يا علي ولا لأصحابك ، وجعل يتلو قوله تعالى : ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد ) ونادى علي : عليكم به ، وهرب وردان فأدركه رجل من حضرموت فقتله ، وذهب شبيب فنجا بنفسه ، وفات الناس ، ومُسك ابن ملجم وقدم على / جعدة بن هبيرة بن أبي وهب فصلى بالناس صلاة الفجر ، وحمل علي إلى منزله وحمل إليه / عبدالرحمن بن ملجم ، فأوقف بين يديه وهو مكتوف قبحه الله ، فقال : له أي عدو الله ؛ ألم أحسن إليك ؟. قال : بلى . قال : فما حملك على هذا ؟. قال : شحذته أربعين صباحا ، وسألت الله أن يقتل به شر خلقه فقال له علي : لا أراك إلا مقتولا به ، ولا أراك إلا من شر خلق الله . ثم قال : إن مت فاقتلوه وإن عشت فأنا أعلم كيف أصنع به . وقال ابن ملجم : والله لقد ضربته ضربة لو أصابت أهل المصر لماتوا أجمعين والله لقد سممت هذا السيف شهرا ولقد اشتريته بألف وسممته بألف . قال الهيثم بن عدي : حدثني رجل من بجيلة ، عن مشيخة قومه : أن عبدالرحمن بن ملجم رأى امرأة من تيم الرباب يقول لها / قطام كانت من أجمل النساء ، ترى رأى الخوارج ، قد قتل على قومها على هذا الرأي ، فلما أبصرها عشقها فخطبها فقالت : لا أتزوجك إلا على ثلاثة آلاف وعبد وقينة فتزوجها على ذلك فلما بنى بها قالت له يا هذا قد فرعت فأفرع فخرج ملبسا سلاحه وخرجت معه فضربت له قبة في المسجد وخرج علي يقول الصلاة الصلاة فاتبعه عبدالرحمن فضربه بالسيف على قرن رأسه فقال الشاعر قال ابن جرير هو ابن مياس المرادي :

فلم أر مهرا ساقه ذو سمـاحة
= كمهـر قطام بينأ غير معجم

ثلاثـة آلاف وعبـد وقينـة
= وقتـل علي بالحسام المصمم

فلا مهر أغلا من علي وإن غلا
= ولافتك إلا دون فتك ابن ملجم

وقد عزى ابن جرير هذه الأبيات إلى ابن شاس المرادى وأنشد له ابن جرير في قتلهم عليا :

ونحن ضربنا مالك الخير حيدرا
= أبا حسن مأمومه فتقطرا

ونحن خلعنا ملكه من نظامه
= بضربه سيف إذ علا وتجبرا

ونحن كرام في الهياج أعزة
= إذا الموت بالموت ارتدى وتأزرا

وقد امتدح ابن ملجم بعض الخوارج المتأخرين في زمن التابعين وهو عمران بن حطان ([1]) وكان أحد العباد ممن يروى عن عائشة في (( صحيح البخاري )) فقال فيه :

يا ضربة من تقى ما أراد بها
= إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا

إنـي لأذكـره يوما فأحسبه
= أوفـى البريـة عند الله ميزانـا

فعارضه الامام أبو الطيب الطبري فقال :

إني لأبرأ مما أنت تذكره
= عن ابن ملجم الملعون بهتانا

إني لأذكره يوما فألعنه
= دينا وألعن عمران بن حطان

وأما صاحب معاوية وهو البرك فإنه حمل عليه وهو خارج إلى صلاة الفجر في هذا اليوم فضربه بالسيف وقيل بخنجر مسموم فجاءت الضربة في وركه فجرحت إليته ومسك الخارجي فقتل وقد قال لمعاوية اتركني فأني أبشرك ببشارة فقال وما هي فقال إن أخي قد قتل في هذا اليوم / علي بن أبي طالب قال فلعله لم يقدرعليه قال بلى إنه لا حرس معه فأمر به فقتل وجاء الطبيب فقال لمعاوية إن جرحك مسموم فإما أن أكويك وأما أن أسقيك شربة فيذهب السم ولكن ينقطع نسلك فقال معاوية أما النار فلا طاقة لي بها وأما النسل ففي يزيد وعبدالله ما تقر به عيني فسقاه شربة فبرأ من ألمه وجراحه واستقل وسلم رضي الله عنه ومن حينئذ عملت المقصورة في المسجد الجامع وجعل الحرس حولها في حال السجود فكان أول من اتخذها معاوية لهذه الحادثة وأما صاحب / عمرو بن العاص وهو / عمرو بن بكر فإنه كمن له ليخرج إلى الصلاة فاتفق أن عرض لعمرو بن العاص مغص شديد في ذلك اليوم فلم يخرج إلا نائبه إلى الصلاة وهو / خارجة بن أبي حبيبة من بني عامر بن لؤي وكان على شرطة عمرو بن العاص فحمل عليه الخارجي فقتله وهو يعتقده عمرو بن العاص فلما أخذ الخارجي قال أردت عمرا وأراد الله خارجة فأرسلها مثلا وقتل قبحه الله وقد قيل إن الذي قالها عمرو بن العاص وذلك حين جىء بالخارجي فقال ما هذا قالوا قتل نائبك خارجة ثم أمر به فضربت عنقه فلما مات علي رضي الله استدعى الحسن بابن ملجم فقال له ابن ملجم إني أعرض عليك خصلة قال : ما هي قال : إني كنت عاهدت الله عند الحطيم أن أقتل عليا ومعاوية أو أموت دونهما فإن خليتني ذهبت إلى معاوية على أني لم أقتله أو قتلته وبقيت فلله على أن أرجع إليك حتى أضع يدي في يدك فقال له الحسن كلا والله حتى تعاين النار ثم قدمه فقتله ثم أخذه الناس فأدرجوه في بوراي ثم أحرقوه بالنار وقد قيل : أن عبد الله بن جعفر قطع يديه ورجليه وكحلت عيناه وهو مع ذلك يقرأ سورة أقرأ باسم ربك الذي خلق إلى آخرها ثم جاءوا ليقطعوا لسانه فجزع وقال إني أخشى أن تمر علي ساعة لا أذكر الله فيها ثم قطعوا لسانه ثم قتلوه ثم حرقوه في قوصرة منقول والله أعلم .
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة