تركت فيكم ما ان تمسكنم به لن تضلوا بعدى ابدا و سائلكم عن اثنين عن القرآن وعن عترتي | إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن اتبعتموهما
4555 - حدثناه أبو بكر بن إسحاق ، ودعلج بن أحمد السجزي ، قالا : أنبأ محمد بن أيوب ، ثنا الأزرق بن علي ، ثنا حسان بن إبراهيم الكرماني ، ثنا محمد بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن أبي الطفيل ، عن ابن واثلة ، أنه سمع زيد بن أرقم رضي الله عنه يقول : نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة عند شجرات خمس دوحات عظام ، فكنس الناس ما تحت الشجرات ، ثم راح رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية فصلى ، ثم قام خطيبا ، فحمد الله وأثنى عليه ، وذكر ووعظ ، فقال : ما شاء الله أن يقول : ثم قال : « أيها الناس ، إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن اتبعتموهما ، وهما : كتاب الله ، وأهل بيتي عترتي (1) »
__________
(1) عترة الرجل : نسله ورهطه وعشيرته
المستدرك على الصحيحين للحاكم
-----------------------------------------------------------------
2615- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بن حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن بُكَيْرٍ الْغَنَوِيُّ ، عَنْ حَكِيمِ بن جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ زَيْدِ بن أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ ، وَإِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، عَرْضُهُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إِلَى بُصْرَى ، فِيهِ عَدَدُ الْكَوَاكِبِ مِنْ قِدْحَانِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِي الثَّقَلَيْنِ ؟ " فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الثَّقَلانِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الأَكْبَرُ كِتَابُ اللَّهِ ، سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ ، وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ ، فَتَمَسَّكُوا بِهِ لَنْ تَزَالُوا ، وَلَنْ تَضِلُّوا ، وَالأَصْغَرُ عِتْرَتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَسَأَلْتُ لَهُمَا ذَاكَ رَبِّي ، فَلا تَقْدُمُوهُمَا فَتَهْلِكُوا ، وَلا تُعَلِّمُوهُمَا ، فَإِنَّهُمَا أَعْلَمُ مِنْكُمْ ".
المعجم الكبير للطبرانى
----------------------------------------------------------
19383 - حَدَّثَنَا عَلانُ بن عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بن دِينَارٍ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بن مُوسَى، ثنا إِسْمَاعِيلُ بن نَشِيطٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شَهْرَ بن حَوْشَبٍ، قَالَ: أَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ أُعَرِّفُهَا عَلَى الْحُسَيْنِ، فَقَالَتْ لِي فِيمَا حَدَّثَتْنِي: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَيْتِي يَوْمًا، وَإِنَّ فَاطِمَةَ جَاءَتْهُ بِسَخِيَّةٍ، فَقَالَ:انْطَلِقِي فَجِيئِي بِزَوْجِكِ أَوِ ابْنِ عَمِّكِ وَابْنَيْكِ، فَانْطَلَقْتُ فَجَاءَتْ بِعَلِيٍّ وَحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ، فَأَكَلُوا مِنْ ذَلِكَ الطَّعَامِ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَنَامَةٍ لَنَا، وَتَحْتَهُ كِسَاءٌ خَيْبَرِيٌّ فَأَخَذَ الْكِسَاءَ فَجَلَّلَهُمْ إِيَّاهُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ قَالَ:اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ عِتْرَتِي
المعجم الكبير للطبرانى
---------------------------------------------------------
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا العباس بن محمد الدوري ، ح وأخبرنا أحمد بن أبي العباس الزوزني ، حدثنا أبو بكر بن خنب ، حدثنا أبو بكر محمد بن سليمان الباغندي ، قالا : حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ، حدثنا سعيد بن عمرو السكوني ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي ليلى ،
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه ، ويكون عترتي (1) أحب إليه من عترته ، وتكون ذاتي أحب إليه من ذاته ، ويكون أهلي أحب إليه من أهله »
« ويدخل في جملة حب النبي صلى الله عليه وسلم حب أصحابه لأن الله عز وجل أثنى عليهم ومدحهم
فقال : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم (2) ) الآية ، وقال : ( لقد رضي الله ، عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة ، فعلم ما في قلوبهم ، فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا (3) ) ، وقال : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه (4) ) الآية ،
وقال : ( والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله ، والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم (5) ) ،
فإذا نزلوا هذه المنزلة استحقوا على جماعة المسلمين أن يحبوهم ، ويتقربوا إلى الله عز وجل بمحبتهم لأن الله تعالى إذا رضي عن أحد أحبه ، وواجب على العبد أن يحب من يحبه مولاه »
__________
(1) عترة الرجل : نسله ورهطه وعشيرته
(2) سورة : الفتح آية رقم : 29
(3) سورة : الفتح آية رقم : 18
(4) سورة : التوبة آية رقم : 100
(5) سورة : الأنفال آية رقم : 74
شعب الايمان للبيهقى
---------------------------------------------------------
1568 - أخبرنا أبو سعد الماليني ، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ ، حدثنا عمر بن سنان ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا زيد بن جبيرة ، عن داود بن حصين ، عن ابن أبي رافع ، عن علي ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « من لم يعرف حق عترتي (1) ، والأنصار ، والعرب
فهو لأحد ثلاث : إما منافقا ، وإما لزنية ، وإما لغير ، وإما لغير أي حملته أمه على غير طهور »
« زيد بن جبيرة غير قوي في الرواية ، والله أعلم ، والأحاديث في فضل العرب ، ثم في فضل قريش كثيرة لا يحتمل هذا الموضع إيراد جميعها ، والذي ذهب إليه بعض الناس في تفضيل العجم على العرب خلاف ما مضى عليه صدر هذه الأمة ، والذي روي في ذلك من الأحاديث أكثره باطل لا ينبغي لأهل العلم أن يشتغل بمذهبه ، وبما روي فيه بعد أن بعث الله أفضل رسله من العرب ، وأنزل عليه آخر كتبه بلسان العرب ، فصار على الناس فرضا أن يتعلموا لسان العرب ،
وإن كان ذلك من فروض الكفاية ليعقلوا عن الله أمره ونهيه ، ووعده ووعيده ويفهموا عن رسوله صلى الله عليه وسلم بيانه وتبليغه ، وحكم بأن الأئمة من قريش إلى سائر ما فضلهم به ، وقد ذكر الحليمي رحمه الله : في ذلك فصلا طويلا من أراده نظر فيه بتوفيق الله »
__________
(1) عترة الرجل : نسله ورهطه وعشيرته
شعب الايمان للبيهقى
--------------------------------------------------------
672 - « احفظوني في عترتي » أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخولاني ، أبنا محمد بن الحسن الدقاق ، ثنا محمد بن إبراهيم السراج ، ثنا الحسين بن إسماعيل بن النقاد ، ثنا أبو جعفر بن بنت مطر ، ثنا هاشم بن قاسم ، عن شعبة ، عن ابن عيينة ، عن عبد العزيز ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكره
مسند الشهاب القضاعى
---------------------------------------------------------
1657 - عن ابى سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ايها الناس انى تارك فيكم امرين إن اخذتم بهما لم تضلوا بعدى ابدا
واحدهما افضل من الاخر كتاب الله ، هو حبل الله الممدود من السماء إلى الارض
واهل بيتى عترتي ألا وإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض
{ ابن جرير } 1658
كنز العمال
----------------------------------------------
11558 - نعم الفص البلور (1) ومنها شر البقاع دور الامراء الذين لا يقضون بالحق ومنها ثلاثة ذهبت منهم الرحمة : الصياد ، والقصاب ، وبائع الحيوان ، ومنها لا خيل أبقى من الدهم ، ولا امرأة كابنة العم ،
ومنها اشتد غضب الله على من أهراق دمي وآذاني في عترتي ،
وساق له (عد) جملة موضوعات قال السهمي : سألت (قط) عنه فقال : آية من آيات الله وضع ذلك الكتاب يعني العلويات ، انتهى ما في الميزان ، قال الحافظ ابن حجر في اللسان : وقد وقفت على بعض الكتاب المذكور وسماه السنن ، ورتبه على الابواب وكله بسند واحد انتهى.
كنز العمال ج 4
----------------------------------------
34166 إن اول من يدخل الجنة انا وانت وفاطمة والحسن
والحسين ، قال علي : فمحبونا ؟ قال : من ورائكم (ك وتعقب عن علي).
34167 إن فاطمة وعليا والحسن والحسين في حظيرة القدس في قبة بيضاء سقفها عرش الرحمن (ابن عساكر عن عمر ، وفيه عمرو بن زياد الثوباني ، قال قط : يضع الحديث.
34168 إن لكل بني أب عصبة ينتمون إليها إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وأنا عصبتهم وهم عترتي خلقوا من طينتي ، ويل للمكذبين بفضلهم ، من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله (ك وابن عساكر عن جابر).
34169 إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك (ابن جرير عن أبي ذر).
34170 مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح ، فمن قوم نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها هلك ومثل باب
كنز العمال ج 12
------------------------------------------------
الايمان حتى يحبهم لله ولقرابتهم مني (هو الروياني ، طب وابن عساكر ، عن محمد بن كعب القرظي عن العباس بن عبد المطلب) مر برقم / 34160 /.
34194 من أحب هؤلاء فقد أحبني ، ومن أبغضهم فقد أبغضني يعني الحسن والحسين وفاطمة وعليا (ابن عساكر عن زيد بن أرقم).
34195 في الجنة درجة تدعى الوسيلة ، فإذا سألتم الله فسلوا لي الوسيلة ، قالوا : يارسول الله ! من يسكن معك فيها ؟ قال : علي وفاطمة والحسن والحسين (ابن مردويه ، عن علي).
34196 من أحب هذين ، يعني الحسن والحسين ، وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة (طب ، عن عي).
34197 من آذاني في اهلي فقد آذى الله (أبو نعيم ، عن علي).
34198 من سره أن يحيي حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن التي غرسها ربي فليوال عليا من بعدي وليوال وليه ، وليقتد بأهل بيتي من بعدي ، فانهم عترتي ، خلقوا من طينتي ، ورزقوا فهمي وعلمي ، فويل للمكذبين بفضلهم من أمتي ، القاطعين فيهم صلتي ،
كنز العمال ج 12
---------------------------------------------
من سره أن يحيي حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن التي غرسها ربي فليوال عليا من بعدي وليوال وليه ، وليقتد بأهل بيتي من بعدي ، فانهم عترتي ، خلقوا من طينتي ،
ورزقوا فهمي وعلمي ، فويل للمكذبين بفضلهم من أمتي ، القاطعين فيهم صلتي ، من لم يعرف حق عترتي والانصار والعرب فهو لاحدى ثلاث : إما منافق ، وإما لزنية ، وإما امروء حملته امه لغير طهر (الباوردي ، عد ، هب ، عن علي).
34200 نحن خير من ابنائنا ، وبنون خير من ابنائهم ، وابناء بنينا خير من ابناء ابنائهم (طب عن معاذ).
34201 نحن اهل بيت لا يقاس بنا احد (الديلمي عن انس).
34202 والله ! لا يدخل قلب امرئ ايمان حتى يحبكم لله ولقرابتي (حم ، عن عبد المطلب بن ربيعة).
34203 لا يبغضنا احد ولا يحسدنا احد إلا ذيد (1) يوم القيامة عن الحوض بسياط من النار (طب ، عن السيد الحسن).
34204 لا يبغضنا اهل البيت احد إلا ادخله الله النار (ك ، عن ابي سعيد).
34205 يا علي ! إن اول اربعة يدخلون الجنة أنا وانت والحسن
__________
(1) ذيد : ذاده عن كذا يذوده ذيادا بالكسر أي طرده.
مختار الصحاح 225.
ب [ * ]
كنز العمال ج 12
----------------------------------------------------------
(36413) عن أبي الزعراء
قال : كان علي بن أبي طالب يقول : إني وأطايب أرومتي وأبرار عترتي أحلم الناس صغارا وأعلم الناس كبارا ، بنا ينفي الله الكذب ، وبنا يعقر (1)
الله أنياب الذئب الكلب ، وبنا يفك الله عنوتكم (2) وينزع ربق أعناقكم ، وبنا يفتح الله ويختم (عبد الغني بن سعيد في أيضاح الاشكال).
__________
(1) يعقر : ومنه حديث ابن الاكوع (فمازلت أرميهم وأعقر بهم) أي
أقتل مركوبهم.
يقال عقرت به : إذا قتلت مركوبه وجعلته راجلا.
النهاية 3 / 271.
ب (2) عنوتكم : وفي حديث الفتح (أنه دخل مكة عنوة) أي قهرا وغلبة.
وهو من عنا يعنو إذا ذل وخضع.
والعنوة : المرة الواحدة منه ، كأن المأخوذ بها يخضع ويذل النهاية 3 / 315.
ب)
كنز العمال ج 12
--------------------------------------------
37981 * (أيضا) * خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجحفة
فقال : يا أيها الناس ! ألست أولى بكم من أنفسكم ؟
قالوا : بلى ،
قال : فاني كائن لكم على الحوض فرطا وسائلكم عن اثنتين : عن القرآن وعن عترتي ،
لا تقدموا قريشا فتهلكوا ،
ولا تخلفوا عنها فتضلوا
قوة الرجل من قريش قوة رجلين ،
لا تفاقهوا قريشا فهي أفقه منكم ،
لولا أن تبطر قريش لاخبرتها بما لها عند الله ،
خيار قريش خيار الناس وشرار قريش من الناس (حل ، وفيه
إبراهيم بن اليسع واه).
37982 عن علي قال : قريش أئمة العرب ، أبرارها أئمة أبرارها ، وفجارها أئمة فجارها ، ولكل حق ، فأدوا إلى كل ذي حق حقه (ابن أبي عاصم في السنة).
كنز العمال ج 12
---------------------------------------------
رواه الطبراني وفيه سنيد وهو ثقة وقد تكلم في روايته عن الحجاج بن سليمان وهذا منها والله أعلم.
وعن عبد الله بن حنطب (1)
قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجحفة
فقال ألست أولى بأنفسكم
قالوا بلى يارسول الله
قال فانى سائلكم عن اثنين عن القرآن وعن عترتي
ألا ولا تقدموا قريشا فتضلوا
ولا تخلفوا عنها فتهلكوا
ولا تعلموها فهم أعلم منكم
قوة رجل من قريش أفضل من قوة رجلين من غيرهم
لولا أن تبطر قريش لاخبرتها بمالها عند الله خيار قريش خيار الناس.
مجمع الزوائد ج 5 |
__________________ { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
« إِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعِتْرَتِي كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي وَإِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَانْظُرُونِي بِمَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا » |