| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Apr 2009 الدولة: المدينة المنورة
المشاركات: 74
| أجمل نساء العالم زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أمهات المؤمنين ) · خديجة بنت خويلد رضي الله عنها:- إن خديجة هي التي تسامت بالرغبة في أن يكون محمد صلى الله عليه وسلم زوجا لها فدست إليه صديقتها , وفيها أن محمد صلى الله عليه وسلم كان واضح القصد , واضح العذر , فهو لم يتكلف التأبي على الزواج ولم يتظاهر بعدم حاجته إليه , ولكن يمنعه من الإقدام أن يده لاتملك ما يتزوج به . لقد وضح الطريق وسهلت مهمة الصديقة الأمينة ودعي محمد صلوات الله وسلامه عليه إلى الجمال والمال والشرف والعقل والكمال , إلى خديجة بنت خويلد سيدة نساء العالمين كفوا كريما فزوجها عمها وزوجه عمه . ولدت خديجة رضي الله عنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم من البنين ( القاسم - و عبد الله ) و من البنات ( رقية – وزينب – و أم كلثوم – وفاطمة الزهراء ) . · سودة بنت زمعة رضي الله عنها:- بعد وفاة السيدة خديجة بنت خويلد , تزوج رسول صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمهة ابن قيس بن عبد شمس القرشية العامرية جبرا لخاطرها عزاء لها عن زوجها السكران بن عمرو الذي هاجر إلى الحبشة وعاد إلى وطنه مكة ومات . · عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها:- ولدت في السنة التاسعة قبل الهجرة أسلمت وهي صغيرة وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ودخل بها في المدينة بعد الهجرة بثمانية أشهر , وكانت أحب نسائه إليه بعد خديجة . روت عن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من ألف حديث , وكانت من أكبر النساء عقلا فصيحة الكلام صحيحة المنطق , قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت ثمانية عشر ولم يتزوج بكرا غيرها , وقبض عليه الصلاة والسلام ورأسه في حجرها ودفن في بيتها . وتوفيت سنة سبع وخمسين وكان عمرها سبعا وستين سنة وصلى عليها أبو هريرة ودفنت في البقيع . · حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها:- ولت حفصة قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنوات وقد كان عمر رضي الله عنه قد عرض حفصة على أبي بكر , وعرضها على عثمان فلم يجيباه بشىء , فقال عمر لرسول الله , فقال له ( إن الله قد زوج عثمان خيرا من ابنتك وزوج ابنتك خيرا من عثمان ) فتزوج عثمان أم كلثوم وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة بعد أن انقضت عدتها من زوجها خنيس بن حذافة وكان عمرها عشرون عاما , وتوفيت سنة واحد وأربعين من الهجرة في زمن معاوية . · زينب بنت خزيمة بن الحارث رضي الله عنها:- في السنة الرابعة من الهجرة تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت خزيمة من بني هلال بعد أن استشهد زوجها عبد الله بن جحش في غزوة أحد , ولم تلبث عنده شهرين أو ثلاثة ثم توفيت . · أم سلمة بنت زاد الراكب رضي الله عنها :- دخل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة الرابعة للهجرة واسمها هند بنت أبي أمية بن المغيرة القرشية المخزومية عريقة المنبت , ذات الجمال وإباء وفطنة , أبوها أحد أبناء قريش المعدودين يلقب ( زاد الراكب ) لأنه كان إذا سافر لا يترك أحد يرافقه ومعه زاد بل يكفي رفقته من الزاد . وزوجها الذي مات عنها هو أبو سلمة بن عبد الأسد بن المغيرة الصحابي الفارس ابن عمة الرسول برة بنت عبد المطلب وأخوه صلى الله عليه وسلم من الرضاعة أرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب . توفيت آخر سنة إحدى وستين , وصلى عليها أبو هريرة ودفنت بالبقيع وهي آخر من مات من نساء النبي صلى الله عليه وسلم . · زينب بنت جحش رضي الله عنها:- تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش بن رئاب الأسدية في السنة الخامسة من الهجرة , وهي أخت عبد الله بن جحش , وأمها أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم . كان زيد ابن حارثة مولى خديجة وهبته لرسول الله قبل البعثة فأعتقه وتبناه وكانوا يدعونه زيد بن محمد , وقد زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بنت عمة زينب بنت جحش , ولما خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد امتنعت ثم قالت أشاور نفسي فأنزل الله تعالى ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ) . وعند ذلك قالت لا أعصي رسول الله قد أنكحته نفسي , ثم إن زيدا كان يشكو لرسول الله أنها توذيه وتتكبر عليه بسبب النسب ورسول الله يقول له ( أمسك عليك زوجك ) لكن لم يطق معاشرتها فطلقها . وبعد أن انقضت عدتها تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم , وذلك أن الله تعالى أراد نسخ تحريم زوجة المتبني قال تعالى ( ماكان محمد أبا أحد من رجالكم ) وقال تعالى ( ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله ) فكان يدعى بعد ذلك زيد بن حارثة وقال تعالى ( فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا ) . توفيت سنة عشرين من الهجرة وعمرها ثلاثة وخمسون سنة وهي أول نساء الرسول موتا بعده , صلى عليها عمر بن الخطاب ودفنت في البقيع , وقيل هي أول امرأة صنع لها النعش . · جورية بنت الحارث بن أبي ضرار رضي الله عنها:- كان اسمها برة وسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جورية وكانت تحت مسافع بن صفوان فقتل في هذه الغزوة , فقالت يارسول الله : أنا جورية بنت الحارث سيد قومه وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك , وقد كاتبت على نفسي فأعني على كتابتي فقال صلى الله عليه وسلم ( أو خير من ذلك أؤدي عنك كتابتك وأتزوجك ) فقالت نعم ففعل رسول الله فبلغ الناس أنه تزوجها فقالوا : أصهار رسول الله فأرسلوا ما كان في أيديهم من بني المصطلق , فقد أعتق بها مائة من أهل بيت بني المصطلق فما أعلم أعظم بركة منها على قومها . وكانت حين تزوجها رسول الله بنت عشرين عاما , وتوفيت سنة خمسين من الهجرة وعمرها خمس وستين سنة , وبسبب زواجها هدى الله أكشر بني المصطلق إلى الإسلام , ثم أسلم الحارث ومن هنا تظهر حكمة رسول الله من زواجها . · صفية بنت حيي رضي الله عنها:- في غزوة خيبر جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم السبي فكان من نصيب دحية بن خليفة الكلبي صفية بنت حيي , وكانت امرأة حسناء فتنافس الناس فيها , فجاءوا إلى رسول الله وقالوا : يا نبي الله أعطيت دحية صفية سيدة بني قريظة والنضير لا تصلح إلا لك فقال : ادعوه , فلما نظر إليها رسول الله قال : لدحية خذ جارية غيرها , وكانت صفية بنت حيي من سبط هارون أخي موسى عليهما السلام فاصطفاها صلى الله عليه وسلم لنفسه وأسلمت وأعتقها وتزوجها , وكان عمرها سبعة عشر عاما . · رملة أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها:- أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي ليزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان بعد أن تنصر زوجها عبيد الله بن جحش ومات في الحبشة , فأرسل النجاشي إلى رملة أم حبيبة يخبرها بخطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرها أن توكل من يزوجها , فوكلت خالد بن سعيد بن العاص فزوجها وقالت رملة : فخرجنا على سفينتين وقدمت إلى المدينة حتى قدم رسول الله من خيبر , توفيت سنة أربعة وأربعين من الهجرة . ·مارية القبطية أم إبراهيم رضي الله عنها:- تلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب المقوقس عظيم القبط وهديته مارية القبطية , وكانت بيضاء جعدة جميلة , فأسلمت وتزوجها رسول الله في السنة الثامنة من الهجرة , وكانت حسنة الدين , ولدت لرسول الله غلاما فسماه إبراهيم , وتوفيت في خلافة عمر بن الخطاب سنة ستة عشر للهجرة وصلى عليها عمر ودفنت في البقيع . وحسبنا أن نذكر أنها وحدها التي تظاهر عليها أزواج النبي جميعا , فكدن يظفرن بتحريمها على زوجهن الرسول صلى الله عليه وسلم لولا أن أنزلت فيها آية التحريم . قال تعالى ( يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم ) . · ميمونة بنت الحارث الهلالي رضي الله عنها:- تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بها سنة سبع للهجرة وكان اسمها برة فسماها ميمونة وهي أخت أم الفضل زوج العباس بن عبد المطلب , وأخت أسماء بنت عميس لأمها زوج حمزة , وهي آخر امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم , وآخر من توفى من أزواجه بعد منتصف القرن الأول من الهجرة . · خولة بنت حكيم رضي الله عنها:- وهي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى فيها قوله ( يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما ) . تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة امرأة دخل بثلاث عشر وأما الرابعة عشر فطلقها ولم يبن عليها ويقال لها ( عمرة ) وذلك أن أباها قال له وأزيدك أنها لم تمرض قط فقال صلى الله عليه وسلم : ما لهذه عند الله خير , وأما الخامسة عشر يقال لها ( أميمة ) بنت النعمان طلقها قبل أن يدخل بها , جمع رسول الله بين إحدى عشرة زوجة وتوفي عن تسع وهن ( سودة , عائشة , حفصة , زينب , رملة , أم سلمة , صفية , جورية , ميمونة ) . هذا وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا | |