أما الآن فقد تطاول البنيان.. وتباعد الناس.. وكلّ يقول اللهم نفسي.. ولعلي أول هؤلاء..
إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية.. أصبح كلّ منا غنماً قاصية..
كلّ منا يعيش بدنيا خاصة به .. وعالم منعزل ..
والأدهى من ذلك أننا ما عدنا نفرق بين الأخوة في الله وبين أخوة المصالح..
أصبحنا نُلبس كل الصداقات هذا اللباس.. اختلطت علينا الموازين حتى لم نعد نعطِ الأخوة في الله معناها
وحقها من الدفء والصدق..
لنسعَ أخواتي أن نكون ممن قال عنهم رسول الله :
( إن من عباد الله لأناساً ما هم بأنبياء ، ولا شهداء ، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله
تعالى . قالوا : يا رسول الله ، تخبرنا من هم ، قال : هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم ، ولا
أموال
يتعاطونها ، فوالله إن وجوههم لنور ، وإنهم على نور : لا يخافون إذا خاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزن الناس . وقرأ
هذه الآية : "ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون" ) / صحيح الألباني
كم نفتقد الرسول وهذه الايام الطيبة كانت القطيعة وقتها لمن اغضب الله
عكس الان لمصالح الدنيا
بآرَكـ الله فيكـْ وَ في مِيزآنَ حَسنآتكـْ.. |
__________________ <جميع مواضيعى منقولة مالم أذكر غير ذلك> يظل القلب يذكركم و تبقى النفس تشتاق فيا عجبا ً لصحبتكم لها في الروح أفاق ¨°o.O ( غنى & محبة & مرهفة &هبة الله) O.o°¨ |