04-11-08, 11:04 PM
|
#3 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Jul 2008 الدولة: بلاد العُرب أوطاني وكل العرُب أخواني
المشاركات: 324
| سعدون العواجي شيخ مشايخ قبيلة ولد سليمان من عنزة, 2 وهذه بعد صورة الشيخ الفارس الشاعر / عقاب بن سعدون العواجي شيخ مشايخ قبيلة ولد سليمان من عنزة,,,
منقـــولـــ  ولكن هذا لم يكن به حل لامره
، فهو اذا ابتعد عن قبيلة (ولد سليمان ) سيكون لاجئــاً عند أحدى القبائل
، وهذا يرى ان فيه نقصاً عليه بعد العز الرفيع الذي كان عايشاً فيه ، واذا
أنفرد وحده في فيافي نجد فسوف يكون لقمه سائغه لبعض الغزاة من الصعاليك ،
وهو لايستطيع وحده حماية نفسه ، ولذالك فقد رجع بعد ان رحل مرغما ، بهذه
الظروف زاد شامخ بطغيانه وتجبره على سعدون ، الرجل الطيب الوقور الشجاع ،
جرى هذا كله على سعدون ، وأبناه عقاب وحجاب عند أخوالهما بالاراضي السورية
، ولهما (مخصصات ) عند الدوله العثمانية ، مثل بقية مشائخ عنزة الموجودين
بسورية . والمواصلات بينهم مقطوعة ، وأخيراً لفت نظر سعدون شخص من الذين
يعطفون عليه ، ان يكتب لأولاده ويشكو اليهم ويخبرهم بأعتداء شامخ على جميع
سلطاته ، فكتب سعدون لأبنيه هذه القصيدة : ياراكـب مـن عندنـا فـوق مهـذابمامـون قطـاع الفيافـي الـى أنويـت عند الفضيلـة عـد يوميـن بحسـابأول قراهـم قـول ياضيـف حيـيـت حـرٍ صغيـر وتومـا شـق لـه نـابوعقب القرا ودع رجـالٍ لهـم صيـت وليـا ركبتـه ضربـه خـل الاجنـابوأنحر لنجم الجـدي وان كـان مديـت وأسلم وسلم لي علي عقـاب وحجـابسلم على مضنون عينـي الـى ألفيـت بالحال خـص عقـاب فكـاك الأنشـابينجيك كان أنـك عـن الحـق عديـت قل له ترى شامخ شمخ عقب ما شـابويـا عقـاب والله ذللونـي وذلـيـت ويا عقاب حدوني على غير مـا طـابوقالوا تودر من ورى المـاء وتعديـت من عقب ماني سترهم عنـد الأجنـابوليـا بلتهـم قـالـةٍ مــا تتقـيـت ما دام شامـخ مالـكٍ جـرد الأرقـابلو زيـن الفنجـال لـي مـا تقهويـت ياعقاب حـط بثومـة القلـب مخـلابمن العام فـي نـوم العـرب ماتهنيـت عقب المعزة صرت ياعقـاب مرعـابوالنـاس حييـن وأنـا عقبكـم ميـت من الضيم ياعقاب السرب عارضي شابواذويت مـن كثـر العنـا وأستخفيـت فاتـن ثـلاث سنيـن والنـوم ماطـابوشكواي من صدري عبـار وتناهيـت البيت مـا يبنـى بـلا عمـد وأطنـابمتى يجينـا عقـاب يبـي لنـا البيـت مالي جـدا الا عضـة البهـم بالنـابوراعيت كثر الحيف بالعين وأغضيـت أرجي بشيـر الخيـر مـع كـل هبـابومتى يجونا أخوان نمشه على الصيـت ولا بد أن القاري لاحظ مرارة شكوى سعدون لأبنيه ، وحرارة
الذلة، وكيف أنه أصبح مهاناً بين قومه، بعد ماكان يحمي حماه ويقوم بنائبات
القبيلة ، وقد شكى لأولاده وبين كل ما يلاقيه من شامخ ، ثم أثنى على عقاب
، وناداه ليجلي الضيم عنه ، ويفرج كربته ، وأخيراً قال أنه يرجو البشير
الذي يبشره بمقدم أبنيه مع الرياح المنطلقه
وتساءل متى يصل أخوان أبنته نمشه اللذان كان لهما صيت .
| |
| |