رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف
مركز تحميل السادة الأشراف

« الإعلانات »
مبرة السادة الأشراف مقابلة مع الشريف عبدالله آل حسين

صفحة السادة الأشراف على الفيسبوك


« آخـــر مشاركات الأنساب »
وفاة الشريف سالم الش... [ آخر الردود : الشريف ماجد سالم العياش - ]       »     وفاة والدة الشريف اح... [ آخر الردود : ذيب الغداري - ]       »     برقية تعزية من ديوان... [ آخر الردود : ذيب الغداري - ]       »     الدعاء للمريضه بنت ا... [ آخر الردود : هااشم - ]       »     السادة والاشراف في ا... [ آخر الردود : الشريف ابراهيم سلمان - ]       »     دعاء [ آخر الردود : ذيب الغداري - ]       »     ساعدوني اخوتي في الل... [ آخر الردود : محمد المعارفي - ]       »     هوارة في صعيد مصر بي... [ آخر الردود : عيسى الهواري - ]       »     تعزية لأسر ضحايا أحد... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     وفاه [ آخر الردود : البراهيم - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: لا تختلق أعذاراً (آخر رد :غير مسجل)       :: وفاة الشريف سالم الشريف (آخر رد :الشريف ماجد سالم العياش)       :: وفاة والدة الشريف احمد موسى فتحي ال درويش (آخر رد :ذيب الغداري)       :: برقية تعزية من ديوان السادة الأشراف آل الخولي لسماحة نقيب الأشراف في مصر بوفاة بنت عمه (آخر رد :ذيب الغداري)       :: الفكر... أم الشحص؟ (آخر رد :الشيمـــاء)       :: الدعاء للمريضه بنت اختها((غنى الاشراف)) (آخر رد :هااشم)       :: السادة والاشراف في المدينة المنورة بنور الحبيب صلى الله عليه وسلم (آخر رد :الشريف ابراهيم سلمان)       :: دعاء (آخر رد :ذيب الغداري)       :: لغز الاسبوع الثاني (آخر رد :ذيب الغداري)       :: «الربيع العربي» إحدى علامات الساعة (آخر رد :الشيمـــاء)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات القبائل العربية ::::- > »؛°..منتدى السير والتراجم وأعلام القبائل العربيه..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-08-09, 09:49 AM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 323
افتراضي الشريف محمد امزيان الريفي

من أبطال المقاومة بالريف: محمد الشريف أمزيان الريفي

القائد البطل الريفي الشريف محمد امزيان الريفي

الشريف محمد امزيانهومن ابناء احمد عبدالسلام القلعي الريفي ، ولد سنة1859م


البطل الثائر الشريف محمد الريفي رفيق القائد محمد عبد الكريم الخطابي الريفي
صورة البطل الشريف الريفي ابن العائله المجاهدة محمد الريفي وزعيم قبيلة ورياغل الريفية المجاهدة في المغرب العربي والأراضي الفلسطينية المحتلة
اسست عائلته زاويةفي ازغنغان قرب مدينة الناظور عرفت بزاوية اولاد احمد عبدالسلام القلعي الريفي ، تلقىتعليمه في المسجد كسائر أبناء الريف في تلك الفترة ، اشتغل منذ شبابه في التجارة ،خاصة بين الريف والجزائر ، وقد عرف بحميد الاخلاق ومساعدة الناس وحبهم ، وتحلى بمجموعة من المزايا الشخصية من ذكاء واستقامة وحب لبلاده وقوة العزيمة وعبقرية في التنظيم ومعاشرة الناس أي كل الخصال التي تميز شخصية فذة ، لذلك حظي باحترام أهل الريف ، وكان حسن السمعة في قبائل قلعية وقبائل كبدانة ، ولمكانته هذه كان يشرف على العقود الجماعية ، ويقصده الناس لتسوية النزاعات . كان ابناء الريف حين ينهون حرث ارضهم ومنذ فصل الربيع وايضا بعد جمع المحصول في فصل الصيف يهاجرون الى الجزائر ليشتغلو في ضيعات المعمرين الفرنسيين ، كانت هجرتهم مغامرة محفوفة بالمخاطر ، سواء حين يقطعون نهر ملوية الذي يمكن ان تجرفهم مياهه وكثيرا ماكان يحدث ، او بكثرة قطاع الطرق الذين يتربصون ، خاصة خلال موسم العودة لتجريد المهاجر مما جمعه من اشغاله الشاقة في الجزائر ، لذلك كثيرا ماكانوا يهاجرون في جماعات في كنف شخص يعرف الطريق ويعرف كيف يقطع نهر ملوية . كانت تلك الجماعات من المهاجرين تسير تحت كنفه سواء في ذهابها او في ايابها ، لحظوته بين الناس في الطريق ، وفوق هذا كله يحترمه زعماء القبائل الريفية ، ورغم انه لم يدخل المعترك العسكري والسياسي إلا بعد ان بلغ الخمسين من عمره ، فإن مكانته واسرته في قبائل قلعية الريفية كان يفرض عليه ان يعيش احداث ابناء جلدته عن كثب ، خاصة تلك التي تتعلق بالحروب ضد اسبانيا وليس من المعقول ان يجهل حرب 1983 بكل شراستها العسكرية وخطورتها السياسية ، و يبقى بعيدا عن المناوشات اللاحقة مع الاستعمار . لذلك ايضا لا يمكن لامزيان الا ان يطفو علىسطح الاحداث حين نزل بوحمارة في الريف خاصة في قبائل ايث قلعية ، فيتمرد عليه ويدعو القبائل الى محاربته وهذا مايؤكده الكاتب جرمان عياش " الشريف محمد امزيان من الاوائل الذين تفطنوا الى تواطؤ( الزرهوني (بوحمارة) مع الاجانب وعملوا على فضحه" ، لذلك كان الشريف امزيان ضمن زعماء القبائل الذين تحركوا للدفاع عن ارضهم والقضاء على هذا الشرير الزرهوني القادم من اجل نهب خيرات الريف ، واغتصاب النساء والاطفال (ولذلك خرب بوحمارة دار الشريف ونهبها ) ، وبعد ان انهزم بوحمارة الزرهوني امام قبيلة ايت ورياغل ، وتم طرده من الريف ، ذهب امزيان على راس وفد الى مدينة فاس بالمغرب سنة 1909لطرح قضية الريف وطلب المساعدة من سلطان المغرب للدفاع عن الاراضي والشرف ضد غزات المستعمرين ولكنه لم يتلقى جوابا ، فعاد الى الريف ووحد كلمة القبائل للدفاع عن البلاد ، وهكذا الى ان تحمل مسؤولية قيادة ثورة الريف الاولى سنة 1909 .
الشريف محمد امزيان الريفي مننوع القادة الذين لاتتسلط عليهم الاضواء الا بعد ان يخطفوها بأنفسهم .
وما هذا إلا اختصار. فليرحم الله القائد الشريف محمد أمزيان.
ملاحظة: الصورة للشهيد البطل الشريف محمد أمزيان الريفي .
رحم الله الشهداء الأ بطال وجعل مسواهم الجنة ماضون في طريق الجهاد يا ابناء الريف علي طريق القائد الكبير علي بن عبد الله الريفي وابنه الباشا احمد الريفي وعلي طريق الخطابي الأمير قائد الريف وعلي طريق محمد صالح الريفي واولاده رائد ونائل شهداء الحرية والاستقلال لكم الجنة يا ابطال . لنا تكملة للشريف الريفي انشاء الله
اخوكم وائل الريفي
وائل محمد الريفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-09, 10:08 PM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 323
افتراضي الشريف محمد امزيان الريفي

Chrif mohamed amezian est né en 1859 dans la tribu Ait bouyefrour , province de Nador .Après avoir fréquenté l’école coranique et appris le Coran ,il s’est attaché à l’étude du fikh sous la conduite de du cheikh abou lhassan saidali tanouti .A l’age 27ans,il rejoint la ville de fez pour compléter sa formation théorique et satisfaire sa passion pour les études de théologie et de littératures l’age de 31 ans .il a regagné sa région natale pou exercer dans la magistrature en tant que juge du Chrââ. Autant il était un cadé qui jugeait dans le cadre de la justice, de légalité et de droit, autant il était un chef religieux et moral respecté et aimé par les habitants des tribus qui le consultaient pour les problèmes liés à la communauté.

A l’époque, les Espagnols étaient en train de réaliser la ligne de chemin de fer liant Melilla aux mines de fer dans le jbel Ouksen. Il est appeler que ces mines de fer ont été cédées par Bouhmara aux Espagnols moyennant un prix dérisoire. Sous le commandement de Charif Mohamed Amaziane, les Moujahidounes ont réussi, lors de la première attaque lancée contre l’armée du colonisateur espagnol, à endommager la ligne de chemin de fer et à détruire les Installations et les équipements.

A ce titre, Charif Mohamed Amaziane stimule les sentiments nation listes et patriotiques des tribus du Rif et apppela à combattre le colonialisme espagnol.

A partir de cet acte héroïque, l’espagnol a commencé à renforcer ses unités militaires pour combattre et réprimer les moujahidounes . la première grande bataille entre les combattants rifains dérigés par Chrif Mohamed Amaziane et l’armée espagnole a lieu à l’endroit dit « Diwana » et s ‘est soldés par une débâcle et une défaite espagnole : Plus de 3.000 soldats tués blessés. A partir de ce succés, toutes les tribus du Rif se sont jointes au combat héroïque mené par Cherif Mohamed Ameziane .Aussi, le nombre des mojahidounes a-t-il augmenté. Chaque tribu envoyait des renforts en homme en matériel, en donnée. Ceux parmi les habitants qui étaient restés dans les tribus avaient pro mission de surveiller les déplacements et les mouvements des troupes ennemies et de donner la l’arme en allumant le feu en cas de danger ou de préparatifs d’attaque.

Durant 5 ans Charif Mohamed Amaziane a livré plus de 100 batailles coloniales parmi lesquelles on peut citer : la bataille de diwana , la bataille de Had Ait Chiker,la bataille de Kebdana ,la bataille de Selouane ,la bataille de Segangan etc.… Tout en stimulant le sentiment nationaliste des tribus, Charif Mohamed Amaziane était le premier sur le front en première ligne face à l’ennemie. Décédé sur le champ d’honneur lors de la bataille de Hamam, il fut enterré dans sa région natale après avoir été au préalable transféré par les espagnoles à Mellila.

Source : http://www.dromadaire.com/azghenghan/city




Amezruy n Muhemmed Amezyan

Muhemmed Amezyan is geboren in 1859 en hij behoord tot de Ayt Bu Yefrur. dat ligt in de noordelijke provincie Nador -. Na de Koranschool te hebben bezocht en de Koran geleerd hebben, begint hij aan de studie van 'refqih' - onder begeleiding van Ccix Abu Lhasan Saydali Tanuti - . Wanneer hij de leeftijd van 27 jaar bereikt, gaat hij naar de stad Fez om zijn theoretische opleiding aan te vullen en zich over te geven aan zijn hartstocht voor de theologische en literaire studies. Vervolgens is hij teruggekeerd naar zijn geboortegebied om in de rechterlijke macht het beroep van 'rechter van de Cre3' uit te oefenen. Hij was een 'Rqadi' die in het kader van de rechtvaardigheid, wettigheid en het recht oordeelde. Ook was hij een religieus hoofd en werd door de bewoners moreel gerespecteerd; hij was een geliefd inwoner. Hij werd door de inwoners geraadpleegd over de problemen waar de gemeenschap zo nu en dan te kampen had.

In die hoedanigheid stimuleerde Muhemmed Amezyan de nationalistische en patriottische gevoelens van de stammen in de Rif. En roept hen dus eigenlijk op om het Spaanse kolonialisme te bestrijden.

Toentertijd waren de Spanjaarden bezig met het verwezenlijken van een treinverbinding tussen Melilla en de ijzerertsmijnen in Adrar n Yeksan. Dat deze ijzerertsmijnen door Bu Hmara aan de Spanjaarden door middel van een belachelijke prijs werden afgestaan is zeker een noemenswaardig feit. Onder het bevel van Muhemmed Amezyan zijn de 'Imjahden' er in geslaagd om tijdens de eerste aanval - die tegen het leger van de Spaanse kolonisator wordt gelanceerd - de spoorweglijn te beschadigen. Ook zijn ze geslaagd de vestigingen en de uitrustingen te vernietigen. Vanaf deze heldendaad zijn de Spanjaarden begonnen met het versterken van zijn militaire eenheden om zo de 'Imjahden' te bestrijden en te onderdrukken , en/of bestraffen -. De eerste grote slag tussen de Riffijnse soldaten, aangevoerd door Muhemmed Amezyan - en het Spaanse leger vond plaats in Diwana. Het werd een ondergang en nederlaag voor de Spanjaarden; na afloop waren er zo'n 3 000 gewonde soldaten binnen het Spaanse leger.

Vanaf dit succes hebben alle stammen van de Rif zich bij de heldenclub , nog steeds aangevoerd door Muhemmed Amezyan - aangesloten - . Ook is het aantal 'Imjahden' gestegen. Elke stam verzond enkele mannen ter versterkking van het Riffijnse leger, en er werd ook materiaal gedoneerd. De inwoners die in de dorpen achterbleven hadden als taak om de verplaatsingen en de bewegingen van de vijandige troepen in de gaten te houden. Ook was het hun taak om een alarm sein te geven in geval van gevaar of voorbereidingen van aanval; dit gebeurde middels het aansteken van een vuur.

Gedurende 5 jaar heeft Muhemmed Amezyan meer dan 100 koloniale veldslagen geleverd, waaronder: De Slag van Diwana, De Slag van Rhed n Ayt Cicar, De Slag van Ikebdanen, De Slag van Selwan, De Slag van Azghenghan, etc. Om het nationalistische gevoel van de 'stammen' te stimuleren was Muhemmed Amezyan , altijd - de eerste man die op de eerste frontlijn tegenover de vijand stond. Hij is als held overleden tijdens de Slag van Hammam. Hij was in eerste instantie in zijn geboortegebied begraven, maar werd vervolgens door de Spanjaarden overgebracht naar Mellila.

Copyright Nederlandse tekst: amazigh.nl/educatief/lees.php?gid=246 / door: Yasmina (YBD)




نبذة عن حياة المجاهد الشريف محمد أمزيان

الشريف محمد امزيان هو من ابناء احمد عبد السلام القلعي الريفي الامازيغي ، ولد سنة 1859 اسست عائلته زاوية في ازغنغان قرب مدينة الناظور عرفت بزاوية اولاد احمد عبد السلام القلعي ، تلقى تعليمه في المسجد كسائر أبناء الريف في تلك الفترة ، اشتغل منذ شبابه في التجارة ، خاصة بين الريف والجزائر ، وقد عرف بحميد الاخلاق ومساعدة الناس وحبهم ، وتحلى بمجموعة من المزايا الشخصية من ذكاء واستقامة وحب لبلاده وقوة العزيمة وعبقرية في التنظيم ومعاشرة الناس أي كل الخصال التي تميز شخصية فذة ، لذلك حظي باحترام أهل الريف ، وكان حسن السمعة في قبائل قلعية وقبائل كبدانة ، ولمكانته هذه كان يشرف على العقود الجماعية ، ويقصده الناس لتسوية النزاعات . كان ابناء الريف حين ينهون حرث ارضهم ومنذ فصل الربيع وايضا بعد جمع المحصول في فصل الصيف يهاجرون الى الجزائر ليشتغلو في ضيعات المعمرين الفرنسيين ، كانت هجرتهم مغامرة محفوفة بالمخاطر ، سواء حين يقطعون نهر ملوية الذي يمكن ان تجرفهم مياهه وكثيرا ماكان يحدث ، او بكثرة قطاع الطرق الذين يتربصون ، خاصة خلال موسم العودة لتجريد المهاجر مما جمعه من اشغاله الشاقة في الجزائر ، لذلك كثيرا ماكانوا يهاجرون في جماعات في كنف شخص يعرف الطريق ويعرف كيف يقطع نهر ملوية . كانت تلك الجماعات من المهاجرين تسير تحت كنفه سواء في ذهابها او في ايابها ، لحظوته بين الناس في الطريق ، وفوق هذا كله يحترمه زعماء القبائل الريفية ، ورغم انه لم يدخل المعترك العسكري والسياسي إلا بعد ان بلغ الخمسين من عمره ، فإن مكانته واسرته في قبائل قلعية الريفية كان يفرض عليه ان يعيش احداث ابناء جلدته عن كثب ، خاصة تلك التي تتعلق بالحروب ضد اسبانيا وليس من المعقول ان يجهل حرب 1893 بكل شراستها العسكرية وخطورتها السياسية ، و يبقى بعيدا عن المناوشات اللاحقة مع الاستعمار . لذلك ايضا لا يمكن لامزيان الا ان يطفو على سطح الاحداث حين نزل بوحمارة في الريف خاصة في قبائل ايث قلعية ، فيتمرد عليه ويدعو القبائل الى محاربته وهذا مايؤكده الكاتب جرمان عياش " الشريف امزيان من الاوائل الذين تفطنوا الى تواطؤ( الزرهوني (بوحمارة) مع الاجانب وعملوا على فضحه" ، لذلك كان الشريف امزيان ضمن زعماء القبائل الذين تحركوا للدفاع عن ارضهم والقضاء على هذا الشرير الزرهوني القادم من اجل نهب خيرات الريف ، واغتصاب النساء والاطفال (ولذلك خرب بوحمارة دار الشريف ونهبها ) ، وبعد ان انهزم بوحمارة الزرهوني امام قبيلة ايت ورياغل ، وتم طرده من الريف ، ذهب امزيان على راس وفد الى مدينة فاس بالمغرب سنة 1909لطرح قضية الريف وطلب المساعدة من سلطان المغرب للدفاع عن الاراضي والشرف ضد غزات المستعمرين ولكنه لم يتلقى جوابا ، فعاد الى الريف ووحد كلمة القبائل للدفاع عن البلاد ، وهكذا الى ان تحمل مسؤولية قيادة ثورة الريف الاولى سنة 1909 . الشريف امزيان من نوع القادة الذين لاتتسلط عليهم الاضواء الا بعد ان يخطفوها بأنفسهم . ا .هذا باختصار عن حياة هذا الرمز الكبير ، فرحمة الله على العالم القائد الشريف محمد امزيان



The tomb of Mohamed Amezian in Azghenghan near Nador



The tomb of Mohamed Amezian in Azghenghan near Nador



Memorium to Mohamed Amezian in Azghenghan
ولد الشريف محمد أمزيان س نة 1859 بقبيلة أيت بويفرور التابعة لإقليم الناظور حاليا ، حفظ القرآن الكريم وتعلم الفقه وقواعد ا للغة على يد الشيخ أبي الحسن السيدالي التانوتي ، وفي سن السابعة والعشرين إلتحق بمدينة فاس لإتمام دراسته ، وبعد أربع سنوات عاد إلى مسقط رأسه ليتولى منصب العدالة ثم قاضيا شرعيا بعد سنة واحدة على قبائل أيت بويحيي ومطالسة وأيت بويفرور ، كما كان راعيا روحيا يلجأ إليه أفراد القبائل في أمورهم الدينية ومشاكلهم الإجتماعية. وفي سنة 1909 دعا القبائل الريفية للجهاد ضد الإستعمار الإسباني دشنه بالهجوم على خط السكة الحديدية الرابط بين وكسان ومليلية وذلك في 9 يوليوز 1909. و خلال مدة خمسة سنوات دارت بينه وبين العدو أزيد من مائة معركة أهمها : معركة الديوانة ووادي الذئب ومعركة أزرورا ، معركة أركمان ـ بكبدانة ـ ، معركة أحد أيت شيكار ، معركة أزغنغان ، معركة سلوان ، معركة وادي كرت ، معركة تيكرمين ، ثم معركة الحمام ومعركة حجرة سيدي علي ، وكان يظنه هذه المعارك بنفسه ويتقدم الصفوف الأمامية إلى أن إستشهد في 15 ماي 1912 تغمده الله بواسع رحمته.


--------------------------------------------------------------------------------
وائل محمد الريفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-09-09, 06:18 PM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 323
افتراضي

سيرة الشريف محند أمزيان أحد مجاهدي الريف الأوائل الذين قاومواالاستعمار والضغائن

اسمه وعائلته[img:c3e2]http://www.maktoobblog.com/user_files/maserino/images/mohamed-amezian-136[1].jpg[/img:c3e2]هو محمد بن الحاج محمد بن حدو بن أحمد بن عبد السلام بن صالح الريفي مؤسس زاوية زغنغن، كان معروفا بالشريف سدي محمد (محند) أمزيان، يعتقد أنه ينحدر من الشرفاء الأدارسة الحموديين الذين سكنوا قبيلة قلعية. أسست عائلته الزاوية القادرية المعروفة بزاوية سيدي أحمد أعبد السلام بزغنغن الواقعة ضمن مجال آيت بويفرور أحد الفروع الخمسة لقبيلة قلعية. تميزت عائلة الشريف محمد أمزيان بنفوذ كبير قي كل القبيلة بالنظر لنسبها الشريف ولمهامها الاجتماعية، خاصة سعيها الدائم لإصلاح ذات البين وحل النزاعات وإخماد الفتن
نشأته وعمله
أغلب المصادر تشير إلى ولادته سنة 1859 وبعضها يجعلها 1860 والسنتان معا تؤرخان لحرب تطوان التي انهزم فيها المغرب أمام الإسبان. حفظ القرآن في الزاوية التي يقودها والده بزغنغن والتحق بين 1887و 1891 بجامع القرويين في فاس لاستكمال دراسته. بعد استكمال تعليمه عاد إلى مسقط رأسه بزغنغن، لكنه لم يعتكف في الزاوية منتظرا الهبات والعطايا، بل مارس التجارة، وكان ينقل البضائع والأبقار والدواب بين الريف والجزائر. ونظرا لاستقامته وورعه وخصاله الحميدة إضافة إلى ذكائه وقوة إقناعه، ونسبه الشريف، كان جل أبناء الريف المهاجرين إلى الجزائر للعمل في ضيعات المعمرين، يقصدونه للاحتماء بحرمته والسير في ركابه تجنبا لأخطار الطريق، فاشتهر بين ساكنة مختلف قبائل الريف بمهمة "الزطاط" الذي يوفر الأمن التام لكل من يسافر في ركابه،ويساعده على قطع واد ملوية الذي جرفت مياهه عددا كبيرا من المهاجرين الذين لا يتقنون عبوره. لقد أفادته هذه المهمة في فتح علاقات تواصل وتعاون مع مختلف القبائل الريفية وأعيانها
ويمكن تقسيم الحياة الكفاحية للمجاهد الشريف موحند أمزيان إلى مرحلتين أساسيتين
المواجهة مع الجيلالي الزرهوني، بوحمارة)
المقاومة للاستعمار الإسباني
موقفه من الجيلالي الزرهوني / بوحمارة /الروكي
كان موحند أمزيان من الأوائل الذين انتبهوا إلى تواطؤ الجيلالي الزرهوني مع الأجانب ضد مصالح الريف، فعمل على فضحه والدعاية ضده بين قبائل الريف، فحاول الزرهوني إلقاء القبض عليه أوائل سنة 1907 لكنه هرب ولجأ إلى الجيش المغربي الذي كانت محلته قرب ملوية. وحارب في صفوفه عندما حاول المخزن تطويق الحركة التمردية لبوحمارة من الجهة الشرقية، لكن الامكانيات الكبيرة التي توفر عليها بوحمارة وفريقه مقابل ضعف المخزن، جعلت هذا الأخير ينهزم في سنة 1907 ويلجأ فلول جيشه وضمنهم الشريف محمد أمزيان إلى مليلية أوائل 1908. خلال سيطرة الزرهوني على الريف الشرقي رخص في منتصف 1907 لشركتين إحداهما إسبانية والأخرى فرنسية لاستغلال مناجم الحديد والرصاص الواقعة بآيت بويفرور وإقامة خطين للسكة الحديدية لربط المناجم بميناء مليلية. وبعد توجه بوحمارة إلى قبيلة آيت ورياغل التي ألحقت به هزيمة نكراء، عاد إلى الشرق جارا أذيال الهزيمة فوجد القبائل الريفية الشرقية قد أجمعت على اختيار الشريف محمد أمزيان زعيما لها في أكتوبر1908 وعرقلت مشاريع السكة الحديدية واستغلال المناجم، فلم يجد بدا من الهروب والانسحاب من سلوان نهاية 1908
تنظيم الشريف محمد أمزيان للمقاومة الريفية ضد الاستعمار الاسباني
استغلت اسبانيا تمرد الجيلالي الزرهوني، والفوضى التي كانت تعيشها المناطق الشرقية، والضغائن الموجودة بين القبائل الريفية. فأقدمت خلال فبراير ومارس 1909 على احتلال أركمان restinga وسيدي بشير، راس الماء، واستأنفت بناء السكة الحديدية واستغلال المعادن، مستغلة تعاظم دور أصدقائها في المنطقة، بفضل إغداقها الأموال عليهم، وتمكينهم من الأسلحة الحديثة، فكانوا يناصرون تدخلها علنا ويحاولون إقناع الأعيان والسكان بمزايا التدخل الأسباني. كان أمزيان معارضا بشدة للتدخل الاستعماري، إذ رفض كل العروض والإغراءات التي قدمها له الجنرال مارينا José marina الحاكم العسكري لمليلية، بعد أن طاف على القبائل الريفية وعقد معها لقاءات في شأن الجهاد، والتي رافقه خلالها الفقيه محمد حدو العزوزي من قبيلة آيت ورياغل، انتظر الشريف أمزيان انتهاء الموسم الفلاحي وفراغ المزارعين من جمع المحاصيل، وعودة المهاجرين الموسميين من الجزائر ،لينتقل لترجمة معارضته عسكريا حيث نظم هجوما على سدي موسى يوم 9 يوليوز 1909، ليضع بذلك حدا لتذبذب المواقف والتردد الذي بدأ يلمسه بين صفوف القبائل، ( فقدت اسبانيا في هذه الحرب عقيدا ومقدم عقيد ونقيبين وملازمين وأربعين جنديا إضافة إلى جرح 234 جنديا من مختلف الرتب ) بعد ذلك عززت إسبانيا قواتها بحشد عسكري تجاوز 46000 من نخبة جنودها وضباطها معززين بأحدث الأسلحة، يقودهم الجنرال الشهير بينتوس. لكنه اندحر بمعركة وهدة الذئب ( أغزار أُُوُوشْنْ (نتوشنت) على بعد 4 كلم من مليلية وذلك يوم 27 يوليوز 1909 إذ لقي حتفه رفقة أزيد من 700 عسكري من رتب مختلفة. ولم يرتدع الجيش الإسباني وخرج في أزيد من 40000 جندي تحت قيادة ثلاثة جنرالات ( ألفارو – طوبار – مراليس ) ليلقى هزيمة أخرى في موقع إجذياون بقبيلة آيت شيكار أمام إرادة وإيمان المجاهدين بقيادة الشريف محمد أمزيان، وذلك بتاريخ 20 شتمبر 1909. لقد تميز تنظيم المقاومة في هذه المرحلة بدقته، إذ تخصص كل قبيلة من القبائل الريفية عددا من رجالها للرباط بمحلة المجاهدين بشكل متواصل. ولكل قبيلة الحرية في تنظيمها واستبدالها برجال آخرين، وإيجاد المؤونة لها. وكان مسؤولو المحلة يطلقون مشاعل النار ليلا فور ملاحظتهم لإرهاصات أي هجوم للعدو، ويقوم كل من رأى تلك المشاعل بإطلاق أخرى لتكون جميع القبائل على علم في تلك الليلة، فتهب لخوض المعركة معززة صفوف المرابطين قرب العدو
تغيير إسبانيا لإستراتجيتها الحربية
استفادت اسبانيا من هزائمها المتتالية صيف وخريف 1909، واستغلت بداية موسم الحرث لتغير إستراتيجيتها الحربية مركزة على التسرب السلمي، إذ استهدفت ضعاف النفوس من القبائل المجاورة لمليلية وأغرقتهم بالأموال والامتيازات التجارية، وانتقلت إلى خطوة خطيرة على المقاومة وهي تكثيف تجنيد الأهالي، مستفيدة من خبرتهم في استعمال الأسلحة ومعرفتهم الدقيقة بطبوغرافية المنطقة، كما شكلت منهم دروعا بشرية، تضعها في مقدمة الفرق العسكرية ونجحت بذلك اسبانيا في تيئيس عدد كبير من مجاهدي قبائل الريف الأوسط، وخاصة آيت ورياغل، الذين تركوا مواقعهم الجهادية متهمين قبائل قلعية بالتخاذل. والأخطر في الأمر هو ضغط المتعاونين معها داخل قبائلهم التي كانوا فيها عيونا لإسبانيا، يمدون جهازها الإستخباراتي بكل المعطيات، وينفذون مخططها بزرع الفتنة بين المقاومين وعائلاتهم من جهة، والمجندين لدى إسبانيا من جهة ثانية فأصبحت أحكام الإعدام تصدر في حق كل من يتعرض لهم، أمام هذه الوضعية اندفع عدد كبير من السكان للتجنيد في الجيش الإسباني، ليلبسوا اللباس العسكري ويحملوا على أكتافهم البنادق كرمز للقوة والوقاية الذاتية. نتيجة لهذه لأوضاع تمكنت اسبانيا من الزحف على سهل بوعارك ، والمنطقة الفاصلة بين ازغنغان ومليلية واحتلت الناضور وسلوان، ورغم ذلك تمكن المجاهدون من إلحاق عدة هزائم بالقوات الإسبابية، كمعركة دهار امبوشانوف بين سلوان ووكسان، وتراجع محمد أمزيان نحو آيت بويفرور حيث نظم مركزه الجهادي بسوق الجمعة بأماورو، وخفت المواجهات مدة سنتين بين أواخر 1909 و 1911 رفض خلالها محمد أمزيان كل العروض والإغراءات التي قدمتها إسبانيا بعد تأكدها أن الطريق التي تؤدي إلى احتلال الريف تمر عبر استمالته إلى صفوفها، وبعد رفضه للأموال الطائلة، وبموازاة مع مفاوضات إسبانيا حول فرض الحماية، اقترحت عليه منصب ممثل اسبانيا لدى السلطان المغربي، لكنه بقي على موقفه الرافض
المواجهات الأخيرة للشريف محمد أمزيان من يوليوز 1911 إلى استشهاده في 15ماي 1912
تجددت المواجهات العنيفة بين المقاومة الريفية بقيادة الشريف أمزيان وقوات الإحتلال في صيف 1911 وذلك بهجوم المقاومين على حامية عسكرية كانت مرافقة لبعثة طبوغرافية اسبانية، وجرت أهم المعارك حول واد كرت خلال شهر يونيو 1911 كبد المقاومون خلالها القوات الإسبانية عدة خسائر في العتاد والأرواح. وبعد شتنبر 1911 حدثت معارك في إمعروفن وإزحافن بآيث بويفرور قتل فيها الجنرال أردونيت. واستمرت امواجهات بشكل متقطع إلى 14 ماي 1912، حيث استهدفت القوات الإسبانية احتلال عزيب حدو علال اوقدور، وخلالها رصد الجواسيس خروج محمد أمزيان في نحو 700 من المجاهدين، متوجها إلى قبيلة بني سيدال، وتتبعوا خطواته إلى أن نزل بمسجد تاوريرتكدية) حامد للمبيت، أبلغت القوات الإسبانية التي سارعت إلى محاصرته، وبعد وعيه بالأمر أدى صلاة فجر يوم 15 ماي، وخير مرافقيه بين المقاومة والاستشهاد، أو الانسحاب، ثم شرع رفقة من بقي معه في إطلاق النار على الأعداء بعد رفض من في صفوفهم من قوات الريكولاريس الاستجابة للالتحاق بصفوف المجاهدين، فاستشهد برصاصة أحدهم، في موضع أسفل كدية حامد، فوق الطريق المؤدي لفيض احمام والمسمى بفدان الحيان. وحمل الأسبان جثته إلى مليلية، وبعد تأكدهم من هويته سلموه إلى إخوانه ليدفن في مقبرة جده الشريف أحمد بن عبد السلام بزغنغن، وعينت فرقة عسكرية سهرت على حراسة قبره لأزيد من سنة
وائل محمد الريفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-07-11, 11:24 AM   #4 (permalink)
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 3,600
افتراضي

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
__________________

الفارس الاسلامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة