رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف
مركز تحميل السادة الأشراف

« الإعلانات »
مبرة السادة الأشراف مقابلة مع الشريف عبدالله آل حسين

صفحة السادة الأشراف على الفيسبوك


« آخـــر مشاركات الأنساب »
برقية تعزية من ديوان... [ آخر الردود : ذيب الغداري - ]       »     وفاة والدة الشريف اح... [ آخر الردود : هااشم - ]       »     الدعاء للمريضه بنت ا... [ آخر الردود : هااشم - ]       »     السادة والاشراف في ا... [ آخر الردود : الشريف ابراهيم سلمان - ]       »     دعاء [ آخر الردود : ذيب الغداري - ]       »     ساعدوني اخوتي في الل... [ آخر الردود : محمد المعارفي - ]       »     هوارة في صعيد مصر بي... [ آخر الردود : عيسى الهواري - ]       »     تعزية لأسر ضحايا أحد... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     وفاه [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     اهداء الى الشريف عبد... [ آخر الردود : حسني الشريف - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: برقية تعزية من ديوان السادة الأشراف آل الخولي لسماحة نقيب الأشراف في مصر بوفاة بنت عمه (آخر رد :ذيب الغداري)       :: لا تختلق أعذاراً (آخر رد :الشيمـــاء)       :: الفكر... أم الشحص؟ (آخر رد :الشيمـــاء)       :: وفاة والدة الشريف احمد موسى فتحي ال درويش (آخر رد :هااشم)       :: الدعاء للمريضه بنت اختها((غنى الاشراف)) (آخر رد :هااشم)       :: السادة والاشراف في المدينة المنورة بنور الحبيب صلى الله عليه وسلم (آخر رد :الشريف ابراهيم سلمان)       :: دعاء (آخر رد :ذيب الغداري)       :: لغز الاسبوع الثاني (آخر رد :ذيب الغداري)       :: «الربيع العربي» إحدى علامات الساعة (آخر رد :الشيمـــاء)       :: ساعدوني اخوتي في الله (آخر رد :محمد المعارفي)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات القبائل العربية ::::- > »؛°..منتدى السير والتراجم وأعلام القبائل العربيه..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-03-10, 12:13 AM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية السيد فاضل الرضوي الغالبي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: العراق
المشاركات: 58
Icon (19) ابو طالب(شيبة الحمد)

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه المنتجبين

هذه سيرة موجزه عن كافل رسول الله(ص) وحاميه من المشركين سيدنا ابي طالب (شيبة الحمد)المفترى علية والذي لم ينصفه التاريخ الاسلامي وكاتبوه بعد فاما نسبه فهو ابو طالب
ابن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف والد مولانا امير المؤمنين (ع) قيل اسمه عبد مناف وقيل عمران وقيل اسمه كنيته والاول اظهر لقول والده :
أوصيك يا عبد مناف بعدي بموحد بعد ابيه فرد
ولقوله :
وصيت من كنيته بطالب يا ابن الحبيب الاكرم الاقارب عبد مناف وهو ذو تجارب يا ابن الذي قد غاب غير آيب
كان ابوطالب رضي الله عنه سيد البطحاء وشيخ قريش ورئيس مكة ، وكان رحمه الله شيخا جسيما وسيما ، عليه بهاء الملوك ووقار الحكماء قيل لاكثم بن صيفي


(109)
حكيم العرب ، ممن تعلمت الحكمة والرياسة والحلم والسيادة ؟ قال : من حليف الحلم والادب سيد العجم والعرب ابى طالب بن عبدالمطلب.
حكى المسعودي في مروج الذهب ما جرى بين معاوية وبين عبدالله بن الكوا وصعصعة من الكلام الخشن وانهما اغضبا معاوية ، قال فقال في جوابهما لولا انى ارجع إلى قول ابى طالب حيث يقول : قابلت جهلهم حلما ومغفرة والعفو عن قدرة ضرب من الكرم لقتلتكم.
وفي روايات كثيرة انه كان يكتم ايمانه مخافة على بني هاشم وان مثله مثل اصحاب الكهف ، وانه كان مستودعا للوصايا فدفعها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وان نوره يوم القيامة يطفئ انوار الخلائق إلا خمسة انوار ، وانه لو وضع ايمانه في كفة ميزان وايمان هذا الخلق في كفة ميزان لرجح ايمانه على ايمانهم ، وكان امير المؤمنين (ع) يعجبه ان يروى شعر ابى طالب وان يدون.
وقال (ع) : تعلموه وعلموه اولادكم فانه كان على دين الله وفيه علم كثير.
( اقول ) وما ورد في نصرة ابي طالب لرسول الله وذبه عنه فهو اكثر من ان يذكر ، ولقد اجاد ابن ابي الحديد في قوله : ولو لا ابوطالب وابنه فذاك بمكة آوى وحامى ولله ذا فاتحا للهدى لما مثل الدين شخص فقاما وذاك بيثرب جس ( خاض ) الحماما ولله ذا للمعالي ختاما توفي رحمه الله في 26 رجب في آخر السنة العاشرة من مبعث النبي قال النبي صلى الله عليه وآله : ما زالت قريش كاعة عني حتى مات ابوطالب.
الكاعة جمع كايع وهو الجبان كبايع وباعة ويروى بالتشديد يريد صلى الله عليه وآله انهم كانوا يجبنون عن اذاه في حياه ابي طالب فلما مات اجترؤا عليه ورثاه امير المؤمنين (ع) بقوله : ابا طالب عصمة المستجير لقد هد فقدك اهل الحفاظ وغيث المحول ونور الظلم فصلى عليك ولي النعم

(110)
ولقاك ربك رضوانه فقد كنت للطهر من خير عم قال علي بن حمزة البصري في كتابه في اشهار ابى طالب رحمه الله حدثني ابوبشر قال : حدثني ابوبردة السلمي عن الحسن بن ما شاء الله قال حدثني ابى قال سمعت علي بن ميثم يقول سمعت ابى يقول سمعت جدي يقول سمعت عليا عليه السلام يقول تبع ابوطالب عبدالمطلب في كل احواله حتى خرج من الدنيا وهو على ملته وأوصاني ان ادفنه في قبره فاخبرت رسول الله بذلك فقال اذهب فواره وانفذ لما امرك به فغسلته وكفنته وحملته إلى الحجون ونبشت قبر عبدالمطلب فرفعت الصفيح عن لحده فاذا هو موجه إلى القبلة فحمدت الله تعالى على ذلك ووجهت الشيخ واطبقت الصفيح عليهما فانا وصي الاوصياء وورثت خير الانبياء قال ميثم والله ما عبد علي ولا عبد احد من آبائه غير الله تعالى إلى ان توفاهم الله تعالى.
قال ابن ابى الحديد في فضل امير المؤمنين (ع) : ما اقول في رجل ابوه ابوطالب سيد البطحاء وشيخ قريش ورئيس مكة ، وقال : وكانت قريش تسميه الشيخ ، ثم ذكر حديث عفيف الكندي لما رأى النبي صلى الله عليه وآله يصلي مع علي وخديجة عليهم السلام فقال للعباس فما الذي تقولونه انتم ؟ قال ننتظر ما يفعل الشيخ قال يعني ابا طالب ، قال وهو الذي كفل رسول الله صغيرا وحماه وحاطه كبيرا ومنعه من مشركى قريش ولقي لاجله عناء‌ا عظيما وقاسى بلاء‌ا شديدا وصبر على نصره والقيام بأمره. وجاء في الخبر انه لما توفي ابوطالب اوحي اليه صلى الله عليه وآله وقيل له اخرج منها أي من مكة فقد مات ناصرك.
( اقول ) : ولقد الفت كتب كثيرة في اثبات ايمان ابي طالب وفضله وجلالته ونصرته للدين.
قال الشيخ محمد تقي آل صادق العاملي من علماء العصر المتصل بعصرنا في قصيدته في ايمان ابى طالب : أبوطالب اصل المعالي ورمزها توحد في جمع الفضائل والنهى ومبدأ عنوان العلى وانتهاؤه فضم جميع المكرمات رداؤه
السيد فاضل الرضوي الغالبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-03-10, 02:07 AM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 38
افتراضي

اتمنى من إدارة المنتدى حذف هذا الموضوع لان هذا المنتدىالقائم على معتقد أهل السنة الجماعة
صافي النية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-03-10, 03:06 AM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية السيد فاضل الرضوي الغالبي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: العراق
المشاركات: 58
افتراضي اسباب التشكيك في ايمان ابو طالب

لماذا هذه الهجمة على أبي طالب؟
من أسباب التشكيك في إيمان أبو طالب :

1- كتمان إيمانه:
كان أبو طالب لا يعلن إيمانه حتى يتمكن من الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كمؤمن آل فرعون وأصحاب الكهف، وبتعبير الإمام الصادق عليهم السلام: كتموا إيمانهم فأثابهم الله سبحانه مرتين ثواب الإيمان وثواب الكتمان.
2- الحقد على أبي طالب:
فقد كان يرى المشركون والمنافقون أن أبي طالب كان السبب في إقامة الدين وتقوية وحماية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
3- الحقد على علي ابن أبي طالب عليه السلام:
فقد صرّح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي أنت مبتلى ومبتلٍ بك.
فقد أبتلى أمير المؤمنين عليه السلام وأبنائه ومحبيه وشيعته بكره المنافقين والمشركين فقد نسب الكفر إلى أبيه كما نسب صفة الخوارج لمحبيه وصفة الزنادقة لشيعته.
أدلـة إيمـان أبي طـالب

1- من الأدلة الثابتة على إيمان أبي طالب ما يرويه ابن أبي الحديد من مصادر الجمهور عن العباس بن عبدالمطلب وعن الخليفة الأول:
"والله ما مات أبو طالب حتى أعطى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من نفسه الرضا فشهد الشهادتين".
2- شهادة أهل البيت عليهم السلام:
الشهادات التي قامت على إيمان وإسلام أبو طالب شهادات كثيرة ويكفيها فخراً شهادة آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
وقبل التطرق إلى شهادة أهل البيت عليهم السلام لابد من طرح أصل من الأصول العملية وهو حجية قول أهل البيت عليهم السلام.
لا يمكن لمسلم يعتقد برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويعتقد بأن أهل البيت هم كسفينة نوح كما روى ابن حجر من ركبها نجى ومن تخلف عنها هوى وأنهم ثاني الثقلين بنص حديث الثقلين الذي يرويه أحمد في سنده ثم يأتي ويقول أن قول أهل البيت ليس حجة.
ومن شهادة علي بن الحسين عليه السلام حيث سأله سائل عن إيمان أبي طالب وهل مات مشركاً: فقال عليه السلام:
"كيف يكون مشركاً وقد منع الله نبيه أن يفرق مسلمة تحت مشرك".
أي كيف تكون الزوجة المسلمة تحت المشرك؟
فمن الأحكام القانونية إذا أسلمت مسلمة فرّق الإسلام بينها وبين زوجها المشرك كما فرّق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنته زينب من زوجها أبي العاص بن الربيع عندما أسلمت وبقي هو على كفره ولم ترجع إليه إلاّ عندما أعلن إسلامه.
فيجيب الإمام السجاد عليه السلام أن لو كان أبو طالب مشرك لفرّق الإسلام بينه وبين زوجته فاطمة بنت أسد. إذن مَن قَبِل حجية أهل البيت عليهم السلام فعليه أن يقبل شهادتهم في أيمان أبي طالب في قِبال قول المغيرة بن شعبة الذي يروى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن أبا طالب في ضحضاح من النار يغلي منه دماغه.
ولو تأملنا في سند هذه الرواية: فإن المغيرة بن شعبة لا يعتبر ثقة لا في علم الرجال ولا عند علماء الجرح والتعديل.
مضافاً لذلك إن هناك خلل في سند هذه الرواية: حيث عُرف المغيرة بعدائه لأهل البيت عليهم السلام ومبغض لعلي عليه السلام وبني هاشم وهذا سبب لعدم قبول روايته حيث لا يخفى على إنسان أنّ في الفقه الإسلامي في باب القضاء إذا كان هناك عداوة بين الشاهد والمشهود عليه تسقط شهادة الشاهد وهذا باتفاق جميع مذاهب المسلمين.
وإذا تأملنا في دلالة الرواية: فإن هذا الأسلوب ليس من أسلوب العرب وهم المبدعون في البلاغة العربية فكيف برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو الذي لا ينطق عن الهوى أن يأتي بهذا الأسلوب الضعيف. حاشا لرسول الله.
ومعنى الضحضاح: هو الحويض القليل من النار والعرب لم يرد لهم في اللغة أن جاءوا بهذا التعبير (نهر من النار).
إذن لا تُقبل بهذه الرواية لا من حيث السند ولا من حيث الدلالة.
بعض الآيات التي قيلت أنها نزلت في شأن أبو طالب

1- البعض قال أن قوله تعالى: (وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ)(الأنعام/26).أنها نزلت في أبي طالب.
ولمناقشة هذا القول يجب أن نسأل: ما هو الدليل؟ يقولون: تفسير قتادة.
وهنا نطرح سؤال هل قول قتادة كقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في القبول؟ هل قول قتادة حجة؟ وهو القائل بأن يزيد مِن أولي الأمر.
وقتادة يروى عن سفيان الثوري الذي قيل عنه في علم الرجال كذاب وضعيف ويقول عنه آخر مغلط مخلط أي كثير الغلط والخلط.
2- في قوله تعالى: (إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)(القصص56).
والرواية التي تقول أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان يتمنى هداية أبو طالب ولكنه مات كافراً ويستدل بهذه الآية وهذه الرواية يرويها سعيد ابن المسين.
ونطرح التساءل مرة أخرى: هل قول سعيد حجة؟ وهو الذي قيل له أحضر جنازة علي أبن الحسين زين العابدين يقول: ركعتان أصليهم خير من تشييع جنازة علي ابن الحسين. وكان من الناصرين للحجاج.
3- آية: (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ)(التوبة/113).
قال فيها بعض المفسرين المقصود من المشركين أبو طالب وأن الرسول كان يستغفر لأبي طالب.
ويمكن مناقشة هذا الرأي من جهتين:
1- هذا الدليل على العكس، كيف؟ باعتراف الكل أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استغفر لأبي طالب والاستغفار للمشرك غير جائز في الإسلام فكيف يقدم عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو الذي كان يجسّد أحكام ومفاهيم الله في الوجود ولا يمكن عليه الخطأ والخطيئة على الأقل في التطبيقات المؤثرة على التشريع.
إذن استغفار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأبي طالب بذاته دليل على إيمان أبي طالب عليه السلام.
2- هذه الآية قد وردت في سورة التوبة وقد نزلت هذه الآية في عام 9 هجري وأبي طالب قد توفي 3 سنوات قبل الهجرة أي بين وفاة أبو طالب ونزول هذه الآية 12 سنة.
إذن ليس كل من فسر بالرأي أو التزم بطرق التفسير الصحيح أخذ بتفسيره إلاّ إذا استند إلى آية أخرى، أو اتبع الطرق الصحيحة في التفسير.
مواقف أبو طالب وتصريحاته النثرية والشعرية:
التاريخ ملئ بالتواتر المعنوي عن تصريحات أبو طالب النثرية والشعرية ومواقفه الدفاعية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعن الرسالة الإسلامية.

فمن خلال أبياته الشعرية نلتمس ثبات موقفه وحبّه للرسول صلى الله عليه وآله وسلم كنبي من أنبياء الله سبحانه وتعالى.
فيقول في أبياته:
يا شـاهـد الله عـليّ فاشـهـد
أنـي عـلى ديـن النـبي أحـمدِ
وفي بيت آخر:
والله لن يصـلوا إليـك بجـمعهم
حـتى أُوسّـد بالتـراب دفـيـنا
فاصدع بأمرك ما عليك غضاضـة
وأبشـر بذاك وقـرّ منك عيونـا
ولقـد عـلمت بأن ديـن محـمد
من خيـر أديـان البـرية دينـا
ألم تعـلموا أن وجدنـا محـمداً
نبيٌ كمـوسى خط في أول الكفد
ومن مواقفه ودفاعه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندما ألقت قريش على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم العلهج وهو ساجد في الصلاة، فأحضرهم جميعاً وقبض لحاهم بالدماء وقال للرسول صلى الله عليه وآله وسلم:
أنت النـبي محـمـد
قـرم أغـر مـسـود
لمسـود بـن أكـارم
طـابوا وطاب المـولد
مازالت تنطق بالصواب
وأنـت طـفـل أمـرد
وإصراره وقوله لابنه علي عليه السلام أن يقف بجانب ابن عمه ثم يقول:
إن عـليّـاً وجـعفـراً ثقـتي
عنـد ملّـم الزمـان والنـوب
لا تخـذلا وانصـرا ابن عمكما
أخـي لأمي من بيـنهم وأبـي
تـالله لا أخـذل النـبـي ولا
يخـذلـه من بـني ذو حسـب
وموقفه العظيم حين ينوم ولده علي عليه السلام في فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قصة الشعب، حتى يحافظ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لا من حيث الرابطة النسبية فالولد في الرابطة النسبية أقرب من ابن الأخ، ولكن من حيث الموقف العقائدي الذي يعتقد به أبو طالب حيث يقول لابنه علي عليه السلام:
أصبر يا بني فالصبر أحجى كل حي مصيره لشعوب
قد بذلنـا والبلاء شديد لفـداء الحبيب وابن الحبيب
كل حـيّ وإن تمـلّى زمان آخذ من حمام بنصـيب
ويرد عليه علي عليه السلام:
سأسعى بعون الله في نصر أحمد نبي الهدى المحمود
السيد فاضل الرضوي الغالبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-03-10, 03:29 PM   #4 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 3
افتراضي

احسنت السيد الفاضل وجزاك الله كل خير على هذا الموضوع وجعلك الله يوم القيامه بقرب محمد ال محمد ------------اللهم صلى على محمد وال محمد وجعلنا من محبينهم والمجاهدين فى طريقهم
سيدهادى ال بوغنيمه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة