| حمدان العوفي الثقفي.ابو تميم من قبيلة الحمدة من عوف من ثقيف
احد رجالات ثقيف ومن شيوخ قبائلها اواخر القرن السادس و اوائل القرن السابع الهجري اورده العلامة القرشي الميورقي الاندلسي في كتابه بهجة المهج,ص 38 الذي الفه عن الطائف وقد قتل الشيخ حمدان العوفي الثقفي مع بعض رؤساء ثقيف سنة 613 هجرية في الحرب التي كانت بين الشريف قتادة و ثقيف والشيخ حمدان العوفي الثقفي من اسلاف قبيلة الحمدة (بني حميد) من ثقيف الذين لا يزالون يسكنون الطائف الى اليوم وفي نفس الموقع التي شهدت حرب ثقيف مع قتادة و يكثر الحمدة حتى اليوم التسمية بحمدان و هذا يبين ان الحمدة ينتسبون الى بني عوف بن ثقيف و اورد الفاسي ان تميم بن حمدان العوفي الثقفي قال :قتل ابي رحمه الله في نوبة قتل الشريف قتادة لمشايخ ثقيف بدار بني يسار في لقيم (القيم حاليا)من قرى الطائف ونهب الجيش البلاد ففقدنا كتاب الرسول صلى الله عليه و سلم لثقيف و هو كان عند ابي لكونه كان شيخ قبيلته هذا نص كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لثقيف.
(وثيقــة النبيّ صلى الله عليه وسلم لقبيلة ثقـــيف) تُبَيِّن منزلتهم العظيمة قال أبو عبيد بن القاسم في كتاب الأموال صفحة 247 ووردت أيضاً هذه الوثيقة في كتاب الطائف (جغرافية وتاريخ) صفحة 53 .
:" عن عروة ابن الزبير قال هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لثقيف :
بسم الله الرحمن الرحيم
ــ هذا كتاب من محمد النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم لثقيف , كتب أن لهم ذمة الله الذي لا إله إلا هو , وذمة محمد ابن عبد الله النبي على ما كتب عليهم في هذه الصحيفة أن واديهم حرامٌ محرم لله كله : عضاهه وصيده وظلم فيه , وسرق فيه , أو إساءة . وثقيف أحق الناس به , ولا يعبر طائفهم ولا يدخله عليهم أحد من المسلمين يغلبهم عليه , وما شاءوا أحدثوا في طائفهم من بنيان أو سواه بوايدهم , لا يحشرون ولا يعشرون , ولا يستكرهون بمال ولا نفس , وهم أمة من المسلمين يتولجون ما شاءوا , وأين تولجوا ولجوا , وما كان لهم من أسير فهو لهم , هم أحق الناس به , حتى يفعلوا ما شاءوا وما كان لهم من دَين في رهنٍ فبلغ أصله فإنه لواط "ربا" مبرأ من الله , وما كان في دينٍ في رهنٍ وراء عكاظ ــ فإنه يقضي إلى عكاظ برأسه , وما كان لثقيف من دينٍ في صحفهم اليوم الذي أسلموا عليه في الناس , فإنه لهم , وما كان لثقيف من وديعة في الناس, ومال , أو نفس غنمها موعدها , أو أضاعها إلا فإنها مؤداة . وما كان لثقيف من نفس غائبة أو مال فإن له من الأمن لشاهده , وما كان لهم من مال بلية , فإن له من الأمن مالهم بوج . وما كان لثقيف من حليف , أو تاجر فأسلم فإن له مثل قضية أمر ثقيف , وإن طعن طاعنٌ على ثقيف أو ظلمهم ظالم فإنه لا يطاع فيهم في مال ولا نفس وأن الرسول ينصرهم على من ظلمهم , والمؤمنين , ومن كرهوا أن يلج عليهم من الناس فإنه لا يلج عليهم , وأن السوق والبيع بأفنية البيوت , وأنه لا يؤمر عليهم إلا بعضهم على بعض : على بني مالك أميرهم وعلى الأحلاف أميرهم , وما سقت ثقيف من أعناب قريش فإن شطرها لمن سقاها وما كان لهم من دينٍ في رهنٍ لم يلط فإن وجد أهله قضاء قضوا وإن لم يجدوا فإنه إلى جمادى الأولى من كل عام قابل , فمن بلغ أجله فلم يقضه فلم يقضه فإنه فإنه قد لاطه وما كان لهم في الناس من دين فليس عليهم إلا رأسه , وما كان لهم من أسير باعه ربه , فإن له بيعه وما لم يبع فإن فيه ست قلائص نصفين "... ثم يورد ابن عبيد نصا آخر هو :
بسم الله الرحمن الرحيم(هذا كتاب من محمد النبي رسول الله إلى المؤمنين أن عضاه وج وصيدة لا يعضد ولا يقتل صيده ، فمن وجد يفعل شيئا من ذلك فانه يجلد وتنزع ثيابه، ومن تعدى ذلك فإنه يؤخذ فيبلغ محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وان هذا من محمد النبي ، وكتب خالد بن سعيد بأمر محمد بن عبد الله رسول الله فلا يتعداه أحد فيظلم نفسه فيما أمر به محمد رسول الله لثقيف ، وشهد على نسخة هذه الصحيفة صحيفة رسول الله التي كتبت لثقيف– علي بن أبي طالب ، وحسن بن علي ، وحسين بن علي ، وكتب نسختها لمكان الشهادة).
المرجع
اعلام ثقيف من العصر الجاهلي حتى القرن الحادي عشر الهجري
فالح بن ذياب بن شراع العتيبي |